.: هل تشمون هذه الرائحة؟! :.

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء العميمي
    كبار الشخصيات
    • May 2001
    • 1824

    #1

    .: هل تشمون هذه الرائحة؟! :.

    .





    فضلا لا أمرا أتمنى تشغيل هذا الرابط أثناء القراءة



    ملاحظة : الموضوع منقول بتصرف وللفائدة للأخت أم البنين من موقع هريدي

    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء العميمي; 04-08-2010, 07:21 PM.
  • وفاء العميمي
    كبار الشخصيات
    • May 2001
    • 1824

    #2
    .









    كم نشتاق إلى رائحته!



    كبرنا ومرت الأيام وعرفنا أن هناك وجه آخر له غير تلك الحلاوة وتلك الرائحة وهذا الجو الجميل
    وجه آخر خجول وطيب
    لا يستطيع أن ينظر إلينا لأنه حيي
    وجه جميل الملامح
    وجه كريم عفيف يسرع إلينا ويمد يديه ويحاول أن يعطينا عطية ونحن لا نلتفت


    وللأسف هناك من لا يراه إلا ثوب
    بين خيمة بها من الشيشة والدخان ما يكفي لخلق ضباب كثيف حتى لا نرى الوجه الجميل!







    قلوبنا
    لا زالت تطير و لا زالت تحلق
    ترفرف كالفراش حول بصيص من النور
    ظمآنة هي وطال جفاف حلقها ولابد من شيء يرطب حلقها لتصدح بالدعاء والتوبة
    ولتتمكن من الرفرفة من جديد ولكن ليس قبل أن تضيء بذاتها!








    كم خسرنا الكثير!


    نعم خسرنا كل لحظة مرت فيها تفاهة ولهو
    وخسرنا كل لحظة أمضيناها في غيبة وثرثرة


    يا للخسارة!
    يا للخساره!



    إنها فرصة يا فؤادي
    إنه البلسم وها هو الدواء
    هيا إلى معراج القلوب لنبدأ من جديد
    هيا لتنير يا فؤادي من جديد







    رمضان



    إنه يقترب نعم يقترب ما أجمله! ما أجمله!
    أشعر به
    أكاد أشم رائحته
    أكاد أسمع الآن صوته
    كم أحب أن أرى حنين السماء وقت الغروب إليه!
    وكم أحب تلك اللحظات قبل السحور!
    وكم أحب فرحتي بفطوري!










    فرصة




    هذه المرّة لابد أن نحسن استقباله
    ونحسن جواره
    لابد أن نقتبس من نوره
    لابد أن نعلم جيدا أين يغرس زرعه ولابد هذه المرة أن نقف طويلا لنودعه لنصافحه ونشد على كفه الحنون ليبتسم ولو مرة واحدة وهو مسافر ليدور طوال العام وربما يعود ولا يجدنا




    سينطلق رمضان كالقطار وسيسير بأقصى سرعة على القضبان
    حاول أن تلحق به
    فربما لن يقف مرة أخرى بعد هذا العام
    وربما تسافر أنت على متن قطار آخر إلى


    إلى هناك





    خفف حمولتك
    مالك ثقيل الخطوات
    أكبلتك الذنوب؟
    أم هي الأحمال على ظهرك
    خفف من هذا الجبل
    هيا انفض يديك
    سبح واستغفر على أناملك
    وتذكر قول الحبيب




    من قال سبحان الله وبحمده في اليوم مائة مرة


    حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر







    هل أنت راض عن رمضان الماضى؟



    هيا أسرع واحمل بعضا من نعم الله عليك
    لا تخجل وأيضا لا تبخل
    حتى التمرة واللقمة وشربة الماء
    شاركهم فيها
    أطعمهم قبل أن يبتل لسانك
    وانظر إلى وجوههم وأنت تطعمهم
    ولا تنسَ أن تحفظ تلك الملامح
    وراقب فرحة الصائم وهو يفطر
    فهي بسمة
    ولمسة
    ونسمة
    ربما تخفف عنك وتفرحك يوم لقاء الله
    لا تشبع وهم جائعون
    ولا تنم وهم من ألم الجوع يعتصرون




    إنه زاد لابد منه لهم قبل أن يكون لنا


    فلتعده قبل أن يفوتك القطار
    وتذكروا





    تعليق

    يعمل...