حلب ll وصل فجر السبت إلى مشفى الجامعة في حلب قتيلان وثلاثة جرحة إصاباتهم متوسطة من رجال الأمن قادمين من مخفر حريتان, وقد قام عناصر الأمن المرافقين بضرب الأطباء وعناصر التمريض بوحشية.
الثورة السورية لن تعود بلادنا للذل بل ستمضي نحو الحرية
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
العصابة التي تقتلنا بالدبابات، ستعجز الآن عن قتلنا بالسيارات المفخخة؟
كتائب أنيسة التي تقتلنا في حمص وإدلب وحماة، ستهتم كثيرا ببعض المؤيدين أو الصامتين في الشام؟
الصامتون هم أهلنا، ودمهم من دمنا .. وقاتلهم هو ذاته قاتلنا، ولذا نريد أن نريح الثوار والوطن منه ..
الرحمة لشهداء سوريا، الخلد للشعب، والخزي والعار للسفاح !
تعليق
-
حمص :: قصف عنيف بقذائف الهاون و المدفعية على احياء جب الجندلي و حي الرفاعي و كرم الزيتون و الفاخورة
حمص :: قصف عنيف بقذائف الهاون و المدرعات الثقيلة على احياء الخالدية و البياضة و دير بعلبة
حمص : اصوات انفجارات شديدة تسمع الان في حي الخالدية بحمص
ارتفاع عدد شهداء اليوم السبت الى 12 شهيد برصاص قوات الأسد ،
معظمهم في الرقة سقطوا أثناء تشييع قتلى الأمس
بينهم رقيبين منشقين وشهيد تحت العذيب وطفل
17/3/2012
---------------------
الرقة : 4 استشهدوا أثناء تشييع قتلى الأمس
حمص : 3 أحدهم تحت التعذيب
حماة : 3 رقيبين منشقين
درعا : 1 ناشط
ادلب : 1 تحت التعذيب
تعليق
-
-
أخي لاتتبع الأرنب الأبيض فلسنا بحاجة الى أن نرى جحر الأرنب أونعلم حتى بعمقه
هو مرعوب بل يكاد يموت رعبا الا ترون وجهه دققوا في لونه الباهت المخطوف .. اليوم أبدا لم يعد كالأمس لأنه يرى في منامه مصرعه
ويظن انه واقع به وسيقع به باذن الله لوسأل لوتجرا أحد مقربيه وسأله عن رؤاه وأنتم تنظرون لشهدتم العجب العجاب على المدعو بشار
سيرتبك لوسأل ولن يستطيع أن يجمع كلمة واحده على بعضها سيظهر جليا الخوف الذي يملأ قلبه ممايراه من رؤاه المرعبه سيذكر وهو
الذي لم ينسى نعم لقد اشغله الله بنفسه ، ولكن بطانته السفيهه المتجبره المستكبره والتي غدا بعد تصفيته ستضع اللوم والمسأله برأس هذا
اللاشيء بدونهم والذي بهم أصبح ماأصبح عليه اليوم من بشاعه تلك البطانه التي تصور له الأشياء على عكس واقعها كغيره وأنه لهالك وسيلحقه الله بسابقيه مقتولا
مجندلا باذن ربنا وستزف لنا البشارة ببشار امرأة اما بمقتله أو بخزيه وذله وهزيمته قد تكون تلك المرأة مذيعة أو ناشطة أو مكلومة
دعت ربها أن يقتص لها ستبشر الأمة قريبا ان شاء الله ، والأهم سيهزم الجمع ويولون الدبر هذا منقول عن رؤيا لها شهور فسرت كذلك
والله أعلم ، ولكن سنة الله لن تجد لها تبديلا ... أخي لاتتبع الأرنب الأبيض فلسنا بحاجة الى أن نرى جحر الأرنب او نعلم حتى بعمقه
كل ماعليك هو أن تحاول أن تلزم غرز رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم ضع كل الفزاعات تحت أقدامك واقبل لاتخف ارهاب
ولاتقسيم ولا تهديد بقتل وتنكيل فالموت آت آت فمت شريفا كريما ورجلا .. لم يعد هنا ولاهناك مجال للتوقف أو الرجوع أو التخاذل وان
هذا ديدن أهل الحق لايولون الدبر عند المواجهه فان عزمت فتوكل على الله.. انزعوا أهل الافساد واطبقوا على أفواههم وقنواتهم
وجواسيسهم وخبلاءهم الجهلاء وعملاءهم من مباحث ومغابرات ، وكل من ظهر وعمل على فنواتهم ان لم يتنصل اليوم ويبرأ لنفسه
ودينه فغدا سيقتص منه بحسب ماقدم وعمل وماخفي قد يكون أعظم أما أمنهم ((الأمن)) وأهله من رأسه لذيله تلك الجرذان النجسه
ولاشك ان هناك منهم الشرفاء ولكن الأغلبية الغابرة سيأتى بها في يوم قريب .. لذا على الكل أن يعمل ويحمل ملف ظلمه ويسجل
كان رسميا أو لم يكن يدون كل شيء رقم تاريخ اسم لايدع شيء خافيا وظاهرا كل شيء حتى وان حان وقت المحاسبه ويوم المساواه
يوم سينطق الحق ويصدح يوم سيجبن الباطل وسيسجن وسيحاكم أهله كل بما عمل .. قولوا آمين وانها والله تعني الكثير والكثير عند رب
العالمينتعليق
-
سوريا: عودة التفجيرات قبل وصول بعثة أنان.. والنظام يواصل قصف المدن
قصف عنيف على ريف دمشق وحماه واعتقالات عشوائية > نظام الأسد طلب من أنان أن تلقي المعارضة السلاح أولا > الأردن: لا صحة لنقل شحنات سلاح سعودية
القاهرة: سوسن أبو حسين ـ عمان: محمد الدعمة - بيروت: يوسف دياب ـ لندن: «الشرق الأوسط»
* آلاف المتظاهرين أمام البيت الأبيض يطالبون بوقف المجازر > نائب رئيس وزراء تركيا: تحدثنا مع إيران لكنها متمسكة بموقفها من سوريا
* عادت التفجيرات الى دمشق قبل وصول بعثة مبعوث الامم المتحدة الى سوريا كوفي أنان اليها التي ستبحث إرسال مراقبين, وفي حادثة مشابهة لعمليات التفجير التي استهدفت العاصمة السورية قبيل بدء مهمة المراقبين العرب، هز انفجاران ضخمان دمشق، أمس، قبل يوم من وصول بعثة فنية دولية. ورأت المعارضة أن النظام أراد أن يتكرر سيناريو المراقبين العرب مع الدوليين.
وميدانيا واصل النظام السوري قصفه لريف دمشق وحلب وحماه وحمص وريفها التي تعرضّت في معظمها لقصف عنيف وإطلاق نار أوقعا ضحايا, كما تمت عمليات اعتقال عشوائية. وفي إطار مواصلة مساعيها الدبلوماسية، قالت تركيا أمس إنها تريد حلا إقليميا عربيا للأزمة السورية، مشددة على عدم تأييدها لسياسة إيران تجاه دمشق.
وأكد بشير أطالاي، نائب رئيس وزراء تركيا، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن تركيا أجرت مباحثات كثيرة مع الجانب الإيراني، مضيفا أن إيران «لا تزال متمسكة بموقفها من سوريا ومصممة عليه». ومن جهته اعلن الأردن أنه لا صحة لنقل شحنات سلاح سعودية، ونفى وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، راكان المجالي، نفيا قاطعا ما نشرته إحدى وسائل الإعلام حول نقل معدات عسكرية سعودية إلى الأردن لتسليح الجيش السوري الحر.
وفي نيويورك، بينما ينتظر مجلس الأمن تقرير أنان، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إنها اطلعت على رد سوريا على مقترحات أنان، وإن نظام الأسد طلب من أنان أن تلقي المعارضة السلاح أولا.
الى ذلك تجمع آلاف المتظاهرين، أمس، أمام البيت الأبيض في واشنطن، مطالبين الولايات المتحدة بالتدخل لـ«وقف المجازر في سوريا».
تعليق
-
تفجيران يهزان دمشق: النظام يتهم «إرهابيين».. والمعارضة تنفيوقال التلفزيون السوري إن سيارات محملة بالمتفجرات استهدفت مركزا للمخابرات ومقرا للشرطة في الساعة السابعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي مما أدى إلى نسف واجهة أحد المباني وجعل الحطام والزجاج المهشم يتطاير في الشوارع. وأظهرت صور بثها التلفزيون من الموقعين جثثا محترقة في مركبتين منفصلتين وحافلة صغيرة محطمة وقد لطخت بالدماء وأطرافا مقطوعة مجمعة في أكياس. ونقل التلفزيون السوري عن وزير الصحة وائل الحلقي قوله: إن 27 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 97 بجراح. وأعلن التلفزيون السوري أن أحد التفجيرين استهدف إدارة المخابرات الجوية، بينما استهدف الانفجار الثاني إدارة الأمن الجنائي، وقال التلفزيون إن التفجير الذي وقع في دوار الجمارك «استهدف إدارة الأمن الجنائي» بينما «استهدف التفجير الذي وقع في المنطقة الواصلة بين شارع بغداد وحي القصاع إدارة المخابرات الجوية».
27 قتيلا و97 جريحا.. وسيناريو ما قبل زيارة المراقبين العرب يتكرر مع المراقبين الدوليين
بيروت: «الشرق الأوسط»
في حادثة مشابهة لعمليات التفجير التي استهدفت العاصمة السورية قبيل بدء مهمة المراقبين العرب، هز انفجاران ضخمان دمشق أمس قبل يوم من بدء مجموعة من المراقبين الدوليين عملهم في سوريا. وفيما اتهمت السلطات «جماعات إرهابية» بالوقوف وراء التفجيرين اللذين أديا إلى مقتل 27 شخصا وجرح 97 وفق البيانات الرسمية، نفى الجيش السوري الحر وقوفه وراءهما، وسخرت المعارضة مما سمته «أكاذيب النظام».
وأكدت الداخلية السورية أن «التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا دمشق أديا إلى استشهاد 24 شخصا فيما عثر على أشلاء 3 آخرين أما الجرحى فقد وصل عددهم إلى 140 شخصا من المواطنين وعناصر حفظ النظام»، مشيرة إلى أن التفجيرين «خلفا دمارا في الأبنية السكنية والسيارات المتوقفة في موقعي التفجير وأوقعا خسائر مادية جسيمة». واعتبرت أن التفجيرين «جزء لا يتجزأ من استهداف الشعب السوري في أمنه واستقراره ويأتيان في ظل التصعيد الذي تشهده مؤخرا من أطراف إقليمية ودولية». وأكدت أنها «لن تتهاون في التعامل مع كل من تسول له نفسه ضرب أمان واستقرار ووحدة سوريا وترويع أمنها». ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى أن تتحمل مسؤولياتها والوقوف إلى جانب الشعب السوري والعمل من أجل وقف محاولات زعزعة استقرار سوريا وأمنها.
وقد نفى العقيد مصطفى عبد الكريم الناطق الرسمي باسم «الجيش السوري الحر» مسؤولية الجيش عن هجومي دمشق، واتهم السلطات بتدبير هذين التفجيرين بهدف «خلق حالة من الفوضى قبيل وصول الفريق التابع لكوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا (اليوم) الأحد». اعتبر أمين سر المجلس العسكري «للجيش السوري الحر» النقيب عمار الواوي أن «تفجيري دمشق يدخلان ضمن إطار اللعبة ذاتها التي حصلت في حلب والميدان»، لافتا إلى أنها «ألاعيب النظام الذي يقدم عليها عند شعوره بوجود ضغط خارجي عليه، ليظهر للعالم أن هناك عصابات وتنظيمات في سوريا». وأشار إلى أن «هذا النظام افتعل تفجير فرع المنطقة عندما وصل وفد المراقبين العرب إلى سوريا». وقال: «هو مستمر بأفعاله لأنه يشعر بالضغوط الدولية التي قد تؤدي إلى إنشاء منطقة عازلة أو حظر جوي، وبالتالي ليبعد المجتمع الدولي عن مساندة ودعم الشعب السوري بقوله إن هناك عصابات ويستمر بالقتل». وإذ رأى أنه «عندما شهد النظام أن محافظة الرقة خرجت عن سيطرته بدأ يفتعل هذه الألاعيب»، حذر الواوي الجميع من نتائج هذه الأحداث. وردا على سؤال، طالب الواوي بالعودة إلى ما بثته قناة «الدنيا» عندما عرضت صور الانتحاريين على التلفزيون، وهما الرقيب المتطوع أحمد الجزار الذي لا يزال في سوريا، وعبد الله الجزار المتطوع لدى المخابرات الجوية، وقامت بتسميتهم بأسماء وهمية للدلالة على أنهما من قبل تنظيمات إرهابية ضد النظام.
وأكد الصحافي السوري المعارض نارت عبد الكريم عبر «الشرق الأوسط» أن «الانفجارين لم يسببا دمارا كبيرا للبنية الأمنية للنظام، على عكس ما كانت تظهر قناة (الدنيا) التابعة له». ورأى أن «النظام يهدف من تنفيذ هذه الانفجارات إلى إبراز صورة دعائية وإعلامية ليسوق أن (القاعدة) تسعى إلى ضرب سوريا والاستفادة من ردود الفعل الدولية على ضربات «القاعدة» لدعم موقفه السياسي والعسكري في قمع المظاهرات التي تسعى إلى إسقاطه». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «توقيت العمليات ومكانها وشكلها يدعو للشك في رواية النظام»، مشيرا إلى أن «الانفجار هدفه ليس الضرر بل إيجاد صورة تسويقية لدعم ما يدعيه النظام على الدوام من وجود مجموعات تابعة لـ(القاعدة)، هي من تفجر الوضع الداخلي في سوريا، حيث إن الانفجارات تحصل خارج المراكز الأمنية ولا تترك أضرارا حقيقية على المراكز الأمنية، مما يعني أن النظام يريد أن يقول للعالم نحن نتعرض لضربات من الإرهابيين».
وشدد خالد المحمد أحد الناشطين في «تنسيقية دمشق» في اتصال مع «الشرق الأوسط» أن «التفجيرات من صنع بشار الأسد ليقنع الروس بوجود (القاعدة) في سوريا وذلك بعد فشل الأخير في تنفيذ أي إصلاحات أو حتى القضاء على من يسميهم عصابات مسلحة للعرعور والسلفيين»، مضيفا أن: «بشار الأسد فاشل وسيتخلى عنه الروس لأنه يختلق الأكاذيب».
من جهة أخرى, قال نشطاء معارضون سوريون: إن ضابطا برتبة عميد بالجيش السوري و3 من حراسه قتلوا في انفجار استهدف مركبتهم العسكرية قرب مخيم للاجئين الفلسطينيين في دمشق أمس. وقال رامي الشامي، وهو ناشط سوري يعيش في دمشق، إن انفجارا وقع قرب مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين أثناء مرور المركبة. ولم ترد بعد أي تعليقات رسمية حول الانفجار المزعوم، وهو الثالث من نوعه في دمشق أمس. حسب وكالة الأنباء الألمانية
تعليق
-
أبرز المجازر في سوريا خلال العام
القاهرة: آلاء عبد الحميد *
بينما قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ناصر عبد العزيز الناصر، إن عدد من قتلوا في الانتفاضة السورية حتى الآن تجاوز ثمانية آلاف شخص، الكثير منهم من النساء والأطفال، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» في بريطانيا، أن أكثر من تسعة آلاف شخص في سوريا غالبيتهم من المدنيين قتلوا منذ مارس (آذار) الماضي، في عدد من المجازر قامت بها قوات الأمن السوري، وفيما يلي أبرز المجازر التي شهدها العام:
*22 أبريل (نيسان) 2011: شهدت سوريا أكثر الأيام دموية منذ بدء الاحتجاجات، وذلك أثناء خروج عشرات الألوف من المتظاهرين بشوارع درعا، حيث قتل 100 شخص على الأقل.
*6 يونيو (حزيران): أعلن التلفزيون السوري مقتل 120 جنديا على يد جماعات مسلحة، لكن المواطنين في منطقة جسر الشغور قالوا إنهم قتلوا على يد القوات السورية بسبب رفضهم إطلاق النار على المتظاهرين.
*31 يوليو (تموز): القوات السورية تقتل نحو 140 شخصا أثناء القصف على حماه في ليلة (غرة) شهر رمضان.
*19 ديسمبر (كانون الأول): الجيش السوري يشن حملة عسكرية على إدلب تستمر يومين وتسفر عن مقتل 200 شخص.
*6 يناير (كانون الثاني) 2012: مقتل 26 شخصا بحي الميدان بدمشق إثر انفجار انتحاري.
*4 فبراير (شباط): مقتل عشرات المدنيين إثر مهاجمة القوات السورية لمعاقل المعارضة في حمص بعد أن قاموا بمهاجمة نقطة تفتيش عسكرية.
*17 فبراير: القوات السورية تطلق القذائف بمعدل 4 قذائف في الدقيقة على حمص وهو القصف الأعنف منذ 14 يوما.
*28 فبراير: 144 قتيلا ومجزرة لفارين من جحيم حمص، بالإضافة إلى اكتشاف 64 جثة بالقرب من حمص في إحدى أبشع المذابح هناك، كما قامت القوات السورية بقصف بلدة في حماه، مما أدى إلى مقتل 20 شخصا.
* 3 مارس (آذار): سقوط 75 قتيلا على الأقل بنيران القوات الموالية لنظام الأسد خلال مواجهات فيما يعرف بجمعة «تسليح الجيش الحر»، بينهم 14 تم إعدامهم في حي بابا عمرو بمدينة حمص.
* 4 مارس: تصفية 44 جنديا حاولوا الانشقاق في إدلب.
* 8 مارس: مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا على أيدي قوات الأمن، 26 منهم بحمص.
* 10 مارس: قوات الجيش السوري النظامي قتلت 68 شخصا، على الأقل، في عملية عسكرية استهدفت بسط سيطرتها على مدينة حمص والقضاء على المعارضة المسلحة في إدلب.
*13 مارس: مقتل 55 شخصا، بينهم 40 تم إعدامهم بالقرب من جامع بلال، وقتل 15 آخرون جراء قصف شمال وغرب مدينة إدلب، فيما قتل 35 شخصا بينهم 23 عسكريا في قصف نفذته قوات بشار الأسد في اشتباكات مع الجيش السوري الحر.
* 15 مارس: مجزرة في حي كرم الزيتون بحمص، حيث قتل 15 شخصا من بينهم امرأة وأطفالها الأربعة، كما تم العثور على 57 جثة، بينهم امرأة وطفل مقتولان ذبحا وطعنا، إضافة إلى العثور على 4 جثث في حفرة صرف صحي في حي العشيرة، و15 جثة في أماكن عدة في الحي ذاته، كما تم العثور على 12 جثة في حي النازحين.
*وحدة أبحاث الشرق الأوسطتعليق
-
سأخلع الثياب وأرمي بالحجاب
لِمَ الخجل ما عاد في الدنيا رجال أو شباب
افضحوني كلكم هذا قراري المستعاب
... لٍمَ العتب فليس في الوجه شنب
إن أُغتصبت أمام امي وأبي
يا للخجل يا للغضب
وا قلب إخواني عليّ مفتت بالقهر باعته العرب
وا حرّنفسي تحترق من هجر شرف قد سُلب
ستُشغلون بأمر تجريدي الثياب
وتنددون بكل لهجات الخطاب
فالبعض يفتي .......اقتلوها
وآخر صاح ............احرقوها
وكلكم يصرخ بأعلى صوته المخنوق .........أن لو تسلخوها
ألحقت بالحي عار
أضحكتموني يا صغار
أين كنتم عندما استصرختكم.......... أن أنقذوني
أين أنتم عندما جند الأسد .........قد هاجموني
قد صرخت بكل قوة أ مسلميّ الأرض لا لا تتركوني
وعندما لم تسمعوني
قلت لو فيها رجال خلصوني
عندها قررت ان أمشي مجردة الملابس
طالما لم يبقى من يحمي المجالس
لكنه قسم عليّ
وموطن الأخلاق فيّ
لن أخلع الثوب سبية
لو قذفت بمدفعية
.
.
.بقلم بنت حمصية
تعليق
-
حينما يجهل السُنة في سوريا عدوهم
كاظم الربيعي
مرّ عام على الثورة في سوريا، ولا يزال بعض أبناء السنة يجهلون عدوهم ولا يعرفون على وجه التحديد الجهة التي تقف وراء نكبتهم منذ عقود.
“القتلة ليسوا سوريين!” هذا ما يكرره بعض العلمانيين السنة الذين يرفضون التسليم للوقائع والحقائق على وجهها وصورتها الاصلية دون تحريف وتبديل، وقد استغلوا وجود عناصر شيعية (لبنانية وايرانية وعراقية) الى جانب النظام للقول بأن النظام يعتمد على عناصر أجنبية في قمعه للشعب والثورة.
وهذا التشويش والتهويش الاعلامي الذي يمارسه مثقفو المعارضة بُني على جملة من المقدمات والفرضيات التي لم تستند الى دليل مادي حسي أو إثبات عقلي، ومنشأ الخلل عند من يرفض التعرف على هوية القتلة والمجرمين والاعتراف بحقيقة الحرب القائمة في سوريا هو القول بوطنية الأقليات والقطع بذلك كمسلّمة لا يتطرقها النقد والنقض.
وهذا التسليم للوهم والتصديق الأعمى لهذه المزاعم فرضته هشاشة الايمان بالقضية واهتزاز الشخصية السنية بسبب الافكار العلمانية والثورية القومية فضلا عن تسلط الدكتاتوريات وفرضها لطروحاتها المسمومة وطموحاتها في إبقاء السنة تحت سيف الذل والقهر.
بل إن هجوم الأقليات على محيطها السني ومخاوفها المفتعلة من المتطرفين والمتشددين هو الذي عزز الروح الانهزامية لدى المثقفين السنة فجعلهم يُعرضون عن تناول الأحداث بموضوعية وواقعية بعيداً عن الآراء الملوثة التي غزت الثقافة العربية الاسلامية في فترة الانكسار والانحطاط الديني والسياسي.
عاشت سوريا وشعبها السني في ظل التسلط العلوي الذي انتشعت معه كل الأقليات، ولم يكن السنة قادرين على الجهر بمظلوميتهم والاعتراف بتآمر الأقليات ضد حرياتهم وحقوقهم لأن هذا يعني بالضرورة الصدام والحرب، ولم يكن السنة يملكون زمام المبادرة والمطاولة والمناورة في حرب غير متكافئة، ولذلك كان الرضوخ والاستسلام الخيار الوحيد، وقد وفرت أجواء الهزيمة والانكسار الفرصة لتسلل الأفكار العلمانية والقومية التي تلغي الهوية الدينية، والمتناغمة في نفس الوقت مع رغبات الأقليات الحاكمة.
ليس المشهد الدموي الذي يسود سوريا السنية اليوم غريباً أو مفاجئاً، لأنه لم يكن غيره طيلة العقود الماضية لكنه كان يعمل بصمت (الأقليات والسنة) فحرب الأقليات الصامتة بقيت الخيار الانسب لاسيما مع شعارات العلمانية والقومية والوطنية، أما السنة فلم يجدوا غير الصمت ملاذاً.
لقد جاءت الثورة بحقائق معلومة لدى السوريين وربما جهلها بعضها، ولكن العلم المسبق لم يمنع من الصدمة التي كسرت غشاء الأوهام المصطنعة وثقافة المنهزم.
ظل السنة في سوريا يعيشون وهم “التعايش والمواطنة والعقد الاجتماعي بين الطوائف والقوميات”، ليهربوا من الاعتراف بهزيمتهم وعجزهم عن التمتع بأبسط حقوقهم وظنوا أنهم بذلك يتخلقون بأخلاق النبلاء والحكماء ولم يعلموا أن سلوكهم وتبريرهم لحياة الخنوع هو منطق السفهاء الذين يتبرأون من عقولهم ويفتعلون واقعاً افتراضياً للهروب من الواقع المر.
ليس هذا من سنن البشر وطباعهم، فالرغبة في الحكم، والقصاص من المعتدي أمر مركزي في فطرة الإنسان، فحينما يتخلى البعض عن هذا السلوك الطبيعي فلن يجد نفسه مؤهلاً للعيش إلا على هامش الذل والقهر، بل البهائم أرقى سلوكاً منه فهي تهتدي بفطرتها الى المعتدي ومصدر الخطر وتتخذ التصرف اللازم لرد العدوان.
فتخلي السنة عن استحقاقهم بحكم سوريا ورغبتهم في ترك التعرف على هوية القتلة رغم وضوحها هو نزول عن المنزلة الحيوانية، ولا يمكن تسميته بتغليب مصلحة الوطن ومنطق الحكمة والهدوء.
يهدف المروجون لهذه الأقاويل المشبوهة الى أمرين:
1-إبقاء ثقافة الهزيمة في أوساط السنة ومنعهم من نيل حقوقهم (بعد انتصار الثورة)، وإبقاء حالة التسلط الطائفي قائمة لأن المنتصر حينما تستولي عليه عقلية المنهزم فإنما يفتح المجال لخصمه وعدوه ليلتف على انجازه ويختطفه.
2-منع السنة من ملاحقة المجرمين والقصاص من القتلة من العلويين وغيرهم لأن هذا سيهدد الوحدة الوطنية -في منطق المثقفين السنة-، وتضيع الحقوق وتطوى سجلات الجرائم لينعم المجرمون بوطنية السنة وعقلانيتهم ويعيشون في “سوريا الجميع” بانتظار لحظة الغفلة السنية المناسبة للانقضاض على الحكم!
لقد وقع العرب السنة في العراق في مثل هذا من قبل، حينما رفضوا الاعتراف بأن الشيعة العرب هم المتسبب الحقيقي بنكبتهم، وظلوا يرددون حديث القوميين بأن الموساد والمخابرات الاميركية هم من يزرع الفتنة، وأن فرق الموت صنيعة أميركية وليست شيعية، وأكثرهم وعياً من يتهم القيادة الايرانية بقتل الشيعة والسنة على حد سواء، وهكذا يستوي الضحية والجلاء وتختلط الأمور وتلتبس ليُضيع الضحية بحكمته واتزانه ووطنيته فرصة القصاص من الجلاد!
لا أدري ما هي جدوى الانقلاب على نظام فاسد ظالم مع الجهل بحقيقة أتباعه، وكيفية خوض صراع دون معرفة أبعاده وتطوراته وكأنها نزهة بريّة أو رحلة سياحية؟
لابد من الانقلاب أولاً على منظومة القيم المشوهة التي تنزه الأقليات من التورط بالخيانة وموالاة الظالم قبل التفكير بغد مشرق ، فالحرية لا يستحقها من يكبل نفسه بأغلال الأوهام،والعدالة لا ينالها من يتمرد على أحكامها وشروطها.تعليق
-
الجيش السوري يقصف بابا عمرو.. ويقتحم بصر الحرير
لافروف: روسيا لا توافق على كثير من القرارات التي اتخذتها حكومة الأسد بشأن إراقة الدماء المستمرة
العربية.نت أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن جيش النظام السوري قصف منذ ساعات الصباح الأولى، اليوم الأحد، أحياءً في حمص، من ضمنها حي بابا عمرو الذي كان قد أعلن فرض سيطرته عليه بالكامل، كما اقتحم بلدة بصر الحرير في ريف درعا.
وأضافت هيئة الثورة أن اشتباكات اندلعت بين عناصر من الجيش الحر وقوات النظام بعد محاولة الأخيرة اقتحام حي الخالدية في مدينة حمص.
ووقعت اشتباكات بين الجانبين عند محاولة عناصر من الجيش الحر دخول حي الرفاعي لسحب جثث أشخاص قضوا بنيران قوات النظام.
أما أحياء باب السباع وحمص القديمة، والتي أفادت الهيئة بأنها باتت شبه خاوية من سكانها، فقد تعرضت منذ أمس إلى قصف مدفعي من قبل جيش النظام.
وعرض ناشطون سوريون صورَ تعرُّضِ حي الحميدية في حمص إلى قصف مدفعي عنيف على المباني والمناطق الآهلة.
وقد هاجمت قوات النظام مدينة درعا، حيث يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لانطلاق الثورة فيها، إذ شهدت عدة بلدات في ريفها منذ أمس عمليات اقتحام من قبل قوات النظام وخصوصا بلدة بصر الحرير.
وأفادت الهيئة العامة للثورة بأن قوات أمن النظام أطلقت النار على مدنيين في بلدة الكرك الشرقي ما أدى إلى مقتل اثنين.
من جهة ثانية، حض سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي النظام السوري على دعم جهود كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا بدون تأخير.
وقال لافروف في مقابلة مع التلفزيون الروسي إن بلاده لا توافق على كثير من القرارات التي اتخذتها حكومة الأسد بشأن إراقة الدماء المستمر في سوريا منذ أكثر من عام .
ولم تشر تصريحات لافروف إلى تغير في موقف موسكو إلا أنها لمَّحت إلى أن روسيا تريد من العالم أن يعرف أن الدافع وراء هذا الموقف هو الحاجة إلى إنهاء العنف وليس الرغبة في دعم حليف لها.
وكان عنان أعلن عزمه إرسال فريق إلى دمشق هذا الأسبوع لمناقشة خطة لنشر مراقبين دوليين.
وأضاف لافروف أنه يتوقع من النظام والمعارضة المسلحة والسياسية الموافقة على ما يدعو له عنان والبدء بعد ذلك بحوار سوري.
تعليق
-
هديل.. عين الأسد على صفحات الثوار والناشطين
تتنافس مع إبنة سفير سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري في تقديم المعلومات للأسد
العربية.نت في السابع والعشرين من نوفمبر 2011، وجهت الشابة هديل العلي رسالة إلى رئيسها بشار الأسد، تتضمن رابطاً وحيداً لمقال لصحافي أجنبي يعمل مراسلاً لمحطة فضائية أجنبية، والذي دخل حمص متسللاً عبر أحد معابر التهريب على الحدود اللبنانية السورية.
تقرير الصحافي أعطى صورة كافية عن حركة الثوار المشتعلة في أحياء حمص، بحسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية.
بعثت هديل، المتخرجة في إحدى الجامعات الأمريكية، رسالتها إلى بريد خاص، يقتصر استعماله على أفراد عائلة الأسد وزوجته، بالإضافة إلى حلقة ضيقة جداً من المقربين منه والمستشارين الموثوقين.
وتكشف تلك الرسالة بالتحديد، والتي سربت ضمن آلاف الرسائل الأخرى من بريد الرئيس، علم الأسد المسبق بوجود صحافيين أجانب في حمص، دخلوا البلاد عبر ممرات تهريب سرية وخطيرة من لبنان. وفي إشارة أكثر وضوحاً ودلالة، لقي المصور ريمي أوشليك ومراسلة الصانداي تايمز ماري كولفين حتفهما، إثر قيام القوات السورية على ما يبدو باستهداف مبنى للصحافيين في حمص، في فبراير الماضي.
مستشارون من النساء
وتكشف الرسائل المسربة، أن الرئيس تخطى مساعديه "الذكور"، وعمد، في وقت كانت البلاد تنزلق أكثر نحو العنف إلى الإصغاء لنصائح إعلامية موجهة من قبل مجموعة من الشباب المغتربين المثقفين، واللافت أن معظمهم من النساء، من بينهن هديل العلي وشهرزاد الجعفري، المتدربة السابقة في شركة العلاقات العامة الأمريكية براون ليودز جايمس.
إلا أن الجعفري كانت لديها شبكة قوية من العلاقات والمعارف، فوالدها سفير سوريا في الأمم المتحدة، ولديها بالتالي خط اتصال مباشر وسريع مع دمشق، لكن نظرة سريعة على خلفية شهرزاد وسيرتها الذاتية، إلى المعلومات الشخصية المتوفرة في حسابها على الفيسبوك الذي حذفته لاحقاً، تعطي فكرة وافية عن سبب صعودها السريع هذا.
فهي تماماً، كما العديد من النخبة التي تحيط بالأسد، من الطائفة العلوية، نشأت في مدينة القرداحة الساحلية، المعروفة بغلبة الهوية العلوية عليها.
يصفها أصدقاؤها بالذكية والجذابة واللينة، وتضيف إحداهن أنها كانت تبرع في مضمار العلاقات العامة، والتحقت بين عامي 2006 و2008 بجامعة مونتانا في بوزمان، لتدرس العلوم السياسية.
تظهر صورها الجامعية بعضاً من شخصيتها، تلك الشابة اليافعة، صاحبة الشعر الأسود والوجنتين الظاهرتين، الواثقة من نفسها.
بعد تخرجها عادت شهرزاد الجعفري إلى سوريا، درست الأدب الإنكليزي في جامعة دمشق. كما درست اللغة الإنكليزية، في الجامعة العربية الدولية، وتطوعت بدوام جزئي للعمل في اليونيسف وأكدت إحدى صديقاتها أنها كانت اجتماعية جداً وملتزمة ومتحدثة لبقة.
التجسس على الناشطين
في المقابل وعلى الرغم من تقدم الجعفري على هديل، فإنه مع تطور الأمور في سوريا وتصاعد الثورة، نشطت العلي على خط نشر المقالات الموالية للنظام، كما تخلت عن أصدقائها الذين اعتبرتهم متعاطفين مع المعارضة.
وتظهر رسائلها الموجهة إلى الرئيس مدى التزامها السياسي بنهجه وشخصه.
كما أنها أرسلت له بعد 5 أيام، صورة لصفحة فيسبوك تعود لأحد الناشطين المعارضين، بالإضافة إلى عدد من التعليقات التي تناولت الرئيس، مضيفة أنها متأسفة لبعض التوصيفات التي وصفتها بأنها وقحة، لكنها على الرغم من ذلك ارتأت إرسالها، لعلهم يتمكنون من كشف هوية الناشطين، مع العلم أنهم يعملون بأسماء وكنيات مستعارة، كما أوضحت.
مع التطور الدراماتيكي الذي شهدته الأزمة السورية، انتقلت العلي في سبتمبر الماضي إلى جامعة إيراسموس في وارسو، لتقف إلى جانب الرئيس، وكانت إلى جانب شهرزاد ترسل له بانتظام، ملاحظات حول خطاباته ومقابلاته ونظرة عن خلفية الانطباعات التي تركتها عند مؤيديه.
وفي ديسمبر الماضي، أعطته ملاحظة حول أحد خطاباته، وحثته على التشديد على مسألة عداء الشعب السوري الوحيد تجاه إسرائيل. كما طلبت منه أن يكون متوازناً وعقلانياً عند إطلاق الإصلاحات.
الوسيط
ويبدو أن هديل شكلت وسيطاً أو مرسالاً بينه وبين النصائح الإيرانية. وقد أشارت إحدى هذه النصائح الموجهة من قبل مدير قناة العالم الإيرانية حسين مرتضى إلى أنه من مصلحة النظام السوري ألا يوجه المسؤولية عن تفجيرات السيارات إلى عناصر من القاعدة.
كما تطرق مرتضى إلى علاقة النظام بطهران وحزب الله، ويبدو أن العلي هي من أوصلت تلك الرسائل إلى البريد الأسدي.
يبقى الثابت الوحيد أن تسريب تلك الرسائل سيكون "قاتلاً" بالنسبة للفتاتين، لاسيما أنه لم يصدر أي تصريح عنهما منذ هذه الفضيحة، بحسب تعبير الصحيفة البريطانية.
طبعا مع تحفظي على الاتهامات التي ترمي جزافا مثل حبيبته وعشيقته التي لا تجوز شرعا
تعليق
-
تعليق
تعليق