((وإذا الموءودةسئلت بأي ذنب قتلت)) هــل تــوجد هذه الحالات في زمننا الحالي!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • minister
    عضو جديد
    • Oct 2011
    • 46

    #1

    ((وإذا الموءودةسئلت بأي ذنب قتلت)) هــل تــوجد هذه الحالات في زمننا الحالي!!

    وإذا المؤدة سئلت بأي ذنب قتلت _ قصة وعبرة


    لاحظ الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته رضوان الله عليهم رجلاً من بينهم دائم الحزن والأسى , لا يضحك إذا ضحكوا , ولا يبتسم إذا ابتسموا , تُخيّم على وجهه سحابة من الهمّ والغمّ , فسأله الرسول علية الصلاة والسلام عن سبب حزنه وأساه , فقال : (( كان لي في الجاهلية صبية جميلة , تعلّق قلب أمها بها , فأحبتها حباً شديداً ملك أقطار نفسها , وأخذت هذه الصبية تكبر حتى قاربت ريعان الشباب وسن الزواج , وذات يوم وأنا أنظر إليها جاءني الشيطان ووسوس في صدري إن ابنتك هذه قد تُسبى وتُسترق , وحينئذ تحمل عارها طول حياتك وتسير بين الناس مطأطي الرأس , فأخذت أفكر في هذا الأمر الذي أهمني وأرقني , فقلت لزوجتي : إذا جاء الغد زيّني الصبية وألبسيها أجمل ثيابها , فسوف أرحل بها إلى مضارب قومي لأزوجها لأحد أقاربي هنالك , فتوجّست مني خيفة أنني أبطن في نفسي شراً بالصبية , فحلفت لها بأغلط الأيمان أنني لا أريد بها إلا الخير , ولما جاء الغد , قامت إلى ابنتها فغسلتها وألبستها أجمل ثيابها وزينتها كالعروس وودعتها بدموع غزيرة وبقلب مولّه حزين على فراقها.


    وأخذت أسير ومعي الصّبية قاطعاً الفيافي والقفار متجهاً إلى بئر عميقة أعرفها , ولما اقتربنا من البئر , قلت لها : هيا نتزود بالماء , فهجمت عليها وأخذت أدفعها بقوة إلى حافة البئر وهي تبكي وتصرخ وتستنجد قائلة : رحماك يا أبتاه , لا تفجع أمي يا أبتاه , وكانت تحاول أن تدفعني إلى الوراء بما أوتيت من قوة , ومن بكائها وصراخها وضراعتها شعر قلبي بشيء من الشفقة عليها , فخارت قواي , فتركتها . وجلست المسكينة تبكي وترتجف من الرهبة والخوف , فجاءني الشيطان ووسوس في صدري " تشجع " , كن رجلاً يسير بين الناس منتصب القامة مرفوع الرأس , وإلا فالعار والخزي لاحقان بك ما حييت , ونفخ الشيطان في أوداجي , وغلى الدم في عروقي , فهجمت على الصبية بكل قوة وكتفتها بذراعي وطرحتها في جوف البئر وهي تبكي وتصرخ , وأخذت تصارع الموت تطفو وتغوص في الماء , تنادي عليّ من قاع البئر أغثني يا أبتاه ,ارحمني يا أبتاه , ما ذنبي يا أبتاه ؟ لا تفجع أمي يا أبتاه , وأخذ صوتها يخفت شيئاً فشيئاً , لا أسمع إلا صوت حشرجتها , ثم سكن كل شيء , وضمها البئر في جوفه في صمت رهيب , كان الرجل يروي مأساة أبنته المظلومة والرسول عليه السلام يبكي , والصحابة يبكون حزناً وأسى على صبية مسكينة , غدر بها أبوها دون ذنب جنته , فقط لكونها ولدت أنثى ولم تولد ذكراًً في وسط أقوام جهلة , بعيدين عن النور وعن هدي الله , فقال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( لو أ ُمِرتُ أن أ ُعاقب أحداً بما فعل في الجاهلية لعاقبتك ,ولكن الإسلام يجبّ ما قبله ) القرطبي : 7/ 97 بتصرّف . يقول الله تعالى في كتابه الكريم : (( وإذا الموءودةسئلت بأي ذنب قتلت )) سورة التكوير: الآية 8- 9 .


    الموءودة : هي الجارية تُدفن وهي حية , سُميت بذلك لما يُطرح عليها من تراب , فيؤودها أي يثقلها حتى تموت , وفي يوم القيامة يسأل الله عزّ وجلّ الموءودة بين يدي وائدها عن سبب قتلها سخطاً وتهديداً وتوبيخاً له , لأنه قتلها بلا ذنب .
  • ورده في البستان
    كبار الشخصيات- متميزة صيف 1430هـ
    • Aug 2008
    • 10397

    #2
    جزاك الله خير
    أستغفر الله و سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر
    اللهم اشرح صدري ويسر أمري واغفر ذنبي
    ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
    اللهم أتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار
    سيد الأستغفار : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك و وعدك ماستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفرلي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت

    تعليق

    • حفيدة النبي
      النجم الفضي
      • Feb 2011
      • 1268

      #3
      لا حول ولا قوة الا بالله
      الحمد لله على نعمة الاسﻻم

      تعليق

      • سمو الحياة
        كبار الشخصيات
        • Jun 2008
        • 9466

        #4


        الحمد لله على نعمة الإسلام

        ينقل موضوعك لركن المجلس العام


        الحمد لله رب العالمين
        اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







        تعليق

        • سمو الحياة
          كبار الشخصيات
          • Jun 2008
          • 9466

          #5

          الحمد لله على نعمة الإسلام

          من دخل الإسلام قلبه وتعلق بطاعة ربه وأوامره ونواهيه فلا

          ليس لهذه الحالات وجود بين المسلمين

          لأن الإسلام جاء مكرماً للمرأة رافعاً شأنها بل لقد قُدمت في القرآن على الذكر
          قال الله تعالى:
          ((لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ*

          أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [الشورى:49-50]

          وفي الأحاديث أقوال كثيرة تدل على فضل البنات وعلى فضل النساء وعلى الأجر والثواب لحسن رعايتهن والاهتمام بهن

          ()()

          الوأد والجاهلية في زمننا هذا فهو في

          استعباد جسد المرأة وجعلها مؤودة لشهوات التعري والانحلال

          ودفنها في مجلات الأزياء التي تنتهي بقمامة ومزابل القوم

          ذلك الاستعباد الذي أسموه تحرراً وهو الوأد بعينه

          أما الإسلام فلقد علت فيه المرأة وارتفعت

          حتى أنّ إجابة الرسول الله صلى الله عليه وسلم للسائل :من أحق الناس بحسن صحبتي كانت : أمك ثم أمك ثمّ أمك ثلاثاً ثم أبوك

          فأي دين رفع المرأة كما ارتفعت في الإسلام ؟

          وأي عزة وكرامة أعطيت للمرأة في غير الإسلام

          :::



          الحمد لله رب العالمين
          اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







          تعليق

          يعمل...