منع المراة من قيادة السيارة ليس انتقاصا ولا إزدراءا ولكن حفظا (حفظكن الله )

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عجاج
    النجم الفضي
    • Sep 2006
    • 3219

    #1

    منع المراة من قيادة السيارة ليس انتقاصا ولا إزدراءا ولكن حفظا (حفظكن الله )

    بسم الله الرحمن الرحيم


    --------







    يمارَس اليوم على المجتمع ضغطا إعلاميا مكثفا يهدف إلى أن يستسيغ قيادة المرأة

    للسيارة، ويدع الممانعة.

    طرحٌ مكرر ممل يمسك بناصيته فئة من الصحفيين و الإعلاميين يسلكون

    فيه مسلكين معا: تعمد المغالطة،

    وقد أحسنوا تطبيق مبدئهم المعهود: اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس!

    وتشويه المانعين وتبغيضهم في نفوس الناس، ونبزهم بثقافة الممانعة، وثقافة الشك، وثقافة التخوف من كل جديد!

    عبارات رنانة جوفاء، وإقناع عاطفي لا أكثر!







    هذا الموضوع قد حسمه العلماء الراسخون منذ سنوات وأبانوا عن حكمه، وهم المرجع في هذه النوازل دون ريب

    (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم).

    وأولو الأمر ههنا: العلماء.

    وأيم الله إنهم ليخافون على المرأة وليس منها ..

    ويدركون أن تمكينها من القيادة يعني أن حقا سُلب منها، وليس حقا أُخذ لها.






    ولن أزيد في هذه الأسطر عن كشف شيء من المغالطات التي تطرح ..



    قالوا: إن المرأة لم تُمنع في العهد النبوي من قيادة البعير، فلِم تمنعوها من قيادة السيارة، والصورتان متشابهتان؟!





    نعم .. ربما قادت المرأة البعير، وكانت -في الوقت نفسه- ترخي ذيلها شبرا بل ذراعا! (جامع الترمذي 1731)

    فلم لا تذكرون الصورة كاملة؟




    كانت المرأة تقود البعير حينما كانت النساء -إذ ذاك- كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية (سنن أبي داوود 4101)

    أيضا لم تذكروا الصورة كاملة!




    كانت المرأة تقود البعير والحال أنها كانت أحرص ما تكون مباعدة عن الرجال؛ حتى إن النساء كن يقمن بعد الصلاة

    مباشرة إذا سلم الإمام قبل أن يدركهن الرجال (سنن النسائي 1333) فكيف ستُطبق هذه

    الصورة عند الإشارات ومواقف السيارات؟!



    كانت المرأة تقود البعير ولم يكن هناك من يمكن أن يحتك ببعيرها أو يصدمه أو "يسقط" عليه!



    كانت المرأة تقود البعير وكان المجتمع طاهرا .. معافى من الشباب الطائش الذي لا هم له

    إلا معاكسة النساء وري ظمأهم منهن!







    كانت المرأة تقود البعير ولم تكن فيه مظاهر سلبية محزنة؛ فلم تكن دور الرعاية والسجون

    تشكو من آلاف الهاربات من أسرهن والمتورطات في قضايا أخلاقية أو تعاطي مخدرات!

    لم تكن تُعرف رائدات "الإرجيلة" اللاتي تزخر بهن المقاهي، ولم يصل عدد المدخنات في المجتمع

    إلى مليون ومائة ألف مدخنة!





    كانت المرأة تقود البعير ولم ترتفع حينها أصوات تنادي -صراحة أو مواربة- بترك الحجاب والمساواة

    بالرجل، والاضطلاع بما يضطلع به .. كانت المرأة مرأة، والرجل رجلا.





    كانت المرأة تقود البعير ولم يكن ثمة حوادث سير ولا إشارات مرورية ولا مواقف سيارات مكتظة

    ولا شوارع مزدحمة، ولا ورش صيانة ولا محلات زينة ولا نقاط تفتيش ولا رخص قيادة ..

    لم يكن شيء من ذلك البتة يعرض الحرة المصونة إلى خلطة مقيتة بالرجال وسقوط حاجز

    الحياء بينها وبينهم، والله تعالى يقول : ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب).





    كانت المرأة تقود البعير ولم تكن تضطر إلى الوقوف وسط الطريق أو على قارعته لتكون نهبا لأعين

    الرجال؛ لعطل أو "بنشر" أو انتظار رجل أمن يفصل في حادث.



    كانت المرأة تقود البعير ولم يكن ثمة أدنى خادش لحيائها ورقتها وأنوثتها.





    كانت المرأة تقود البعير وخروجها منضبط؛ تعرف حدوده ودواعيه وأنه مرتبط بالحاجة

    (الحقيقية وليست المدعاة) ..

    كانت تحقق قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن) ..

    كانت تستحضر جيدا قوله عليه الصلاة والسلام: (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان) (جامع الترمذي 1173)،

    وقوله: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) (البخاري 5096، ومسلم 2740).

    إنه قياس فاسد .. أغفل قرائن الأحوال والظروف المحيطة؛ فأشبه القياس الآخر: (إنما البيع مثل الربا).





    إن النظر المنصف سيقود إلى أن قيادة المرأة ستصطدم بالقاعدة الشرعية: (وقرن في بيوتكن)،

    وأجهل الناس بالعواقب يدرك أن فتح المجال للنساء أن يقدن يعني أنهن سيخرجن لكل صغيرة وكبيرة،

    ولحاجة ولغير حاجة، ودونكم شريحة كبيرة من الشباب الذين لا شغل لهم إلا أن يجوبوا الشوارع

    وإلى آخر الليل .. فهل نتوق إلى رؤية فتياتنا في الوضع نفسه!

    بل إنني أزعم أن قيادة المرأة للسيارة ستثمر مشكلات متراكبة، بل تغييراً للنمط الاجتماعي للبلد برمته ..

    وهذا ما يرومه البعض وإن أنكروا.




    إن ذلك يعني العلاقة الندية بين الرجل والمرأة، والإسلام جاء بعلاقة تكاملية بينهما، وليس التسوية والندية.




    إنه يعني تملص الرجل من مسئولياته ..





    وأن تواجه المرأة أعباء الحياة وحدها .. وقد كانت من قبل كالملكة التي يُحتفى بها،

    ورَجُلها سائق لها؛ شأنها شأن الملوك والكبراء
    ..
    إنه يعني أن تسقط كل الحواجز والستر بين الرجل المرأة، كما الحال في المجتمعات الأخرى ..

    أي أنه سينفتح باب "لتطبيع" المنكر! وإن حاول المغالطون ستر الشمس بالغربال.

    سنراها في كل دائرة، وتراجع كل معاملة! إذ ما الفرق حينها بينها وبين الرجل؟

    سنشاهد تصدع أركان الأسرة ونشوء بذور الشك فيها ..

    سندرك حينها أن معدل الطلاق يزداد .. فعند أدنى منافرة بين المرأة وزوجها لن يمنع كثيرا منهن

    مانع أن يدرن المفتاح ويتركن البيت والزوج والأولاد خلفهن .. سيطبقن ما يشاهدنه في المسلسلات!




    لا تقولوا "ضوابط"! هذا الذر للرماد في العيون لم يعُد ينفع.

    أي ضوابط هذه التي ستطبق على مئات الآلاف -وربما أكثر- من النساء اللاتي يصعب التعامل معهن،

    والتحقق من توفر الضوابط فيهن؟!



    ولنكن صرحاء: كم نسبة الضوابط التي تقرر في قضية اجتماعية عملية كبرى ويتم تطبيقها بالفعل؟

    إذن لا تستخفوا بعقولنا .. ولا تختزلوا منهجكم في هذه القضية التي تزعمون فيها الشفقة على المرأة ..







    إنها سهامٌ تتوالى، ولم يعُد الأمر خفياً. إن طاولة البحث عندكم متسعة: قيادة المرأة،

    وجه امرأة، عورة المرأة، سفر المرأة، مساواتها بالرجل، اختلاطها به ..

    إنه مشروع متكامل، ولسنا أغبياء!





    ومن مغالطات هؤلاء أنهم يصورون الصورة هزلية مضحكة! إنهم يتندرون بأن العلماء يحرمون

    أن تجلس على كرسي وتدير مفتاحاً وتمسك مقوداً وتضغط على دواسة! هكذا بكل سذاجة؟!

    ارتقوا في طرحكم يا هؤلاء؛ فحينما منع العلماء قيادتها منعوها نظراً للمفاسد المترتبة عليها.

    والنظر إلى المآلات وعواقب الأمور مسلكٌ شرعيٌ رشيد، وإن حاول الجهال تشويهه وإظهاره بوجه قبيح.






    بل هو شأن العقلاء ..

    وأحزم الناس من لو مات من ظمأٍ لم يقرب الوِرد حتى يعلم الصَدَرا

    إن النظر في المباح الذي يكون ذريعة إلى الشر من حيث التقييد أو المنع أصلٌ أصيل في الشريعة، يقوم

    على عشرات الأدلة الصريحة.

    وإن تمييز أصلح المصلحتين بحيث يقدم أعلاهما، وأفسد المفسدتين بحيث يرتكب أدناهما:

    خاصيةٌ لأهل العلم لا يشركهم فيها غيرهم.

    ورضي الله عن الصديقة الفقيهة عائشة إذ قالت: (لو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم

    رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد) (البخاري 869 ومسلم 445)، فليت شعري ماذا

    ستقول لو أدركت زماننا، وجابت أسواقنا، وشاهدت فتياتنا!

    قالوا: قيادتها السيارة تعني درء مفسدة استقدام السائقين وما يجلبه ذلك من شرور.








    مغالطة أخرى .. فالبيوت تعج بالشباب، وبيد كل منهم مفتاح سيارة، ولم يستغن المجتمع عن

    السائقين؛ فهل سنستغني عنهم بقيادتها؟!

    وهل استغنت دول الخليج عنهم ونساؤهن يقدن؟!



    بل إنني أقول: إن عدد العمالة سيزداد بزيادة عدد الورش ومراكز الصيانة مع كثرة

    السيارات -بقيادتهن- والحوادث!

    وما كنا نخشاه من السائقين على النساء سنضيف إليه خشيتنا -أيضا- من هؤلاء العاملين،

    والمرأة المسكينة تتجول في "الصناعية" وتقف بينهم، وهي تسأل وتفاوض وتشرح وتنتظر!



    لا تقولوا سيتولى هذا بدلا عنها محرمها .. لأننا سنقول: أنتم تفرضون أن لا رجل لها! وعلى فرض وجوده ..

    فمن عجز عن إيصال زوجته لحاجتها سيكون أشد عجزا في إصلاح عطل مكيف أو تغيير إطار

    أو انتظار في الوكالة لصيانة الدورية!




    قالوا: حرمتم قيادتها غيرةً عليها؛ فأين غيرتكم وهي تخلو بالسائق ويخلو بها

    في هذه الحجرة الضيقة (السيارة)؟!




    مغالطة أخرى! ومن قال بجواز خلوتها بالسائق أصلا؟! فالعلماء منعوا من هذا وهذا ..

    ثم إنه لا داعي للمشاغبة في قالب النصح والغيرة .. فإنها لو قادت سنعاني مشكلتين لا مشكلة واحدة!

    فهل سيضمن لنا دعاة القيادة أن لن تركب امرأة مع سائق البتة؟!

    قالوا: المرأة قد تضطر لإيصال ابنها إلى المستشفى في ساعة متأخرة من الليل .. فأين الرحمة في قلوبكم؟

    حسنا .. لا رجل في البيت! ولا جيران حوله! ولا إسعاف يصل إليه! أين تعيش هذه المرأة

    وصبيها أيها "الرحماء"؟! أي تلاعب بالعقول هذا؟

    !
    وهل لديكم إحصائية بوفيات الأطفال نتيجة عدم قيادة المرأة

    للسيارة خلال عشرات السنين التي خلت؟!

    ثم: هل يجوز أن تكون الحالات الاستثنائية أصلا يُبنى عليه؟

    بمعنى: هل سنقول بجواز أكل الميتة مطلقا لأن الإنسان قد يكون في حالة نادرة

    لو لم يأكلها سيموت؟! هل يقول عاقل بهذا؟




    أخيرا أقول: إن سُلم أن في قيادة المرأة خيرا وحلا لمشكلات بعضهن ..

    فإن مفسدتها لعموم المجتمع أكبر .. ولا يكاد يخلو مظهر من مظاهر الشر من بعض

    خير في أعطافه، والعبرة بالغالب؛ والله تعالى أثبت منافع للخمر والميسر؛

    لكنه قال: (وإثمهما أكبر من نفعهما).

    وختاما .. أستطيع أن ألخص الصراع على هذه القضية في مجتمعنا بأنه خلاف منهجي بين فريقين ..

    فريق يريد أن يحافظ المجتمع على بقية من صفائه ونقائه ودفئه ..

    ويضع نصب عينيه قوله تعالى: (ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون) ..

    وفريق آخر يريد شيئا آخر .. (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما).

    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.



    منقول المصدر: تواصل \مع إضافة الصور


    ====================================

    مقتطف من مقال

    الإرهاب النسوي والإستقواء بالأجنبي


    وإذا كان هذا النوع من الإرهاب قد اتخذ من طرفي النقيض مكانا قصيَّا ، فإن تطرفا إرهابياً

    مضاداً قد اتخذ من الطرف الآخر مكانا قصيَّا أيضا ، ألا وهو إرهاب الخيانة لله ولرسوله

    وللمؤمنين ومفارقة الجماعة وشق عصا الطاعة والخروج على سياسة البلد وأنظمته

    المرعية المعلنة ومن صور ذلك ( الإرهاب النسوي ) الذي حاول فرض الأجندة الغربية

    لِقَدِّ قميص الوطن من دبر ، متعللا بقيادة المرأة للسيارة .

    هذا الإرهاب الناعم فيما يبدو للغافلين نفذه عدد من ( المراهقات مراهقة اجتماعية ) بعد

    أن غسلت أدمغتهن غسلاً قبيحاً فخرجن في الشوارع على ولي الأمر ونسق المجتمع يحملن

    أسلحة السيارات لزعزعة الأمن الداخلي وفتح أبواب المظاهرات على مصاريعها ، في تحدٍ

    خطير معلن للأنظمة السياسية والأمنية وفتاوى هيئة كبار العلماء في البلاد ، ووثقن ذلك

    بالصوت والصورة ونشرنه عالمياً على شبكة التواصل الاجتماعي ، في الوقت الذي

    ما يزال فيه عالمنا العربي يغلي بالمظاهرات والاعتصامات ،

    وتستنزف فيه الدماء وتذهب معها المقدرات .

    وليت الأمر وقف بهؤلاء النسوة ومن وراءهن عند مجرد التحدي للمجتمع ونظامه ،

    لقلنا عقوق سافل من بعض السفيهات يكفي له من ( الحبس ) عشرة أيام على ذمة التحقيق

    لمعرفة بواطن الأمور .. ولكنه تجاوز ذلك كله إلى ( الاستقواء ) السافل الحقير بالأجنبي

    ومطالبة ( أوباما ) قبلاً ثم ( هيلاري ) بعداً بالتدخل ( العلني ) لتفرض ( أمريكا ) مرادها

    على ( دولة سعودية مسلمة ذات سيادة ، لها ثقلها الديني والقيمي بين شعوب العالمين ) كل ذلك بمعاونة (

    جوقة الشر ) من مدعي الوطنية الكاذبة ، الذين يكرهون

    أن تقوم هذه الدولة على الشريعة الإسلامية عقيدة وعبادة ومنهج حياة ،

    ففتحوا لهن الأبواب بالمناصرات الإعلامية المختلفة المكتوبة والمسموعة

    والمقروءة ووجدن منهم الدعم والمساندة ( اللوجستية ) وصفقوا لهن : والغواني يغرهن الثناء
    .
    إن هذا الشعب الأبي يؤمن إيمانا عميقا أن الأمور حين تصل إلى التدخلات الأجنبية في بلاده فلن يقف مكتوف الأيدي مهما

    كانت التضحيات ، لأنه يؤمن بأن قيادة المرأة للسيارة شأن داخلي للسعوديين فقط ، يصطلحون فيه أو يختصمون ، تقر

    فيه القيادة أو لا تقر .. هذا شأن داخلي صرف مرده إلى أولياء الأمور

    من العلماء والأمراء وأهل الحل والعقد في البلاد .. لكن أن يصل الأمر

    بهؤلاء ( الخونة ) إلى المطالبة بالتدخل الأجنبي السافر ، فهذه جريمة نكراء من أكبر الجرائم المصنفة تحت خيانة الأوطان ..

    وإلا فقولوا لي بربكم : لو خرج فريق من عشاق الخمور والمخدرات وطالبوا ( أمريكا ) بالتدخل العاجل لفرض شرب الخمور

    وبيعها في أسواقنا ، وخرج فريق ثالث

    يفترض وجود الشاذين ويطالب بإقامة حقوقهم ، وثالث ... ورابع ...

    وكلهم يستقوي بالأجنبي .. فما الفارق بين التدخلين ؟ ستقولون :

    كلاهما واحد ولا شك .. إلا إن خرج فقيه ليبرالي متحرر مكشوف السوءة الذهنية وقال : ذاك تدخل في المباح وهذا تدخل في الحرام ..

    حينها سيقول كل من لديه مسكة من عقل : آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه منتعلتين .. وما أحسن تقوى

    الليبراليين حين يفرقون في هذا الموطن بين الحلال والحرام !!! .
    إن المتتبع لتوقيت أصحاب هذه المشاريع يجد أنها لا تتم إلا في أوقات الأزمات والزنقات حين تكون البلاد أحوج ما تكون

    إلى اجتماع الكلمة ووحدة الصف .. وهذه لها دلالاتها الكبرى في عالم الخيانة الماكرة ، الطاعنة في

    خاصرة الأوطان وساكنيها .

    المضحك في الأمر أن اللعبة حين تعقدت وظهرت تداعياتها السياسية والأمنية والاجتماعية

    وأخذت بُعدها العالمي واحتقن بها مجتمعنا السعودي وتبين للخائنين أن الأمر ( فضيحة بجلاجل ) وأنها تستوجب – على أقل تقدير -

    الحبس المؤبد ، برَّر المنفذات فعلتهن بأنها حاجة ماسة ،

    كان منطقها الهلامي ( ما حصَّلت أحد يودي أولادي للمدارس واتصلت على اخي فما رد علي ) .

    ( يا حليلكم !!! ) حملة مفبركة مفسبكة ، وإعلان للخروج ، ودعوة عامة ، وتحديد موعد

    يوافق إحياء مناسبة دينية للشيعة الروافض ،

    وتمهيدٌ أخرق بفعل ( بنت بني هاشم ) ويا للأسف ، وتوثيق مصور من الحويدرة ،

    واستنجاد بالخارج الذي ذبحنا من الوريد إلى الوريد .. ثم يقال بلهجة عامية مخجلة :

    ( لا مظاهرة ولا شيء كل ما في الامر اني خرجت اسوق السيارة بتصرف فردي لأني

    ما حصلت احد يوديني واخاف من تحرشات السواق ) يا للبراءة !! قطعتوا قلبي !! .

    إنه إرهاب نسائي منظم بدعم خارجي مكشوف يؤازره متنفذون وإعلاميون محليون ، حصرنا منهم للتاريخ عددا

    لا بأس به بلغة كمية وكيفية قبل الحدث وأثناءه وبعده ، عرفنا من خلاله المنفذات وتم اعتقالهن ولله الحمد ،

    وها نحن نطالب بمحاكمة من يقف وراءه من غاسلي الأدمغة ، مثيري الشغب ،

    محرجي الدولة في أوقات الأزمات ، أرباب الدعم ( اللوجستي ) من خلف الكواليس

    تخطيطا وتمويلا وإعلاما ، كي لا يتكرر مثل هذا المشهد في عشرات المطالبات التي تتحدى سياسة البلد وأنظمته ،

    وقبل هذا وذاك دينه وقيمه التي هي أغلى ما يملك .

    إننا نطالب باتخاذ تلك التدابير

    الوقائية والعلاجية التي نجحت في محاصرة العمليات الإرهابية فوأدتها في مهدها ولله الحمد ،

    لنكرر السيناريو ذاته عبر الأقلام النزيهة والمنابر الحرة والأبحاث الميدانية والدراسات العلمية والاستراتيجيات الفكرية والأمنية لوقف هذه

    المشاريع التغريبية التي تريد فرض أجنداتها المخالفة لسياسة الدولة وأنظمتها المعلنة ، تلك المشاريع التي تمد بكل خسة

    ( يد الشحاذة ) للعدو المتربص وتستعديه علينا جهارا نهارا ، ونطالب أيضا أن تشكل لجان مناصحة لأصحاب هذا النوع من

    الإرهاب الاجتماعي - من كان منهم خلف الكواليس ومن كان أمامها ومن كان في أحشائها - لنوقف هذا النوع من إرهاب

    النساء وأشباه الرجال قبل أن يفتح الباب على مصراعيه فيصعب علينا قفله .

    تذكرة : تقول إحدى الداعمات - غير المظفرات - لمثل هذا العدوان السافر

    على سياسة بلادنا وأنظمتها في لقاء فضائي موثق : الكتَّاب يلفون ويدورون بغية تمرير ما يريدون ،

    وأنا أخش دغري ما أعرف اللف والدوران .. قلت : اسمع يا سامع ..

    هذا هو المعلن وما خفي كان أخبث
    .
    أما صحيفة ( عكاظ ) فهذه كذبتها التي بلغت الآفاق حين أوردت قصة المرأة التي

    اغتصبها سائقها زاعمة أن قضيتها منظورة في الدوائر الأمنية ، ثم ما لبثت أن كذبتها

    هيئة التحقيق والادعاء العام وتم نشر التكذيب في بعض وسائل الإعلام ..

    قلت : أعوذ بالله من سوء النية وخبث الطوية .. شيء من الحياء يا إعلام الأراجيف


    ولو على أقل تقدير في أوقات الأزمات ومواطن الزنقات .
    المصدر: لجينيات
  • sat99
    عضو جديد
    • Nov 2005
    • 28

    #2
    الله المستعان

    تعليق

    • فــرح..
      عضو جديد
      • May 2011
      • 38

      #3
      يعطيك العافيه

      تعليق

      يعمل...