المادة الثانية من الدستور بين التفعيل والتعطيل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • التائبه الراجيه
    عضو جديد
    • Feb 2011
    • 7

    #1

    المادة الثانية من الدستور بين التفعيل والتعطيل

    المادة الثانية من الدستور بين التفعيل والتعطيل
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
    فنحاول في هذا المقال مناقشة المادة الثانية مِن الدستور المصري، وخطورة التعرض لها بإلغاء أو تعديل إلى صيغة أضعف مما هي عليه الآن.
    وفي هذا السياق نحتاج إلى التذكير السريع بعدة نقاط موجزة قبل الشروع في المقصود، ونرجو مِن الله أن نتمكن مِن تفصيل هذه النقاط المجملة في مقالات قادمة -بإذن الله-.
    1- عَرِف الغرب في تاريخه عدة نظم للحكم كان أبرزها:
    أ- الدولة الدينية: والتي يحكم فيها أفراد يزعمون استمرار نزول الوحي عليهم بنظرية التفويض أو الإلهام، ومِن ثمَّ ففي كل ما يحدث مِن حوادث لا يجوز لمن يؤمن بهذه الدولة ودينها أن يخالف رأي هذه الطائفة، وهو مذهب أوروبا في العصور الوسطى.
    ب- نظام الحكم العالماني:الذي عرفته أوروبا قبل النصرانية، ثم عادت إليها بعد أن اكتوت بنيران الطغيان الكنسي، ويتكون في صورته الأكثر قبولاً الآن مِن النموذج الديمقراطي الذي يجعل الشعب هو مصدر السلطات، ويُقسِّم السلطة إلى ثلاث سلطات: تشريعية، وقضائية، وتنفيذية.
    2- نظام الحكم الإسلامي يخالف كلاً مِن النظامين الغربيين خلافًا جذريًا؛ فالشريعة فيه حاكمة على كل أحد، وحق التشريع فيه حق خالص لله -عز وجل-، (إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ) (الأنعام:57).
    والرسول -صلى الله عليه وسلم- مبلِّغ: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) (النجم:3).
    والمجتهدون مستنبطون: (لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) (النساء:83).
    والقضاة مثلهم مثل القضاة في أي نظام؛ يطبقون التشريع الذي يأتيهم مِن المشرِّع.
    3- يحلو للمطالبين بتطبيق نظام الحكم العالماني في بلادنا أن يُسموه: "نظامًا مدنيًا"؛ هروبًا مِن الظلال السيئة لكلمة: "العالمانية"؛ ولأن كلمة: "مدنية" قد تُظن أنها ضد العسكرية أو ضد الهمجية مما يضفي عليها قبولاً، بينما يريدون بها: "الدولة العالمانية" التي تفصل الدين عن الحياة؛ لا سيما وأن معظمهم يُظهِر تدينًا في الجزء الذي تسمح به العالمانية "العلاقة الخاصة بين العبد والمعبود الذي يختاره"!
    4- لا يجوز لنا بحال مِن الأحوال أن نخفض سقف آمالنا ومطالبنا العادلة في أن نعيش الإسلام كما شرعه الله لنا؛ "منهج حياة":(قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام:162-163).
    نريد أن نعيش والإسلام هو مصدر نظم مجتمعنا، كما أنه مصدر عقيدتنا وعبادتنا، ولكن حتى تأتي هذه اللحظة لابد لنا مِن تقليل الشر والفساد.
    ومِن ثمَّ فمتى عشنا في دولة مدنية فيجب علينا أن نحاول قدر الإمكان أسلمة ما يمكن منها دون التنازل عن توضيح الصورة الواجبة المطلوبة، وإلا فلو حصلنا على بعض إصلاحات فوصفناها بأنها هي المطلوب شرعًا؛ فسيكون هذا تحريفًا للدين وخيانة للأجيال القادمة.
    5- الدولة المصرية الحديثة في مصر أسسها "محمد علي" وأبناؤه كانت ذات توجه عالماني ساهم في تكريسه الاحتلال الفرنسي ثم الإنجليزي لمصر، والذي حرص على إقامة دولة عالمانية في مصر؛ لقطع الطريق عليها في إعادة الاندماج في دولة الخلافة، أو أن تكون هي عاصمة الخلافة الجديدة بعد سقوط الخلافة في تركيا، وقد ولدت الدولة المصرية مستكملة لأركان الدولة المدنية الحديثة في وقت مبكر جدًا.
    6- الذي يعنينا في هذا الشأن هو الكلام على الجانب التشريعي الذي حرص الاحتلال على تكريس العالمانية فيه عن طريق: وضع دستور مكتوب، ثم قانون مدني مكتوب يُكرِّس لمبادئ العالمانية، والتي استطاعت الصحوة الاسلامية أن تنتزع تحسينات جوهرية عليه لا يجوز بحال التفريط فيها، وتمثلت في شلِّ التوجه العالماني في النظام التشريعي عن طريق ذكر مرجعية الشريعة في الدستور.
    7- في ظل التحرش بالمادة الثانية مِن الدستور الآن: نريد أن نعرف بعض الخلفيات القانونية، والتاريخية.. يأتي بيانها في النقاط التالية:
    8- ما هو الدستور؟
    السلطة التشريعية هي: إحدى السلطات الثلاث التي يقوم عليها نظام الحكم في الدولة المدنية، وهو أخطرها على الاطلاق.
    والنظام الديمقراطي يجعل الشعب هو مصدر هذه السلطات؛ ومن ثم فقد جرى العمل على أن تصاغ تطلعات الأمة وتوجهاتها العامة في شكل قواعد محددة تمثل العقد الاجتماعي بين الشعب والسلطات الثلاث، وتبين كيفية إفراز هذه السلطات، ويصطلح على تسميتها بالدستور وهو أشبه ما يكون في علومنا الشرعية بعلم: "القواعد الفقهية".
    إذن فالدستور هو: "أبو القوانين" المهيمن عليها، بل هو الموجه الرئيسي لأداء السلطة التنفيذية، ويُعرِّفه القانونيون بأنه هو: "القانون الأعلى الذي يحدد القواعد الأساسية لشكل الدولة "بسيطة أم مركبة؟"، ونظام الحكم "ملكي أم جمهوري؟"، وشكل الحكومة "رئاسية أم برلمانية؟"، وينظم السلطات العامة فيها مِن حيث التكوين والاختصاص، والعلاقات التي بين السلطات، وحدود كل سلطة، والواجبات والحقوق الأساسية للأفراد والجماعات، ويضع الضمانات لها تجاه السلطة".
    9- وضع أول دستور مصري عام 1882، وكان عالمانيًا قحًا،ولم يكن فيه أدنى إشارة إلى هوية الأمة وتميزها عن أمة الاحتلال.
    10- وكردِّ فعل للمد الثوري في مصر تم وضع دستور 1923، والذي لم يختلف كثيرًا عن سابقه في احتقار هوية الأمة، وهو شيء طبيعي لدستور كُتب في ظل الاحتلال.
    وتمثل هذا في:
    - خلو الدستور من أي ذكر للشريعة الاسلامية.
    - وضع المادة الخاصة بدين الدولة ولغتها في ترتيب متأخر جدًا في الباب السادس مِن الدستور المعنون بعنوان: "أحكام عامة" وبرقم: 149.
    فهل يمكن بعد ذلك لمسلم أن يعطي صوته لمرشح لمنصب الرئاسة ينادي بالعودة إلى دستور 1923؟!
    11- ظهرت الشريعة على استحياء في القانون المدني المصري لعام 1949، والذي تضمن خطابين: أحدهما: للسلطة التشريعية، والثاني: للسلطة القضائية، ووضع الشريعة في المرتبة الثالثة لكل منهما.
    فأما السلطة التشريعية: فقد خاطبها باستمداد الأحكام مِن:
    1- ثم مِن أحكام القانون المدني السابق والذي صدر عام 1883 في ظل دستور 1882.
    2- القوانين اللاتينية لا سيما الفرنسي.
    3- ثم جاءت الشريعة الإسلامية في المرتبة الثالثة.
    وأما القاضي فخاطبه أن يحكم:
    1- بالمنصوص عليه في القانون.
    2- فإن لم يجد فبالعرف.
    3- فإن لم يجد حكم بالشريعة الإسلامية.
    12- قامت ثورة يوليو 52، وألغت العمل بدستور 1923، وأصدرت بعده عدة بيانات دستورية لا ترقى إلى أن تكون دستورًا.
    13- بعد نكسة يونيو 67 ظهرت الروح الإسلامية قوية، وعرفت الأمة أنها لا عز لها إلا في الاسلام.
    14- ظهر هذا جليًا في الدستور الدائم لمصر عام 1971، والذي اعتنى بهوية الأمة؛ فكان نص المادة الثانية منه -والتي تقع في الباب الأول الذي يتكلم عن شكل الدولة-: "دين الدولة الرسمي الإسلام، ولغتها العربية، والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع فيها".
    15،- كان مِن نتاج ذلك أن وافقت الأمة على الدستوروانطلقت عجلة الإصلاح التي كان مِن نتاجها صور البطولة النادرة التي أظهرها الجنود في حرب العاشر مِن رمضان، والتي استعمل الجيش فيها العمليات الاستشهادية لتفجير حقول الألغام، وسد فوهات الدبابات برؤوسهم وأجسادهم.
    16- بعد الحرب بدأت عجلة القوانين المخالفة للشريعة تدور، وبالطعن عليها أمام المحكمة الدستورية العليا كان التفسير: "إن وجود مصدر رئيسي لا يعني عدم وجود مصادر فرعية"؛ مما يعني أن المادة عديمة الفائدة.
    17- وفي عام 1980، وعندما أراد الرئيس المصري آنذاك أن يفتح مدد إعادة الترشيح للرئاسة، وحتى يقبل الناس ذلك في الاستفتاء أدخل معها تعديلاً على المادة الثانية باضافة "ال" إلى كلمة مصدر؛ لتصبح: "الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي مِن مصادر التشريع".
    18- عند الطعن بعدم دستورية بعض الأحكام المخالفة للشريعة قررت المحكمة الدستورية العليا ثلاث نقاط في غاية الأهمية:
    الأولى: أن المادة بهذه الصياغة تمنع مِن سن قوانين جديدة مخالفة للشريعة.
    الثانية: أن المادة تخاطب السلطة التشريعية لا القضائية، ومِن ثمَّ فلا يجوز للقاضي أن يترك القانون الصادر عن السلطة التشريعية بحال، ومهما كان مخالفًا للشريعة.
    الثالثة: أن القوانين التي سبق سنها قبل هذا التعديل الدستوري اكتسبت حصانة دستورية، ولا يمكن إسقاطها إلا بنص صريح مِن السلطة التشريعية.
    وبناء عليه: فإننا نطالب بتفعيل المادة الثانية مِن الدستور على كل القوانين السابقة على هذا التعديل؛ لتكون كل القوانين موافقة للشريعة.
    19- سؤال: هل حمت "المادة الثانية" مصر مِن فساد الجهات التنفيذية؟ وهل أفادتها تشريعيًا؟
    الجواب: إن التشريع حتى إن كان شرعيًا مائة بالمائة لا يمكن أن يمنع فساد التنفيذ، وإنما منع فساد التنفيذ في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعدم ترك الظلم ينمو حتى يصير أمرًا واقعًا، وأما تشريعيًا فنحن بحاجة إلى تفعيل المادة حول القوانين القديمة.
    وأما الحديث منها: فقد وقفت هذه المادة أمام القوانين الكارثية التي طالبت مؤتمرات السكان بها -على سبيل المثال-: من إباحة الشذوذ، والاجهاض، وغيرها مِن القوانين.. ولم يمر إلا ما وجد له بعض العلماء -أصلحهم الله- مخرجًا: كرفع سن الرشد إلى ثمانية عشر عامًا استنادًا لمذهب منسوب إلى أبي حنيفة -رحمه الله-، ولكنهم طبقوه على غير وجهه، ويكفي أن تعرف أن ثمانية عشر عامًا قمرية تعادل نحو ستة عشر عامًا ونصف العام شمسية، ومع هذا فهذا العور كاف في الطعن بعدم دستورية ذلك القانون.
    20- مع الأخذ في الاعتبار أن هذه المادة لها أثر كبير في شكل العلاقة بين المواطنين ونظام الحكم، وفي حذفها توهين شديد لها.
    21- الحاصل: يجب على جميع الأمة:
    1- الرفض القاطع لأي استفتاء يجرى على حذف هذه المادة، مهما وضع في هذا الاستفتاء مِن محفزات أخرى تغرى بالموافقة.
    2- الرفض القاطع لأي تعديل لنصها، لا سيما التعديل الخبيث المتوقع بحذف "ال".
    3- رفض إلغاء الدستور الحالي، بل تعديل كل المواد المطلوب تعديلها منه مع بقائه؛ ضمانًا لبقاء هذه المادة.
    4- وفي حالة إلغاء الدستور وعمل أي دستور جديد لا يتضمن هذه المادة لا يصوَّت عليه بالموافقة؛ مهما كان مدغدغًا للعواطف بدون هذه المادة.
    نحن ورثنا وضعًا ما، إما أن نصلحه، أو على الأقل نحافظ عليه.
    وأما أن نزيده سوءًا؛ فلا.. وألف لا..
    وفقنا الله لما يحب ويرضى.


    كتبه د عبد المنعم الشحات حفظه الله

  • . تيوليب***
    مشرفة النافذة الاجتماعية-نجمة الأطباق الرمضانية
    • Jul 2007
    • 17916

    #2
    الماده الثانيه لن نقبل المساومه عليها
    التعديل الأخير تم بواسطة . تيوليب***; 23-02-2011, 08:39 AM.





    تعليق

    • * نور هدى *
      -مُبدعة صيف1431- 1430هـ "النجم الذهبي"
      "فرحة عدسة" "زهرة الحوار"
      • Oct 2007
      • 18479

      #3
      والله الحكم الإسلامي حكم رباني
      والله يعرف كيف ينصلح حال عباده
      والله انه الحكم الذي نشر العدل والخير في العالم
      انه الحكم الذي جعل كل الناس تسعد
      حتى هناك دول اجنبية تعترف ان العلاقات المالية الاسلامية المأخوذة من القرآن
      انجح العلاقات على سطح الارض

      تعليق

      • مسافر زادة الخيال
        النجم الفضي
        • Jul 2009
        • 2541

        #4
        الحكم العلمانى له صور متعددة بالعالم الأن
        مثل الدولة الفيدرالية والدولة العمالية والدولة الكفيدرالية الى اخرة من مسميات
        لكن كلها تصب فى صالح الليبرالية والعلمانية

        لكن المادة الثانية من الدستور المصرى عندما وضعت فى دستور 1971 فى عهد السادات
        هلى مادة لاتقبل المساومة ويجب ان لانقلق عليها
        لان نص المحكمة الدستورية واضح وبسهولة أخوتى ان عند اصدرا دستور جديد
        يتطلب موافقة مجلس الشعب علية والمحكمة الدستورة العليا ورئيس الدولة

        الان فى مصر لايوجد مجلس شعب ولا مجلس شورى لانهم باطلين وتم حلهم

        فلو تم اصدار دستور او تغير مواد كيف تاخذ موافقة من مجلس الشعب وهو محل
        هنا يتم عرض الدستور على المواطنين فى استفتاء عام على جميع مدن وقرى القطر المصرى

        وهو سؤال
        هل توافق على الدستور الجديد نعم او لا
        او هل توافق على التعديلات التى تمت على مواد 76 او 77 او88 الخ
        نعم ام لا
        وربما يتضمن البند بخانة تكتب مادة تعترض عليها او مواد

        فالموضوع بيد الشعب وليس بيد اى سلطة اخرى حتى تلغى المادة او تنفذها

        لكن فلنجعل الامر ببساطة جدا طالما اننا نتمسك بالمادة الثانية وهذا حقنا اكيد
        حق شكلى مع ان الدولة الاسلامية لاتعترف بدستور وانما درستورها هو القرأن والسنة
        وجميع مصادر التشريع الاسلامى التى نعرفها جميعا

        لكن اتمنى لو نطبق المادة الثانية فى بيوتنا وفى اعمالنا وفى مصالحنا
        وان نبدا نحن كمواطنين تطبيق شرع الله فى بيوتنا وفى كل اخلاقنا لان الحاكم اذا طبق شرع الله على المواطنيين وداخلهم خاوى من شرع الله فماذا يفيد
        نكون ديكور خارجى لدولة اسلامية فقط
        ان الاسلام هو عقيدة ومعاملات فيجب علينا ان نسعى لتطبيق شرع الله فى بيوتنا على اولادنا وعلى مجتمعنا حتى جميعا نظفر بدولة اسلامية على خلق كبير
        صحيح يوجد علمانيين ويوجد ليبراليين ويوجد نصارى يرفضون مبدأ الدولة الدينية
        لكن نحن نريدها ونتمناها ونتمنى ان نعمل لها جميعا
        ومثلما خشى الشيخ حسان والشيخ محمود المصرى ومفتى السعودية وجميع اهل السلف
        خشى الجميع على مصر فى بداية الثورة ان تتجه مصر الى الفتنة وكان الجميع
        ينادى بدرء الفاسد مقدم على جلب المصالح
        ولكن الجميع الان خلف مصر ولن يتفرق الجميع حتى لانختلف بعد الثورة ويكون المصريين يد واحدة
        فالجميع يقف خلف مصر فقط وليس خلف اسماء او اشخاص خلف مصر الاسلامية وليست العلمانية
        فلانقلل من شأن اهل السلف لانهم خشيوا على مصر من الفتنة فهذا من باب حبهم الى مصر وخوفا من الفتنة ولم يكونوا ضد الشباب
        بل التى كانت فى قلق لم تكن ضد الشباب لكن ضد قلق القادم وضد المجهول لمصير مصر
        ونحمد الله الذى حفظ مصر وان يبعد عن مصر الفتن ماظهر منها وما بطن

        تعليق

        • مسافر زادة الخيال
          النجم الفضي
          • Jul 2009
          • 2541

          #5
          وهذا رأى السلفية ايضا لمن يتهمون السلف بالنفاق وان ارائهم تغيرت
          فلاينسى الجميع انهم سيقفون بين يدى الله

          طَالَب الداعية المصري الشيخ محمد حسان علماء وشيوخ السلفيَّة بإعادة النظر في كثير من المسلّمات والتفكير في دخول معترك السياسة والمشاركة في الانتخابات الرئاسيَّة والبرلمانيَّة القادمة.

          جاء ذلك خلال مؤتمر السلفية بالمنصورة الذي تحوّل من "الإبقاء على المادة الثانية في الدستور المصري دون تعديل" إلى المطالبة بإعادة النظر في كثير من مُسلَّمات السلفية, متشبهين في مؤتمرهم من الناحية التنظيميَّة والشكليَّة بالإخوان المسلمين.

          وقال حسان يوم الجمعة: "أطالب شيوخنا بإعادة النظر في كثيرٍ من المسلمات في السنوات الماضية، كمسألة الترشح لمجلسي الشعب والشورى وللرئاسة وللحكومة وللنظام، وأطالب شيوخنا أن يجتمعوا وأن يؤصلوا ليخرجوا شبابنا من الفتنة ومن البلبلة التي عاشوها طيلة الأيام الماضية، شبابنا يتخبط يسمع الشيخ يقول كذا وشيخ يقول، هذه رؤى كثيرة واجتهادات شخصية وشبابنا يقع في حيرة", بحسب صحيفة "اليوم السابع".

          وأضاف: "إن لم يلتقِ أهل الحل والعقد من علمائنا الذي أصلوا لنا الحقائق والمفاهيم النظرية في السنوات الماضية، إن لم يلتقوا الآن وتنازلت أنا عن رؤيتي الشخصية وعن فتواي الفرديَّة لأكون موافقًا لرأي مجموعة من علماء أهل السنَّة، إن لم نلتق الآن أنا لا أدري متى سنلتقي".

          وأكَّد حسان أنه "يجب علينا الآن أن نتعاون، فالبلد يصنع من جديد ونحن سلبيون، ولا أقول على الحافَّة، بل وراء التاريخ ببعيد، فلم نصنع الحدث، أي فقه هذا وأي فهم هذا؟ شتان بين فهم الواقع وبين فهم الواجب".

          وشدَّد حسان على أنه كان من الواجب على "أهل العلم أن يكونوا متواجدين في هذه الأزمة والمحنة بين شبابنا في ساحة ميدان التحرير وكلّ الميادين والساحات ليضبطوا مشاعرهم وليصحصحوا انفعالاتهم وفق كتاب الله تعالى".

          وقال الشيخ محمد حسان: "أطالب علماءنا وشيوخنا إن لم نجتمع الآن فمتى نجتمع، فلا حرج أن أخطئ ولا حرج أن أذلّ، هذه اجتهادات، ويزداد الأمر صعوبة إذا ابتعد أهل الفضل ربما يتحرَّك من يشعر بالمسئولية ويشعر بالغيرة على دينه ثم على وطنه فيخطئ في اجتهاده، فلا حرج، المهم أن نسميهم إخوانًا وأن يلتقي أهل العلم وأهل الفضل وأن ننبذ العصبيات للجاهلية البغيضة للأحزاب وللجماعات وللشيوخ وللآراء الشخصيَّة والفتوى الفرديَّة".

          وأضاف قائلًا: "تركنا الساحة لأولئك الذين لا يحسنون أن يتكلموا عن الله ورسوله وتركنا الساحة لأولئك الذين لا يحسن الواحد منهم أن يقرأ آية من كتاب الله أو أن يذكِّر هذه الجموع بحديث من أحاديث رسول الله".

          وأكد حسان أننا "لن نسمح لأي أحد أن يمسّ المادة الثانية من الدستور، فلا ينبغي أن نكون سلبيين، ويجب علينا الآن أن نتحرك للدعوة، ولا يجوز لنا في مرحلة البناء أن نكون مخربين أو مفسدين، ويجب على كل مسلم شريف في مصر ألا يكون سببًا في تعطيل العمل".

          من جانبه, قال الدكتور حازم شومان: "إن حادث الإسكندرية (كنيسة القديسين) تَمَّ تنظيمه لإثارة الرعب من السلفيين، ثم كانت الخطوة التالية هي القضاء على السلفيين بأي طريقة، ذلك الموقف (الثورة) يحتاج سجود شكر لله، وإذا أردت أن تغير الواقع فلا بد أن تكون واقعيًّا".

          تعليق

          • sarah224
            حواريّة مُشرقة
            • Dec 2010
            • 1276

            #6
            نحن معا يدا واحدة نحترم بعضنا البعض مسلم سلفى او اخوان كلنا اخوات
            والمادة الثانية لن تقبل النقاش
            وحلنا هو العودة الى الخلافة الاسلامية
            ولكن ان شاء الله سيحدث هذا ولكن ليس الان

            تعليق

            يعمل...