قرأتها في لافتة يحملها سوريّ في مظاهرات كتب فيها : عذرا جزائر سنأخذ لقب المليون شهيد .هنا دمعت عيني بعد أن تعاهدت مع الدمع ان لا مكان للعواطف فلن تحلّ شيئا .
دمعت عيني و قلت : يا ربّي أخذت الجزائر لقب المليون و نصف المليون شهيد بعد استدمار دام قرنا و إثنين و ثلاثين سنة مع أكبر مستعمر غاشم , استغنى هذا المستدمر فيه عن عدّة مستعمرات كي يتفرّغ لثورة الجزائر , يا ربّي كانت ثورة عربية إسلامية ضدّ صليبية حاقدة طامعة ,يا ربّي كان إخوان الجزائر معها من تونس و مصر , المغرب و ليبيا , يا ربّي كانت ثورة دامت سبع سنوات و نصف .
فمن يصبّرني يا حلب الشهباء على أبريائك , من يصبّرني على مليون شهيد قتلوا على يد إخوانهم , من يصبّرني على دماء تراق كلّ يوم , من يصبّرني على لاجئيك الذين وصلوا حتّى الجزائر في حرّ و صوم , في خوف و جوع .
يا ربّي إليك المشتكى .
و عذرا يا شاااام منّي ومن كلّ من خذلك .
دمعت عيني و قلت : يا ربّي أخذت الجزائر لقب المليون و نصف المليون شهيد بعد استدمار دام قرنا و إثنين و ثلاثين سنة مع أكبر مستعمر غاشم , استغنى هذا المستدمر فيه عن عدّة مستعمرات كي يتفرّغ لثورة الجزائر , يا ربّي كانت ثورة عربية إسلامية ضدّ صليبية حاقدة طامعة ,يا ربّي كان إخوان الجزائر معها من تونس و مصر , المغرب و ليبيا , يا ربّي كانت ثورة دامت سبع سنوات و نصف .
فمن يصبّرني يا حلب الشهباء على أبريائك , من يصبّرني على مليون شهيد قتلوا على يد إخوانهم , من يصبّرني على دماء تراق كلّ يوم , من يصبّرني على لاجئيك الذين وصلوا حتّى الجزائر في حرّ و صوم , في خوف و جوع .
يا ربّي إليك المشتكى .
و عذرا يا شاااام منّي ومن كلّ من خذلك .