أنتهى الحكم العسكرى ونجحت ولادة مصر الحرة و الشعب أسقط النظام 12/8/2012
جاء ذلك بعد إحالةالسيد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى
للمشير طنطاوى و رئيس اركان القوات المسلحة سامى عنان و قائد القوات البحرية
و قائدالقوات الجوية و قائد القوات للدفاع الجوى للتقاعد
بعد ان سبقهم فى ذلك مديرالمخابرات العامة و محافظ شمال سيناء
و اقالة عدد كبير من قيادات الامن المركزىبوزارة الداخلية
و الغاء الاعلان الدستورىالمكبل
و اصدار اعلان دستورى جديد أسترد به الرئيس محمد مرسى لسلطاته كاملة
بدعم من شرفاء الجيش المصرى ليقضى بذلك على رؤوس كبيرة من بقايا النظام و الثورة المضادة
و تتزامن هذه القرارت فى ذكرى يوم فتح مكة و تحطيمه للاصنام حول الكعبة
و هزيمة التتار على يد سيف الدين قطز
لتعلن بعد ذلك انتصار الثورة المصرية و منع التصادم بين الشعب و المؤسسة العسكرية
الأن أرى أرواح عمرو بن العاص و سبف الدين قطز و القابضين على الجمر ممن قتلوا فى سجون الظلام
و سيد بلال شهيد الاسكندرية و ارواح قتلى جنودنا على الحدود و شهداء 25 يناير
ترفرف فى سمــــاء مصر الجديدة
و بذلك يتغير مفهوم القصة حول الملك لنعلم من هو الملك
الملك هو
الاطفال و الذين فى بطون الحوامل يمثلون مستقبل هذه البلاد
انهم الملك الحقيقى للبلاد و امانة فى اعناقنا و نئتمن انفسنا عليهم فهذا هو ملكنا الحقيقى
فنحن الان من سيحمى اطفالنا أما نحن فلا حاجة لنا بإن يحمينا أحد
ففكرتنا عن حماية الملك الذى يحكم البلاد ( انه به تسقط الدولة ) خطأ
فالاطفال هم مستقبل الامة و الزهور التى تتفتح فى جنبات اوطاننا
و صناع المستقبل و لا انسى الاندلس حينما يحب العدو ان يغير على الاندلس فيسألون الطفل ماذا تتمنى
فإذا أجاب القوس و ركوب الخيل و الجهاد قالوا ليس الأن
و بعد فترة من الزمن رؤا طفلاً يبكى فسأله الاعداء لماذا تبكى قال على ضياع الكرة
من هنا سقط الملك لانه لم يحميه احد
لذلك سأمرر هذه الفكرة لمن بعدى
حتى يأتى النصر الموعود
حان الأن وقــــت التغيير
كل عام و انتم بخير و مبارك العيد
انتهى
,,
جاء ذلك بعد إحالةالسيد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى
للمشير طنطاوى و رئيس اركان القوات المسلحة سامى عنان و قائد القوات البحرية
و قائدالقوات الجوية و قائد القوات للدفاع الجوى للتقاعد
بعد ان سبقهم فى ذلك مديرالمخابرات العامة و محافظ شمال سيناء
و اقالة عدد كبير من قيادات الامن المركزىبوزارة الداخلية
و الغاء الاعلان الدستورىالمكبل
و اصدار اعلان دستورى جديد أسترد به الرئيس محمد مرسى لسلطاته كاملة
بدعم من شرفاء الجيش المصرى ليقضى بذلك على رؤوس كبيرة من بقايا النظام و الثورة المضادة
و تتزامن هذه القرارت فى ذكرى يوم فتح مكة و تحطيمه للاصنام حول الكعبة
و هزيمة التتار على يد سيف الدين قطز
لتعلن بعد ذلك انتصار الثورة المصرية و منع التصادم بين الشعب و المؤسسة العسكرية
الأن أرى أرواح عمرو بن العاص و سبف الدين قطز و القابضين على الجمر ممن قتلوا فى سجون الظلام
و سيد بلال شهيد الاسكندرية و ارواح قتلى جنودنا على الحدود و شهداء 25 يناير
ترفرف فى سمــــاء مصر الجديدة
و بذلك يتغير مفهوم القصة حول الملك لنعلم من هو الملك
الملك هو
الاطفال و الذين فى بطون الحوامل يمثلون مستقبل هذه البلاد
انهم الملك الحقيقى للبلاد و امانة فى اعناقنا و نئتمن انفسنا عليهم فهذا هو ملكنا الحقيقى
فنحن الان من سيحمى اطفالنا أما نحن فلا حاجة لنا بإن يحمينا أحد
ففكرتنا عن حماية الملك الذى يحكم البلاد ( انه به تسقط الدولة ) خطأ
فالاطفال هم مستقبل الامة و الزهور التى تتفتح فى جنبات اوطاننا
و صناع المستقبل و لا انسى الاندلس حينما يحب العدو ان يغير على الاندلس فيسألون الطفل ماذا تتمنى
فإذا أجاب القوس و ركوب الخيل و الجهاد قالوا ليس الأن
و بعد فترة من الزمن رؤا طفلاً يبكى فسأله الاعداء لماذا تبكى قال على ضياع الكرة
من هنا سقط الملك لانه لم يحميه احد
لذلك سأمرر هذه الفكرة لمن بعدى
حتى يأتى النصر الموعود
حان الأن وقــــت التغيير
كل عام و انتم بخير و مبارك العيد
انتهى
,,


تعليق