هذا فديو لاقتحام مسجد الاقصى لك الله يافلسطين في ظل ما يحدث الكل لاهhttp://www.youtube.com/watch?v=0GoxdHdIFzIارجو من المشرفة ان تصلح الرابط لاني اعاني في وضع الردود
النفيـر للأقصى ..للقدس.. اخبار فلسطين (دمج الموضوعات )
تقليص
X
-
-
شكرا لك --يا طيبه- كوني طيبه
عدلت الرابط بجهود شخصيه ..ربمامشرفو قسم الحوار مشغولون في مكان اكثر اهميه والا لتم تثبيت الموضوع
اقتراح حتى يكون عنوان الموضوع جاذب ويستحق التثبيت
النفيــر .... النفيــــر.... للأقصى ...للقدس... تفضلو ع مسخن فلسطيني بالزيت المقدسي بالصور
التعديل الأخير تم بواسطة في حمى الحق; 20-02-2012, 03:08 PM.تعليق
-
-
150 اعتداء على المسجد الاقصى و5 آلاف مستوطن يقتحمونه
القدس- معا- أظهر تقرير لمؤسسة الأقصى أن المسجد الأقصى ومحيطه تعرّض الى نحو 150 إعتداءاً وانتهاكاً مركزياً خلال العام الجاري، تنوعت ما بين إعتداء وانتهاك عيني ميداني وقع بشكل ملموس، وبين مخططات تهدد وتُعرّض المسجد الأقصى لخطر آني او مستقبلي قريب او بعيد.
وبحسب قراءة "مؤسسة الأقصى" فإن العام الجاري 2012 مرشح لتصعيد احتلالي على قاعدة القفز على المراحل والبرامج واختصار الوقت في منحى لتحقيق أكبر قدر من الانجازات التهويدية بأقل وقت ممكن، خاصة في ظل شكوك الاحتلال بأن الوقت بات ينفذ في ظل التغيرات في العالم العربي والاسلامي بسبب أجواء الربيع العربي – الاسلامي.
ويبيّن التقرير في المحور الأول: أن نحو 5000 شخصٍ من المستوطنين والجماعات اليهودية اقتحموا المسجد الاقصى خلال العام 2011 ، ترافقت اقتحاماتهم مع تأدية شعائر وصلوات دينية يهودية واخرى تلمودية داخل الاقصى بشكل علني واخرى بشكل مخفي، منها ادخال وحمل سفر " التوراة" او اجزاء منه الى الاقصى ، وبرز تصاعد في وتيرة ودالة اقتحامات مجموعات من المخابرات الاسرائيلية والشخصيات السياسية والرسمية الاحتلالية الاسرائيلية، في حين اقتحم الاقصى نحو 200 الف سائح اجنبي لم يخلو وجودهم من مظاهر انتهاك حرمة الاقصى من بينها دخولهم الى الاقصى بلباس فاضح.
بالمقابل شهد المسجد الاقصى حملة من التشديد والتواجد العسكري والتضييق غير المسبوق على المسلمين الوافدين اليه ، وتنفيذ ممارسات يراد منها تقليل الوجود الاسلامي المتواصل في الاقصى كأوامر المنع وتحديد الاجيال، وعبر عزله عن امتداده الفلسطيني ، حيث حرم الاحتلال نحو 3,7 مليون فلسطيني من اهل الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول الى مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك ، يُضاف اليه التدخل الاحتلالي بصلاحيات الاوقاف الاسلامية بالقدس ومنعها من تنفيذ مشاريع الصيانة والإعمار اللازمة والضرورية ، وبالتوازي مع ذلك كثرت ونشطت فعاليات المنظمات اليهودية الداعية الى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الاقصى ، معتبرين ان الوجود اليهودي شبه اليومي في الاقصى واداء الصلوات اليهودية فيه ، هو الخطوة الاولى في تنفيذ مخطط تقسيم المسجد الاقصى بين المسلمين واليهود ، وواضعين ذلك انه المقدمة الميدانية لإقامة الهيكل المزعوم ، يُضاف اليه ما حوّله الاحتلال من مواقع في محيط المسجد الاقصى الى مرافق " للهيكل " ، كما حصل في قصور الخلافة الاموية – جنوب المسجد الاقصى-.
اما في المحور الثاني: فقد أظهر التقرير التوثيقي السنوي ان العام 2011 شهد حملة حفريات وتفريغات ترابية وإنشاء أنفاق طويلة ومتشابكة أسفل وفي محيط المسجد الاقصى من جميع الجهات ، حيث يسعى الاحتلال الى تحقيق وجود شبكة من الانفاق والفراغات الارضية تصل أطوالها بشكل تراكمي الى نحو 3000م ، يتخللها كنس يهودية ومراكز تهويدية.
وما ميّز هذا العام عن غيره هو المبادرة الى الاعلان والاشهار لهذه الحفريات والأنفاق ، التي كانت تأخذ طابع السرية بشكل عام ، ولعل أخطر وأبرز ما في هذا المحور هو اعتراف الاحتلال بشكل شبه رسمي عبر أذرعه التنفيذية والإعلامية عن وصول هذه الحفريات الى أساسات المسجد الاقصى المبارك ، خاصة في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الاقصى ، في حين تعمّد الاحتلال أكثر من ذي قبل الحديث عن كشوفات اثرية خلال عمليات الحفريات ادعى – زوراً وباطلاً - انها من الموجودات الأثرية خلال فترة الهيكل الاول والثاني المزعومين.
اما المحور الثالث: الذي ركزّ الاحتلال العمل على تنفيذه خلال العام 2011 ، بسرعة قياسية غير معهودة، هي محور تهويد محيط المسجد الاقصى المبارك، ولعل ابرزه هو مخطط التهويد الشامل لمنطقة ساحة البراق ، وكان ملف " استكمال هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري يوصل الى الاقصى" هو الملف الأسخن هذا العام ، خاصة في نهايته ، حيث وصل الامر الى نقطة الحسم النهائية نحو التنفيذ الفعلي، لكن لطف الله أولا وآخراً ، ثم أجواء ومناخات الربيع العربي- الاسلامي حالت دون ذلك ودفعت في اللحظات الاخيرة " نتنياهو" الى التدخل لمنع او تأجيل التنفيذ الى وقت "أكثر مناسباً ومريحاً".
كما عمل الاحتلال على تحويل المحيط الأقرب للمسجد الاقصى ثم الأبعد الى حدائق توراتية ومسارات ومرافق تلمودية تطوق الاقصى من جهاته الاربع ، يُضاف اليها البدء بأعمال تمهيدية والمصادقة النهائية او شبه النهائية على مشروعات لزرع محيط الاقصى بأبنية ومراكز تهويدية واستيطانية تحت مسمى "مراكز تجارية وسياحية " ، خاصة في منطقة سلوان جنوب المسجد الاقصى ، وكذلك تكثيف النشاط الاستيطاني حول المسجد الاقصى ، وفي المناطق المطلة عليه ، كان أبرزها افتتاح وحدات جديدة في "مستوطنة هار هزيتيم " المقامة على حي راس العامود الفلسطيني، كما عمل الاحتلال على تهويد المعالم والآثار الإسلامية والعربية تحت مسمى "مشاريع الترميم" ، خاصة في سور القدس الإسلامي العربي التاريخي.
ومن أجل تنفيذ ناجع لممارسات الاحتلال واعتداءاته وانتهاكاته ومخططاته ، ظهر جلياً الدعم المالي الاحتلالي والإعلامي غير المحدود بل والمتعاظم وعلى أعلى المستويات السياسية والرسمية من اجل تحقيق وتسجيل النقاط التراكمية في تحقيق أحلام "المشروع الصهيوني".
في المقابل فإن اهل القدس الشريف واهل الداخل الفلسطيني شكلوا بتفرد رأس حربة للدفاع والحفاظ على المسجد الاقصى المبارك، عبر تنفيذ استراتيجية واقعية مفادها ان المدّ البشري ورفد المسجد الاقصى المبارك بأكبر عدد من المصلين هو صمام الامان لحفظ المسجد الاقصى، وكان "مشروع مسيرة البيارق" التي ترعاه "مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الاقصى المبارك" و"مشروع إحياء مساطب العلم في المسجد الاقصى" الذي ترعاه "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات" والمشاريع الإعلامية و"مشروع إفطار الصائم في الاقصى المبارك" ، التي ترعاها "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" ، أهم هذه المشاريع المناصرة للمسجد الاقصى.
وشكل شهر رمضان وايام الجمعة رافعة قوية لرفد الأقصى بعشرات ومئات الآلاف ، وكان اهل القدس والداخل هم الداعم الاساسي والمناصر الدائم لدائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس – صاحبة السيادة والصلاحية في المسجد الاقصى المبارك-.
ولا يمكن بحال من الاحوال تجاهل تأثر وضع قضية المسجد الاقصى والقدس الشريف ، بحالة وأحداث الربيع العربي الاسلامي خلال العام 2011م ، وما رافقه من مسيرات نصرة للقدس والاقصى وفلسطين، حيث شكل وما زال الربيع العربي بارقة امل لتغيير الوضع الى ما هو احسن وأفضل ، حيث أجمع مراقبون ومطلعون ان الربيع العربي الاسلامي وتأثيراته هي التي منعت الاحتلال – ولو بشكل مؤقت – من تنفيذ استكمال هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري بديل.
لكن في الوقت نفسه فإن حالة الربيع العربي في تقدير بعض المراقبين تشي الى انها دفعت الاحتلال الاسرائيلي الى تسريع خطواته في تنفيذ مشاريع استهداف المسجد الاقصى – من منطلق ان الوقت بدأ ينفذ وان فرص العمل للتهويد بدأت تتقلص - ، بل ان هناك من يقول بأن تطورات واحداث الربيع العربي الاسلامي قد تدفع الاحتلال الاسرائيلي الى ايقاع ما هو اكبر وأخطر على المسجد الاقصى ومحيطه ، خلال العام الجاري 2012 ، في محاولة لإثارة الفوضى العارمة وخلط الاوراق من جديد ، ولعلّ ما نشر بداية العام عبر دراسات لاجهزة الاستخبارات الاسرائيلية ان العام الجاري 2012 يحمل في طياته توقعات بحدوث اعتداءات خطيرة على المقدسات وعلى رأسها المسجد الاقصى من قبل جهات يهودية متطرفة ، او ما نشر على لسان رئيس الكنيست الاسرائيلي السابق "أبراهم بورغ " بأن المسجد الاقصى سيُحرق في عهد رئيس الحكومة الاسرائيلي الحالي " نتنياهو" ، يتلوه بعد سنين إقامة الهيكل الثالث المزعوم ، لعل في ذلك إشارة الى ما يمكن ان يحمله المستقبل للمسجد الاقصى في قادمات الأيام – والأحداث منذ مطلع العام الجاري 2012 قد تشير الى ذلك- ، الامر الذي يدعو بإلحاح الى تحرك اسلامي عربي فلسطيني عاجل ، يجعل قضية القدس والمسجد الاقصى في رأس أولوياته ، والامل يحدونا ان بشائر ذلك اليوم بيّنة أكثر من أي وقت مضى.
ومن خلال قراءة لتفاصيل التقرير لأحداث عام 2011م فإن "مؤسسة الاقصى" تشير الى انه لا بد من الإلتفات الى هذه الملاحظات المهمة:
1- نُشير هنا الى ان اقتحامات المسجد الاقصى المبارك من قبل المستوطنين او افراد/مجموعات الجماعات والمنظمات اليهودية باتت تتم اليوم بشكل شبه يومي ، على شكل مسار محدد داخل المسجد الاقصى ومرافقه ، تأخذ بالاعتبار " التعليمات والمحظورات" التي يدعيها اصحاب " الفتوى الدينية اليهودية " والتي تتعلق بتعاليم " دخول جبل المعبد " ، وبالطبع هذا الاقتحام شبه اليومي وان كان بأغلبه على أشكال افراد لا مجموعات – ونلحظ بحسب الرصد اليومي ان دائرة الاشخاص الذين يكررون اقتحامهم للاقصى تعود على نفسها - ، فإن دوائر قوات الاحتلال ودوائر القرار تشجعه ، لأسباب منها ، محاولة فرض الوجود اليهودي اليومي في المسجد الاقصى ، وتعويد عامة الناس ، ومن ثم الرأي العام على مظهر هذا التواجد ، وان هذه زيارات عادية لا أكثر ولا أقل ، وان المسجد الاقصى مفتوح للزيارات لكل الاديان والطوائف– وليس حكرا على المسلمين وحدهم - ومنها ان هذا التواجد شبة اليومي المحدود لا يلفت الأنظار ولا يتسبب عادة بردود أفعال ، ثم ان هذا التواجد اليومي فيه محاولة لتكريس سيادة احتلالية اسرائيلية باطلة في المسجد الاقصى ، كما ان هذا التواجد شبه اليومي يحقق للاحتلال – حسب تفكيره – تنفيذ عملي لقرارات المحكمة العليا الاسرائيلية التي قضت أكثر من مرة صراحة بحق اليهود في الصلاة في المسجد الاقصى – على جبل المعبد بحسب تسميتهم الباطلة - مشيرة الى ان ما يحكم ذلك الظروف المناسبة بحسب تقديرات اجهزة الامن الاسرائيلية.
2- ما رصد في التقرير الاحصائي هو الاقتحامات شبه الجماعية التي تزامنت في أغلبها مع ما يسمى بـ " موسم الأعياد اليهودية" ، او مناسبات " قومية" - التي تأخذ طابعا دينياً من جهة وطابعا سياسياً قومياً من جهة أخرى - ، وهذه الاقتحامات هي التي تأخذ اهتماماً وبعداً ميدانياً وإعلامياً اكثر من غيرها ، او الاقتحامات التي يتطرق لها الاعلام الفلسطيني – وعنه ينقل الاعلام العربي والاسلامي- او العبري ، حيث عادة ما تشهد مثل هذه الاقتحامات توتراً مشحوناً في المسجد الاقصى وتضييقاً على المصلين المتواجدين في الاقصى ، وقد تؤدي الى ردود افعال متفاوتة من المسلمين الوافدين للصلاة في المسجد الاقصى ، وفي هذا المحور فإن الجماعات والمنظمات اليهودية تركز اقتحاماتها بهذه المناسبات بتنسيق تام مع أجهزة قوات الاحتلال.
وفي هذا الصعيد فإنّ أبرز هذه الاقتحامات في العام 2011 ، اقتحام ما لا يقل عن 200 مستوطن بتاريخ 1-6-2011 بمناسبة ما يُطلق عليه الاحتلال "يوم توحيد القدس" ، والذي يأتي بالتزامن مع ذكرى احتلال شرقي القدس والمسجد الاقصى ، وتزامن هذا العام مع الذكرى الـ 44 لهذا الاحتلال ، واقتحام جماعات يهودية للاقصى بتاريخ 7-6-2011م بمناسبة " عيد الشفوعوت– البواكير " العبري او ما يعرف عندهم بـ " عيد نزول التوراة" ، اقتحامات جماعية يومي 8و9-8-2011 عشية ويوم ما يطلقون عليه – ذكرى خراب "الهيكل" المزعوم . اقتحامات بمناسبة " راس السنة العبرية" بتاريخ 26-9-2011م ، اما في تاريخ 3-10-2011 فقد اقتحم الاقصى نحو 200 مستوطن كذلك بمناسبة ما يطلقون عليه "عيد راس السنة العبرية" . وتكرر المشهد بتاريخ 16-10-2011م ، وبتاريخ 22-12-2011م اقتحم المسجد الاقصى نحو 140 مستوطناً بمناسبة " عيد الحانوكا– الانوار " العبري والذي يسميه البعض " عيد تطهير الهيكل " . وفي " عيد الفصح العبري" اقتحمت مجموعات المسجد الاقصى خاصة بتاريخ 28-4-2011م .
3- في هذا العام لوحظ أن الجماعات اليهودية والمستوطنين أظهروا بشكل علني أنهم يقومون بتأدية الصلوات والشعائر الدينية اليهودية والتلمودية داخل المسجد الاقصى ، بل أنهم نشروا مقاطع فيديو مصورة لصلاتهم هذه ومشاهد لإدخال "سفر توراة" او اجزاء منه للاقصى ، واستعملوه خلال صلاتهم ، ولعله من اللافت ان الاعلام الاسرائيلي أعد أكثر من تقرير عن هذه " الصلوات والزيارات" اليهودية العلنية والمتكررة في الاقصى – ونميل الى ان مثل هذا النشر مقصود - ، كما لوحظ أن الاحتلال سمح لمجموعات من المستوطنين باقتحام المسجد الاقصى خلال شهر رمضان ، وهذا ما لم يفعله من قبل على هذه الشاكلة .
4- شارك في اقتحامات هذا العام مجموعات رجالية وأخرى نسائية او شبابية وأطفال ، وتم التركيز على تنظيم اقتحامات لمجموعات نسائية ، معظمه من ذوي الخلفيات الدينية ، ولوحظ انضمام فئات جديدة الى دائرة المقتحمين والمؤيد لاقتحام الاقصى والصلاة فيه خاصة ما يُعرف بـ "تيار الحريديم" – وهو تيار كان يُحرّم ويمنع دخول الاقصى في هذا الوقت – ونشير هنا الى تزايد ملحوظ في هذا العام بمنسوب " الفتوى الدينية اليهودية " التي تسمح وتدعو الى اقتحام الاقصى واداء الصلوات اليهودية.
5- في هذا العام تصاعدت اقتحامات مجموعات من المخابرات الاسرائيلية الذين كانوا يقتحمون الاقصى عبر مجموعات وينظمون جولات لأغلب مرافق الاقصى ، ومن ابرز هذه الاقتحامات ما حدث يوم 2-3-2011م ، وتكرر بتاريخ 29-4-2011م ، وبتاريخ 21-7-2011م ، يُضاف اليه اقتحمات شخصيات سياسية ورسمية ، كاقتحام المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يهودا فينشطاين ومدير ما يسمى بـ "سلطة الآثار الإسرائيلية " شوقا دورفمن وعدد من مساعديه بتاريخ 24-7-2011م ، وأحياناً أعضاء من الكنيست الاسرائيلي كـ " اوري أريئيل".
6- بالاضافة الى هذه الاقتحامات من قبل المستوطنين او الجماعات اليهودية ، هناك إقتحامات قوات الاحتلال بعتاده والاعتداء على المصلين بقنابل الصوت والقنابل المسيّلة للدموع أو الحارقة ، والرصاص المطاطي لأكثر من مرة خلال العام كما حدث بتاريخ 10-6-2011م . زد على ذلك انه يلحظ تواجد أكثر كثافة لقوات الاحتلال الخاصة المدججة بالسلاح ، خاصة في الفترة الصباحية .
7- بموازاة ذلك فإنّ الاحتلال الاسرائيلي يتعمّد إدخال مئات وأحياناً يصل عددهم الى 2000 سائح اجنبي يومياً الى المسجد الاقصى ، يرافقهم مرشدون سياحيون أغلبهم من الاسرائيليين او الذين يعملون في الشركات الاسرائيلية ، او الذين يتبنّون الرواية الاسرائيلية ، حيث يقوم الاحتلال بعمليات غسيل دماغ ، وسرد تاريخ عبري موهوم عن المسجد الاقصى ، وانه أقيم على انقاض الهيكل الاول والثاني ، في الوقت نفسه فإن الاحتلال يحاول اقناع السياح بأن المسجد الاقصى ( الجامع القبلي المسقوف) ومسجد قبة الصخرة هما المقدسان فقط ، اما ما خلال ذلك فهي مساحات عامة ، يتعامل معها كأنها متنزه عام ، وبالتالي فإن الاحتلال يتعمّد ادخال السياح بلباس فاضح ، بل وبلباس شبه عاري ، ينافي حرمة المسجد الاقصى بمساحته الكلية ، وقد يمارس السياح الاجانب بعض التصرفات المشينة التي لا تليق إطلاقاً بحرمة المسجد الاقصى . وقد اقتحم المسجد الاقصى على مدار العام نحو 200 الف سائح أجنبي عبر ما يسميه الاحتلال الاسرائيلي " برنامج السياحة الاجنبية" التي يفرضه الاحتلال بقوة سلاحه ، وترفضه دائرة الأوقاف الاسلامية.
8- حدث أكثر من مرة أن تقوم جماعات يهودية باقتحام المسجد الاقصى بإقتحام المسجد الاقصى ، ضمن أفواج "السياحة الأجنبية" ، او تحت ستارهم ، خاصة تلك المجموعات اليهودية التي لا تلبس "اللباس الديني" اليهودي التقليدي.
9- بالتوازي مع ممارسات الاقتحامات المتنوعة وأشكاله المختلفة ، فإن هناك حراكاً يهودياً متشعباً ، يسعى الى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى ، يجعل من اقتحامات الجماعات اليهودية للاقصىى وعلى شكل مجموعات وأفراد ، من فئات وقطاعات شتى بعضها قديم وآخر جديد ، حيث ان الاقتحامات تتكثّف خلال ما يسمى بموسم الأعياد اليهودية التي تأخذ طابعا دينياً من جهة وطابعا سياسياً قومياً من جهة أخرى ، وفي تطور لافت في هذا السياق فقد ازدادت في هذا العام حالات تأدية الجماعات اليهودية للشعائر الدينية اليهودية وأخرى التلمودية في المسجد الاقصى ، بل باتت تأخذ أشكال الصلوات العلنية في انحاء متفرقة من المسجد الاقصى.
10- يُضاف الى أن اقتحامات الجماعات اليهودية للاقصى ، ما تقوم من مسيرات استفزازية قبالة ابواب الاقصى الخارجية، وفي أزقة البلدة القديمة وعند مداخلها وتترافق مع ترديد شعارات عنصرية وأخرى تدعو الى تسريع بناء الهيكل "المزعوم".
11- هذه الاقتحامات والاعتداءات على تنوعها قابلها هذا العام تشديد وتضييق غير مسبوق على المسلمين الوافدين الى المسجد الاقصى ، بدءاً من تشديد الخناق والحصار على المسجد الاقصى ، وتكثيف التواجد العسكري داخل الاقصى ومرافقه وعلى ابوابه ومداخله ، والطرق المؤدية اليه ، وتحويل محيط الاقصى والبلدة القديمة بالقدس الى شبه ثكنة عسكرية ، بل وتطويق المصلين داخل المسجد الاقصى ، ومنعهم من تأدية بعض الشعائر الدينية كالتكبير والتهليل ، وإصدار أوامر منع لدخول الاقصى لأشخاص بعينهم ، وتحديد أجيال المسموح لهم بدخول الاقصى في فترات وايام معينة.
12- هناك تدخل سافر من قبل الاحتلال وأذرعه في صلاحيات وأعمال دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس ، ومنها التدخل بعمل حرّاس المسجد الاقصى او موظفيه ، او الاعتداء عليهم ، وقد يصل الامر الى منع الاحتلال دائرة الاوقاف من تنفيذ أعمال ترميم وصيانة ضرورية للمسجد الاقصى ومرافقه.
13- سعى الاحتلال الاسرائيلي وأذرعه التفيذية الى استثمار التقنيات الحديثة ، والشبكات العنكبوتية وتفرعاتها لتنفيذ حملات تهويدية عابرة للقارات ، وتقريب المسافات والتفنن بالإداء الجاذب لمساعي التهويد.
14- نفذ الاحتلال عدة مشاريع لتهويد المعالم الاسلامية العربية في المحيط الملاصق للمسجد الاقصى وفي اسوار البلدة القديمة بالقدس ، واستنبات معالم يدّعي انها يهودية عبرية قديمة ، كما سعى الى الاستيلاء على عدد إضافي من العقارات والأوقاف المهمة خاصة تلك المرافقة للمسجد الاقصى ، وسعى الى تحويلها الى مرافق دينية يهودية ، ولعل المثل الأبرز هو محاولة تحويل رباط الكرد الى " المبكى الصغير " او تحويل قصور الخلافة الاموية الى " مطاهر الهيكل".
15- كثف الاحتلال من تنفيذ مشاريع تطويق المسجد الاقصى بالمنشآت والمراكز والمتاحف التهويدية ، وعلى وجه الخصوص الشروع بإقامة تسع حدائق توراتية تلمودية حول الاقصى تمتد من سلوان جنوباً وتصل الى العيسوية شمالاً.
16- افتتح الاحتلال وبشكل علني واستفزازي غير مسبوق عددا من الانفاق التي كان قد حفرها وما زال أسفل وفي محيط المسجد الاقصى ، ولوحظ ازدياد نقاط الحفريات وتوزعها وتشابكها ، وسرعة تنفيذها ، وبل واعترف الاحتلال بشكل ملفت للنظر ان الحفريات وصلت الى مواقع اسفل أساسات المسجد الاقصى ، خاصة في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الاقصى.
تعليق
-
عباس للعالم العربي والإسلامي: لماذا لا تأتون إلى القدس؟
غزة - دنيا الوطن
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ضرورة أن يتكاتف العالم العربي والإسلامي فوراً لإنقاذ القدس من الضياع.
وقال عباس في مقابلة مع صحيفة (المصري اليوم) نشرتها الأربعاء: "هناك أراض يمكن تعميرها، وبيوت يمكن شراؤها. عندنا 300 ألف مواطن يملكون منازل في المدينة ولا يجدون عملاً، ولا أستطيع أن أطالبهم بالبقاء".
وأضاف: "مجيء العرب للأراضي الفلسطينية لا يعنى التطبيع، لكن لدعمنا ورفع معنوياتنا . عندي محاضرة سأخاطب بها العالم كله متسائلاً: لماذا لا تأتون إلى القدس؟ وجودكم هناك ليس تطبيعاً بل دعما لها، وعندما تأتون هنا فأنتم لا تزورون السجان بل تواسون السجين ، فهل تتركوننا وحدنا. للأسف نسمع فتوى تطالب بمنع زيارتنا: أنتم بهذه الطريقة تعزلوننا وتعزلون القدس".تعليق
-
.القدس المحتلة –
اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية عشرات من عناصر شرطة الاحتلال في الوقت الذي تم فيه اعتقال خمسة من المرابطين داخله.
وقال محمود أبو عطا المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن عناصر الشرطة أدخلوا 12 متطرفا عبر باب المغاربة إلى باحات المسجد وقاموا بالتجوال فيها كما أدخل مجموعة أخرى من باب السلسلة تضم 9 نساء و8 رجال في حين اقتحم 32 مستوطنا من مستوطنة "كريات أربع" المسجد ضمن مجموعة ثالثة، مبينا أنه تم اعتقال خمسة من المرابطين في المسجد ومن من الأراضي المحتلة عام 1948 وسط تواجد مئات المرابطين وغالبيتهم من طلبة مصاطب العلم.
بدوره أكد نائب الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ كمال الخطيب, أن ما يجري هو محاولات يومية, من الاحتلال لفرض السيطرة.
وقال الخطيب , أن الاحتلال جاء بالمستوطنين من مستوطنة كريات أربع في محافظة الخليل, وقام بإدخالهم لباحات الأقصى من على دفعات ومن بوابات مختلفة.
واعتبر ما يحدث حالياً هو تمهيد لمرحلة "الاقتحامات المكثفة".تعليق
-
اسماعيل هنية
هنية:تحيا مصر والله أكبر والحمد لله
انتفض المصريون مع الدكتور إسماعيل هنية رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني، عقب أدائه
خطبة الجمعة بالجامع الأزهر اليوم الجمعة.
وهتف هنية وسط جموع المصريين، "تحيا مصر والله أكبر ولله الحمد".
وانتشرت لافتات في ساحة المسجد كتب عليها "الأقصى الأسير ينادي واإسلاماه, انهض يا
صلاح الدين انظر حال المسلمين, بالروح بالدم نفديك يا اقصى".
وانتشرت لافتات تطالب بإغاثة سوريا من مذابح النظام السوري, وتواجدت الأعلام
الفلسطينية بكثافة مزينة ساحة المسجد.
كان هنية قد خطب لصلاة الجمعة بالجامع الأزهر، وأكد أنه رغم كل ما يتعرض له الشعب
الفلسطيني من قتل وتعذيب وتدمير إلا أنهم مصممون بعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني مهما
كانت التضحيات
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - فيديو.هنية:تحيا مصر والله أكبر والحمد لله
شاهد الفيديو على جريدة الوفد

تعليق
-
عشرات الاصابات بالاختناق في مسيرتين بالخليل-صور-
الخليل- معا- أصيب اليوم الجمعة العشرات بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، أثناء قيام قوات الاحتلال بتفريق ثمانية آلاف مشارك فلسطيني ومتضامنين أجانب، في تظاهرة طالبت بفتح شارع الشهداء وسط مدينة الخليل.
واستخدمت قوات الاحتلال في تفريق التظاهرتين القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع اضافة لرشهم بالمياه العادمة النتنه.
وافادت مصادر طبية في مستشفى محمد علي المحتسب، بأن عدد المصابين الذين وصلوا المستشفى وتم تقديم الاسعافات الاولية والعلاجات اللازمة لهم، يزيد عن 70 حالة اختناق، وعدد المصابين في ارتفاع مستمر، لكثرة قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقت في المنطقة
كما واصيب أحد المسعفين العاملين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بحالة اختناق، جراء القاء قنبلة غاز باتجاه سيارة الاسعاف التي كان يعمل فيها.
ويشار انه يُمنع الفلسطينيين استخدام شارع الشهداء منذ سنوات، كما أصيب ما يزيد عن عشرين مواطناً بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال لاعتصام سلمي في منطقة تل الرميدة بمدينة الخليل.
وتجمع "شباب ضد الاستيطان" في الخليل، والذي نظم مسيرة "جمعة شهداء مجزرة الحرم الابراهيمي" والتي تأتي ضمن الحملة الدولية الثالثة لمطالبة سلطات الاحتلال باعادة فتح شارع الشهداء، "شدي حيلك يا بلد" تزامنت مع الذكرى الـ18 لمجزرة الحرم الابرهيمي 1994 والتي راح ضحيتها 29 مصلياً مسلماً وأصيب العشرات بعد أن فتح عليهم النار المستوطن الاسرائيلي "باروخ جولدشتاين".
وانطلقت عام 2010 في اكثر من 25 موقع في العالم واستكملت في عام 2011 في اكثر من 31 موقع في العالم و من المخطط ان تجري في اكثر من 35 موقع في العالم هذا العام.
واعتقلت قوات الاحتلال، نائب منسق تجمع شباب ضد الاستيطان، بديع أديب الدويك (39 عاما) وفادي قرعان، الناشط في تجمع شباب ضد الاستيطان في رام الله، اضافة لأربعة فلسطينين آخرين و اصيب عيسى عمرو منسق تجمع شباب ضد الاستيطان.
وردد المتظاهرين في المسيرة التي انطلقت من مسجد وصايا رسول الله في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، رددوا هتافات تطالب باعادة فتح شارع الشهداء ورفع الاغلاقات عن مدينة الخليل و طرد المستوطنين من قلب المدينة و شعارات تضامنية مع الشيخ خضر عدنان و شعارات تطالب بالوحدة الوطنية، كما ورفعت شعارات تنادي بانهاء سياسة الفصل العنصري و انهاء الاحتلال و مقاومة مدينة الاشباح و تفكيك المستوطنات من قلب مدينة الخليل و فتح شارع الشهداء.
وقال الناطق الاعلامي باسم الحملة الدولية الثالثة لاعادة فتح شارع الشهداء تامر الاطرش: مسيرتنا كانت سلمية، وما ان وصلنا لشارع طارق بن زياد حتى قامت قوات الاحتلال بقمع المسيرة بالقوة المفرطة، ليقدموا خدمه اخرى للمستوطنين، الا ان ذلك لن يثنينا عن مواصلة نضالنا من اجل انهاء الاحتلال وفتح شارع الشهداء الذي يسبب اغلاقه مشاكل تعدت مفهوم الاحتلال".
وأضاف الأطرش: "العالم كله اليوم انتفض تضامنا مع الخليل ومع فلسطين والفلسطينيين ايضا لم يقصروا حينما سيروا باصات من المحافظة ومن الضفة بشكل عام ومن معظم الفصائل الوطنية الفاعلة وبالتنسيق مع القوى الوطنية والاسلامية في الخليل، للمشاركة في مسيرة جمعة شهجاء الحرم الابراهيمي".تعليق
-
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمود العالول مفوض التعبئة والتنطيم والذي شارك في المسيرة: هذه الجهود التي يقوم بها أبناء الحركة والشبيبة الفتحاوية، والذين حضروا من كافة أرجاء المحافظات الفلسطينية للمشاركة في هذه المسيرة في الذكرى 18 لاحياء المجزرة، هي جهود مستمرة في المقاومة الشعبية لفتح شارع الشهداء، والشوارع المغلقة في مدينة الخليل، وفي ظل عدم وجود رؤى تفاوضية، نحن وشعبنا الفلسطيني مستمرون في نضالنا وكفاحنا لتحرير أرضنا وشعبنا من الاحتلال الاسرائيلي".
من جانبه قال كفاح العويوي، أمين سر اقليم وسط الخليل في حركة فتح: المسيرة تأتي ضمن البرنامج السلمي الذي تقوم به حركة فتح، لاعادة الحياة الطبيعية لمدينة الخليل، التي تتعرض للتقل والتدمير يومياً بفعل الاجراءات الاحتلالية، يريد الاحتلال جرنا لمربع العنف حيث قام بالاعتداء بالضرب على المشاركين في المسيرة السلمية اضافة لرشهم بالمياه القذرة وقنابل الغاز المسيل للدموع واتلقنابل الصوتية".
وأضاف: نحن مستمرون في نشاطاتنا السلمية لاعادة الحياة لمدينتنا التي تتعرض يومياً للقتل والتدمير بعد 18 عام على المجزرة التي ارتكبت بحق الابرياء الركع السجود بين يدي الله، لا يوجد اي مصوغ قانوني لدى الاحتلال للاستمرار في اغلاق شارع الشهداء وشارع السهلة وسوق الخضار القديم والمحال التجارية المغلقة، فمدينة الخليل تتعرض كل يوم لقنل الحياة والاقتصاد فيها".
افتحوا شارع الشهداء وارفعوا الاغلاقات عن قلب الخليل
وفي المسيرة الثانية والتي اقيمت في منطقة تل الرميدة، أصيب عضو الكنيست الإسرائيلي النائب الفلسطيني محمد بركة، بساقه الأيمن وما يزيد عن عشرين مواطناً جراء استخدام قوات الاحتلال لقنابل الغاز والصوت لتفريق المسيرة التي دعت إليها القوى السياسية في محافظة الخليل ولجنة الدفاع عن الخليل والحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري في الذكرى الثامنة عشرة لمجزرة الحرم الإبراهيمي ومطالبة بفتح شارع الشهداء وحرية الحركة للمواطنين الفلسطينيين في الخليل.
وكان مئات المواطنين قد تجمعوا لأداء صلاة الجمعة في حي تل الرميدة رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الوطنية بمشاركة متضامنون فلسطينيون ويهود من داخل الخط الأخضر ومتضامنون دوليين ومن ثم انطلقوا باتجاه شارع الشهداء القريب فقام جنود الاحتلال الذين انتشروا على الأرض وفي حقول الزيتون القريبة واعتلوا أسطحة المنازل بإطلاق عشرات قنابل الغاز والصوت باتجاه المتظاهرين مما حال دون تقدمهم وأدى إلى وقوع الإصابات.
وخلال قيام قوات الاحتلال بقمع المظاهرة، صادف مرور موكب جنائزي إلى المقبرة الإسلامية القريبة، ففتح المتظاهرون الطريق لإتاحة المجال للجنازة بالمرور الآمن غير أن جنود الاحتلال ورغم ادراكهم لوجود الجنازة إلا أنهم استمروا بالقاء قنابل الغاز والصوت وضخ المياه القذرة باتجاه المشاركين في الجنازة أيضا.
وعرف من بين المصابين إضافة إلى عضو الكنيست بركة، سيدة من تل الرميدة تبلغ من العمر نحو 65 عاما وعضو المجلس الوطني محمد أمين الجعبري والشابين كفاح فهمي شاهين (16 عاما) الذي أصيب جراء استنشاقه للغاز ورامي محمود عطاونة (33 عاما) والذي جرح في يده بقنبلة صوت.
ويعيش في مدينة الخليل قرابة مائتي ألف فلسطيني اليوم، فيما يحتل قلب المدينة تقريبا 400 مستعمرا و200 طالبا اسرائيليا من طلاب المدرسة الدينية في ست بؤر استعمارية تقع على امتداد شارع الشهداء، وغالبية هؤلاء متورطون في اعتداءات وأعمال تنكيل بحق سكان مدينة الخليل عموما، وسكان المناطق المحيطة بالبؤر الاستعمارية خصوصا والذين أصبحت حياتهم محفوفة بالخطر" وذلك حسبما قال الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل هشام الشرباتيتعليق
-
واستنادا الى الناشط في الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل لؤي عطاونة: فان اعتداءات المستعمرين تشمل رجم البيوت والمارة الفلسطينيين بالحجارة، وإعاقة الحركة من والى البيوت والأحياء القريبة من البؤر الاستعمارية، توجيه الألفاظ النابية للسكان وشتمهم، والسخرية من معتقداتهم الدينية الإسلامية والمسيحية، ومن الرسول محمد عليه السلام الذي ينعتونه بالخنزير باللغتين العبرية والعربية، قطع الأشجار، وتدمير الممتلكات.
عضو الكنيست محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة قال: إن هناك رائحة كراهية وعنصرية تزكم الأنوف تفوح من بؤر الإستيطان في المدينة"، وأشار بركة الى الاعتداءات التي يمارسها المستوطنون على سكان الخليل الفلسطينيون بحماية قوات الإحتلال في الوقت التي يتشدق فيه قادة إسرائيل بالحديث الكاذب عن السلام.
وقال رجا غبارية من حركة أبناء البلد أن الإحتلال يدعي رغبته في السلام في الوقت الذي يقوم فيه بتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية بالإستمرار في بناء المستوطنات الأمر الذي يحول دون قيام دولة فلسطينية حقيقية ذات سيادة، اغبارية قال إن غرادة الشعب الفلسطيني ونضاله المتواصل سوف تقتلع كل المستوطنات وتجسد التحرر الوطني.تعليق
-
الناشطة من حركة ترابط جهينه صيفي والتي شارك نشطاؤها بشكل لافت في المظاهرة قالت "هذا النضال مرتبط بمستقبل الوجود الفلسطيني في الخليل خصوصا، والوجود الفلسطيني عموما في البلاد، وبالتالي الأهمية الكبرى لأن يكون لنا دور مؤثر في قيادة هذا النضال كفلسطينيين. وأضافت الصيفي: هذا واجب بل حق كل حر ومدافع عن الحريات والكرامة أن يناضل على جميع الأصعدة من أجل انهاء الاحتلال وإعادة الحقوق لأصحابها وبالتالي النموذج النضالي لأهلنا في مدينة الخليل هو نموذج للنضال الفلسطيني في كل مكان، من أجل تحرير الأرض والانسان."
أما عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني عفاف غطاشة فقالت إن قوات الاحتلال وفي مخالفة لالتزامات دولة الاحتلال التي نصت عليها اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين تحت الاحتلال لا تقوم بعمل شيء لوقف اعتداءات المستعمرين، أو التحقيق مع منفذي الاعتداءات منهم، رغم وقوع معظم هذه الاعتداءات تحت سمع وأعين هذه القوات وتقديم الفلسطينيون شكاوى للشرطة الإسرائيلية.
احتلال إسرائيل لمدينة الخليل عام 1967 اعتبرته المؤسسة الصهيونية عودة إلى ما أسمته مدينة الأجداد، في إشارة إلى علاقة النبي إبراهيم عليه السلام بالمدينة، ومنذ أوائل أيام الاحتلال كان استعمار المدينة هدفا لدولة الاحتلال.
في ضوء استمرار إغلاق شارع الشهداء شريان الحياة الأهم في الخليل والعديد من الشوارع الأخرى وسط المدينة, هنالك ضرورة ملحة لإعلاء الصوت رفضا لهذه الممارسات العنصرية التي تمس بتفاصيل الحياة اليومية للسكان الفلسطينيين في الخليل والنضال من أجل انهاء هذه الممارسات ودحر الاحتلال.تعليق
-
وممارسات قوات الاحتلال في مدينة الخليل هي شكل من أشكال الإستعمار، حيث أن ممارسات قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في الخليل من أجل توفيرالأمن للمستعمرين خلال اعتداءاتهم على السكان الفلسطينيون يشكل رعاية للإرهاب، لذا فإن النضال ضد هذه الممارسات هو نضال من أجل الحرية والكرامة ونضال من أجل القيم الإنسانية عموما.
إن وجود قوات الإحتلال والمستعمرين في مدينة الخليل هو وجود غير قانوني آن أوان زواله ليس من مدينة الخليل فقط وإنما من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967، حتى يتمتع الفلسطينيون بحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أرضهم.
عشرات حالات الاختناق في قمع الاحتلال للمسيرات الاسبوعية بالضفة
في نفس السياق، اصيب العشرات من المواطنين ومتضامنين اجانب اليوم الجمعة، بحالات اختناق نتيجة قمع الاحتلال للمسيرات الاسبوعية السلمية في مختلف مناطق الضفة الغربية.
ففي بلعين، أصيب اليوم الجمعة مراسل تلفزيون فلسطين والعشرات من المواطنين ومتضامنين أجانب بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل احياء لاسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي في فلسطين تحت شعار" كرامة ومقاومة".تعليق
-
وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة "محمية أبو ليمون" بالقرب من جدار الفصل الجديد، مما أدى إلى إصابة مراسل تلفزيون فلسطين هارون عمايرة والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين وفدا من جبهة التحرير العربية فرع رام الله وعلى رأسهم سليم حمدان وخالد صقر عضوا القيادة لجبهة التحرير العربية، وأهالي بلعينتعليق
-
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ورايات صفراء عليها صور الأسير النائب مروان البرغوثي، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين، ورفعوا الاعلام الفلسطينية الكبيرة على جدار الفصل.
وتأتي فعالية هذا اليوم احياء لاسبوع مقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي في فلسطين تحت شعار"كرامة ومقاومة" في الذكرى ال18 لمجزرة الحرم الابراهيمي، وتدعوا اللجنة لشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين قادة فصائل العمل الوطني والاسلامي وأبناء شعبنا الفلسطيني بمختلف ألوانهم وأطيافهم الوطنية والسياسية لتعزيز وتفعيل مشاركتهم التضامنية في الفعاليات الشعبية دعما لمقدساتنا الاسلامية والمسيحية في القدس وما يتعرض له المسجد الاقصى من اقتحامات مستمرة من قبل المتطرفين اليهود،والخليل في الحرم الابراهيمي وفي شارع الشهداء في الخليل.
وتستنكر اللجنة الشعبية اقتحام اليهود لباحات المسجد الاقصى، داعين المجتمع الدولي للتدخل السريع لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وتطالب بفتح شارع الشهداء بالخليل.
وتشيد اللجنة الشعبية باجتماعات القاهرة لتحقيق المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام والتفرغ لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي، واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.تعليق


تعليق