مصريون ؛ نحن ابناء الفراعنة " ؟؟!!!
بقلم : أحمد بوادي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
أما بعد :
الإسلام اشرف ما ينتمى إليه ابناؤه ، والعزيز من كان في كنفه ، والسعيد من ارتمى في احضانه
فكيف إن جمع الإسلام العروبة
إسلام بلا عروبة شعوبية جائرة ..... وعروبة بلا إسلام وثنية مائرة
إن من رجس الحديث ومرذول القول أن يفتخر القوم بأهل الكفر والفساد والإلحاد
فيلصقوا أنفسهم به ويرفعوا شأنهم بظلمه
قال الشيخ محمد شقرة حفظه الله :
" إن الأمة التي لا تعرف ذاتها ، وتمشي على غير هدى من أمر ربها ، وتضع في يد الآخرين قيادها ، ولا تدري من مآثر ماضيها ما يشحذ همتها في حاضرها ، وما يحفزها إلى العمل لبناء مستقبلها ، لهي أمة غير جديرة أن تعيش فوق الأرض بين ظهراني الأمم "
فالعجب أن نجد من ابناء الأمة من يفخر بمن كان له المثل الأسوء والذكر الأضيع
" قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ "
لم يجد هؤلاء إلا فرعون ينسبوا انفسهم إليه
ونسوا فرعون وعمله وقومه وهم ينتسبون إليه
" مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ الْمُسْرِفِينَ "...
فرعون الذين كفر بالله العظيم فعاقبه الله بذنوبه
"كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ "(52)
هذا حاله لعلكم تتذكرون وأنتم تنسبون أنفسكم إليه
" وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ "
" إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ...
" وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ "...
فقدأ ضل قومه فهل تريدون اللحاق بركبهم
"وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى " ...
فرعون يدعي الألوهية يا ابناء مصر
"وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ "...
ثم انظروا حاله
" النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ "...
لم يبق في تاريخ مصر من عظماء من ابناء دينكم وعروبتكم
إلا من علا في الأرض وجعل اعزة أهلها أذله
" إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ "...
أين اعتزازكم بدينكم؟؟!!!
أين عروبتكم ؟؟؟!!!
أين بطولاتكم ؟؟!!!
أم أن منكم من استمرأ الظلم والقهر فوجد مرارته ؛ حلاوة
وبرودة
لا تسيؤوا إلى الصالحين وأهل الخير منكم
لم تجدوا إلا فرعون الذي كفر بالله وطغى
كلامي هذا منصب على من يقول تلك العبارات ويفتخر بمثل ذلك حتى من غير اخواننا أهل مصر
وإنما جاء الكلام عنهم لشهرته اللفظ عنهم والمقصود العموم وليس التخصيص بأهلنا
وإلا فكثير من اخواننا من مصر من يتبرأ من ذلك ولكنها فئة قليلة قد تسيء إلى الكثير
ومن هنا جاء التنبيه
أين هي عقيدة الولاء والبراء
فأنتم احفاد الصحابة وأبناء العلماء ، والصالحين وأنتم ابناء المجاهدين وأهل الإيمان والدين
بقلم : أحمد بوادي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
أما بعد :
الإسلام اشرف ما ينتمى إليه ابناؤه ، والعزيز من كان في كنفه ، والسعيد من ارتمى في احضانه
فكيف إن جمع الإسلام العروبة
إسلام بلا عروبة شعوبية جائرة ..... وعروبة بلا إسلام وثنية مائرة
إن من رجس الحديث ومرذول القول أن يفتخر القوم بأهل الكفر والفساد والإلحاد
فيلصقوا أنفسهم به ويرفعوا شأنهم بظلمه
قال الشيخ محمد شقرة حفظه الله :
" إن الأمة التي لا تعرف ذاتها ، وتمشي على غير هدى من أمر ربها ، وتضع في يد الآخرين قيادها ، ولا تدري من مآثر ماضيها ما يشحذ همتها في حاضرها ، وما يحفزها إلى العمل لبناء مستقبلها ، لهي أمة غير جديرة أن تعيش فوق الأرض بين ظهراني الأمم "
فالعجب أن نجد من ابناء الأمة من يفخر بمن كان له المثل الأسوء والذكر الأضيع
" قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ "
لم يجد هؤلاء إلا فرعون ينسبوا انفسهم إليه
ونسوا فرعون وعمله وقومه وهم ينتسبون إليه
" مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ الْمُسْرِفِينَ "...
فرعون الذين كفر بالله العظيم فعاقبه الله بذنوبه
"كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ "(52)
هذا حاله لعلكم تتذكرون وأنتم تنسبون أنفسكم إليه
" وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ "
" إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ...
" وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ "...
فقدأ ضل قومه فهل تريدون اللحاق بركبهم
"وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى " ...
فرعون يدعي الألوهية يا ابناء مصر
"وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ "...
ثم انظروا حاله
" النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ "...
لم يبق في تاريخ مصر من عظماء من ابناء دينكم وعروبتكم
إلا من علا في الأرض وجعل اعزة أهلها أذله
" إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ "...
أين اعتزازكم بدينكم؟؟!!!
أين عروبتكم ؟؟؟!!!
أين بطولاتكم ؟؟!!!
أم أن منكم من استمرأ الظلم والقهر فوجد مرارته ؛ حلاوة
وبرودة
لا تسيؤوا إلى الصالحين وأهل الخير منكم
لم تجدوا إلا فرعون الذي كفر بالله وطغى
كلامي هذا منصب على من يقول تلك العبارات ويفتخر بمثل ذلك حتى من غير اخواننا أهل مصر
وإنما جاء الكلام عنهم لشهرته اللفظ عنهم والمقصود العموم وليس التخصيص بأهلنا
وإلا فكثير من اخواننا من مصر من يتبرأ من ذلك ولكنها فئة قليلة قد تسيء إلى الكثير
ومن هنا جاء التنبيه
أين هي عقيدة الولاء والبراء
فأنتم احفاد الصحابة وأبناء العلماء ، والصالحين وأنتم ابناء المجاهدين وأهل الإيمان والدين
تعليق