*&*لازلت اجد رائحة العود التى فاحت من جسدها
*&*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الحبيبات جايبه لكم اليوم قصة سمعتها اليوم من مُغسلة أموات من المدينة المنوره
من أعجب ماسمعت من القصص أترككم مع القصة :
تقول الداعيه إتصلت علي إحداهن تخبرني أن لديهن جنازة وتطلب مني الحضور لتغسيلها،،
تقول ذهبت إلى ذلك المنزل بدأت بتغسيل الجنازة وأحضرت مساعدتي كمامات بحكم أن المتوفاة كانت مصابة بجلطة منذ سبع سنوات وبسبب الجلطة ظهرت الجروح والدمامل في جسدها ،،
لبست إحدى قريباتها كمامات وبدأت أنا بتغسيل الجنازة ،،
وكاااااااااااااااااانت المفاجـــــــــأة !!!
بدأت بنزع الشريط اللاصق الموجود على الجروح الموجودة في ظهرها
فإذا بها كهيئة الأغوار لكن العجيــــــــــــــــــــب أنها بدأت تفوح رائحة العود من تلك الجروح،،
تقول بدأت برش الماء والسدر فكان الماء ينزل على ملابسي،،
واأغرب أن إضاءة الغرفه لم تكن قويه لكن النور الذي ظهر في وجهها أضاءت منه الغرفة،،
تقول أتممت الغسيل وكفنتها وأبقيت وجهها مكشوفاً حتى يدخل إخوتها ويودعونها ،،
الفتاة لم تكن بشرتها بيضاء لكنها أصبحت كــ لون الكفن،،
تقول الداعية رجعت إلى بيتي وبالعادة إذا إنتهيت من تغسيل جنازة تفوح رائحة الكافور مني
لكن هذه المره كانت رائحة العووود هي التي تفووح من ملابسي،،
تقول سألت أمها عن أعمالها فكان جوابها أن إبنتها كانت من المسارعين في الخيرات وكانت كثيرة الصدقات فسبحاااان من أحسن خاتمتها،،،
للنعلوميـــــــــــــــــــــــه ::
الداعيه أحضرت معها اللباس الذي غسلت فيه تلك الفتاة وأعطت الحاضرات ليشموا رائحته وكانت أختي ممن شموا رائحة ذلك اللباس بالرغم من مرور شهر تقريباً على هذه الحادثه،،
وفي الختام لتراجع كل واحدة منا نفسها ماذا أعددت ليوم رحيلها
اللهم أغفر لها وألحقنا بها وأحسن خواتيمنا
منقول للفائدة .....
*&*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الحبيبات جايبه لكم اليوم قصة سمعتها اليوم من مُغسلة أموات من المدينة المنوره
من أعجب ماسمعت من القصص أترككم مع القصة :
تقول الداعيه إتصلت علي إحداهن تخبرني أن لديهن جنازة وتطلب مني الحضور لتغسيلها،،
تقول ذهبت إلى ذلك المنزل بدأت بتغسيل الجنازة وأحضرت مساعدتي كمامات بحكم أن المتوفاة كانت مصابة بجلطة منذ سبع سنوات وبسبب الجلطة ظهرت الجروح والدمامل في جسدها ،،
لبست إحدى قريباتها كمامات وبدأت أنا بتغسيل الجنازة ،،
وكاااااااااااااااااانت المفاجـــــــــأة !!!
بدأت بنزع الشريط اللاصق الموجود على الجروح الموجودة في ظهرها
فإذا بها كهيئة الأغوار لكن العجيــــــــــــــــــــب أنها بدأت تفوح رائحة العود من تلك الجروح،،
تقول بدأت برش الماء والسدر فكان الماء ينزل على ملابسي،،
واأغرب أن إضاءة الغرفه لم تكن قويه لكن النور الذي ظهر في وجهها أضاءت منه الغرفة،،
تقول أتممت الغسيل وكفنتها وأبقيت وجهها مكشوفاً حتى يدخل إخوتها ويودعونها ،،
الفتاة لم تكن بشرتها بيضاء لكنها أصبحت كــ لون الكفن،،
تقول الداعية رجعت إلى بيتي وبالعادة إذا إنتهيت من تغسيل جنازة تفوح رائحة الكافور مني
لكن هذه المره كانت رائحة العووود هي التي تفووح من ملابسي،،
تقول سألت أمها عن أعمالها فكان جوابها أن إبنتها كانت من المسارعين في الخيرات وكانت كثيرة الصدقات فسبحاااان من أحسن خاتمتها،،،
للنعلوميـــــــــــــــــــــــه ::
الداعيه أحضرت معها اللباس الذي غسلت فيه تلك الفتاة وأعطت الحاضرات ليشموا رائحته وكانت أختي ممن شموا رائحة ذلك اللباس بالرغم من مرور شهر تقريباً على هذه الحادثه،،
وفي الختام لتراجع كل واحدة منا نفسها ماذا أعددت ليوم رحيلها
اللهم أغفر لها وألحقنا بها وأحسن خواتيمنا
منقول للفائدة .....




تعليق