وهكذا لايزال يستمر مسلسل الضياع وهكذا اطلوا الثلاثة عبر تلك القناة الرياضية ليوضحوا رسالتهم الحقيقية ولم يندى بها جبين
واحد منهم وهم يلقون الخطب الملحمة بعد اختتام دوري الجلدة المليئة بالهواء يقولون نحن نوصل رسالة الى خارج حدود الوطن
ويالييتهم سكتوا لكان أفضل لهم ولكن يوم تشهد عليهم ايديهم وارجلهم وألسنتهم ويقولون لما شهدتم علينا فيقولون لهم انطقنا الله
الذي أنطق كل شيء بل نحن نشهد أيضا عليهم مهرجان ضمن برسالة بل ضمن بتأليه وعبودية لغير الله مهرجان به من الفساد والافساد
مالله به عليم خطب ملحمية لم يذكر فيها كلمة ثناء واحدة لله وياسبحان الله من أين جاءهم البترول أعملته ايدينا أم هم العاملون
ومع ذلك لم يذكر ربنا الا في قوله واحده أطال الله في عمر فلان واذهاب لمال العباد والبلاد ولم يكتفوا بذلك بل جعلوا أموالهم لأغواهم واني
لأتساءل عن منظر في تلك الرسالة رأيته بعيني وجددت ولاءي لله ومن والاه ولن أتراجع لن أتراجع ياقناة أبوظبي أنا ولاءي لله
وحده لاشريك له وذلك المنظر الذي عرض وبه افتتاح لشيء ما وكانت هناك فتاة تمسك بالمقص مع احد الكبار طبعا كباريتهم هم
وانا الكبير عندي فقط هو الله وكانت شيء عجيب فتاة طلت بعينين ساحرتين وزينة نعلمها نحن الخليجيين وأظهرت أنوثة تكاد
تلمسها وأنت خارج الشاشة فمابالك بمن كان هناك واني لأتساءل يااااعرب هل أنتم مسلمون بل هل انتم عرب ماذا تبقى منكم وفيكم
ومن بالله يرضى لأخته او زوجته مثل ذلك من يرضى أقسم بالله سيسألون وستسألون عما تقولون وعما يفعلون فما أستطعت أن
أستمر حتى هرعت فارا وأشهد الله وأشهد ملائكته أنه هو الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد، نعم يصفعنا اليوم السخفاء بايدينا
ومن ثم نبتسم لهم ونضحك يعرون أعراضنا فمن ثم نصفق ونستمتع مادام هم مستمتعون فنحن أيضا مستمتعين واااعجبي !!!!
انها حقيقة تلك الدولة وماتسير اليه وحقيقة مايريدون أن يحولوا الناس اليه أجهزة روبوتات لاتحس وتخدم وعليهم فقط توفير
الطاقة الأكل والشرب والملبس وهي أصلا لهم بل حتى الدولة ليس لها فضل في ذلك فالفضل كله لله وحينما يستدرج الناس من حيث
لايشعرون ويستعبدون ويجعل هذا الدين مجرد اسم وشعار ومسخ فأخوف ماأخاف عليكم القادم والقادم لايعلمه الا الله نسأل الله الوعي
لهذه الأمة الذي أخذت على حين غرة وأخذ شبابها وفتياتها الى سراديب من الظلام واقتادوهم أهل الهوى وجعلوا من الشريفات
العفيفات جواهر مزيفة في بترينياتهم واستعرضوا بهم في كل محفل هؤلاء بناتنا هذا شرفنا مارأيكم أليس كما تريدون فصفق الشيطان
وكسب الخوان وخسر الايمان هناك ولاأدري ماذا تبقى ولا نامت أعين الجبناء ان لم يكن هناك حرقة وغيرة على الدين وصدق في
القول والعمل واعتراض لوبالقلب وذلك أضعف الايمان، فلما يطالعونا أصحاب اللحى في كثير من الآوقات وفي كثير من القنواة يصدحون ويردحون
وهم يعلمون أنهم يكتمون الحق يكتمون ماانزل الله من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب فاولئك عليهم لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين ..
واحد منهم وهم يلقون الخطب الملحمة بعد اختتام دوري الجلدة المليئة بالهواء يقولون نحن نوصل رسالة الى خارج حدود الوطن
ويالييتهم سكتوا لكان أفضل لهم ولكن يوم تشهد عليهم ايديهم وارجلهم وألسنتهم ويقولون لما شهدتم علينا فيقولون لهم انطقنا الله
الذي أنطق كل شيء بل نحن نشهد أيضا عليهم مهرجان ضمن برسالة بل ضمن بتأليه وعبودية لغير الله مهرجان به من الفساد والافساد
مالله به عليم خطب ملحمية لم يذكر فيها كلمة ثناء واحدة لله وياسبحان الله من أين جاءهم البترول أعملته ايدينا أم هم العاملون
ومع ذلك لم يذكر ربنا الا في قوله واحده أطال الله في عمر فلان واذهاب لمال العباد والبلاد ولم يكتفوا بذلك بل جعلوا أموالهم لأغواهم واني
لأتساءل عن منظر في تلك الرسالة رأيته بعيني وجددت ولاءي لله ومن والاه ولن أتراجع لن أتراجع ياقناة أبوظبي أنا ولاءي لله
وحده لاشريك له وذلك المنظر الذي عرض وبه افتتاح لشيء ما وكانت هناك فتاة تمسك بالمقص مع احد الكبار طبعا كباريتهم هم
وانا الكبير عندي فقط هو الله وكانت شيء عجيب فتاة طلت بعينين ساحرتين وزينة نعلمها نحن الخليجيين وأظهرت أنوثة تكاد
تلمسها وأنت خارج الشاشة فمابالك بمن كان هناك واني لأتساءل يااااعرب هل أنتم مسلمون بل هل انتم عرب ماذا تبقى منكم وفيكم
ومن بالله يرضى لأخته او زوجته مثل ذلك من يرضى أقسم بالله سيسألون وستسألون عما تقولون وعما يفعلون فما أستطعت أن
أستمر حتى هرعت فارا وأشهد الله وأشهد ملائكته أنه هو الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد، نعم يصفعنا اليوم السخفاء بايدينا
ومن ثم نبتسم لهم ونضحك يعرون أعراضنا فمن ثم نصفق ونستمتع مادام هم مستمتعون فنحن أيضا مستمتعين واااعجبي !!!!
انها حقيقة تلك الدولة وماتسير اليه وحقيقة مايريدون أن يحولوا الناس اليه أجهزة روبوتات لاتحس وتخدم وعليهم فقط توفير
الطاقة الأكل والشرب والملبس وهي أصلا لهم بل حتى الدولة ليس لها فضل في ذلك فالفضل كله لله وحينما يستدرج الناس من حيث
لايشعرون ويستعبدون ويجعل هذا الدين مجرد اسم وشعار ومسخ فأخوف ماأخاف عليكم القادم والقادم لايعلمه الا الله نسأل الله الوعي
لهذه الأمة الذي أخذت على حين غرة وأخذ شبابها وفتياتها الى سراديب من الظلام واقتادوهم أهل الهوى وجعلوا من الشريفات
العفيفات جواهر مزيفة في بترينياتهم واستعرضوا بهم في كل محفل هؤلاء بناتنا هذا شرفنا مارأيكم أليس كما تريدون فصفق الشيطان
وكسب الخوان وخسر الايمان هناك ولاأدري ماذا تبقى ولا نامت أعين الجبناء ان لم يكن هناك حرقة وغيرة على الدين وصدق في
القول والعمل واعتراض لوبالقلب وذلك أضعف الايمان، فلما يطالعونا أصحاب اللحى في كثير من الآوقات وفي كثير من القنواة يصدحون ويردحون
وهم يعلمون أنهم يكتمون الحق يكتمون ماانزل الله من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس في الكتاب فاولئك عليهم لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين ..
تعليق