الله كبير يامصر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يارا سلمان
    إبداع ريشة-أميرة الإبداع
    • Oct 2011
    • 92

    #1

    الله كبير يامصر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أسعد الله اوقاتكم
    إشتقتلكم كتير


    بصراحه أنا ما بميل للكاركتر السياسي

    ولكن من واجبي
    إتجاة مصر ان أعبر لو بشي صغير
    وبما أنني لا أملك سوى ريشتي
    فقمت برسم تلك الرسمه

    مصر.jpg

    اتمنى يكون موضوعي خفيف عليكم

    تقبلوا تحياتي المتواضعه




    كاريكاتير يارا



  • لؤلؤة الإسلامـ
    عضو نشيط
    • Jul 2011
    • 165

    #2
    جميل اووووووووووووى يا يارا

    سلمت يمناكِ حبيبتى

    تعليق

    • &أم محمد&
      مشرفة ركن همسات فتيات وفيض القلم
      • Jul 2007
      • 17518

      #3
      أهلا حبيبتي يارا

      أحيانا نرى أننا قد أُقْحِمْنا غصباً عنا في مواضيع لا نحبها
      ولكن هي السياسة أصبحت تتحكم في كل شيء بحياتنا
      نسأل الله أن يحقن دماء المسلمين في كل مكان وأن يوحد كلمتهم على الحق
      ويتحدوا معاً لمواجهة العدو الحقيقي المتربص بالإسلام والمسلمين في كل مكان
      ما نراه مؤلما جدا وبالطبع دماء المسلمين غالية علينا فكيف بها نراها قد سالت من شعب
      عربي مسلم عريق كالشعب المصري كل ذنبه أنه أراد أن يتنفس الحرية والإباء بعد سنين من القهر والظلم
      دعواتنا نبتهل بها إلى الله أن يصلح حال الأمة ويشد أزرها حتى تكون السباقة بين الأمم
      مودتي~
      ::
      يا رب إن أعداءك قد جمعوا جمعهم ضد المسلمين
      فيـا رب يا مجرى السحاب، ومنزل الكتاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم واجعل الدائرة عليهم.

      ::

      تعليق

      • * نور هدى *
        -مُبدعة صيف1431- 1430هـ "النجم الذهبي"
        "فرحة عدسة" "زهرة الحوار"
        • Oct 2007
        • 18479

        #4
        جميل جدا يا يارا ربي يسعدك حبيبتي
        ربي يفرج على مصر وتكون كما ذكرها الله في كتابه : ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ

        تعليق

        • فاطمة العمارى
          النجم الفضي
          • Mar 2011
          • 2942

          #5
          كاركاتير جميل اوى برافو عليكى

          بس انا أرى انكِ متحامله على العسكرى فى رسمك

          اللهم احمى مصر من الفتن


          انظرى هذا الرابط اخت يارا

          ‫أخطر مؤامرة على مصر بعد الثورة نعم نريد اسقاط المجلس والجيش والدولة‬‎ - YouTube

          تعليق

          • فاطمة العمارى
            النجم الفضي
            • Mar 2011
            • 2942

            #6
            الاشتراكيون الثوريون ومؤامرة إسقاط الدولة المصرية!


            فارق كبير بين الفوضى والثورة. وبين البناء، والهدم!
            وفارق كبير أيضا بين ثوار خرجوا فى 25 يناير، والتف حولهم الشعب المصرى بكل فئاته وطوائفه، للمطالبة، بتحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، حالمين بمستقبل أفضل لأنفسهم، ولوطنهم، وبين ما يدعو إليه من يسمون أنفسهم بالاشتراكيين الثوريين لإسقاط الدولة المصرية، وتأليب صغار الضباط فى الجيش على المؤسسة العسكرية، والإضراب العام فى كل المؤسسات، فذلك أمر خطير، لا يؤدى إلى النهضة والتطوير، بقدر ما يؤدى إلى هدم الدولة بالكامل فوق رؤوس المصريين جميعا.
            وما إن أذاعت بعض الفضائيات، فيديو حركة الثوريين الاشتراكيين، والذى يعدون فيه لإسقاط الدولة المصرية، حتى ثارت حالة من الخوف فى أوساط الشعب المصرى على الدولة ومؤسساتها، وكان من المنطقى أن تدعو الحركة لتنفيذ مطالب الثورة، وليس هدم الدولة بالكامل.
            - على موقع الحركة على الانترنت، العديد من المقالات، أحدها بعنوان
            «يا مجلس النازية ارحل الآن وفورا»، ثم مقال آخر بعنوان: «يا بلدنا ثورى ثوري. لاطنطاوى ولا جنزوري»، ثم مقال ثالث بعنوان «الأرض تصرخ ثورة. والعسكر يستحضرون فلول مبارك»، ورابع بعنوان» الشعب يريد إسقاط المشير عدو الثور»، ومقال خامس بعنوان «ياعمال مصر. ادعموا الثورة»، وسادس بعنوان «نعم. نريد إسقاط دولة. الاستبداد والفقر والتبعية». تلك هى نوعية المقالات، والآراء التى تبثها حركة الاشتراكيين الثوريين على موقعها على شبكة الانترنت، وجميعها تحمل تحريضا مباشرا على المجلس العسكري، دون أن تطرح رؤى محددة للنهوض بالدولة المصرية بدلا من الحديث عن إسقاطها!
            هنا يقول نبيل زكى القيادى اليساري، والمتحدث الرسمى لحزب التجمع، أن حركة الثوار الاشتراكيين هم مجموعة ضئيلة العدد، ولا تأثير لها فى الشارع المصري، حيث تضم عناصر متشددة تستقى ثقافتها من الكتب المنشورة فى القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين، فقد كانت هذه الكتب تتحدث عن إسقاط الدولة، والاعتماد على الرتب الصغيرة فى الجيش، والإعداد لما يسمى بالإضراب العام وهى نفس توجهات الزعيم الشيوعى «لينين» فى عام 1919، وهذا الكلام موجود فى أدبيات الثورة البلشفية، ويبدو كأنه محاولة لإحياء خطة ثورة يوليو 1952 للانقلاب على الحكم، باستخدام الرتب الصغيرة فى الجيش، والتى قادت ثورة يوليو، ثم استعانت باللواء محمد نجيب ليكون واجهة للثورة، ومن ثم فإن خطاب من يسمون الاشتراكيين الثوريين مستمد من خطابات الثورة البلشفية المعتمد على أدبيات القرن الـ19 وأوائل القرن العشرين - كما ذكرت - ثم تكتيكات ثورة يوليو 1952.
            والحال كذلك، فإن دعوة الاشتراكيين الثوريين لإسقاط الدولة المصرية هو كلام منفصل عن الواقع، لأنه من المعروف حين يريد أحد القيام بثورة، فإنه يجب أن ينطلق من الكتب القديمة التى يعتمد عليها الاشتراكيون الثوريون- وإنما لابد أن ينطلق من الواقع المصرى الراهن، ولو أنهم ثوار حقيقيون لطلبوا تنفيذ مطالب ثورة 25 يناير التى ترفع شعار الحرية والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، و والخبز، والكرامة الإنسانية، وعندما تتحقق مطالب ثورة 25 يناير، ستكون لدينا دولة مدنية دستورية ديمقراطية جديدة، مما يمكنها من التطور، والنهضة، وإذا رأت القوى السياسية مجتمعة أن ما قامت من أجله الثورة، ومطالبها الداعية إلى تحقيق الحرية والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، ففى ذلك الحين يكون لهذه القوى كلام آخر، ومن ثم يمكن الدعوة حينها - إلى تغيير أكثر جذرية، وأكثر شمولية، وحينما تقتنع الجماهير المصرية بأن الثورة حققت أهدافها بقيام دولة مدنية دستورية ديمقراطية، تقوم على المواطنة، والعدالة، - كما قلت، فإن الدولة ستزدهر بشرط وجود تعددية سياسية، وحزبية، وثقافية، ودينية. وتلك هى مقومات بناء الدولة الحديثة.
            قلت: وكيف تنظر هذه الحركة إلى حزب التجمع، وهو أحد قوى اليسار المصري؟
            نبيل زكي: فى الحقيقة هم يعتبرون التجمع حزبا يمينيا، بل شديد اليمينية، ويحكمون على التيار اليسارى بشكل قاس، كما أنهم يعتبرون حزب التجمع عدوا يمينيا مستسلما للنظام،، وقد دعونا الاشتراكيين الثوريين كثيرا إلى وحدة كل قوى اليسار، والتى تضم حزب التجمع، والتحالف الشعبى الاشتراكي، والحزب الاشتراكى المصري، والناصريين وغيرهم، لكنهم رفضوا، ولاشك أن ما يدعون إليه سيؤدى إلى ازدياد عزلتهم عن الشارع المصري.
            وأذكر أننى قد خضت عدة حوارات مع بعض أعضاء حركة الاشتراكيين الثوريين عشية الانتخابات البرلمانية فى عام 2005، وسألتهم: من كنتم تريدون ترشيحه فى الانتخابات؟
            وبعد صمت قال لى أحدهم: هذه الانتخابات مهزلة. فسألتهم: أليس من الأجدر أن نشارك من أجل شرح أفكارنا، وبرامجنا، وأهدافنا؟
            فقال أحدهم لي: نجلس فى البيت، ونقرأ. باختصار:هؤلاء ليس لديهم القدرة لإسقاط شجرة فى الشارع!
            - كلام عبثي!
            فى حين يرى القيادى اليسارى أبو العز الحريرى عضو مجلس الشعب، أن الكلام عن إسقاط النظام شيء، وإسقاط الدولة شيء آخر، والأخير يعنى هدم الدولة وإعادة بنائها من جديد، وهذا كلام عبثى فى تقديري، لأن الدعوة إلى هدم الجيش والشرطة والمؤسسة القضائية هو محض خيال، وإذا كان هؤلاء يملكون القدرة على هدم الدولة، فإنهم بالتالى يملكون القدرة على تصحيحها، وتطويرها، ومن ثم فإن عليهم اللجوء إلى المساهمة فى التطوير، وتحقيق مطالب الثورة وليس الدعوة إلى هدم الدولة المصرية.
            والحقيقة أن إسقاط الدولة يعنى إسقاط الحالة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية الحالية، واستبدالها بحالة جديدة، وهذا أمر يستحيل حدوثه، ومن ثم لا أحد يملك القدرة على تحقيق ذلك، وليس هناك مجتمع يتحمل ذلك، وإنما يجب العمل على تطوير الاقتصاد المصري- مثلا- دون أن نوقف عجلة الإنتاج، مشيرا إلى أن التطور أمر طبيعى فى حياة الناس بعد الثورة، وعلى ذلك يجب أن يكون لدينا ثوار لكن رجال دولة، يتحملون المسئولية، فى البناء والتطوير. ولاشك أن التطوير مطلوب. لكن الهدم مرفوض.
            كارثة حقيقية والحال كذلك، فإن الدكتورة نورهان الشيخ أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ترفض ما تناوله فيديو الاشتراكيين الثوريين حول إسقاط الدولة. وتقول أنا شخصيا صدمت من دعواتهم. فنحن ننظر إلى التيارات اليسارية ـ على الدوام ـ على أنها أكثر وطنية، وانتماءللوطن، لأنهم يرفضون الحصول على تمويل خارجي، وكانت نظرتنا لهم إيجابية باستمرار، لكن تفسيرى أن هؤلاء وجدوا أن البرلمان القادم لن يعبر عن اليسار بقوته الحقيقية فى ظل فوز تيار الإسلام السياسى باكتساح فى المرحلتين الأولى والثانية من الانتخابات البرلمانية الأخيرة، فأرادوا هدم المعبد فوق رؤوس الجميع، وأنا أشك فى انتماء هذه الحركة لتيار اليسار الوطنى التقدمى الذى بدأ فى العشرينيات من القرن الماضي، وتطور على مدى 90 عاما، وله رموزه الوطنية التى تحظى باحترام الجميع.

            ومن الخطورة كما تقول الدكتورة نورهان الشيخ - أن يدعو الثوار الاشتراكيون إلى هدم الدولة المصرية، فلم يحدث أن سقطت دولة فى التاريخ قامت لها قائمة بعد ذلك، فالاتحاد السوفييتى سقط، ولم ينهض، ولن يعود مرة أخرى كما كان من قبل. كما أن العراق سقطت بشكل مروع عقب القضاء على نظام صدام حسين، وانهارت كل المؤسسات العراقية، واحتلها الأمريكان، ودخلت الدولة فى نزاعات طائفية، ولن تقوم للعراق قائمة إلا بعد سنوات طويلة، نحن مع تسليم السلطة من المجلس العسكرى إلى سلطة مدنية، لكننا لسنا مع إقصاء المجلس العسكرى عن إرادة شئون المرحلة الانتقالية فى هذه الظروف المرتبكة، ولا شك أن الدعوة لإسقاط المؤسسات الأساسية فى الدولة المصرية كالمؤسسة العسكرية، والقضائية، والشرطية، هو كارثة حقيقية بكل المقاييس







            تعليق

            • فاطمة العمارى
              النجم الفضي
              • Mar 2011
              • 2942

              #7

              اخت يارا
              انا اعرف انك لا تحبى السياسة
              ولكنى احببت اوضح لكى بعض الشئ حتى لا نحكم على الاشياء دون ان نعرف الحقيقه
              والحقيقه للاسف يوجد بعض المأجوريين من امريكا وفلول طره ان يبعثوا الحقد والكره فى قلوب الشعب على الشرطه والجيش
              واذا حدث هذا لا قدر الله سوف نصبح فى فوضه عارمه ونكون عراق اخر
              فانا لا اقول ان الشرطه والجيش من الملائكه
              ولكن يجب ان ننصحهم بالمعروف
              وهذا ما يقوم به مجلس الشعب حاليآ
              وبعض علمائنا الكرام بارك الله فيهم
              هذا رأى حتى لا نندم ونقول
              ( اكلت يوم اكل الثور الابيض )

              تقبلى مرورى


              تعليق

              • فارس السنه
                النجم الفضي
                • Oct 2005
                • 3803

                #8
                :: بعيدا عن جوائز المسابقة ::

                جزاك الله خيراً أختى يارا
                على هذا الكاريكاتير المعبر و الله لقد أصبتى كبد الحقيقة

                و اعلق هذا الكاريكاتير






                بعنوان


                " لسا جوه البيت أفاعى "


                اسباب الموضوع

                إن القائمين الأن على إدارة المرحلة الانتقالية
                هم المجلس العسكرى الذى ينتمى الى مؤسسة الجيش
                و لو كانت هناك إرادة سياسية حقة من المجلس لتحقيق الأمن و الإستقرار
                لفعل ذلك فى أقل من 24 ساعة

                لكن لهم فيها مأرب إخرى

                لهذا لا شرف لحاكم لا يستهدف تخليص الناس اليوم
                من إنكسارهم و طأطأة رؤوسهم
                و بحثهم عن ظهر يسندهم يتزلفون إليه و يذلون بين يديه
                و إلا فإنهم يهانون على أبواب المصالح الحكومية
                لأنهم لا ظهر لهم
                و يخافون من أصغر رجل شرطة لا يأمنون ما يفعل بهم
                و يخافون أي احتكاك مع شخص له معارف أو صلة بذي سلطان
                و يبتلعون الإهانة لأنهم
                لا يضمنون النتائج إن ثاروا عليها ,
                فيعيش الإنسان في بلده كسير النفس أسيف البال,
                متجرعا للذل متعايشاً معه

                و مثل هذا الإنسان لا يمكن أن يبني مجداً,
                و لا يشعر بانتماء بالمرة


                فإن بناء النفس بعد تهدمها شرط لبناء الوطن
                و لن يَبنى منهدم وطنه.


                حل القضية


                دورنا اليوم
                أن نجد الباني قبل أن يوجد البناء, و أن نرد للصانع كرامته و ذاته
                قبل أن نطالبه بالصنعة ,

                و هذا اليوم دورنا الموثوق

                "تحرير الناس من خوفهم" .

                مجتمع بلا خوف و بلا انكسار يجعل الناس شركاء لا أسرى
                و الأمل في الله ملء ما بين السموات و الأرض أن لا تضيع لحظة الأمل من بين أيدينا.



                و السلام عليكم و رحمة الله

                ,,



                التعديل الأخير تم بواسطة فارس السنه; 09-02-2012, 05:34 PM.

                تعليق

                يعمل...