مجلس الثورة في محافظة حمص: نداء استغاثة
أيها السوريون في كل مكان، أيتها الشعوب العربية والإسلامية، يا أحرار العالم:
منذ أحد عشر شهرا وأهل حمص الأحرار وعموم السوريين يقارعون نظاما إرهابيا لم يعرف العالم لإجرامه وهمجيته مثيلا، وقد انفلت عقال هذا النظام بعد أن نال الضوء الأخضر من أقرانه من الأنظمة الشمولية والمافيوية في الصين وروسيا فانقض على شعبه بحرب حقيقية شاملة كالوحش الكاسر يقتل ويدمر ببر...برية جنونية فلا يميز بين رجل أو شيخ أو طفل أو امرأة ولايحفظ حرمة لمشفى أو مدرسة أو دار عبادة ولايرعى في حربه المسعورة هذه أيا من القيم أو الأعراف الإنسانية.
منذ ستة أيام متواصلة، وأحياء وقرى حمص تدك على رؤوس أصحابها بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون وراجمات الصواريخ بهدف معاقبة أهلها على توقهم للحرية والكرامة، وكل ذلك يجري أمام سمع وبصر المجتمع الدولي المنهمك في لعبة المصالح القذرة والغير مكترث بحقوق شعب مسالم كان كل ذنبه أن أراد أن يتخلص من نير الديكتاتورية ويرسم لأبنائه مستقبلا مشرقا يضمن لهم الحرية والعدالة والمساواة.
أحد عشر شهرا مرت وأبناء سوريا عامة وحمص خاصة يخوضون نضالا بطوليا وبقدمون قوافل الشهداء يوميا وهم يواجهون أعتى أساليب القمع حتى تحولت حمص إلى مدينة منكوبة وفيها عشرات آلاف العائلات المتضررة والتي قدمت أبناءها ومعيليها شهداء وجرحى ومعتقلين وفارين، وكل ذلك في ظل حصار خانق ونقص شديد في المواد الطبية والغذائية، وهاقد أتت الحملة العسكرية الأخيرة أو كادت على ماتبقى من مستودعات غذائية ومشاف ميدانية.
إن حمص الآن تعيش كارثة إنسانية حقيقية مستمرة وقد تشردت العائلات ونفذت المؤن وتفاقمت أعداد الجرحى والمصابين وعدد كبير منهم ينزف حتى الموت وقد منع عنهم هذا النظام القذر حتى حق العلاج بعد أن احتل جنوده المشافي العامة وقطع قناصته الطرق إلى المشافي الخاصة ودمرت دباباته معظم المشافي الأهلية الميدانية.
إن مجلس الثورة في محافظة حمص ولجانه الميدانية الإغاثية والطبية يعلن عجزه عن التصدي لهذه الكارثة الإنسانية ويستنجد الضمير الإنساني في العالم وبخاصة الإخوة العرب لنصرة شعبنا المنكوب فورا ودون أي تأخير.
إننا نناشد جميع المنظمات الإنسانية والحقوقية المعنية وبخاصة منظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة أطباء بلا حدود ومنظمات حقوق الإنسان وفرق الإنقاذ المختصة بالكوارث بالضغط الفوري وبكل السبل للدخول إلى حمص وتأمين ممرات آمنة لإغاثة الأهالي المنكوبين وبخاصة الجرحى منهم.
إن تجاهل العالم لمعاناة شعبنا وتركه فريسة لنظام الإرهاب الأسدي المجرم يفتك به ويقتل، من شأنه أن يقود سوريا والمنطقة إلى مستقبل مجهول وينبئ بالزلازل التي هدد بها رأس الإرهاب الأسدي منذ بداية الأحداث.
وإنه إذ بات من المسلم به أن هذا النظام لايعول عليه بشيء ولا يتحلى بأي حس من المسؤولية الوطنية أو الأخلاقية أو الإنسانية، فإننا نحمل العالم أجمع وبخاصة الدول العربية مسؤولية ماقد تصل إليه الأمور بعد كل هذا السيل من الدماء التي قدمها ويقدمها شعبنا الأعزل وحيدا في نضاله المشروع لنيل الحرية والكرامة.
نعاهد الله والوطن أن نبقى صامدين حتى آخر صرخة وآخر قطرة دم إلى أن ننال الحرية أو نهلك دونها.
عاشت سوريا حرة أبية لجميع أبنائها.
الرحمة للشهداء والحرية للمعتقلين والشفاء للجرحى.
والله الموفق.
حمص في 9/2/2012 مجلس الثورة في محافظة حمص
أيها السوريون في كل مكان، أيتها الشعوب العربية والإسلامية، يا أحرار العالم:
منذ أحد عشر شهرا وأهل حمص الأحرار وعموم السوريين يقارعون نظاما إرهابيا لم يعرف العالم لإجرامه وهمجيته مثيلا، وقد انفلت عقال هذا النظام بعد أن نال الضوء الأخضر من أقرانه من الأنظمة الشمولية والمافيوية في الصين وروسيا فانقض على شعبه بحرب حقيقية شاملة كالوحش الكاسر يقتل ويدمر ببر...برية جنونية فلا يميز بين رجل أو شيخ أو طفل أو امرأة ولايحفظ حرمة لمشفى أو مدرسة أو دار عبادة ولايرعى في حربه المسعورة هذه أيا من القيم أو الأعراف الإنسانية.
منذ ستة أيام متواصلة، وأحياء وقرى حمص تدك على رؤوس أصحابها بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون وراجمات الصواريخ بهدف معاقبة أهلها على توقهم للحرية والكرامة، وكل ذلك يجري أمام سمع وبصر المجتمع الدولي المنهمك في لعبة المصالح القذرة والغير مكترث بحقوق شعب مسالم كان كل ذنبه أن أراد أن يتخلص من نير الديكتاتورية ويرسم لأبنائه مستقبلا مشرقا يضمن لهم الحرية والعدالة والمساواة.
أحد عشر شهرا مرت وأبناء سوريا عامة وحمص خاصة يخوضون نضالا بطوليا وبقدمون قوافل الشهداء يوميا وهم يواجهون أعتى أساليب القمع حتى تحولت حمص إلى مدينة منكوبة وفيها عشرات آلاف العائلات المتضررة والتي قدمت أبناءها ومعيليها شهداء وجرحى ومعتقلين وفارين، وكل ذلك في ظل حصار خانق ونقص شديد في المواد الطبية والغذائية، وهاقد أتت الحملة العسكرية الأخيرة أو كادت على ماتبقى من مستودعات غذائية ومشاف ميدانية.
إن حمص الآن تعيش كارثة إنسانية حقيقية مستمرة وقد تشردت العائلات ونفذت المؤن وتفاقمت أعداد الجرحى والمصابين وعدد كبير منهم ينزف حتى الموت وقد منع عنهم هذا النظام القذر حتى حق العلاج بعد أن احتل جنوده المشافي العامة وقطع قناصته الطرق إلى المشافي الخاصة ودمرت دباباته معظم المشافي الأهلية الميدانية.
إن مجلس الثورة في محافظة حمص ولجانه الميدانية الإغاثية والطبية يعلن عجزه عن التصدي لهذه الكارثة الإنسانية ويستنجد الضمير الإنساني في العالم وبخاصة الإخوة العرب لنصرة شعبنا المنكوب فورا ودون أي تأخير.
إننا نناشد جميع المنظمات الإنسانية والحقوقية المعنية وبخاصة منظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة أطباء بلا حدود ومنظمات حقوق الإنسان وفرق الإنقاذ المختصة بالكوارث بالضغط الفوري وبكل السبل للدخول إلى حمص وتأمين ممرات آمنة لإغاثة الأهالي المنكوبين وبخاصة الجرحى منهم.
إن تجاهل العالم لمعاناة شعبنا وتركه فريسة لنظام الإرهاب الأسدي المجرم يفتك به ويقتل، من شأنه أن يقود سوريا والمنطقة إلى مستقبل مجهول وينبئ بالزلازل التي هدد بها رأس الإرهاب الأسدي منذ بداية الأحداث.
وإنه إذ بات من المسلم به أن هذا النظام لايعول عليه بشيء ولا يتحلى بأي حس من المسؤولية الوطنية أو الأخلاقية أو الإنسانية، فإننا نحمل العالم أجمع وبخاصة الدول العربية مسؤولية ماقد تصل إليه الأمور بعد كل هذا السيل من الدماء التي قدمها ويقدمها شعبنا الأعزل وحيدا في نضاله المشروع لنيل الحرية والكرامة.
نعاهد الله والوطن أن نبقى صامدين حتى آخر صرخة وآخر قطرة دم إلى أن ننال الحرية أو نهلك دونها.
عاشت سوريا حرة أبية لجميع أبنائها.
الرحمة للشهداء والحرية للمعتقلين والشفاء للجرحى.
والله الموفق.
حمص في 9/2/2012 مجلس الثورة في محافظة حمص
تعليق