أرض بما قسم الله وخذ هذه الحكمة من هذه الصورة المعبرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجدية اصيلة
    النجم الفضي
    • Aug 2008
    • 1167

    #1

    أرض بما قسم الله وخذ هذه الحكمة من هذه الصورة المعبرة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول علماء النفس إن كثيرا من الهموم والضغوط النفسية سببه عدم الرضا ، فقد لا نحصل على ما نريد ، وحتى لو حصلنا على ما نريد فقد لا يعطينا ذلك الرضا التام الذي كنا نأمله وحتى بعد حصولنا على ما نريد فإننا نظل نعاني من قلق وشدة خوفا من زوال النعم .يقول أحد الحكماء ( لو أن أحدا ملك الدنيا كلها ما استطاع أن ينام إلا على سرير واحد ، وما وسعه أن يأكل أكثر من ثلاث وجبات في اليوم ، فما الفرق بينه وبين الفلاح الذي يحفر الأرض ؟ لعل الفلاح أشد استغراقا في النوم ، وأوسع استمتاعا بطعامه من رجل الأعمال ذي الجاه والسطوة )فأحذر القلق والهموم فهي تفتك بالجسم وتهرمه كما قال المتنبي : والهم يخترم الجسيم نحافــة ويشيب ناصية الصبي ويهرموقد ذم الرسول صلى الله عليه وسلم التكالب على الدنيا فقال ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة . ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ) رواه الترمذي .ويهدف هذا التوجيه النبوي إلى بث السكينة في الأفئدة ، واستئصال شأفة الطمع والتكالب على الدنيا وان الأرزاق مقسومة مقضية . فلا شك أن علاج الهموم هو في الرضا بما قدر الله ، والصبر على الابتلاء واحتساب ذلك عند الله ، فإن الفرج لا بد آت . والساخطون والشاكون لا يذوقون للسرور طعما . فحياتهم كلها سواد دامس ، وليل حالك .أما الرضا فهو نعمة روحية عظيمة لا يصل إليها إلا من قوي بالله إيمانه ، وحسن به اتصاله .والمؤمن راض عن نفسه ، وراض عن ربه لأنه آمن بكماله وبحكمته ، وأيقن بعدله ورحمته .ويعلم أن ما أصابته من مصيبة فبإذن الله . وحسبه أن يتلو قول الله تعالى ( وما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم ) والمؤمن يؤمن تمام اليقين أن تدبير الله له أفضل من تدبيره لنفسه ، فيناجي ربه ويقول ( بيدك الخير إنك على كل شيء قدير )وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ) رواه أحمد .فالله أعلم واحكم وهو علام الغيوب وهو من خلق الخلق ويعلم ماهو الأصلح لهم
    أليس الله بأحكم الحاكمين
  • sasa dodo
    بالعلم نرتقي
    • Jun 2010
    • 2654

    #2
    معك حق
    الرضا بما قسمه الله يريح النفس
    تحيا مصر




    تعليق

    • bichebicha1
      كبار الشخصيات
      • May 2005
      • 6280

      #3
      حياك الله

      فالانسان المؤمن بقدر الله و المؤمن بان الارزاق بيد الله
      و ان كل واحد في هذه الدنيا ياخذ نصيبه يعيش مرتاح النفس
      بل يكون اسعد انسان لانه يعرف ان نصيبه او رزقه لن يأخذه احد منه مهما حدث
      لهذا فهو مطمئن لا يتأثر بمن حوله بل اكثر من هذا هو راضي كل الرضا على وضعه .
      لان الرضا التام لن يحدث إلا اذا كان الانسان لديه قناعة تامة، نعم من له قناعة فهو يرضا بالقليل
      و يسعد به اما اذا كان العكس و لو تحضر له كل ما يخطر على بالك لن يحس به بل ستجديه يعيش في تضارب
      و في صراع و لا يعيش مرتاح .
      لهذا الانسان المومن ينام مطمئن النفس مرتاحة البال فهو يفوض امره لله و يعرف ان بين ايدي الله
      و لله لا ينسى عباده المؤمنون .
      في كتابه العزيز :

      " وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ".

      القناعة كنز لا يفنى .
      الرضا نعمة من نعم الله و لا يصل الى هذا إلا الانسان المؤمن بالله بل الذي يقوي ايمانه بالله
      و يكون قريبا من خالقه في كل الاوقات .
      اما الانسان الساخط على وضعه و الذي يكثر من التدمر و الشكوى بانه لم يحقق ما يريد
      فهو سيظل هكذا لان اي تغيير يحدث بحياته لا يشعر به .


      قال الرسول الله ‏ ‏ :‏(خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا ومن لم تكونا
      فيه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا من
      نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به ومن نظر في دنياه إلى من
      هو دونه فحمد الله على ما فضله به عليه كتبه الله شاكرا صابرا ومن
      نظر في دينه إلى من هو دونه ونظر في دنياه إلى من هو فوقه فأسف
      على ما فاته منه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا) .
      تقبلي مروري


      sigpic







      اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس لا تنسى قدرة الله عليك
      [/SIZE][/COLOR][/CENTER]

      تعليق

      • قطـرات
        رئيسة الأركان العامة-فريق المناسبات-مشرفة الملتقى الحواري
        • Dec 2010
        • 11481

        #4
        :

        بارك الله فيكِ غاليتي نجدية

        الرضا بما قسم الله فيه مفاتيح الخير والسعادة والغنى
        فقد جاء في الحديث ( وارضَبماقسماللهلك تكن أغنى الناس )

        :

        نقلٌ موّفق بارك الله فيكِ
        ومن بعد إذنكِ سيتمّ نقله للمجلس العام



        :









        آمل الردّ من الأخوات فقط

        وعندما أغيب بلا عودة ..*
        اذكروني بدعوة علّها تؤنسني هناك ..*

        تعليق

        يعمل...