فيروس جديد محيّر!!
الدكتور: عماد عطا البياتي
وأنا أقرأ..
عن أمراض الإلتهابات التنفسية التي تصيب الأطفال الرضع انتبهت إلى معلومة مهمة جدا قرأتها سابقا ولكني لم أقف عندها وأتأملها جيدا.
تقول هذه المعلومة: أن السبب الرئيسي لإلتهاب القصيبات التنفسية عند الأطفال هو فيروس يسمى (RSV) والسبب الثاني هو فيروس مكتشف حديثا (تمكن العلماء من عزله ودراسته لأول مرة في هولندا عام 2001) واسمه (Metapneumovirus)، أي ميتانيموفايروس.
عن أمراض الإلتهابات التنفسية التي تصيب الأطفال الرضع انتبهت إلى معلومة مهمة جدا قرأتها سابقا ولكني لم أقف عندها وأتأملها جيدا.
تقول هذه المعلومة: أن السبب الرئيسي لإلتهاب القصيبات التنفسية عند الأطفال هو فيروس يسمى (RSV) والسبب الثاني هو فيروس مكتشف حديثا (تمكن العلماء من عزله ودراسته لأول مرة في هولندا عام 2001) واسمه (Metapneumovirus)، أي ميتانيموفايروس.
قد تكون..
معلومة غير ملفتة للنظر خاصة وأن كثيرا من أنواع الفيروسات المرضية قد اكتشفت في نهايات القرن الماضي كفيروس الـ (HIV) وفيروسات التهاب الكبد الفيروسي (C, E)، وغيرها؛ ولكن هذا الفيروس أثار انتباهي كثيرا ولا أعرف لماذا.
معلومة غير ملفتة للنظر خاصة وأن كثيرا من أنواع الفيروسات المرضية قد اكتشفت في نهايات القرن الماضي كفيروس الـ (HIV) وفيروسات التهاب الكبد الفيروسي (C, E)، وغيرها؛ ولكن هذا الفيروس أثار انتباهي كثيرا ولا أعرف لماذا.
ومن بين ما فكرت به من معاني هذه الثلاثة:
· إن كل من يقرأ عن هذا الفيروس المكتشف حديثا (وعن أي مخلوق آخر) يجدر به بحكم العقل والمنطق أن يتفكر في كيفية خلق وإيجاد هذا المخلوق وأنه لا بد من أن خالقا بارئا مصورا عليما قديرا قد أوجده وأبدع صنعه كباقي المخلوقات وكل الأشياء الموجودة أمامنا، وأن الذكي في هذه الدنيا من يعرف هذا الخالق حق معرفته ويعظمه حق تعظيمه. والمفارقة العجيبة في الموضوع هو أن من اكتشف الفيروس هو من ينتمي إلى الحضارة الغربية الحديثة التي تتميز بالاختراعات والصناعات الرائعة البديعة ومن المفترض أن ينتبه عندما اكتشف هذا الفيروس أنه لا بد من وجود خالق قدير عليم عظيم لهذا الفيروس ويجدر به التقدم بخطوات تفكرية أخرى للتعرف على هذا الخالق العظيم جل جلاله.
· إن الشيء العجيب في هذا الفيروس هو أن العلماء لا يعرفون هل أن هذا المخلوق قد خلق من زمن بعيد وأنه اكتشف حديثا أم أنه خلق حديثا، وهذا المعنى يعزز من إيماننا بالخالق الباريء المصور العليم القدير من حيث أن الخلق الجديد أو اكتشاف المخلوقات لم ولن ينتهي وبهذا فإن الآيات الدالة من هذا الوجه على الله الخالق العظيم مستمرة ومتجددة إلى ما شاء الله.. الخالق.
· لقد احترت في أمر هذا الفيروس العجيب. فأنا أبغضه وأحاول مكافحته وأتمنى زواله وهلاكه من جهة أنه يسبب المرض الوخيم للأطفال الرضع، ومن جهة أخرى فإنه قد لفت انتباهي وأحببته كونه آية عظيمة من آيات الله الخالق العظيم تفكرت بها فشرفتني ورفعتني!!.
· إن كل من يقرأ عن هذا الفيروس المكتشف حديثا (وعن أي مخلوق آخر) يجدر به بحكم العقل والمنطق أن يتفكر في كيفية خلق وإيجاد هذا المخلوق وأنه لا بد من أن خالقا بارئا مصورا عليما قديرا قد أوجده وأبدع صنعه كباقي المخلوقات وكل الأشياء الموجودة أمامنا، وأن الذكي في هذه الدنيا من يعرف هذا الخالق حق معرفته ويعظمه حق تعظيمه. والمفارقة العجيبة في الموضوع هو أن من اكتشف الفيروس هو من ينتمي إلى الحضارة الغربية الحديثة التي تتميز بالاختراعات والصناعات الرائعة البديعة ومن المفترض أن ينتبه عندما اكتشف هذا الفيروس أنه لا بد من وجود خالق قدير عليم عظيم لهذا الفيروس ويجدر به التقدم بخطوات تفكرية أخرى للتعرف على هذا الخالق العظيم جل جلاله.
· إن الشيء العجيب في هذا الفيروس هو أن العلماء لا يعرفون هل أن هذا المخلوق قد خلق من زمن بعيد وأنه اكتشف حديثا أم أنه خلق حديثا، وهذا المعنى يعزز من إيماننا بالخالق الباريء المصور العليم القدير من حيث أن الخلق الجديد أو اكتشاف المخلوقات لم ولن ينتهي وبهذا فإن الآيات الدالة من هذا الوجه على الله الخالق العظيم مستمرة ومتجددة إلى ما شاء الله.. الخالق.
· لقد احترت في أمر هذا الفيروس العجيب. فأنا أبغضه وأحاول مكافحته وأتمنى زواله وهلاكه من جهة أنه يسبب المرض الوخيم للأطفال الرضع، ومن جهة أخرى فإنه قد لفت انتباهي وأحببته كونه آية عظيمة من آيات الله الخالق العظيم تفكرت بها فشرفتني ورفعتني!!.
وأخيرا..
قررت أن أحاول طاعة أمر الله سبحانه وتعالى وأتعبده بأسمائه الحسنى كلما مررت على ذكر هذا الفيروس وأذر من يلحد في تلك الأسماء وهذه المعاني الإيمانية العظيمة. وإن كان من اكتشفه قد سبقني بعلمه واكتشف هذا الفيروس، فأنا قد سبقته (كما أظن) بالتقدم بخطوات تفكرية أبعد وأعمق وآمنت بالله الخالق الباريء المصور القدير العليم العظيم جل جلاله.
قررت أن أحاول طاعة أمر الله سبحانه وتعالى وأتعبده بأسمائه الحسنى كلما مررت على ذكر هذا الفيروس وأذر من يلحد في تلك الأسماء وهذه المعاني الإيمانية العظيمة. وإن كان من اكتشفه قد سبقني بعلمه واكتشف هذا الفيروس، فأنا قد سبقته (كما أظن) بالتقدم بخطوات تفكرية أبعد وأعمق وآمنت بالله الخالق الباريء المصور القدير العليم العظيم جل جلاله.
صــورة حقيقيــة للفيروس (Metapneumovirus )


تعليق