لا تضع في رقبتك حبلاً

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم عبدالرحمن.
    عضو نشيط
    • Apr 2009
    • 169

    #1

    لا تضع في رقبتك حبلاً

    لا تضع في رقبتك حبلاً !

    هذه وصية أوصى به أحد الآباء ابنه ـ وهذا الابن من المشايخ المشهورين على الساحة ـ وقد ذكرها لي، وذكر كيف استفاد منها في حياته استفادة عظيمة في أحلك الظروف.

    إنها وصية عميقة الدلالة، وأنا ممن استفاد منها منذ سمعها، ولذا أحب أن أنقل هذه التجربة لأخواني وأبنائي الذي يطلعون عليها في هذه الصفحة، عسى الله أن ينفع بها.

    ملخص معنى هذه الوصية : أنك لا تفعل فعلاً في تعاملاتك يكون سبباً لإدانتك ولو بعد حين.
    ومن تتبعي وتأملي في حياة وسيرة كثير من الشباب والفتيات وجدتهم يضعون الرقاب في حبالهم وهم لا يشعرون.

    ولكي يتضح الأمر أكثر فإنني أذكر بعض التطبيقات العملية والتي من تأمل فيها وجدها بسبب مخالفة هذه القاعدة من قواعد التعامل:

    1 ـ بعض الفتيات قد تتورط في محادثة شاب، ومحاولة إشباع فضولها ... الخ، وفي غمرة هذا العبث يطلب منها ذلك الذئب الماكر صورةً لها ـ مع أنه عادة ما يكون قد سجل صوته وهو يعاكسها ـ وهذه الصورة قد تكون فوتوغرافية، أو على الماسنجر، أو برسالة جوال، فهنا وضعت هذه المسكينة في رقبتها حبلاً غليظاً، فيبدأ الابتزاز بصورة مذلة ومهينة، وتبدأ الفتاة بالبحث عن وسائل لقطع هذا الحبل! ولكن بعد ماذا؟! لقد كانت غنية عن ذلك كله لو لم تضع الحبل في رقبتها.
    وقل مثل هذا في بعض الشباب الذين ينشرون بعض صورهم في الفيس بوك، فتجد بعضهم يسافر هنا أو هناك، وقد يضطره واقع سفره أن يجلس في مكان ما، وهذا المكان فيه اختلاط أو صور غير لائقة، فيأتي أخونا وينشرها من باب الاستعراض أو لغير ذلك من الأسباب، فتحفظ هذه الصورة، وقد يقع الظن السيئ بهذا الأخ الذي نشر صورته بأنه من مرتادي الأماكن المحرمة (بارات أو أماكن دعارة ... الخ) فيقتنصها بعض المغرضين، ويحفظها عنده، ثم بعد زمن تصبح هذه الصورة وثيقة في أيدي حساده، وقد تكون سبباً في خراب بيته!!
    وأنا أسأل إخواني الشباب الذين ينشرون أمثال هذه الصور: هل تحب أن يراها أولادك إذا جاءوا إلى هذه الدنيا؟ أم تحب أن تراها زوجتك؟! وما الذي يحوجك إلى نشرها وأنت تجد غيرها مما لا يعبر عنك تعبيراً سيئاً؟!

    2 ـ بعض الشباب من الذكور أو الفتيات تمتد علاقته مع صديق، وتقوى العلاقة وتزداد، فيكون من آثار ذلك ـ ونظراً لقلة التجربة ـ كشفُ أمور ليس بحاجة إلى كشفها أصلاً، مثل: تاريخ سيء مرّ به الشاب أو الفتاة، أو كشف لبعض المشاكل الخاصة في البيت، والتي لا ينبغي أن يطلع عليها أحد!

    هذه بعض النماذج التطبيقية الواقعية، ذكرتها للتمثيل، وإلا فالمواقف أكثر، وإذا فهمنا هذه القاعدة ، فالعاقل من يطبق هذه في واقعه وحياته ، والمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين، والله الموفق.

    ختاماً .. إن كنت وجدت في هذه الخاطرة فائدة، فكم هو جميل أن ننقلها إلى غيرنا، ولنكن دائماً متنبهين: لا نضع في رقابنا حبالاً !!

    د/ عمر بن عبدالله المقبل .
    الثلاثاء 28/2/1432هـ
  • مليكة
    زهرة لا تنسى
    "إشراقة الروضة"-مبدعة صيفنا إبداع1431هـ
    • May 2010
    • 505

    #2
    قاعدة ذهبية صهرتها تجربة الحياة وخبرتها

    شكراً للدكتور ولكِ أم عبد الرحمن

    إنتقاء موفق جُزيتِ الخير عليه .




    .

    تعليق

    • الثمال
      رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
      • Mar 2002
      • 44054

      #3
      بارك الله فيك
      ينقل الى الركن المناسب

      تعليق

      • ام المسافرين
        عضو نشيط
        • Jan 2011
        • 164

        #4
        جزاكي الله خير

        تعليق

        • كوني طيبة
          زهرة لا تنسى
          • Feb 2010
          • 7095

          #5
          بارك الله فيك على هذه النصائج
          كثيرون هم الغافلون وبحجة الاكتشاف او الفضول
          يقعون في الخطا
          نسال الله الهداية والمغفرة

          تعليق

          • رزون الحلوه
            Registered User
            • Aug 2010
            • 175

            #6
            شكرا لك

            تعليق

            • رونــق
              النجم البرونزي
              • Jul 2007
              • 532

              #7
              جزاك الله خيرا لهذا النقل
              فكم من انسان وضع حبلا برقبته بحسن نيه ومن دون قصد
              وكم من انسان اؤتمن فخان الامانه

              كل الشكر للاخ الفاضل دكتور عمر على هذه النصائح الغاليه

              تعليق

              • نور في محراب
                حوارية مُبدعة
                • Jan 2011
                • 1149

                #8
                بورك فيكي اختي وفي الدكتور

                على هذه الكلمات الذهبية

                اصبحنا نكبل انفسنا كل يوم بالاف الحبال

                التي لا نعرف الخلاص منها

                ولو تذكرنا الرقيب في كل ما نفعله لما وقعنا في هذه الاخطاء

                فالنسارع الى التوبة فبابه دائما مفتوح

                وربي يستر على شبابنا وبناتنا ويصلح احوالنا




                تعليق

                • نور العيون123
                  ميــلاد قلم " مشروع نبض الفيض "
                  • Apr 2008
                  • 5224

                  #9
                  جزاك لله خيرا ام عبد الرحمن وجزي الدكتور خير ا

                  فالاغلال تمسك بأعناق الكثير ولا يشعرون


                  تعليق

                  • أم عبدالرحمن.
                    عضو نشيط
                    • Apr 2009
                    • 169

                    #10

                    .

                    أخواتي الفاضلات:

                    ريفان
                    ثمال
                    أم المسافرين
                    كوني طيبة
                    رزون الحلوه
                    رونق
                    نور في المحراب
                    عيون 123



                    جزاكن الله خيرا على تعليقاتكن الرائعة ودعواتكن الطيبة وبارك الله بكن.





                    .

                    تعليق

                    يعمل...