وكأن العالم قذر وقذر جدا فينظف وكأن العبوة المصنعة بشرية
عربية اسمها الثورة والى حد كبير تركيبة محمدية حتى وان رفض الكل هذا فقد
قال عليه الصلاة والسلام عن حلف الفضول وهو رفع المظلمات بمكة
لودعيت اليه في الاسلام لأجبت ومايحصل اليوم ليس وليد اليوم أبدا
ندرك ونعلم أن الأنظمة التي سقطت أنظمة أكثرها تعدى القرن أي
أي باستطاعت قليل المعرفة او حتى ذاك البعيد كل البعد عن السياسة
أن يدرك فداحت الظلم والألم والفساد والاستبداد الذي تمتعت وتجبرت
به على شعوبها وتلك الأنظمة وغيرها كيف أسقط في أيدي الحكام
المنشدهين حتى أدركهم المد الشعبي للثورات المتلاحقة وكأنها
تسونامي ، فبدل أن يلتفتوا ويبدؤا بالاصلاح الحقيقي تراهم همهم رمي
بعض الدولارات الى الأفواه التي سئمت واعتادت الجوع فلم ولن تكتفي
ببعض الشبع لبعض الوقت انما هي تريد اصلاح حقيقي وبماتعنيه الكلمة
من مساواة وأخذ للحقوق وضمان أيضا على ذلك وعيش رغد بل أصبحت تملي
وتملي رغبات لم تكن في يوم في احلامها (بالعربي) وكأنه حان وقت الانتقام
فهم ميتون ميتون من وجهة نظر الكثير منهم وتبقى الحقيقة ان مايحدث اليوم وحدث أمس وقد يحدث
غدا وبعد غدا انما هو درس عظيم من لدن رب(ن) حكيم عليم يعطى للظلمة
أمهل ولم يهمل فنامت أعين الظلمة على نوم الضعفاء واستراحت على صبرهم
وظنت أن الأرض لن تحيا بعد موتها بل الكثير ظنوا وكذبوا على أنفسهم
مع بطاناتهم الفاسدة الكاذبة التي كادت لهم ولنفسها بمكر لايتفوق عليه سوى مكر الله
وهو خير الماكرين اليوم الكرة في ملعبكم أيها الحكام ومن تحتكم من
كاذبين أخفوا الحقائق وصفقوا وزمروا والآن يريدون ملاذ آمنا ليهرعوا اليه
ولكن هيهات، قد يكون هناك بصيص من الأمل عل الله يرضى التوبة الصادقة أليه
سبحانه فالأمر يرجع اليه والقلوب يقلبها بين أصبعين من أصابعه كيف
يشاء فالبداية تكمن هنا ومن ثم مااذا قبلها عليكم الاسراع في قذف البطانة
الفاسدة خلف الأسوار واختيار أهل العدل الصادقين التي انبحت أصواتهم
وتقطعت حناجرهم وهم يصيحون ومغيبون الاسراع في انقاذ مايمكن
انقاذه عبر الصادقين والصادقين هم الذين قالوا لككم أمامكم أو خلفكم
اتقوا الله وقالوا لا لايصح هذا ومن ثم لاتضعوا مسئولا الا من تستطيعوا
محاسبته قد يغفر الله عما سلف ويحفظ دم الأبرياء الذين هم أصلا ثائرين
ولكن داخل أنفسهم وصبروا طويلا وتحملوا كثيرا لاتنتظروا أبدا لاتنتظروا اسرعوا
وبادروا وقبل ذلك اصدقوا واستغفروا لعل الله أن يحدث بعد ذلك أمرا أنا هنا
لاأدعي ولاأنادي أبدا للظهور هذا عن نفسي فأنا أمثل نفسي وذلك بسبب بسيط حديث الرسول
عليه الصلاة والسلام ( الفتنة نائمة لعن الله من أوقظها ) ولكن أعلم أن
هناك ظلم كبير في كثير من الدول سواء عربية او أجنبية وأن القدر بيد
الله هو من يقدر وأعلم ان الدعاء يرد القدر لمن صدق قد يستجيب الله وأدرك مايفعل الاستغفار والاصلاح
أمره كله خير ان كان بصدق وكما يحب الله ويرضى لما لا قد يرفع الله البلاء وتطفأ
الفتنة أقول قولي هذا وأستغفرالله لي ولكم
عربية اسمها الثورة والى حد كبير تركيبة محمدية حتى وان رفض الكل هذا فقد
قال عليه الصلاة والسلام عن حلف الفضول وهو رفع المظلمات بمكة
لودعيت اليه في الاسلام لأجبت ومايحصل اليوم ليس وليد اليوم أبدا
ندرك ونعلم أن الأنظمة التي سقطت أنظمة أكثرها تعدى القرن أي
أي باستطاعت قليل المعرفة او حتى ذاك البعيد كل البعد عن السياسة
أن يدرك فداحت الظلم والألم والفساد والاستبداد الذي تمتعت وتجبرت
به على شعوبها وتلك الأنظمة وغيرها كيف أسقط في أيدي الحكام
المنشدهين حتى أدركهم المد الشعبي للثورات المتلاحقة وكأنها
تسونامي ، فبدل أن يلتفتوا ويبدؤا بالاصلاح الحقيقي تراهم همهم رمي
بعض الدولارات الى الأفواه التي سئمت واعتادت الجوع فلم ولن تكتفي
ببعض الشبع لبعض الوقت انما هي تريد اصلاح حقيقي وبماتعنيه الكلمة
من مساواة وأخذ للحقوق وضمان أيضا على ذلك وعيش رغد بل أصبحت تملي
وتملي رغبات لم تكن في يوم في احلامها (بالعربي) وكأنه حان وقت الانتقام
فهم ميتون ميتون من وجهة نظر الكثير منهم وتبقى الحقيقة ان مايحدث اليوم وحدث أمس وقد يحدث
غدا وبعد غدا انما هو درس عظيم من لدن رب(ن) حكيم عليم يعطى للظلمة
أمهل ولم يهمل فنامت أعين الظلمة على نوم الضعفاء واستراحت على صبرهم
وظنت أن الأرض لن تحيا بعد موتها بل الكثير ظنوا وكذبوا على أنفسهم
مع بطاناتهم الفاسدة الكاذبة التي كادت لهم ولنفسها بمكر لايتفوق عليه سوى مكر الله
وهو خير الماكرين اليوم الكرة في ملعبكم أيها الحكام ومن تحتكم من
كاذبين أخفوا الحقائق وصفقوا وزمروا والآن يريدون ملاذ آمنا ليهرعوا اليه
ولكن هيهات، قد يكون هناك بصيص من الأمل عل الله يرضى التوبة الصادقة أليه
سبحانه فالأمر يرجع اليه والقلوب يقلبها بين أصبعين من أصابعه كيف
يشاء فالبداية تكمن هنا ومن ثم مااذا قبلها عليكم الاسراع في قذف البطانة
الفاسدة خلف الأسوار واختيار أهل العدل الصادقين التي انبحت أصواتهم
وتقطعت حناجرهم وهم يصيحون ومغيبون الاسراع في انقاذ مايمكن
انقاذه عبر الصادقين والصادقين هم الذين قالوا لككم أمامكم أو خلفكم
اتقوا الله وقالوا لا لايصح هذا ومن ثم لاتضعوا مسئولا الا من تستطيعوا
محاسبته قد يغفر الله عما سلف ويحفظ دم الأبرياء الذين هم أصلا ثائرين
ولكن داخل أنفسهم وصبروا طويلا وتحملوا كثيرا لاتنتظروا أبدا لاتنتظروا اسرعوا
وبادروا وقبل ذلك اصدقوا واستغفروا لعل الله أن يحدث بعد ذلك أمرا أنا هنا
لاأدعي ولاأنادي أبدا للظهور هذا عن نفسي فأنا أمثل نفسي وذلك بسبب بسيط حديث الرسول
عليه الصلاة والسلام ( الفتنة نائمة لعن الله من أوقظها ) ولكن أعلم أن
هناك ظلم كبير في كثير من الدول سواء عربية او أجنبية وأن القدر بيد
الله هو من يقدر وأعلم ان الدعاء يرد القدر لمن صدق قد يستجيب الله وأدرك مايفعل الاستغفار والاصلاح
أمره كله خير ان كان بصدق وكما يحب الله ويرضى لما لا قد يرفع الله البلاء وتطفأ
الفتنة أقول قولي هذا وأستغفرالله لي ولكم

تعليق