من حراسة "جوانتنامو" إلى "الروضة الشريفة"

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • درة السنة
    كبار الشخصيات
    • Apr 2004
    • 5620

    #1

    من حراسة "جوانتنامو" إلى "الروضة الشريفة"



    ::: من حراسة "جوانتنامو" إلى "الروضة الشريفة" !!! :::






    كانت لحظة فارقة في حياة هذا الجندي الأمريكي السابق حولت مسار حياته كلية تلك التي نطق فيها بالشهادتين، ففي داخل معتقل جوانتانامو سيء الصيت كان يعمل حارسًا حين بدأ يشده الحديث عن الإسلام، ولم يكن مثل رفاقه يقضي وقت الفراغ لديه في مشاهدة الأفلام الخليعة، بل كان مشغولاً بهذا الدين لينطق بالشهادتين وكان ذلك قبل نحو ثماني سنوات، وهو الآن في رحاب الأراضي المقدسة، تلك البقعة التي لطالما هفوت نفسه إليها.

    ويقول تيري هولد بروكس، الذي يؤدي نسك الزيارة إلى المسجد النبوي، قبل أن يصل إلى مكة المكرمة لأداء فريضة العمرة، مبديًا دهشة عميقة مما شاهده في المدينة المنورة وخصوصا المسجد النبوي الشريف، "لم أستطع أن أكتم مشاعري وأنا أرى هذا المسجد المعظم للوهلة الأولى وقد كان حلمي منذ أن أعلنت إسلامي، لكن الصلاة في الروضة الشريفة كانت الحلم الأكبر وبها حصلت فرحتي الكبرى".
    ويضيف في تصريحات لصحيفة "عكاظ" نشرتها السبت: "لئن كان كثير من المسلمين يتمنون الحصول على هذا الشرف العظيم فإن الله يسر لي هذه الأمنية، وكدت أطير من الفرح وأنا أصلي في هذه البقعة المباركة"، وقد أبدى دهشته من محتويات معرض تاريخ المسجد الحرام والآثار والرسائل التي كان يرسلها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عدد من رؤساء وزعماء القبائل أو الملوك.

    يروي تيري- الذي يزور المملكة بضيافة الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح الحصين ويرافقه رئيس الجمعية الدعوية الكندية سفير السلام بالهيئة العالمية لنشر السلام في الأمم المتحدة شازاد محمد- سر اعتناقه الإسلام، استطاع السجين المغربي رقم 590 في معتقل جوانتنامو أحمد الراشدي بعد حوار طويل معه أن يقنعه بنطق الشهادتين إيذانا ببدء مرحلة جديدة من حياته، وهي ما يصفها باللحظة بالاستثنائية، إذ أنها غيرت حياته جذريا.
    يستذكر تلك اللحظة قائلاً: "عندما نظرت إلى الساعة وقت نطقي بالشهادتين كانت عقاربها تشير إلى الساعة صفر وتسع وأربعين دقيقة (12:49 صباحا) , ورغم أنني أتذكر الوقت فإنني لا أتذكر اليوم بالتحديد وإن كان في شهر ديسمبر عام 2003"، هكذا وصف هولد بروكس اللحظات الأولى لدخوله الإسلام.

    وتابع قائلاً: "في تلك الليلة قررت بعد نقاشات لا تحصى حول الدين الإسلامي مع السجين المغربي أحمد الراشدي أن أنطق بـ"لا إله إلا الله محمد رسول الله"، ويصف حفل دخوله للإسلام بالمدهش حيث حضر عدد من المعتقلين وقرروا إطلاق اسم مصطفى على صديقهم الجديد، غير أن هولد بروكس أضاف لاحقا اسم عبد الله لمصطفى ليصبح الآن مصطفى عبد الله.
    ويتذكر مشاعره عندما تقرر إرساله إلى هذا المعتقل وكيف كانت الفرحة تغمره لتوقه إلى خوض مغامرة جديدة, إذ لم ير قط سجنا قبل ذلك. لكن كانت صدمته شديدة حتى قبل أن يدخل المعتقل، إذ أحس بأن البيئة المؤدية إليه كانت مخيفة للغاية لا تصلح إلا للصبار والزواحف السامة، وعند وصوله المعتقل بدأ يتساءل "هل فعلا من هم وراء هذه القضبان خطيرون لدرجة أنهم يستحقون كل هذه الإجراءات المكلفة للغاية؟".

    يرجع الحارس السابق سبب اهتمامه بالإسلام إلى استماعه لما كان يدور بين السجناء من أحاديث حول تاريخ الشرق الأوسط وأفغانستان وفلسطين والإسلام، فكان يقضي الليل كله أمام زنزاناتهم يستمع إليهم.
    ومع مرور الأيام يقول إنه تولد بينه وبينهم نوع من الاحترام المتبادل، خاصة مع شعورهم جميعا بأنهم مجبرون على العيش معا.
    وعن سبب اختياره للاستماع إلى المعتقلين بدل اللهو مع زملائه يبرز عبد الله كيف أن النشاطات الوحيدة لحراس جوانتانامو بالليل كانت مشاهدة الأفلام الخليعة ولعب كرة الطاولة، "ويستحيل أن تجري مع أي منهم حوارا مفيدا، على عكس السجناء أو على الأقل من منهم يتحدثون اللغة الإنجليزية"، على حد تعبيره.

    ويضيف "لقد رأيت في هذا السجن أناسا يعيشون في أسوأ الظروف الممكنة في أسوأ الأماكن الممكنة، لا يزعزع ذلك إيمانهم ولا أملهم في المستقبل". ويستطرد قائلا: "لم أكن أؤمن بالله قبل جوانتانامو، ومع الإسلام وجدت حلاوة الإيمان فهو دين خالص, فأنا من الآن فصاعدا عبد أخدم الله, والإسلام هو الحق الكامل".
    ويحكي عبد الله كيف كان في بداية أمره يخفي دينه عن زملائه، وكيف عامله الضباط بقسوة عندما اكتشفوا حقيقته واتهموه بالإرهاب وبخيانة أمريكا قبل أن يعاد إلى قاعدته ويسرح من الجيش قبل نهاية عقده بسنتين.
    وعلى الرغم من أنه يعترف بحدوث انقطاع في التزامه وارتكابه لبعض الذنوب، فإنه يؤكد نيته الإقلاع عنها، كما أنه بدأ في مراسلة صديقه الراشدي الذي تم ترحيله إلى المغرب، قائلا إنه يعطيه "الإلهام".

    وقد وقع عبد الله عقودا مع وكيل وناشر، ويقوم حاليا بتحرير كتاب بمساعدة أحد الكتاب حول تجربته، مشيرا إلى أنه يرغب في جمع بعض المال لتغيير حياته من خلال ذلك، وترك وظيفته الإدارية الحالية في جامعة فونيكس ليتفرغ "لمساعدة أسر معتقلي جوانتانامو"، خاتما كلامه بعبارة "الإسلام دين كامل وما يجري في المعتقل لا إنساني يتنافى وأبسط قواعد حقوق الإنسان".




    مفكرة الإسلام






    اغتيال الحرية ... انتهى

    عذرا سيدنا يوسف ..
    فعزيز مصر بات ذليلها وبائعها وخائنها ..
    وشرفاؤها سجنوا كما سجنت أنت من قبل ..
    وإخوتك تآمروا علينا من جديد وتركونا للذئاب ..
    اكتملت فصول قصتك سيدي من جديد .. وبقي الفصل اﻷخير ..
    ولن نقول إلا كما قال أبيك سيدنا يعقوب من قبل ..
    "فصبر جميل .. والله المستعان على ما تصفون"
  • . تيوليب***
    مشرفة النافذة الاجتماعية-نجمة الأطباق الرمضانية
    • Jul 2007
    • 17916

    #2
    الله أكبر
    ماشاء الله لا قوة إلا بالله
    قصته مؤثره جداً
    خصوصاً ما تعلق بزيارته للحرم النبوي الشريف والروضه الشريفه
    اللهم أعز الإسلام والمسلمين.
    وبارك لنا فيكِ دره الحبيبه





    تعليق

    • ღ ريــم ღ
      مشرفة ركن السياحة
      • Jun 2007
      • 16698

      #3
      ما شاء الله..

      اللهم اعز الاسلام والمسلمين

      تسلمي يا غالية على القصة الرائعة





      تعليق

      • hanan73
        النجم البرونزي
        • Jun 2008
        • 755

        #4
        ما شاء الله
        اللهم انصر الأسلام و أعز المسلمين

        تعليق

        • * نور هدى *
          -مُبدعة صيف1431- 1430هـ "النجم الذهبي"
          "فرحة عدسة" "زهرة الحوار"
          • Oct 2007
          • 18479

          #5
          سبحان الله

          ربي يثبته ويثبتنا ويهديه ويهدينا جميعا

          جزاك الله الخير

          تعليق

          • سرود
            عضو
            • Aug 2005
            • 59

            #6
            اللهم ثبته على دينك وسنة نبيك ,, وفرج على إخواننا في كوانتانامو وثبتهم وأنزل عليهم الصبر والسكينة وكن لهم يارب العالمين .. وسلط على من ظلمهم سوط عذاب من عندك

            تعليق

            • أسيرة الغربة
              درة العطاء - المشرفة العامة
              • Sep 2000
              • 23982

              #7
              اللهم لك الحمد الذي أمن عليه بالهدية
              ثبتنا الله وإياه على الحق ..
              اللهم احفظ اليمن من كيد الحوثيين واجمع شملهم ووحد صفوفهم
              اللهم احفظ بلاد الحرمين من كل شر واكفِنا شر أعدائنا

              اللهم تقبل الشهداء عندك
              اللهم اجمع قلوب أمتنا من جديد وألّف بين إخواننا ولا تشمت بنا العدو

              تعليق

              • جوري الريحان
                النجم الفضي
                • Aug 2009
                • 1170

                #8
                سبحان الله العلي العظيم

                تعليق

                يعمل...