السحور عبادة جليلة بدأت تفقد أهميتها لدى الكثير من الناس إذ ينامون عنها وأحياناً عن صلاة الفجر أيضاً ! يسهرون الليل أمام البرامج التي يزخر بها التلفاز في شهر رمضان الكريم ..
وجبة السحور من العادات المهمة و الضرورية ودليل ذلك حديث - رسول الله صلى الله عليه وسلم - ( تسحروا فإن في السحور بركة ) .
أهمية السحور وفضله :
السحور : هو تناول الطعام وقت السحر ( آخر الليل ) ، وقد أجمع أهل العلم على استحباب السحور ، فقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بضرورة تناول وجبة السحور .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تسحرو ولو بجرعة من ماء ))
كما أن السحور فيه مخالفة لأهل الكتاب عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر )) رواه المسلم
السحور خير معين لنا على الصيام و هو أضمن لنا لأداء صلاة الفجر .
فوائد السحور :
تعتبر وجبة السحور من الوجبات الرئيسة في شهر رمضان المبارك، وقد أكد الأطباء على أنها أهم من وجبة الإفطار، لأنها تعين المرء على تحمل مشاق الصيام ولذا أوصى رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بالسحور وحث عليه في غير ما حديث فقال : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) رواه البخاري و مسلم ، وسبب حصول البركة في السحور أن هذه الوجبة تقوي الصائم وتنشطه وتهون عليه الصيام ، إضافة إلى ما فيها من الأجر والثواب بامتثال هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، السحور يقوى المسلم على صوم نهار رمضان و يجعله أهلاً لنزول رحمة الله عليه وقت السحر حيث ينزل رب العزة جل وعلا إلى السماء الدنيا وقت السحر وينادي على التائبين ليتوب عليهم والمستغفرين ليغفر لهم ، وقد أثنى سبحانه على المستغفرين بالأسحار، وهي ساعات يغفل عنها كثير من الناس . وقد أكد الأطباء على فوائد أن للسحور فوائد صحية تعود بالنفع على الإنسان وتعينه على قضاء نهاره بالصوم في نشاط و حيوية منها :
1- أن تناول هذه الوجبة المباركة يمنع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان.
2- أنها تساعد الإنسان على التخفيف من الإحساس بالجوع والعطش الشديد .
3- تمنع هذه الوجبة الشعور بالكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام، وتمنع فقد الخلايا الأساسية للجسم .
4- الفوائد أن تناول وجبة السحور ينشط الجهاز الهضمي، ويحافظ على مستوى السكر في الدم فترة الصيام . ومن المستحسن أن تحتوي وجبة السحور على الخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من الماء مثل : الخس والخيار، الأمر الذي يجعل الجسم يحتفظ بالماء لفترة طويلة ، ويقلل من الإحساس بالعطش أو الجفاف ، إلى جانب أنها مصدر جيد للفيتامينات والأملاح ، يفضل أيضا أن تكون وجبة السحور من الأطعمة ذات السرعة المتوسطة في الهضم مثل الفول المدمس بزيت الزيتون أو الجبن والبيض فهذه الوجبة تستطيع أن تصمد في المعدة من 7 لـ 9 ساعات ، فتساعد على تلافى الإحساس بالجوع طيلة فترة الصيام تقريباً كما تمده بحاجته من الطاقة
كذلك يفضل ألا يحتوي السحور على كمية كبيرة من السكر أو الملح لأن السكر يبعث على الجوع ، والملح يبعث على العطش ، ويحصل السحور بما تيسر من الطعام ، ولو على تمر، لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نعم سحور المؤمن التمر ) رواه أبو داوود . فإن تعذر وجود التمر فعلى المسلم أن يحرص على شرب الماء لتحصل له بركة السحور ، كذلك من المهم تأخير هذه الوجبة قدر الإمكان إلى قبيل أذان الفجر حتى تساعد الجسم والجهاز العصبي على احتمال ساعات الصوم في النهار، كما أن ذلك هو السنة ، وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يؤخرون السحور ، كما روى عمرو بن ميمون , قال : " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطاراً و أبطأهم سحوراً " رواه البيهقي في السنن .
كذلك يفضل ألا يحتوي السحور على كمية كبيرة من السكر أو الملح لأن السكر يبعث على الجوع ، والملح يبعث على العطش ، ويحصل السحور بما تيسر من الطعام ، ولو على تمر، لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نعم سحور المؤمن التمر ) رواه أبو داوود . فإن تعذر وجود التمر فعلى المسلم أن يحرص على شرب الماء لتحصل له بركة السحور ، كذلك من المهم تأخير هذه الوجبة قدر الإمكان إلى قبيل أذان الفجر حتى تساعد الجسم والجهاز العصبي على احتمال ساعات الصوم في النهار، كما أن ذلك هو السنة ، وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يؤخرون السحور ، كما روى عمرو بن ميمون , قال : " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطاراً و أبطأهم سحوراً " رواه البيهقي في السنن .
فيجب علينا جميعا أن نحرص على تناول هذه الوجبة المباركة التي أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى تعيننا على تحمل العبادة في النهار وتحمل الجوع و العطش .
م.ن
تعليق