
بدايتها بهذة الصورة
نشرت جريدة "ذي أندبندنت" البريطانية قبل أيام صورة تعطي منظرا عاما لبشاعة المجاعة التي يعاني منها البشر في الصومال..
حيث أن الصورة تبرز أمراءة طاعنة بالسن تشد على بطنها بحبل لكي يخفف عنها ألام شدة الجوع القارص!
وذكرت صاحبة الصورة وهي الجدة زيبورا 86 عاما أنها تربط الحبل حول بطنها
لكي لاتشعر بالجوع وحتى تمنح أحفادها قليلا من الطعام الذي يوفر لها مضيفة
أنها أسوأ حالات الجفاف التي تمر بحياتها للأن ..
تخيلو أين وصل بهم الحال !!

وذكرت أيضا الجريدة أن هذة الصورة ألتقطت كي تعبر عن فظاظة وبشاعة المجاعة
التي يعانيها الملايين في القرن الأفريقي والصومال بالتحديد ..
مشيرة بذلك أن هذة الصورة تحمل بين طياتها محاكاه ساخرة لبرامج التخسيس
ومكافحة البدانة في شتى أرجاء العالم و التي ترعاها منظمات عالمية في
الغرب دون الأكتراث لمأساة الجوع والهلاك الذي يقضون حتفهم الألاف من
بينهم الأطفال في أفريقيا

فأين نحن ياأخوان من مايحدث بالصومال هناك من يستغيث بأواصر الدين والدين
المعاملة وبحق الجيرة على الأقل في بلد مزقتة النزاعات وشردت ثلث سكانة !؟
يكفي أعلامنا لم ينصفهم وأصبح مايقال وينقل خارجي يورد لنا داخليا حتى بين أوضاع أشقاءنا وجيرانا المسلميين



اللهم إنهم جوعى فأطعمهم...
اللهم إنهم خائفون فأمنهم....
اللهم إنهم عراة فاكسهم....
اللهم إنهم عطشى فأشربهم...
اللهم إنهم عبادك فارحمهم ....
اللهم إنهم عبادك فارحمهم ...
نحن على أبواب شهر فضيل فلا تحرمون أخوانكم قليلا من صدقاتكم ومساعداتكم فهم الأن بأمس الحاجة لنا
تعليق