لنحتل مراتب عليا في قلوب من حولنا ومن نحب
ومن يهمنا تواجدهم بحياتنا
"عامل الناس بأخلاقك ولا تُعاملهم بأخلاقهم"
مَن منا لم يُخطئ عليه أحد ؟!
مَن منا لم يُنقل على لسانه كلام لم يتقوَّل به ؟!
مَن منا لم يناله الأذى ممن حوله ؟!
ولكن هل نرد الإساءة بالإساءة ؟؟
وهل نُعامل الناس كما يُعاملوننا ؟؟
يجب على كل امرؤ منا أن يُوطّن نفسه على أن
يُعامل الآخرين بأخلاقه وليس بأخلاقهم
فان أساوا لك فأحسن
وان أحسنوا فزد بالإحسان
ولا ترد الإساءة بالإساءة لأنك بذلك تتخلق
بأخلاقهم وتُصبح واحداً منهم .
واعلم أنه بمعاملتك لهم بأخلاقك لا بأخلاقهم
سوف تُصفي نفوسهم
و تُعيد لهم صوابهم وفرصة التفكير بأخلاقهم
وإن أحسنت وبذلت المعروف فلا تنتظر
الثناء والشكر من أحد
وطِّن نفسك على العطاء وعدم الأخذ
ولا تُرضي الخلق على حساب رضا
الخالق عز وجل
وارضي الخالق على حساب رضاهم
وتذكر دوماً {أن رضا الناس غاية لا تدرك }
و أنه سيظل هناك من يكرهك و يحسدك
ويتجاهلك لأسباب قد تكون وجيهة أحياناً
ولأسباب قد لا تكون كذلك بتاتاً
تمسّك دائماً بمبادئك الراقية وأخلاقك العالية
عند تحاورك مع الآخرين وترفع
عن سفاسف الأمور
ووطَّن نفسك على أنك ستجد في كل مكان
من لا يُعجبك بعض تصرفاته
وتخلَّق بأخلاق الإسلام ولا يهمك أن كان هناك
من لا يتخلق بها
من أهلها ، واترك أمرهم لله تعالى
وتمثل قول القائل :
كُنْ كَاْلنَّخِيلِ عَنِ اَلْأَحْقَادِ مُرّتَفِعاً
بِالْطُّوبِ يُرمَى فيَرّمِي أَطْيَبَ اْلثَّمَر ِ
وقفة
لا تنسى أنك أنت المسئول عن معاملة الناس لك
كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً.
وقد سُئل رسول الله صلى الله علية وسلم :
أيّ الأعمال أفضل؟ قال : " خلقٌ حسنٌ "
كن حسن الخلق مع نفسك وهو ما يسميه
العلماء بالمروءة.
إنك بأخلاقك قادرٌ على أن تكوّن شبكة واسعة
من العلاقات الاجتماعية فبكلماتك المهذبة
وآدابك السمحة
قدوتك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
فالأخلاق هي التي تجذب الآخرين إليك
فتكون حقاً
الشخصية المغناطيسية الحقيقية
"عامل الناس بأخلاقك ولا تُعاملهم بأخلاقهم"
مَن منا لم يُخطئ عليه أحد ؟!
مَن منا لم يُنقل على لسانه كلام لم يتقوَّل به ؟!
مَن منا لم يناله الأذى ممن حوله ؟!
ولكن هل نرد الإساءة بالإساءة ؟؟
وهل نُعامل الناس كما يُعاملوننا ؟؟
يجب على كل امرؤ منا أن يُوطّن نفسه على أن
يُعامل الآخرين بأخلاقه وليس بأخلاقهم
فان أساوا لك فأحسن
وان أحسنوا فزد بالإحسان
ولا ترد الإساءة بالإساءة لأنك بذلك تتخلق
بأخلاقهم وتُصبح واحداً منهم .
واعلم أنه بمعاملتك لهم بأخلاقك لا بأخلاقهم
سوف تُصفي نفوسهم
و تُعيد لهم صوابهم وفرصة التفكير بأخلاقهم
وإن أحسنت وبذلت المعروف فلا تنتظر
الثناء والشكر من أحد
وطِّن نفسك على العطاء وعدم الأخذ
ولا تُرضي الخلق على حساب رضا
الخالق عز وجل
وارضي الخالق على حساب رضاهم
وتذكر دوماً {أن رضا الناس غاية لا تدرك }
و أنه سيظل هناك من يكرهك و يحسدك
ويتجاهلك لأسباب قد تكون وجيهة أحياناً
ولأسباب قد لا تكون كذلك بتاتاً
تمسّك دائماً بمبادئك الراقية وأخلاقك العالية
عند تحاورك مع الآخرين وترفع
عن سفاسف الأمور
ووطَّن نفسك على أنك ستجد في كل مكان
من لا يُعجبك بعض تصرفاته
وتخلَّق بأخلاق الإسلام ولا يهمك أن كان هناك
من لا يتخلق بها
من أهلها ، واترك أمرهم لله تعالى
وتمثل قول القائل :
كُنْ كَاْلنَّخِيلِ عَنِ اَلْأَحْقَادِ مُرّتَفِعاً
بِالْطُّوبِ يُرمَى فيَرّمِي أَطْيَبَ اْلثَّمَر ِ
وقفة
لا تنسى أنك أنت المسئول عن معاملة الناس لك
كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً.
وقد سُئل رسول الله صلى الله علية وسلم :
أيّ الأعمال أفضل؟ قال : " خلقٌ حسنٌ "
كن حسن الخلق مع نفسك وهو ما يسميه
العلماء بالمروءة.
إنك بأخلاقك قادرٌ على أن تكوّن شبكة واسعة
من العلاقات الاجتماعية فبكلماتك المهذبة
وآدابك السمحة
قدوتك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
فالأخلاق هي التي تجذب الآخرين إليك
فتكون حقاً
الشخصية المغناطيسية الحقيقية



تعليق