(رائحة الموت: زعتر!!)

بسم الله الرحمن الرحيم
منقول
هذه الكلمات ليس تعاطفا مع الأم الفلسطينية
انما احساس بعمق الخير في النفس
عن أم فلسطينيه
(رائحة الموت: زعتر!!)
لزاوية "سكيك" منزلة خاصة لدى الكثير من القراءعلى شبكه النت و في
الجرائد اليوميه و شاشات التلفاز فهي وإن كانت مقتضبة وسريعة إلا
أنها تمثل نبضاً
حقيقياً ومرآة صادقة لحياتنا اليومية... تدهشنا كثيراً ... تستفزنا...
تضحكنا... كثيراً ما ننقل منها بعض الأخبار لتصبح رسائل نصية تصل إلى
جهات الأرض الأربع... لكنني، والحق يقال، كأحد المدمنين عليها
مع «كبتشينو» الصباح أقول إنها لم تبكني إلا مرة واحدة...
الأسبوع الماضي...
يقول المذيع الخبر كعادته على عجالة:
«رفضت الجهة المختصة بدفن الموتى في
إحدى الإمارات العربيه المتحده السماح لذوي امرأة فلسطينية مقيمة في
الامارات ، توفيت إثر إصابتها بالسرطان، بدفن جثتها في مقبرة، على
اعتبار أن المقبرة المخصصة للوافدين هي في منطقة أخرى، وعند توجه
ذويها إلى تلك المقبرة، رُفض طلبهم بدفنها هناك، كون إقامتها صادرة من
إمارة أخرى...»
هنا انا ثار غضبي
و اااااه يا أمي!... لا أعلم من الموظف (المحترم) الذي يصر على اتباع
الأوامر، رافضاً الانصياع لأوامر الموت وجبروته وقسوته... وغير مبالٍ
بآلام السرطان التي حتماً لم تكن السبب الحقيقي في سفر المريضة، بل
سافرت لكثرة ما آلمتها أوجاع التهويد والسرطان الاستيطاني والصمت
العربي المشبوه!! و اااااه يا أمي... يا من كنت تحلمين بقبر بسيط في
أرض المعراج...
وبين خيانات الأسلحة الفاسدة والزيارات السرية ومعاهدات السلام... رأيت
أرضك البكر تصغر شيئاً فشيئاً... حتى لم يعد لك فيها قبر... ففتحوا أيديهم
وقلوبهم وأراضيهم مستقبلين لك... ولكن خطأ موظف مسؤول لم يفهم أنك
الآن والآن فقط تدخلين لارضهم بشكل شرعي...
عجز العرب (الثوار) في الماضي أن يجعلوا لك قبراً بين أشجار الزيتون
وعلى سفوح الجبال الشم... عجزوا في الماضي أن يكفنوك في العلم الذي
نعرفه جيداً لأنه علمنا ولا فرق إلا بين مثلث ومربع... ضلع أعوج وهو
الفرق بين أنوثتك الرجولية ورجولتنا المستأنثة!!
واليوم يريد بعض الموظفين أن يثبتوا أن الفروق موجودة حتى في
الموت... وأن الأوراق هي التي تحدد مكان قبرك الصحيح... من يعلم؟
ربما سيكون لها في القريب العاجل أرقام... وربما ستكون أرقاماً مميزة
ذات فئات...
ولكن أمنا الفلسطينية التي عاجلها السرطان لن تحصل على رقم مميز
أبداً... لأنها كما هي مأساتها في الحصول على قبر... ستتكرر مأساتها في
الحصول على رقم مميز، ربما لأنها لا تحمل أوراقاً تكفي لاستصدار ملكية
قبر... أو ربما لخشيتها أن تقوم السلطات في الكيان المزعوم بمصادرة
قبرها، كما صادرت قبل ذلك منزلها وبيارتها وأحلامها جميعاً...
يا سيدي مسؤول المقبرة... ليتك تسمح لي بأخذ الجثة من ذويها...
لعلي أضعها في حديقة منزلي... وأزرع حولها بضع شجيرات زيتون
وشجرة برتقال وعدداً من أشجار التين... لعلي أقرأ لها سورة الإسراء
بعد كل صباح... ربما تستيقظ ذات ليلة لتفاجأ بأن كل ما جرى في
سنواتها الـ 62 منذ عام 48 لم يكن سوى كابوس...
أو ربما نستيقظ نحن!!
حسبنا الله و نعم الوكيل
عذرا لكي ايتها الام الحبيبه ما باليد حيله !!!
اللهم إنا نشكو إليك اليهود فإنهم لا يعجزونك يا جبار السموات والأرض
اللهم إحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا . وأنزل عليهم عاجل
نقمتك اليوم أوغدا
اللهم أحزنهم كما أحزنونا وآسفهم كما آسفونا
اللهم يتّـم أطفالهم ورمّـل نساءهم وعقّـم أرحامهم وأرّق نومهم
يامن قلت في كتابك
(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا)
اللهم آتي اليهود وكل من والاهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا بقوتك يا جبار
اختــــــكم في اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
قلــــب القـــــــدس


بسم الله الرحمن الرحيم
منقول
هذه الكلمات ليس تعاطفا مع الأم الفلسطينية
انما احساس بعمق الخير في النفس
عن أم فلسطينيه
(رائحة الموت: زعتر!!)
لزاوية "سكيك" منزلة خاصة لدى الكثير من القراءعلى شبكه النت و في
الجرائد اليوميه و شاشات التلفاز فهي وإن كانت مقتضبة وسريعة إلا
أنها تمثل نبضاً
حقيقياً ومرآة صادقة لحياتنا اليومية... تدهشنا كثيراً ... تستفزنا...
تضحكنا... كثيراً ما ننقل منها بعض الأخبار لتصبح رسائل نصية تصل إلى
جهات الأرض الأربع... لكنني، والحق يقال، كأحد المدمنين عليها
مع «كبتشينو» الصباح أقول إنها لم تبكني إلا مرة واحدة...
الأسبوع الماضي...
يقول المذيع الخبر كعادته على عجالة:
«رفضت الجهة المختصة بدفن الموتى في
إحدى الإمارات العربيه المتحده السماح لذوي امرأة فلسطينية مقيمة في
الامارات ، توفيت إثر إصابتها بالسرطان، بدفن جثتها في مقبرة، على
اعتبار أن المقبرة المخصصة للوافدين هي في منطقة أخرى، وعند توجه
ذويها إلى تلك المقبرة، رُفض طلبهم بدفنها هناك، كون إقامتها صادرة من
إمارة أخرى...»
هنا انا ثار غضبي
و اااااه يا أمي!... لا أعلم من الموظف (المحترم) الذي يصر على اتباع
الأوامر، رافضاً الانصياع لأوامر الموت وجبروته وقسوته... وغير مبالٍ
بآلام السرطان التي حتماً لم تكن السبب الحقيقي في سفر المريضة، بل
سافرت لكثرة ما آلمتها أوجاع التهويد والسرطان الاستيطاني والصمت
العربي المشبوه!! و اااااه يا أمي... يا من كنت تحلمين بقبر بسيط في
أرض المعراج...
وبين خيانات الأسلحة الفاسدة والزيارات السرية ومعاهدات السلام... رأيت
أرضك البكر تصغر شيئاً فشيئاً... حتى لم يعد لك فيها قبر... ففتحوا أيديهم
وقلوبهم وأراضيهم مستقبلين لك... ولكن خطأ موظف مسؤول لم يفهم أنك
الآن والآن فقط تدخلين لارضهم بشكل شرعي...
عجز العرب (الثوار) في الماضي أن يجعلوا لك قبراً بين أشجار الزيتون
وعلى سفوح الجبال الشم... عجزوا في الماضي أن يكفنوك في العلم الذي
نعرفه جيداً لأنه علمنا ولا فرق إلا بين مثلث ومربع... ضلع أعوج وهو
الفرق بين أنوثتك الرجولية ورجولتنا المستأنثة!!
واليوم يريد بعض الموظفين أن يثبتوا أن الفروق موجودة حتى في
الموت... وأن الأوراق هي التي تحدد مكان قبرك الصحيح... من يعلم؟
ربما سيكون لها في القريب العاجل أرقام... وربما ستكون أرقاماً مميزة
ذات فئات...
ولكن أمنا الفلسطينية التي عاجلها السرطان لن تحصل على رقم مميز
أبداً... لأنها كما هي مأساتها في الحصول على قبر... ستتكرر مأساتها في
الحصول على رقم مميز، ربما لأنها لا تحمل أوراقاً تكفي لاستصدار ملكية
قبر... أو ربما لخشيتها أن تقوم السلطات في الكيان المزعوم بمصادرة
قبرها، كما صادرت قبل ذلك منزلها وبيارتها وأحلامها جميعاً...
يا سيدي مسؤول المقبرة... ليتك تسمح لي بأخذ الجثة من ذويها...
لعلي أضعها في حديقة منزلي... وأزرع حولها بضع شجيرات زيتون
وشجرة برتقال وعدداً من أشجار التين... لعلي أقرأ لها سورة الإسراء
بعد كل صباح... ربما تستيقظ ذات ليلة لتفاجأ بأن كل ما جرى في
سنواتها الـ 62 منذ عام 48 لم يكن سوى كابوس...
أو ربما نستيقظ نحن!!
حسبنا الله و نعم الوكيل
عذرا لكي ايتها الام الحبيبه ما باليد حيله !!!
اللهم إنا نشكو إليك اليهود فإنهم لا يعجزونك يا جبار السموات والأرض
اللهم إحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا . وأنزل عليهم عاجل
نقمتك اليوم أوغدا
اللهم أحزنهم كما أحزنونا وآسفهم كما آسفونا
اللهم يتّـم أطفالهم ورمّـل نساءهم وعقّـم أرحامهم وأرّق نومهم
يامن قلت في كتابك
(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا)
اللهم آتي اليهود وكل من والاهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا بقوتك يا جبار
اختــــــكم في اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
قلــــب القـــــــدس







تعليق