
اعلام من قلسطين
عبد القادر الحسيني
يعتبر الشهيد واحدا من الصفوة الذين سطروا بدمائهم الزكية
صفحات ناصعة البياض من تاريخ فلسطين

ولد عام 1908 في اسطنبول
توفيت امه وعمره عام ونصف فقامت جدته لامه برعايته مع بقية اشقائه
تعلم القراءن الكريم في احدى زوايا القدس
ثم تلقى باقي تعليمه بين مدرسة صهيون الانجليزية ومدرسة روضة المعرفة
وتحصل على الشهادة الثانوية بتفوق
التحق بعدها بالجامعة الامريكية ببيروت
ولكنه طرد منها لنشاطه المضاد للتبشير السائد في الجامعة
فالتحق بعدها بالجامعة الامريكية بالقاهرة
ولم يقم باي نشاط وطني املا بالحصول على الشهادة
وماان تحصل على الشهادة
حتى اعلن في حفل التخرج ان هذه الجامعة تقوم ببث السموم في عقول الطلبة
وطالب الحكومة المصرية باغلاقها
فقامت الجامعة بسحب الشهادة منه فقامت مظاهرة كبيرة
انتهت بطرده من مصر

وفور عودته للقدس قامت السلطات البريطانيا بعرض عدة مناصب عليه
بغرض ضمه تحت جناحها
ولكنه رفض كل ذلك واشتغل بالصحافة محررا في جريدة الجامعة الاسلامية
وبعد ان ازداد الخطر اليهودي على فلسطين وازدياد مساعدة بريطانيا لهم
استقال من منصبه وانضم لقافلة المجاهدين
الذين شكلوا منظمة الجهاد الاسلامي
وراح منذ عام 1936 يعمل على تدريب الشباب الفلسطيني ليدافعو عن ارضهم
ووكان اول من اطلق النار ايذانا ببدء الثورة على المستعمر
و قام بالقاء قنبلة على منزل سكرتير عام حكومة فلسطين
تلتها قنبلة اخرى على المندوب السامي البريطاني
وتوج نشاطه باغتيال الميجور سيكرست مدير بوليس القدس ومساعده
بالاضافة الى اشتراكه مع الوحدات التي دربها غلى مهاجمةالقطارات الانجليزية

بعد ذلك خاض مع الثوار العرب ضد الانجليز والصهاينة( معركة الخضر )
واصيب فيها اصابة بالغة فانتقل بعدها الى العراق ليواصل من هناك
جهاده ضد المحتل فشارك العراقيين جهادهم ضد الانجليز
انتقل بعدهاالى الممكلة السعودية ومكث فيها عامين انتقل بعدها الى مصرالتي طرد منها
لمداوة جراحه التي تقرحت من معاركه الكثيرة التي خاضها
واستمر بالنشاط السياسي فكانت له اتصالات بحزب مصر الفتاة وجماعة الاخوان
وايضا استمر في تدريب الفلسطينيين والمصريين على استعمال المتفجرات
فقامت حكومة السعدايين بمصر بطرده ولكن الضغوط التي مارستها الجماعة الاسلامية حالت دون تنفيد الامر
"وعندما أصدرت الأمم المتحدة قرارها القاضي بتقسيم فلسطين عام 1947، تسلل عبد القادر إلى فلسطين سراً مع بعض رفاقه، وفي نفس الوقت اجتاز الحدود الفلسطينية عدد من المجاهدين القادمين من سورية ولبنان، والتقوا جميعاً بعبد القادر "

وتعتبر هذه القوات طليعة العمل النضالي
وقامت هذه القوات بعدة معارك محلية ونصبوا مئات الكمائن للقوافل اليهودية والانجليزية
وقامت بنسف العديد من المباني والمنشات اليهودية
وسطرت هذه القوات بقيادة عبد القادر اروع الملاحم في معركةسوريك والدهيشة
وقد تكبد اليهود في هذه المعارك خسائر كبيرة في الارواح والممتلكات
تمكن المجاهدون في جميع معاركهم من تحقيق الانتصار حتى كانت معركة القسطل
التي دامت اربعة ايام متواصلة تمكن خلالها المجاهدون من انتزاع البلدة العربية من ايدي الصهاينة ولكن لقلة معداتهم وقع المجاهدين بقيادة البطل الحسيني في طوق الصهاينة الذين امطروهم بوابل من الرصاص
ادى الى استشهاد بطلنا وعدد من رفاقه
وكان استشهاده يوم8|4|1948
تقبل الله شهداء امتنا واسكنهم فسيح جناته
والى اللقاء مع علم ثاني من اعلام فلسطين

تعليق