تحذيررررر هام جدااااا
سبق وأن حذرتكم من مؤامرة المجتمع الدولي على الجيش السوري الحر في جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ولكن كانت الأمور بخير ولم تصدر أية قرارات. ولكن يقول بيت الشعر:
إحذر عدوك مــرة واحذر صديقك ألف مرة
فلربما ينقلب الصديق فهو أعلـم بالمضـرّة
إن مجلس الأمن لم يخدمنا بقراراته ولكنه في نفس الوقت لم يضرّنا، ولكن للأسف العرب المسلمين هم من أصدروا بادرة قد تقضي على الجيش السوري الحر، فهم الأصدقاء والأخوة وهم يعرفون كيف يضرون بنا!!! إنه اقتراح إرسال قوات حفظ السلام. هذه القوات عندما تدخل سوريا لن يستطيع الجيش السوري الحر أن يقوم بأية عمليات، بل ربما يتطور الوضع لنزع سلاحه!!! كنا نتوقع دعماً للجيش الحر وليس الوقوف في وجهه عندما بدأت الانشقاقات بالتزايد وبعدما أجرم الجيش الأسدي في الشعب وذبح من ذبح واغتصب من اغتصب، وكأن العالم بأسره كان يتفرج على العصابات الأسدية وهي تفعل فعلتها وعندما حان وقت القصاص جاءت قوات حفظ السلام لكي تحمي الجيش الأسدي!!! هل هذه المهزلة العربية ستوقف مجازر حمص الآآآآآآآن؟؟؟؟ هل ستخرج الجثث والجرحى من تحت الأنقاض؟؟؟؟ هل ستوصل الطعام إلى الجوعى والماء إلى العطشى والدواء إلى الجرحى؟؟؟؟ يا لسخرية القدر. تابعوا كافة قرارات العرب فجميعها لا توحي بإسقاط النظام بل مساعدات إنسانية، وشكراً لله أن مشاعرهم تحركت، ولكن هذا لن يغنينا عن مطلبنا الأوحد ألا وهو إسقاط النظام.
أعتذر لهذا التحليل الذي أتمنى أن يكون خاطئ، ولكني لا أفهم إلا شيء واحد: إن أراد العرب والمجتمع الدولي إزاحة النظام عليهم قولها بصراحة وعدم التحايل والمماطلة: لماذا لم يطالب الوزراء العرب بتنحي الرئيس مباشرة عن الحكم؟؟؟؟ لماذا لم يعترفوا بالجيش السوري الحر؟؟؟ لماذا لم يعترفوا بالمجلس الوطني؟؟؟؟
أقولها لكم بكل تجرد: هل تريدون أن تعرفوا متى يسقط بشار؟؟ يسقط بشار في حالة واحدة فقط لا غيررررررررر: عندما يعترفوا بالمجلس الوطني أو بالمعارضة السورية أياً كان اسمها، في ذلك الوقت فقط يكون العرب قد اجمعوا على ضرورة تنحية بشار لأن اعترافهم بالمجلس الوطني أو غيره يعني اعترافهم بأن بشار سقط وأن هذا المجلس أو غيره هو الممثل الشرعي لسوريا، ولن يقولها العرب إلا بعد أن يأمرهم الغرب، وهنا تكون المشكلة قد انتهت في سوريا وسقط بشار شرعاً، وبعدها تبدأ عملية إسقاطه على غرار القذافي ربما، أو ربما باتصال هاتفي بأن عليه المغادرة فوراً إلى وكر يلجأ إليه كما انسحب من لبنان مثل الأرنب.
كل ما يحصل الآن هو تحايل على الثورة السورية. حسبنا الله ونعم الوكيل، ولتعلموا أيها الزعماء العرب بأننا صامدووووووون حتى النصر لو فني الشعب كله من كلا الطرفين. لن نخون شهدائنا ولن نخون من تعرضن للاغتصاب من الأمهات والاخوات، لن نخون أطفالنا وجياعنا ومرضانا. خسئتم وخسئ من هو أرجل منكم، وخسئ أسيادكم. والله إنا لصامدون حتى آخر قطرة دم لو تحولت سوريا كلها إلى رماد وإلى بركة دم، فقرارنا: إما نحن أو بشار. وليكن بمعلومكم أننا نحن من نصدر الذكاء والخباثة للعالم، فنحن لدينا خططنا البديلة أيضاً لخططكم وألاعيبكم ومسرحياتكم الغبية، والله لنحول سوريا إلى بركة دماء ورماد، وسوف نبيد ذرية الشبيحة. أرادها النظام حرباً، ونحن لها بإذن الله. ستكون حرباً مريرة طويلة الأمد إن أردتموها كذلك، ولو امتدت لسنوات، وسنعلم العالم كله كيف تكون حرب العصابات وكيف يكون الإرهاب، ونحن المنتصرون بإذن الله فنحن نعلم عدونا لأنه واضح وضوح الشمس ويمكننا النيل منه متى شئنا، أما النظام الأسدي فلا يعلم من معه ومن عدوه، وهنا يكمن نصرنا. تابعوا سلسلة الاغتيالات التي لن تجعلهم يهنئون بالعيش لو للحظة.
هذه رسالتي من الداخل، ونحن ثوار الداخل بانتظار قرارات حاسمة وإلا كما أخبرتكم ستشهدون حرباً طويلة الأمد لو امتدت لسنوات والتي لن يسلم منها أي بلد عربي لأن الشعوب لن تصمت على مؤامراتكم وعلى إهانة الإسلام بهذه الصفاقة والوقاحة وأنتم تنظرون وتنددون وتماطلون. سيصل المد إلى عروشكم وإلى عقر دياركم، لأن النخوة العربية لم تمت، بل مات شرف الزعماء. انتظروا المبادرة الجديدة التي ستلقن النظام الأسدي درساً موجعاً بعون الله، والتي كانت مؤجلة حتى انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب، ولكن يبدو أنه آن أوانها بسبب خيبة أملنا بالنتائج.
هذه الرسالة موجهة أيضاً إلى "المجلس الوطني!!!" للبحث فيما ورد فيها وإيصاله للجامعة العبرية.
اللهم فاشهد
سبق وأن حذرتكم من مؤامرة المجتمع الدولي على الجيش السوري الحر في جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ولكن كانت الأمور بخير ولم تصدر أية قرارات. ولكن يقول بيت الشعر:
إحذر عدوك مــرة واحذر صديقك ألف مرة
فلربما ينقلب الصديق فهو أعلـم بالمضـرّة
إن مجلس الأمن لم يخدمنا بقراراته ولكنه في نفس الوقت لم يضرّنا، ولكن للأسف العرب المسلمين هم من أصدروا بادرة قد تقضي على الجيش السوري الحر، فهم الأصدقاء والأخوة وهم يعرفون كيف يضرون بنا!!! إنه اقتراح إرسال قوات حفظ السلام. هذه القوات عندما تدخل سوريا لن يستطيع الجيش السوري الحر أن يقوم بأية عمليات، بل ربما يتطور الوضع لنزع سلاحه!!! كنا نتوقع دعماً للجيش الحر وليس الوقوف في وجهه عندما بدأت الانشقاقات بالتزايد وبعدما أجرم الجيش الأسدي في الشعب وذبح من ذبح واغتصب من اغتصب، وكأن العالم بأسره كان يتفرج على العصابات الأسدية وهي تفعل فعلتها وعندما حان وقت القصاص جاءت قوات حفظ السلام لكي تحمي الجيش الأسدي!!! هل هذه المهزلة العربية ستوقف مجازر حمص الآآآآآآآن؟؟؟؟ هل ستخرج الجثث والجرحى من تحت الأنقاض؟؟؟؟ هل ستوصل الطعام إلى الجوعى والماء إلى العطشى والدواء إلى الجرحى؟؟؟؟ يا لسخرية القدر. تابعوا كافة قرارات العرب فجميعها لا توحي بإسقاط النظام بل مساعدات إنسانية، وشكراً لله أن مشاعرهم تحركت، ولكن هذا لن يغنينا عن مطلبنا الأوحد ألا وهو إسقاط النظام.
أعتذر لهذا التحليل الذي أتمنى أن يكون خاطئ، ولكني لا أفهم إلا شيء واحد: إن أراد العرب والمجتمع الدولي إزاحة النظام عليهم قولها بصراحة وعدم التحايل والمماطلة: لماذا لم يطالب الوزراء العرب بتنحي الرئيس مباشرة عن الحكم؟؟؟؟ لماذا لم يعترفوا بالجيش السوري الحر؟؟؟ لماذا لم يعترفوا بالمجلس الوطني؟؟؟؟
أقولها لكم بكل تجرد: هل تريدون أن تعرفوا متى يسقط بشار؟؟ يسقط بشار في حالة واحدة فقط لا غيررررررررر: عندما يعترفوا بالمجلس الوطني أو بالمعارضة السورية أياً كان اسمها، في ذلك الوقت فقط يكون العرب قد اجمعوا على ضرورة تنحية بشار لأن اعترافهم بالمجلس الوطني أو غيره يعني اعترافهم بأن بشار سقط وأن هذا المجلس أو غيره هو الممثل الشرعي لسوريا، ولن يقولها العرب إلا بعد أن يأمرهم الغرب، وهنا تكون المشكلة قد انتهت في سوريا وسقط بشار شرعاً، وبعدها تبدأ عملية إسقاطه على غرار القذافي ربما، أو ربما باتصال هاتفي بأن عليه المغادرة فوراً إلى وكر يلجأ إليه كما انسحب من لبنان مثل الأرنب.
كل ما يحصل الآن هو تحايل على الثورة السورية. حسبنا الله ونعم الوكيل، ولتعلموا أيها الزعماء العرب بأننا صامدووووووون حتى النصر لو فني الشعب كله من كلا الطرفين. لن نخون شهدائنا ولن نخون من تعرضن للاغتصاب من الأمهات والاخوات، لن نخون أطفالنا وجياعنا ومرضانا. خسئتم وخسئ من هو أرجل منكم، وخسئ أسيادكم. والله إنا لصامدون حتى آخر قطرة دم لو تحولت سوريا كلها إلى رماد وإلى بركة دم، فقرارنا: إما نحن أو بشار. وليكن بمعلومكم أننا نحن من نصدر الذكاء والخباثة للعالم، فنحن لدينا خططنا البديلة أيضاً لخططكم وألاعيبكم ومسرحياتكم الغبية، والله لنحول سوريا إلى بركة دماء ورماد، وسوف نبيد ذرية الشبيحة. أرادها النظام حرباً، ونحن لها بإذن الله. ستكون حرباً مريرة طويلة الأمد إن أردتموها كذلك، ولو امتدت لسنوات، وسنعلم العالم كله كيف تكون حرب العصابات وكيف يكون الإرهاب، ونحن المنتصرون بإذن الله فنحن نعلم عدونا لأنه واضح وضوح الشمس ويمكننا النيل منه متى شئنا، أما النظام الأسدي فلا يعلم من معه ومن عدوه، وهنا يكمن نصرنا. تابعوا سلسلة الاغتيالات التي لن تجعلهم يهنئون بالعيش لو للحظة.
هذه رسالتي من الداخل، ونحن ثوار الداخل بانتظار قرارات حاسمة وإلا كما أخبرتكم ستشهدون حرباً طويلة الأمد لو امتدت لسنوات والتي لن يسلم منها أي بلد عربي لأن الشعوب لن تصمت على مؤامراتكم وعلى إهانة الإسلام بهذه الصفاقة والوقاحة وأنتم تنظرون وتنددون وتماطلون. سيصل المد إلى عروشكم وإلى عقر دياركم، لأن النخوة العربية لم تمت، بل مات شرف الزعماء. انتظروا المبادرة الجديدة التي ستلقن النظام الأسدي درساً موجعاً بعون الله، والتي كانت مؤجلة حتى انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب، ولكن يبدو أنه آن أوانها بسبب خيبة أملنا بالنتائج.
هذه الرسالة موجهة أيضاً إلى "المجلس الوطني!!!" للبحث فيما ورد فيها وإيصاله للجامعة العبرية.
اللهم فاشهد




تعليق