تعبير

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت بلاد
    عضو نشيط
    • Jan 2006
    • 341

    #1

    تعبير

    هل هناك مواضيع انشائيه ممكن الاستفاده منها
  • بنت بلاد
    عضو نشيط
    • Jan 2006
    • 341

    #2
    الباين مافهمتونى او السوءال صعب اريد من ابنى يتعلم كيف يكون الانشاء المضبوط وانه لازم يضيف شعر او قول معروف او ايه قرانيه تكون شاهده الحديث فى مجال الموضوع هل هناك منتديات او مواضيع تساعد ارجووووووووووووووووووووووو الرد

    تعليق

    • ميمنة
      زهرة لا تنسى "ريحانة الدعوة "
      • Mar 2007
      • 725

      #3
      السلام عليكم
      حياك الله اختي الكريمة وبارك الله فيك وفي ابنك وأعانك على تربيته التربية الصالحة

      وجدت بالبحث بعض المواضيع ان شاء الله تستفيدي منها:




      كيفية كتابة موضوع التعبير للطلبة والمعلمين

      تعريف التعبير :
      هو القالب الذي يصب فيه الإنسان أفكاره بلغة سليمة ، وتصوير جميل ، وهو الغاية من تعليم اللغة ، ففروع اللغة كلها وسائل للتعبير الصحيح بنوعيه الشفهي والتحريري .

      وهي من دلائل ثقافة الطالب وقدرته على التعبير عن أفكاره بعبارة سليمة بليغة ، ولذلك كان التعبير من أهم ما يجب أن يهتم به معلم اللغة . وغرض التعبير يتمثل في تعويد التلاميذ على حسن التفكير ، وجودته .

      وللتعبير ركنان أساسيان : معنوي ، ولفضي ، أما المعنوي فهو الأفكار التي يعبر عنها. وأما اللفظي فهو الألفاظ والعبارات التي يمكن التعبير بها عن أفكار . والركنان مرتبطان ببعض . حيث ترتبط الأفكار بوسائل التعبير اللفظي المختلفة .

      موضوعات التعبير نوعان1-الإبداعي : ويسمى الإنشائي يعرض فيه المبدع أفكاره ومشاعره ، وخبراته الخاصة ويقوم على الانفعال والعاطفة والإبداع في اللغة واستخدام الإبانة .

      2-الوظيفي :ويسمى بالنفعي ، ويعبر عما يجري في حياة الناس وتنظيم شؤونهم ، ولا يعتمد على العاطفة أو التأثر وإنما يؤدي وظائف حياتيه .

      وكلا النوعين تتطلبه ظرورات الحياة ، فالوظيفي يفي بمتطلبات الحياة وشؤونها المادية والاجتماعية ، والإبداعي يعين الطالب على التعبير عن نفسه وتصوير مشاعره تعبيراً وتصويرا يعكسان ذاتيته . ويبرزان شخصيته .

      أهمية التعبير :-
      التعبير بنوعية الشفهي والتحريري يعد ضرورة للفرد والمجتمع ، والإنسان لا يستغني عنه في مراحل حياته المختلفة ، كما أن التعبير غاية وبقية فروع اللغة وسيلة ، فجميع فروع اللغة تصب في التعبير ؛ فمن خلال التعبير نستطيع أن نحكم على الشخص في جوانب مختلفة ، ولهذا فأن التعبير يعطينا صورة صادقة عن شخصية الإنسان الذي يكتب أو يتحدث . ونلاحظ أن جميع فروع اللغة تخدم فرعاً واحداً وهو التعبير .

      ويستمد التعبير أهميته من جوانب أهمها

      1- أنه أهم الغايات المنشودة من دراسة اللغات ، لأنه وسيلة الإفهام وهو أحد جانبي عملية التفاهم .

      2- أنه وسيلة لاتصال الفرد بغيره وأداة لتقوية الروابط الفكرية والاجتماعية بين الأفراد .

      3- أنه يغطي فنين من فنون اللغة هما الحديث والكتابة ، ويعتمد امتلاك زمامهما على فني اللغة الآخرين الاستمتاع والقراءة

      4- أن للعجز عن التعبير أثر كبير في إخفاق التلاميذ ، وفقد الثقة بالنفس ، وتأخر نموهم الاجتماعي والفكري .

      5- أن عدم الدقة في التعبير يترتب عليه فوات الفرص وضياع الفائدة .

      6- أنه وسيلة لاتصال بين الفرد والجماعة، فبواسطته يستطيع إفهامهم ما يريد .

      7- أن التعبير عماد الشخص في تحقيق ذاتيته وشخصيته وتفاعله مع غيره .

      8- أن الكلمة المعبرة عماد الرواد والقادة ولو لم يملكوها ما سلكوا الطريق إلى العقول والقلوب .

      9- أن التعبير الجيد من أسس التفوق الدراسي في المجال اللغوي وفي غيره . فإذا تفوق التلميذ في تعبيره تفوق في دراسته اللغوية وفي حياته الدراسية ، بل تفوق فيما بعدها من الحياة العملية .

      كيفية النهوض بتدريس التعبير في مدارسنا

      1- إعطاء الطلاب الحرية في اختيار الموضوعات عند الكتابة ، وخلق الدافع للتعبير وخلق المناسبات الطبيعية التي تدفع التلاميذ للكتابة أو التحدث .

      2- ربط موضوعات التعبير ببقية فروع اللغة وبالمواد الدراسية الأخرى ، وتوظيف موضوعات الأدب والقراءة في ذلك .

      3- تعويد التلاميذ على الإطلاع والقراءة ، حتى تتسع دائرة ثقافة التلاميذ ، وبالتالي يكون لديهم قدر من الأفكار والألفاظ التي تعينهم بالكتابة والتحدث .

      4- المناقشات التي تعقب مواقف القراءة والكتابة والتعبير الشفهي حول ما تتضمنه من معان ، وأفكار وكلمات مناسبة .

      5- كثرة التدريب على التحدث والكتابة ، وإزالة الخوف والتردد من نفوس التلاميذ بشتى الطرق الممكنة .

      6- تفهم التلاميذ أبعاد الموضوع التعبيري وارتفاع لغة الحديث لدى المعلم ، كلها تسهم في ارتفاع المستوى التعبيري لديهم .

      7- تصحيح الأخطاء ، وتقويم الأسلوب والارتقاء به ، وتكوين الثروة اللغوية وإثراءها .

      الأمور التي ينبغي مراعاتها في تدريس التعبير
      1- ينبغي أن نركز اهتمامنا على المعنى لا على اللفظ ، أي أن يهتم المعلم بالأفكار . ورغم أهمية اللفظ إلا أنه خادم للفكرة معبر عنها .

      2- ينبغي أن يتم تعليم التعبير في مواقف طبيعية مثل المواقف التي يستعمل فيها التلميذ اللغة في حياته .

      3- تخصيص حصص معينه للتدريب على ألوان النشاط اللغوي المختلف .

      4- استغلال المواقف العرضية }الغير مقصودة { في تدريب التلاميذ على ممارسة التعبير وتوجيههم للتعبير عن أنفسهم أولاً . وإمدادهم بالخبرات اللازمة التي تساعدهم على ذلك .

      5- تزويد التلاميذ بحساسية المواقف المختلفة ككتابة رسالة ، أو مذكرة أو حكاية .

      6- يجب على المعلم أن يهتم بتعبيره حين يكتب أو يتكلم فهو نموذج للتعبير الواضح البسيط .

      7- ينبغي وضع معايير ومستويات أمام التلاميذ في الغايات المطلوب وصولهم إليهم أو وصول إنتاجهم إلى حد معين .

      8- توظيف فروع اللغة في تعليم التعبير ، والعمل على إزالة الخوف والتردد في نفوس التلاميذ .

      9- الوقوف على الأخطاء الشائعة في التعبير الكتابي أو الشفهي حسب ترتيب الأخطاء وأهميتها .

      10- تذليل كل العقبات التي تثبط رغبة التلميذ في الكلام أو الكتابة .

      11- ينبغي على المعلم أن يعطي التلاميذ الحرية في تعيرهم حتى يعبروا عن أنفسهم لا عما يريده المعلم .

      أخطاء يقع فيها معلمو اللغة العربية
      1-نجد أن كثيرا من المعلمين يتركون التلاميذ يكتبون في المنزل ، وهذا خطأ لأنه يعتمد على غيره عند كتابة التعبير غالباً ، والصواب كتابة التعبير للتلاميذ في الصف .

      2- اختيار المعلمين لموضوعات غير حيوية مكررة وبالتي لا يستفيدون منها بالقدر الكافي . فمثلاً ــ اكتب عن موضوع الحج ونحن نقول ممكن أن نتناول هذا الموضوع بطريقة أخرى غير المعتادة حيث نعرض فلماً عن الحج وعند الإنتهاء منه يكتب الطلاب عما شاهدوه .

      3- وضع حصص التعبير في آخر اليوم الدراسي ، وهذا يؤثر على أداء التلاميذ ويقلل من رغبتهم في الاهتمام بحصة التعبير لقلة الاهتمام بها من جانب المدرسة والمعلم نفسه .

      4- إن المعلمين لا يعرفون تلاميذهم . بمكونات الموضوع في التعبير الكتابي ، وكيف يكتبون ، وكيف ينظمون أفكارهم .

      5- عدم ربط فروع اللغة العربية والاستفادة منها في درس التعبير .

      6- عدم استغلال حصص التعبير للتدريب على مجالات التعبير المختلفة ، مثل الرسائل والبرقيات وملء الاستمارات وإدارة اللقاءات .

      7-إتباع طرق غير سليمة عند تصحيح كراسات التلاميذ ، وبالتالي يؤدي إلى عدم تصحيح التلاميذ لأخطائهم في الموضوعات القادمة .

      8- إن التلاميذ لا تتاح لهم فرصة الكتابة في الموضوعات التي يميلون إليها ولا في اختيار موضوع من عدة موضوعات وإنما يركز على موضوع واحد .

      9- لا تستغل حصة التعبير الكتابي للتدريب على مهارات التعبير الكتابي ، وهي كثيرة وتتصل بالمهارات الخاصة ببناء الموضوع ، والمهارات الخاصة بكتابة الموضوع ، مثل علامات الترقيم ، وأدوات الربط من حروف عطف وحروف جر ، كيفية تنظيم الأفكار وترتيبها ، ومهارات متصلة بالنواحي التركيبية والنحوية مثل : خلو الموضوع من الأخطاء النحوية .

      10- إسناد تدريس مادة التعبير إلى معلم غير متخصص ، بحجة زيادة نصاب المعلمين .

      11- أن كثيراً من المعلمين لا يستطيعون أن يعدوا درساً في مادة التعبير .

      12- تهميش دور المكتبة المدرسية ، والتقليل من أهميتها ودورها في مادة التعبير .

      أهداف التعبير في المرحلة الابتدائية
      يهدف تعليم التعبير إلى تحقيق الأهداف التالية :-

      · تقوية لغة التلميذ وتنميتها وتمكينه من التعبير السليم عن خواطر نفسية وحاجاتها شفهياً وكتابياً .

      · تنمية التفكير وتنشيطه وتنظيمه والعمل على تغذية خيال التلميذ بعناصر النمو والابتكار .

      · تنمية شخصية التلميذ وتفتحها للعيش في المجتمع بفعالية ويسر ونفس راضية مطمئنة .

      تعليم التعبير في المرحلة الابتدائية :-

      التعبير كما مر بنا هو القالب الذي يصب في الإنسان خلاصة أفكاره بعبارات وألفاظ متناسقة ، وتصوير جميل ، وهو الغاية من تعليم اللغة . ولهذا كان التعبير من أهم فروع اللغة التي يجب أن يدرب عليها الناشئون ليصبحوا قادرين على التعبير عما يجول بخواطرهم .

      وفي هذا الفصل سوف نتناول مراحل تدريب التلاميذ على التعبير في المرحلة الابتدائية ويمكن تقسيم هذه المرحلة الدراسية إلى حلقات ثلاث هي :-

      الحلقة الأولى ( وتشمل الصف الأول والثاني )

      الحلقة الثانية ( وتشمل الصف الثالث والرابع )

      الحلقة الثالثة ( وتشمل الصف الخامس والسادس )

      الحلقة الأولى :-

      يسود التعبير الشفهي في هذه الحلقة ، وذلك لعدم قدرة التلاميذ على التعبير الكتابي ، ويمكن أن يكون التعبير الشفهي على الصورة التالية :

      أ‌) موضوعات التعبير الشفهي الحر :-

      1- حديث التلاميذ بمحض حريتهم واختيارهم عن شئ يدركونه بحواسهم في المنزل أو المدرسة أو الشارع .

      2- الأخبار التي يلقيها التلاميذ في الفصل كحادثة وحكاية …… ويكون الحديث على هيئة خبر يلقيه تلميذ على زملائه ، وتعقبه مناقشات يشترك فيها الجميع ، أو محادثة في صورة أسئلة يوجهها الأطفال والمعلم إلى صاحب الخبر ليجيب عنها

      3- وقد يشترك المعلم أحيانا بإلقاء خبر على تلاميذه ، ينتزعه مما يرضي حاجات الطفولة وميولها .

      ب‌) موضوعات التعبير الشفهي المقيد :-

      1- التعبير عن القصص بعد إلقائها عليهم !وذلك بإعادة التلاميذ سردها أو بإجابتهم عن بعض الأسئلة التي توجه إليهم ، أو تمثيلهم لقصة إن كانت صالحة للتمثيل ، أو تكميل النقص فيها إذا كنت قد ألقيت عليهم ناقصة .

      2- التعبير عن الصور : وذلك بأن يعرض المعلم على التلاميذ مجموعة من الصور المناسبة لهم ، أو يرشدهم إلى مواضعها في الكتب ويطالبهم بالتحدث عنها .

      3- خلق بعض المواقف التي تثير السؤال أو التعجب أو الإجابة على سؤال حجرة الصف أو خارجه مع الحرص على توجيههم التوجيه السليم .

      4- كيفية التعامل باستخدام الألفاظ المهذبة المناسبة للمواقف منها ، من فظلك – إذا سمحت – أتأذن لي ؟

      الحلقة الثانية :

      يدرب التلاميذ في هذه الحلقة على التعبيرين : الشفهي والكتابي ، أما التعبير الشفهي فيسير على نمط الحلقة الأولى ، من حيث اختيار الموضوعات وألوان التعبير ، ولكن بصورة أوسع ، وأسلوب أرقى ، وذلك لاتساع أفق التلميذ ، ونمو أفكاره ، وتقدم ملاحظته ، وزيادة محصوله اللغوي .

      عند التصحيح لكراسات الإنشاء التحريري على المعلم مراعاة :

      1- إشراك التلميذ في تصحيح خطأه بقدر الإمكان .

      2- الاهتمام بالفكرة قبل اللغة .

      3- إصلاح الأخطاء في الكتابة والعبارات والأفكار .

      4- يسجل الأخطاء العامة في دفتر خاص ويرشد إلى تصويبها .

      5- يكلف المعلم التلاميذ كتابة تصويب الخطأ مرتين أو ثلاثا , ويحسن أن يشجع المجيد بنشر موضوعه في صحيفة الفصل أو

      المدرسة أو بإذاعته في الإذاعة المدرسية لحفز الهمم للتلاميذ .

      مادة " التعبير/ الأداء الكتابي " ....
      الإنشاء ... تصنع المبدعين
      خليل محمود الصمادي



      لا يدرك كثير من الناس أهمية مادة التعبير الكتابي فلا يلقون لها بالاً، وهم مخطئون في ذلك، لأن التعبير الكتابي في رأي كثير من التربويين أهم فروع مواد اللغة العربية، فهو الوعاء الذي يصب فيه الطالب ما لديه من مشاعر وأفكار وآراء ترتبط ارتباطًا وثيقًَا خلال سني حياته، من مدرسته، ومن المجتمع الذي هو جزء منه.

      كيف نشجع الطلاب على الكتابة الإبداعية؟


      ليست الكتابة الإبداعية كغيرها من الأعمال، إذ لا بد من توافر شروط لدى المتعلم والمعلم منها:


      * تهيئة الجو المناسب للكتابة (الاستماع، والقبول، والهدوء).
      * التحرر من مشاعر الخوف.
      * عدم تقديم الانتقادات السلبية.
      * الرضا عن كل ما يكتبه الطفل حتى لو كان مجهودًا صغيرًا.
      * وضع الطالب في جو أدبي مناسب.
      * تعويده زيارة مكتبة المدرسة، والاستعارة منها، وقراءة ما يختاره، ثم إرشاده إلى النافع منها، إذ لا بد من مصادقة الكتاب لكل من يصبو إلى الإبداع والتميز.
      * تشجيعه على حفظ ما يستطيعه من سور القرآن الكريم والحديث النبوي والمقاطع الشعرية والنثرية وغيرها.
      * حثه على الاشتراك في مجلات الأطفال والمساهمة في مراسلتها والنشر فيها، أو المساهمة في عمل مجلة شهرية تصدرها جماعة الصحافة المدرسية تحتوي على مساهمات التلاميذ الإبداعية.

      ومن المحاور التي تساعد الطلاب على الإبداع في مادة التعبير:


      ـ التدريب على الإبداع في استخدام الجمل:


      ويهدف هذا المحور إلى الارتقاء بجمل الطلاب إلى المستوى الإبداعي، وذلك عن طريق التدرج من المستوى الأول إلى المستوى الثاني ثم الثالث، إذ يلاحظ المربون أن أغلب الجمل التي يستخدمها الطلاب جمل بسيطة إخبارية أو إنشائية تتكون من مبتدأ وخبر، أو من فعل وفاعل.


      يشجع المعلم طلابه على الارتقاء في الجمل من خلال برنامج يسير، عبارة عن ورقة عمل يقسمها إلى أربعة أقسام تحتوي على ثلاثة مستويات، أو يسطر السبورة إلى أربعة أقسام، يضع في الجدول الأول الكلمات المطلوبة في جملة مفيدة، ويأخذ الإجابات من الطلاب ويصنفها بحسب قوة الجمل ودلالتها في المستوى المناسب لها، وذلك بمشاركة الطلاب وإطلاعهم على سبب اختياره لها.
      مثال:

      ضع الكلمات التالية في جمل مفيدة:


      يلاحظ أن المستوى الأول سطحي لا عمق فيه يعطى درجة (مقبول).
      أما المستوى الثاني فهو أعمق من الأول ويعطى درجة (جيد).

      أما المستوى الثالث فهو المستوى الإبداعي (وهو هدف البرنامج) ويلاحظ أنه يحتوي على هدف ديني أو تاريخي أو إنساني أو حكمة أو مجاز أو خيال، وغير ذلك من الأهداف التي يسعى إليها المعلم لتنمية مهارات الطلاب الإبداعية. ويلاحظ عند تشجيع الطلاب أنهم يلحقون بأفكارهم ويأتون بجمل رائعة غير متوقعة.


      ـ القاموس الشخصي: وهو عبارة عن كراسة صغيرة تلازم الطالب في حصص اللغة العربية يكتب فيها الكلمات الجديدة ومعانيها مرتبة على الحروف الألفبائية كما يلي:
      (أ)
      وهكذا إلى آخر الحروف (ب)، (ج)، (د)....

      ـ محور تنظيم الأفكار:


      يهدف هذا المحور إلى تعويد الطلاب قراءة نص الموضوع، ومن ثم تنظيم الأفكار بحسب تسلسلها في النص. ويحتوي موضوع التعبير غالبًا على ثلاثة محاور رئيسة هي:


      * مقدمة، وتحتوي على فقرتين.
      * صلب الموضوع، وهو المحور الرئيس في الموضوع ويتألف من عدة فقرات.
      * الخاتمة، وهي شعور نحو ما كتبه أو إقفال الموضوع بشكل مناسب.

      ـ كيف تنظم أفكار الموضوع؟


      * قراءة نص الموضوع عدة مرات.
      * وضع خط تحت كل جملة يمكن أن تصاغ بفكرة رئيسة.
      * كتابة الأفكار على السبورة وترتيبها بعد المقدمة بحسب ورودها في نص الموضوع، وترك فراغات طويلة بين الأفكار.
      * قراءة كل فكرة على حدة والتوسع فيها.

      ـ التوسع في التعبير


      يهدف هذا المحور إلى التوسع في الجمل التي يأتي بها الطالب، وذلك بإضافة بعض الكلمات التي تزيدها قوة وإبداعًا وجمالاً، وكذا التوسع في الفقرات الرئيسة بما يناسبها من فقرات فرعية، وذلك بحسب سن الطفل وفصله، على أن يكون التوسع لازمًا للموضوع وذا فائدة بعيدًا عن الحشو الذي لا فائدة منه.


      يتم تدريب الطلاب على التوسع في الجمل، وذلك بكتابة الجملة التي يذكرها الطالب على السبورة، ثم حث الطلاب على زيادة هذه الجملة بكلمة أو أكثر لتزداد جمالاً وإبداعًا. مثال:


      ـ ذهب خالد إلى المدرسة.
      ـ ذهب خالد إلى المدرسة صباحًا.
      ـ ذهب خالد إلى المدرسة صباحًا رغبة في التعلم.


      أما التوسع كمرحلة أعلى فيتم من خلال دراسة كل عنصر من عناصر الموضوع، واستنباط فقرات فرعية صغيرة مترابطة، وذلك بمناقشة الطلاب ومساعدتهم على إبداء آرائهم.


      مثال: وصف غرفة الصف (عنصر من عناصر الموضوع: عن اليوم الدراسي الأول).


      تتم مناقشة الطلاب لتوليد أفكار جديدة، يسأل المعلم الطلاب عما يمكن وصفه في الغرفة، فيكتب على السبورة جميع الأفكار التي يشارك بها الطلاب، ثم يمسح المكرر منها، ويعيد كتابة ما يراه مناسبًا بشكل منظم على النحو التالي: (باب الفصل، وجدران الفصل، وطاولة المعلم، ومكتبة الفصل، والنوافذ، والزينة، وجلوس الطلاب).


      وبعد الانتهاء من كتابة الأفكار الرئيسة وفروعها يطلب المعلم من الطلاب كتابة مخطط الموضوع على الصفحة اليمنى من الكراسة، على أن يكتب الموضوع في الجهة المقابلة لها مراعيًا الالتفات إلى كل فقرة والتفكير فيها جيدًا عند الكتابة، مختارًا الجميل من الكلمات، ومراعيًا الأسلوب السلس، ومظهرًا شخصيته إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وموردًا علامات الترقيم المناسبة، ويمكن ربط هذه الفقرة بمحور التدريب الإبداعي في استخدام الجمل. ومن المفيد أيضًا أن يعطى الطالب كلمتين متباعدتين في المعنى ويطلب منه أن يستخدمهما في جملة واحدة، مثال: الولد..... الفجر، يقف الطالب مفكرًا في هاتين الكلمتين محاولاً الربط بينهما، وعملية الربط هذه تحتاج إلى عمليات فكرية كثيرة يمكن أن تصل به إلى مرحلة الإبداع، فقد تأتي الإجابات مثلاً:


      صلى الولد صلاة الفجر مع أبيه.
      نهض الولد من فراشه قبل أذان الفجر... إلخ.

      ـ التدريب على استخدام الأساليب اللغوية:


      قد لا يتمكن الطالب من معرفة بعض أساليب اللغة العربية، أو قد يعرفها، لكنه لا يجرؤ على استخدامها كأساليب: التحذير والنداء والتوكيد والاستدراك والتعجب والتمني والترجي وغير ذلك.


      فالطالب الذي يتدرب على هذه الأساليب يكون أقدر على التعبير والإبداع من غيره، فبالإضافة إلى معرفته لها يستطيع أن يثري ما يكتبه بمثل هذه الأساليب المتنوعة، ويستطيع أن يوسع جمله بمعرفتها ما قد يضفي على جمله نوعًا من الحيوية والابتكار، بعيدًا عما هو مألوف عند أكثر الطلاب. فمثلاً كما تعود التلميذ عندما يضع كلمة المدرسة في جملة يقول: ذهب الولد إلى المدرسة، ويستطيع آخر أن يأتي بالجملة نفسها، ولكن يضفي عليها نوعًا من الحيوية إذ يقول: ذهب الولد إلى المدرسة ولكنه وصل متأخرًا فندم على ذلك.

      ـ حفظ الأدلة والاقتباس:


      لا بد للكاتب الجيد أن يكون حافظًا للكثير من آي الذكر الحكيم، وكذا للأحاديث النبوية الشريفة، والأقوال المأثورة وللعديد من الأبيات الشعرية المتنوعة، خصوصًا من أمهات القصائد المشهورة، والحكم والأمثال، ولبعض المقطوعات النثرية الجميلة. ويتم التدريب على هذا المنهج بتشجيع الطلاب على الحفظ وتقديم الثناء والهدايا لهم، ولا سيما على الملأ أمام الطلاب بعد إلقاء ما حفظوه في الطابور الصباحي. ولكن يجب الحذر من استخدام المحفوظات استخدامًا خاطئًا، فقد يقع الكاتب أحيانًا أسيرًا لما يحفظه فتضعف عنده القدرة على الإبداع والابتكار، فعلى المعلمين توجيه الطلاب إلى حسن توظيف ما يحفظونه عند الكتابة الإبداعية، وإلى ضرورة الاستشهاد المناسب للنص.


      ويتم التدريب على منهج التوثيق بشكل ميسر بادئ الأمر كتدريبهم على استخدام المعجم المفهرس للقرآن الكريم، ثم المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، ثم الدواوين الشعرية، وإلى ما هنالك من فائدة هذا المنهج يقدرها المعلم بحسب سن الطالب واستيعابه. كما يدرب الطالب على الأمانة العلمية عند الاقتباس وكيفية الاقتباس وتوثيق الأدلة والمقاطع المقتبسة.


      وتجدر الإشارة هنا إلى الفائدة الكبرى من شبكات الإنترنت، خصوصًا من محركات أقراص البحث، فلا بد من توجيه اهتمام الطلاب إلى مثل هذه المواقع وإلى كيفية استخدامها، والبحث من خلالها، وتوظيف ما يجده عند الكتابة. وحبذا التعاون بين مدرسي التعبير ومدرسي الحاسب في المدرسة لوضع خطة ممنهجة للاستفادة من محركات أقراص ثابتة، واستخدامها في إثراء المادة التي يكتب عنها الطالب إن كانت في التعبير أو غيرها.

      ـ الألعاب اللغوية:


      تهدف هذه الألعاب إلى إثراء لغة الطلاب، وذلك عن طريق طرح عدد من أوراق عمل تتضمن بعض الألعاب التربوية واللغوية المدروسة والمحققة لهدف الدرس وتكون على شكل كلمات متقاطعة، أو كلمة ضائعة، أو تكوين كلمات محددة من حروف معطاة، أو شطب الكلمة المخالفة، أو ترتيب نص من جمل مبعثرة، أو تنقيط نص غير منقط، أو قراءة جمل من اليسار بمعناها من اليمين، مثل: (بلح تعلق تحت قلعة حلب) و(أرض خضراء) و(زوج عجوز)، أو كتابة عدة جمل تخلو من التنقيط، مثل: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) و(راح محمد إلى المصلى) ومنها البيت المشهور:


      لم يستحل بانعكاس في سجيته
      مدن أخا طعم معط أخا ندم


      أو لعبة الحروف المشهورة، وهي أن يصمم المعلم ورقة عمل تحتوي على عدد من حروف الهجاء، والمطلوب من الطالب أن يذكر عددًا من الأسماء تبدأ بهذا الحرف كاسم إنسان، ونبات، وحيوان، وبلد وجماد، ويمكن للمعلم أن يطلب من طلابه التفكير في تأليف مثل هذه الجمل اللطيفة وكتابتها على السبورة ومناقشتها. وهناك العديد من الألعاب اللغوية يستطيع المعلم أن يبتكرها، أو يبحث عنها في مجلات الأطفال أو في الكتب المختصة بذلك، علمًا أنها تشوق الطالب، وفي الوقت نفسه تثريه بمهارات تربوية ولغوية جيدة.


      وتجدر الإشارة هنا إلى أن الكثير من الشركات الإلكترونية صممت العديد من الألعاب اللغوية على أقراص مدمجة، ومواقع على شبكة الإنترنت تثري حصيلة الطالب اللغوية عن طريق اللعب والاستمتاع وتخدم منهج اللغة العربية.

      ـ الاستفادة من البرامج التلفازية:


      لا شك أن للبرامج التلفازية الأثر الكبير في تنمية شخصية أطفالنا، لما يجدون فيها من متعة وتسلية. وقد انتشر في الأونة الأخيرة عدد من البرامج الهادفة، وأفلام الكرتون، ناطقة باللغة العربية الفصيحة، وكان لها الأثر الكبير في إثراء الطفل بكم كبير من المفردات والعبارات السليمة، بالإضافة إلى تنمية العديد من المهارات التربوية والاجتماعية والمعرفية لديه. ويحسن أن يستغل معلم التعبير مثل هذه الأعمال الفنية لخدمة مادته، وخصوصًا مع توفر العديد من هذه الأعمال ذات المضامين التربوية الهادفة.

      ـ المذكرات اليومية:


      يهدف هذا النشاط إلى تعويد الطلاب كتابة مذكراتهم اليومية بشكل ميسر، وله فوائد جمة تظهر نتائجها في الحال وفي المستقبل، ويتم التدريب على هذا النشاط الاختياري بحثّ الطلاب على شراء مفكرة سنوية صغيرة الحجم توضع في الجيب، وكتابة أهم الأحداث التي يواجهونها بشكل مختصر كالزيارات وشراء الحاجيات وأسماء البرامج التلفازية التي شاهدوها، ورأيهم فيها، وأسماء الكتب والمجلات التي اطلعوا عليها، وغير ذلك من الحوادث التي يتعرضون لها.

      ـ آداب الاستماع:


      يهدف هذا المحور إلى تعويد الطلاب آداب الاستماع والإنصات للقارئ، وذلك باتباع الخطوات التالية:


      * بيان فضائل الاستماع.
      * تدريب الطلاب على هذه الفضيلة.
      * الثناء على الطلاب الذين يحسنون الاستماع.
      * بيان مضار مقاطعة الحديث والتدخل غير المناسب.
      * تعويد الطالب المناقشة بهدوء.
      * تسجيل الملاحظات خلال القراءة ومناقشتها في الوقت المناسب.
      * النظر إلى المتكلم في أثناء قراءة الموضوع وعدم الانشغال واللهو.

      ـ زيارة المبدعين وأولياء الأمور:


      يهدف هذا المحور إلى استضافة أحد الكتاب أو الصحفيين في المدرسة في أحد أيام النشاط، ومناقشته من قبل الطلاب والاطلاع على خبرته، وإجراء مقابلات معه ووضعها في صحف المدرسة (حائطية ـ نشرة دورية ـ كتاب سنوي...).


      فقد يجد الطالب متعة في أثناء حوار أحد الكتاب أو الصحفيين، ولعله يرسم لنفسه أن يكون في المستقبل أديبًا مثل الزائر فتظل الفكرة متحفزة لديه ما يعطيه ذلك الموقف التصميم على الجد والمثابرة والعمل. وإن لم تتمكن المدرسة من دعوة أحد المبدعين فيتم دعوة بعض أولياء الأمور ممن شارك أبناؤهم في الكتابة، وتقام ندوة أدبية يعرض فيها الطلاب إبداعهم ومواهبهم في جو من التشجيع والتكريم.



      كتابة موضوع إنشائي أو مقالة





      من أجل توضيح ما يجب على الطالب كشفه وبيانه أثناء كتابة مقالة يتوسع فيها في مفهوم من المفاهيم ، فإن الخطوات التالية تحدد أهم العمليات التي يجب اتباعها.

      1 - القراءة : قراءة نص الموضوع وفهمه و معناها : فك الرمـوز أو العـلامات المكـتوبة وربطـها بدلالتـها الموضوعـة لـها وتكون هذه القراءة قـراءة مـتأنـية فاحصة .

      2- الفهم : ويتم عندما تصبح للقارئ قدرة على استيعاب المضمون والتعبير عن نفس الأفـكار والمعاني التي يتضمنها النص المقروء بلغته الخاصة . إذ يمكن اعتبار نص الموضوع كأي نص آخر يتميز من جهة بطابع الانغلاق ( الاستعصاء على الفهم ) ومن جهة أخرى يحمل في طياته مجموعة من المصطلحات والمفاهيم التي يشكل تحديدها مفتاحا له . ومن ثمة ربط البنية المفهومية للنص بسياقها العام ونعني به جملة الشروط المعرفية والتاريخية والاجتماعية المتحكمة في إنتاج وصياغة المفاهيم وتداولها .
      وعند ذلك نقوم بتحديد معطيات الموضوع وذلك بفهم: ( بماذا يتعلق الأمر ) ؟ أو ما المطلوب من نص الموضوع ؟
      وهذا ما يؤدي في نهاية المطاف إلى إدراك إشكالية نص الموضوع فكل نص ، كيفما كان نوعه ، يتضمن إشكالية خاصة صريحة أو ضمنية . فقد يطرح نص الموضوع مثلا إشكالية أدب السير، إلا أن هذه الإشكالية الخاصة يمكن ربطها بإشكالية عامة هي علاقة هذا النوع من الأدب بالتاريخ وبالفنون الأدبية الأخرى كفن القصة مثلا...
      3_ التصميم: ونعني به التوصل إلى وضع منهجية أو طريقة لعرض أفكار الموضوع عرضا متناسقا منسجما ، وتتم عن طريق تحديد ما يل:

      أ- تحديد الفكرة العامة :
      كل تعبير أدبي أو كتابة أدبية أو إنشائية هي بلورة وتعميق وتوسيع لفكرة وحيدة تعكس المنظور الشخصي لكاتب النص الإنشائي وتوجه تأويله واختيار أفكاره وهو يعالج نص الموضوع . وهذه الفكرة الوحيدة الموجهة لعمل الكاتب يمكن الكشف عنها بطرح السؤال لأي غرض وبأي نية أو قصد سأكتب هذا الموضوع ؟ أو ما هو المطلوب مني وأنا أكتب هذا الموضوع ؟ أو ما ذا يمكنني قوله في هذا الموضوع ؟
      ب - تحديد الأفكار الرئيسية :
      من أجل تبليغ أدق للفكرة الموجهة وجب بلورتها وتعميقها من خلال مجموعة من الأفكار الجديدة التي يتم استخلاصها من معطيات نص الموضــوع المعطى و هذه الأفكار الجديدة التي تعمق الفكرة الموجهة مع تطابقها و معطيات الموضوع نسميها الأفكار الرئيسية .
      4 - تنظيم الأفكار: ونعني بها الكيفية التي تنتظم بها الأفكار الرئيسية التي اختارها الكاتب كتعبير ممنهج ومنظم عن الفكرة الموجهة حتى تجد هذه الأخيرة طريقها إلى الإفهام .وهذا ما يتطلب نوعا من الترتيب يناسب طبيعة الموضوع ، ويمكن بذلك أن نميز بين ثلاثة طرق نوجزها في ما يلي:
      أ_ إذا كان العرض مبنيا على الترتيب الزمـني كما هو الشأن بالنسبة للسرد التاريخي أو السرد القصصي، نقول إن طريقة العرض ذات طبيعة سردية أو وصفية أو ذات بعد و تسلسل زماني .
      ب_ وإذا كان العرض مبنيا على إيراد الأفكار والأطروحات ونقائضها نقول إن العرض ذو طبيعة جدلية،أو حجاجية كأن نأتي بفكرة أو أطروحة مناقضة لفكرتنا أو أطروحتنا ونعمل على دحضها إثباتا لفكرتنا أو أطروحتنا .
      ج_ وعندما يكون العرض مبنيا على تجزيء القضية إلى قضايا صغرى يتولد اللاحق منها عن السابق ، والربط بينها ربطا يعتمد نظاما تفسيريا تصاعديا يتوخى الوضوح والإفادة عبر التسلسل المنطقي لحظة الانتقال من المقدمات إلى النتائج ، نقول : إن العرض ذو طبيعة تفسيرية أو تعليمية منطقية .
      د_ و يمكن لعناصر الموضوع أو معطياته أن تقدم دون اعتبار لما ذكر من أنماط العروض السابقة ، وفي هذه يكون العرض خاضعا لاعتبارات نفسية أو شعورية .

      5_ تحرير الموضوع:
      إن كتابة منتوج إنشائي ما يترجم أمام أعين وذهن القارئ بواسطة مجموعة من التقسيمات التي تطبع توالي وتتالي الأفكار الرئيسية بطابع التمييز والتنظيم أثناء تعميق الفكرة الموجهة والتوسع فيها . وبذلك تكون تقسيمات النص هي شكل التقديم الذي نعتمده في عرض الفكرة العامة .وينبغي أن تأخذ الشكل التالي:
      أ_ المقدمة: وهي فقرة تتصدر المنتوج الأدبي ، يبين فيها المؤلف أو الكاتب معطيات الموضوع ، ويهيئ ذهن المتلقي إلى التصور الذي سيعالج من خلاله الفكرة العامة .
      ب _العرض: ينقسم بدوره إلى مجموعة من الفقرات ، كل فقرة منه تعالج فكرة من الأفكار الرئيسية . وهذه الفقرات تتسلسل وفق نظام من الوضوح والإفادة يتصاعد ليحقق في الأخير غرض إيصال الفكرة الموجهة و تبليغها .
      ج_الخاتمة:كل منتوج أدبي ينتهي بإضاءة للفكرة الموجهة ، هذه الإضاءة تسمى بالخاتمة .

      وفي الأخير وجب الإشارة إلى أنه إذا كانت المقدمة تهيئ لمعالجة الموضوع تبعا للمعنى العام للفكرة الموجهة ، فإن الخاتمة الخاتمة تنهي العرض بالكشف عن الفكرة الع

      الأستاذ ض . فوضيل

      مجموعة (.( المسجد الأقصى... نحبه معا.. ننصره معا ).)










      الإهتمام بالأبراج <<الحقيبة الدعوية>>
      مهم لكل من تريد بحثًا جاهزًا أو واجبًا محلولا


      اطبعيها لطفلك ** أول مادة مصورة تعريفية بالأقصى للأطفال









      [center]

      تعليق

      يعمل...