احذروا الانتكاااااسة ..

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لا تحزن وسبح ربك
    النجم الفضي
    • Jul 2011
    • 1048

    #1

    احذروا الانتكاااااسة ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احذروا الانتكاسة

    الكاتب : متنوع

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
    ففي شهر رمضان تهب رياح التغيير على قلوب الأمة، فيتوب العُصاة، وتعمر المساجد، وتختفي المتبرجات وراء الحجاب، ويُهجر الغناء، ويُرتل القرآن، وتلين القلوب، وتدمع العيون، وترطب الألسنة بالذكر، وتزداد التقوى، وتكثر البركة.
    وهذا التغيير يكون حقيقياً عند البعض، فينبه القلوب من غفلتها ويبصرها من عماها، وينير ظلمتها، فتشعر بلذة الطاعة وأنس المناجاة، وحلاوة القرب، فتثبت بعد رمضان وتديم الصيام والقيام، والذكر وقراءة القرآن، والبر والنفقة، وسائر الطاعات، ويجعل الله ثباتها على الطاعة جزاء طاعتها، فيصير العام كله رمضان كما كان سلفنا الصالح يستقبلون رمضان بستة أشهر يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يودعونه بستة أشهر يدعون الله أن يتقبله منهم، فأحب العمل عندهم ما داوم عليه صاحبه.
    وقد يكون هذا التغيـُّر شكليا عند الكثير منا، لا يتجاوز صور العبادة دون حقيقتها، لذا لا يثبت أمام رياح الشهوات وأعاصير الهوى، وجيش الفتن، فينقلب هؤلاء بعد رمضان وينتكسون انتكاسة محزنة!!



    فالصلاة التي حافظوا عليها ضُيعت!

    والمساجد التي عمروها خربت!

    والمصابيح التي أضيئت في الليل أطفئت!

    والقرآن الذي رتلوه هجروه!

    وبرزت النساء في الطرقات متبرجات!

    وعلت بالغناء المحرم الأصوات!

    وبخل الأغنياء، وجاع الفقراء!

    وصاروا كالتي غزلت فأحكمت غزلها يومها ثم في لحظة نقضت غزلها
    {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا}[النحل:92].


    فعجبا لمن ذاق حلاوة الطاعة، كيف يستبدلها بمُر المعصية؟!

    وعجبا لمن أعتقت رقبته من النار، كيف يطلب أن يعود إليها؟!

    وعجبا لمن كان أسيراً تقيده سلاسل المعصية، وتذله أصفاد الشهوات ثم يفك أسره، كيف يختار أن يعود؟!

    يا حمقه! ويا خفة عقله!!

    يُنادي: أعيدوني إلى ذل المعصية!!

    أعيدوني إلى أسر الشهوة!!

    عجبا لمن كان يعيش في زنزانة ضيقة مظلمة عَفِنة فأُطلِق سراحه، وعاش في عالي القصور، حيث السعة والنور، فإذا به يطلب أن يعود إلى حفرته وظلمته ووحشته!!

    فالعاقل اللبيب والفطن الأريب من يحفظ همته العالية في الخير في رمضان، ويستثمر ما رزق من الأنس بالله وحلو المناجاة، وطهارة القلب، ويقبل على ربه يعبده عبادة من سمع أمره -عز وجل- لحبيبه -صلى الله عليه وسلم-:
    {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر:99]،
    فيصوم عما يغضب ربه فلا يكون فطره إلا عند غروب شمس عمره.



    فاللهم ثبتنا على الطاعات حتى الممات،
    {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران:8].


    كتبه/ عبد المعطي عبد الغني

    موقع طريق السلف
  • sat99
    عضو جديد
    • Nov 2005
    • 28

    #2
    جزاك الله خيرا اللهم ثبتنا علا دينك

    تعليق

    • لا تحزن وسبح ربك
      النجم الفضي
      • Jul 2011
      • 1048

      #3
      وجزاكم الله خيراااا منه
      سبحان الله

      تعليق

      • جوري الدوسري
        عضو نشيط
        • Sep 2011
        • 282

        #4
        جزاك الله خير

        تعليق

        • لا تحزن وسبح ربك
          النجم الفضي
          • Jul 2011
          • 1048

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          جزاكم الله خيرا منه ونفع بنا وبكم
          سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

          تعليق

          • ملكةالرومانسيه
            مبدعة صيفنا إبداع1431هـ - النجم الذهبي
            • Jun 2008
            • 15391

            #6
            ربنا يثبتنا,شكرا لك,
            اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
            اللهم يامصرف القلوب اصرف قلوبنا لطاعتك

            تعليق

            • لا تحزن وسبح ربك
              النجم الفضي
              • Jul 2011
              • 1048

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              جزاكم الله خيراا ونفع بكم

              اسأل الله لنا ولكم الإخلاص والقبول

              تعليق

              يعمل...