الثورة السورية وردة شامية لونها لون الشهادة وريحتهاالحرية
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
شفتو يابنات
وقفو الطيران بدول الخليج عنا بالسعودية وقف الطيران لسوريا تماما
وباقي الدول الخليج عالطريق
ربي يفرجها
ليس مهماً أن يراك الوطن ..
المهم هو أن يشعر بك .. !
تعليق
-
تعليق
-
-
تعليق
-
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبرتعليق
-
ان الله سبحانه وتعالى ظننا به سبحانه أنه لا يريد للمقاومة السورية أن تنتصر إلا بيدها هي
ولستنتصر يقيناً وقطعاً بإذن الله تحقيقاً لا تعليقاً
لا بناتو ولا بخليج ولا بأحد إلا الله وحده لا شريك له
هذه الثورة قدمت وتقدم كلفة عالية من التضحيات ولكن النصر الحتمي بإذن الله لن يكون لمخلوق عليها منة
لن تكون اسيرة منة أحد إلا الله وحده لا شريك له
إنهم أهل الشام اللهم انصر اهل الشام وابرم لهم امر رشد يعز فيه اهل طاعتك
اللهم احفظ اهل الشام وعجل بنصرهم ..اللهم لا تدخل ارضهم عدوا ..ولا تشمت بهم متربصا ..اللهم اكفيهم بما شئت وكيفما شئتتعليق
-
-
الانفاق وصلت للمكسيك ولا نسيتوا أول نفق حكوا عنه في الثورة واللي طلع النفق في المكسيك !!!!!!!
ويعني هو ما ع بيضحك عل حاله
كلامه منطق وحجته قوية جدا
الأمن معه حق يقتل المعزين لان اندس بينهم مسلحين
ويدمر بابا عمرو بسكانها الأبرياء وأطفالها لأن في قال شو ؟
ممر واصل بين حمص ودمشق
وبالله
أمت لحقوا يحفروا هالأنفاق هي كلها !!!!!!!!!!!!!!
وعراعير معليش عراعير ولينا الشرف
مش أحسن من شبيحة وقتلة وظالمين
والأنفاق مدروسة بشكل جدي ومعروف عمقها ولا يمكن تضرب بشي قبو لشي بناية ومرت الشوارع والبيوت وفتحوا فتحة في نص المزة
كم بدهم أجهزة ومتفجرات ومشاكل سودا وحمرا !!!
والا فتحوا نفق بين حمص والشام بالمعول مثلا خلال أقل من سنة
شو سوبر مسلحين هدول !!!!!!!!!!
يا ريتهم حقيقي ويخلصونا من هيك أشكال قرف وزفت
تعليق
-
-
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبر ..
الله أكبـر .. الله أكــبر .. الله أكــبرتعليق
-
قصة يرويها والد احد الاطفال الشهداء
جلست ذات يوم خلف الكمبيوتر اتأمل صورة الطفل الشهيد حمزة الخطيب فنظر ولدي ذو الخمس سنوات الى الصورة و سألني من هذا ؟؟
فاجبته هو الشهيد حمزة الخطيب
فقال لي واين هو ؟؟؟؟
فاجبته في الجنة ان شاء الله
... ... فقال لي و ما هي الجنة ؟؟؟؟ ...... فحدثته عن الجنة
فقال لي اريد ان اذهب الى الجنة !!!!!
لم ادي ما اقول له لكنني مسحي على رأسه و قلت له في نفسي و الابتسامة على وجهي ( بعيد الشر عنك يا روحي )
يومها مرت المظاهرة من اما بيتي و هم يهتفون ( عالجنة رايحين شهداء بالملايين ) فلم يكن من ابني الا ان لبس حذاءه و ناداني و قال هيا يا ابي الى الجنة
لم اشأ يومها الا ان البي رغبته فخرجنا في المظاهرة و هتفنا سوية ..... و اثناء عودتنا الى البيت .... قال لى لماذا لم نذهب الى الجنة .... نظرت اليه ولم اجبه ثم كرر السؤال عدة مرات و اخذ يشدني و يقول لي هيا اريد الذهاب الى الجنة .... فما كان مني الا ان اقول له في المرة القادمة ان شاء الله ( قلت له هذا فقط لاسكته و يقبل الذهاب الى البيت )
وفي يوم الجمعة مرت المظاهرة من امام منزلنا و بنفس الشعار فهرع ابني و لبس ثيابه و قال هل تريد ان تذهب معي الى الجنة ؟؟؟ فضحكت يومها ثم لبست ثيابي و خرجنا نهتف عالجنة رايحيين شهداء بالملايين و انا احمله على كتفي
فما ارتفع يومها فوق صوتنا الا صوت الرصاص الغادر الذي اصاب جسد طفلي
بكى طفلي كثيرا من شدة الالم و الخوف ثم لمم دموعه و صراخه من شدة الالم و قال لي .... يا ابي متى نذهب الى الجنة .... فبكيت كثير و بكى معي الاطباء الذين حاولو اسعافه وبكى جميع الموجودين في مكان الاسعاف الميداني ..... حاول المسعفون ان ينقذو حياته لكن دون جدوى
وقبل ان يغيب عن وعيه قال لي و هو يبكي ( بابا بس روّق خدني عالجنة )
اومأت له بعيوني الدامعة بنعم و لم استطع الكلام
ثم غط في غيبوبته مع كل المحاولات من الاطباء لانقاذ حياته
و بعد لحظات نظر الي الطبيب و قال لي ( صدق الله فصدقه الله )
فقلت : حسبي الله و نعم الوكيل
ومنذ ذلك اليوم لم اترك مظاهرة الا و شاركت فيها
والى هذا اليوم لم اذهب الى الجنة !!!تعليق
-
-
يقول أحد شباب حمص: اشتد القصف على منطقتنا، وصار الخروج من المنزل يعني وجود احتمال كبير للإصابة بصاروخ أو طلقة بندقية تأتي من هنا أوهناك، وبين أنا حائر في أمري، إذ بأحد الأصدقاء يسرع إليّ ويقول:
يجب أن تغادر الآن، واحمل معك ما تحتاج إليه ، لكنه أضاف إلى شعوري بالمرارة شعوراً أشد مرارة ، حين قال: ربما تعود ذات يوم ، ولا تجد المنزل، فالجنود في انتظار خروجنا ليدخلوا، ويسرقوه ولربما قصفوه، فاحمل معك شيئاً عزيزاً عليك، وتأسف لفقدانه .
في هذه اللحظة مرت على خيالي السنين العشرون التي سلختها من عمري في الكدح تحت الشمس في بناء البيت وفرشه، وهنا بادرني صديقي بالقول : ماذا حملت من بيتك ؟ مددت يدي على شيء واحد أخذته من بيتي فوجدته قد تبلل بدموعٍ لا أعرف مصدرها، كان ذلك الشيء (علاقة المفاتيح) التي كنت أضع فيها مفتاح المنزل، فسألني صاحبي وأين المفتاح ؟
قلت له : قد كسروا أعمار شبابنا وقلوب أمهاتنا، ولا أريد أن أمنحهم فرصة كسر باب منزلي ، فتركت المفتاح هناك على الباب !
هذه قصة واقعية، وليست رمزية قصة تلخص ما يتعرض له الناس في سورية، فعصابات النظام الأسدي لا تقتل الناس فقط ، وإنما تقتل وتعذب وتغتصب وتنهب وتدمر ، إنهم لا يريدون كسر إرادة الناس فقط وإنما يديرون إفقارهم وجعلهم في حيرة من أمرهم في كل شؤونهم .
وضع مأساوي تقصر العبارات عن وصفه، وتعجز آلات التصوير عن ملاحقته ! ومع هذا فأهل حمص العدية ومعهم كل الثوار الأحرار في طول الوطن وعرضه صابرون محتسبون واثقون بنصر قريب من السميع المجيب .
سيأتي اليوم الذي يرى فيه العالم ما تحمَّله السوريون من عسف وجور وعذاب وألم ، وستأتي أفراح الغلبة والتمكين من الرحمن الرحيم ، وستصبح الذكريات الأليمة مصدراً للاعتزاز، وسيضع صاحبنا مفتاح منزله في علاقة المفاتيح من جديد؛ والله غالب على أمره .
د. عبد الكريم بكار
تعليق






تعليق