رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة و ... " مثابرة " !!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • khowla
    كبار الشخصيات " ضياء الفيض 2"
    • Dec 2004
    • 5380

    #1

    رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة و ... " مثابرة " !!



    بِسمْ اللهِ الرَحَمنْ الرَحِيـمْ



    السَّـلامُ عليكُم و رَحمَةُ الله و بَرَكاتُـه

    قبل عدة سنوات ، و في بداية دخولي للمرحلة الثانوية ، واجهت عدة صعوبات و عقبات و مشاكل .. فقد انتقلتُ لمدرسة جديدة لم أكن أعرف أحداً فيها أبداً ..
    و شعرتُ بأني دخلتُ عالماً جديداً لا أعرف عنه شيئاً .. و أني لوحدي فيه ..

    حسبتُ أن الطريق إلى التخرج سيكون حافلاً بالمصاعب و أني لن أستطيع تخطيه أبداً و لن أصل إلى النهاية أبداً ..
    و هكذا كانت أيامي تمر بكآبة شديـدة .. و أحياناً كثيرة بدموعٍ غزيـرة ..
    أخبرتُ والداي بأني أريد أن أسحب أوراقي و لا أريد أن أكمل دراستي .. و أن هذا قرارٌ نهائي لن أتراجع عنه .. و إلا فإني لن أدرس و سأرسب حتى يتم فصلي عن المدرسة .. و كنتُ جادة في كلامي رغم أني كنتُ متفوقة ..
    فاجأني كثيراً أن والداي ما اعترضا أبداً .. و وافقا على الفور و أخبرني كلاهما أن القرار بيدي و أن الأمر يعود إلي ..

    في الأسبوع نفسه .. جلستُ مع أبي و طلبتُ منه أن يحضر في اليوم التالي إلى مدرستي لأسحب أوراقي و أنهي الأمور كما أشتهي و أرغب .. وافق على الفور ..
    و لكنه قال لي جملة واحدة لازلتُ أذكر نبرته الجادة و ابتسامته المشرقة حين قالها ، قال لي :
    " walk the extra mile, you will find yourself alone there. "
    و هذا مثل مشهور ، و ترجمته باللغة العربية هي :
    " سِـرْ الميل الإضافي ، ستجد نفسَك وحيـداً هُناك . "

    ثم أكمَل :
    " إنكِ حين تتوقفين عن إكمال دراستكِ ، فإنكِ لا تثبتين شيئاً سوى فشلكِ "

    و لم يأتِ إلى المدرسة لسحب أوراقي ، و لم أعترض ..
    بل حتى إني لم أقل شيئاً له في اليوم التالي .. و لم أسأله إن حضر أم لا .. بل ادعيت أن كل هذا لم يحدث ..

    بل و في نهاية العام نفسه ، صارحتني إحدى زميلاتي بأنها ستسحب أوراقها و لن تكمل دراستها في العام القادم ..
    ردّدت عليها ما ردده علي أبي ، و أخبرتها أنها باستسلامنا لن نثبت شيئاً سوى فشلنا !!
    و شجعتها بأن لديها فرصة أخيرة في الإختبارات النهائية إن شاء الله ، و كل ما تحتاج إليه هو قليلٌ من الإصرار و جرعة أكبر من الجهد .
    و في العام القادم ، رأيتها و هنئتها بنجاحها و انتقالها إلى المرحلة التالية رغم أنها كانت واثقة من رسوبها .


    الآن ، و بعد مضي عدة سنوات أحمد الله كثيراً أن أبي قال لي ما قال ، و أنه لم يأتِ إلى المدرسة ، و أني أكملتُ دراستي و وصلتُ إلى ما وصلتُ إليه .


    كان كل ما يقصده أبي هو : المثابرة .


    أنا متيقنة تماماً بأني ما كنتُ لأنجح و أكمل طريقي و أتخطى العثرات كلها لولا إصراري و مثابرتي ـ طبعاً بعد فضل الله ـ .

    و أنا واثقة كذلك بأن زميلتي تلكَ ماكانت لتنجح لولا إصرارها على النجاح !!
    ـ طبعاً بعد فضل الله سبحانه ـ


    قرأتُ في مكانٍ ما أن " المثابرة هي خارطة الطريق التي تدلنا على كيفية مجاوزة العقبـاتْ ، و القضاءِ عليها "


    و أعجبني كثيراً قول العالِم توماس إديسون : " كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الإستسلام "

    هذا لأنها اللبنة الأساس في بناء صرح النجاح ، و الخطوة الأولى التي يجب أن نخطوها لنصل إلى نهاية الطريق ..

    النجاح لن يتحقق أبداً دون ثبات ، و الفشل لن يأتي إلا بالاستسلام ..



    لننظر نظرة شاملة إلى عوامل النجاح :
    1.الإستعانة بالله و الدعاء و التوكل عليه : و هي الأهم .. فبالإيمان تزداد ثقتنا بأنفسنا و تزداد همتنا و تقوى عزيمتنا ، و به يسهّل الله علينا الطريق .
    2.الهدف الواضح : فكيف ينجح من يسعى إلى أمرٍ مبهم .. و كيف نصل إلى ما لسنا متأكدين من رغبتنا في الوصول إليه !؟
    3.المثابرة : و هي خارطة الطريق كما ذكرت .. التي تسهّل علينا الوصول إلى الهدف المنشود دون أن نتوه أو نضل عن الطريق إلى كسلٍ أو قصر عزيمة .
    4.الاستمرار بالعمل : نحن بحاجة إلى أن نستمر بالعمل و نمضي فيه ، فالتوقف عنه سيؤدي بنا إلى الكسل و لربما يقطع علينا طريقاً كلفنا جهداً مضنياً لنصل إلى ما وصلنا إليه ، فكما يقول الدكتور عبدالكريم بكار : " نحن بحاجة ماسة إلى خلق المتابعة ، و خلق الإستمرار في الأعمال الإيجابية ، فالإنسان كالماء إذا رَكَـدْ فَسَـدْ "
    5.الصديقة الوفية : كلنا نحتاج إلى من يشجعنا بين الحين و الحين ، و كلنا نحتاج إلى من يشاركنا نجاحنا الذي نسعى إليه ، فالصديقة الوفية لها دور مهم جداً في تحقيقنا النجاح ، و لكن على أية حال هذا لا ينفي عدم مقدرتنا على القيام بكل شيء بأنفسنا .


    ،



    و هذه بضعة نصائح اقتبستها من أحد المواقع لتعيننا على الوصول إلى النجاح و تحقيق أهدافنا ـ إن شاء الله ـ :
    ـ ألزمي نفسكِ بمهمات يومية على صعيد العبادة و القراءة و إنجاز بعض الأعمال النافعة ، و حاولي أن تجعلي تلكَ الأعمال ضمن طاقاتكِ و قدراتكِ ، و احذري من الإكثار ؛ حتى لا تصابي بالملل ، و تجدي في نفسكِ سبباً للإنقطاع عنها ، فكما يقول النبي ـ عليه الصلاة و السلام ـ : " أحب الأعمال إلى الله أدومه و إن قل " .
    ـ قاومي وساوس الشيطان لكِ بالإنقطاع عن العمل و جاهدي نفسكِ في ذلك .
    ـ ألزمي نفسكِ بقضاء ما يفوتكِ من تلكَ العبادات و الأعمال النافعة التي ألزمتِ نفسكِ بها .
    ـ رتّبي على نفسكِ بعض العقوبات الشخصية حين تقصرين في أداء ما ألزمتِ نفسكِ به .
    ـ اقرئي في تراجم بعض الذين حققوا الإنجازات الكبيرة في الحياة لتتعلمي منهم كيف ارتقوا إلى القمة .


    .
    .

    " يتبع بإذن الله "


    التعديل الأخير تم بواسطة ..الغدير..; 05-08-2008, 02:14 AM. سبب آخر: إضافة الوسام


    ...




    وداعاً .. هكذا الدنيا ؛ لقاءٌ ثم نفترق ... !!


  • khowla
    كبار الشخصيات " ضياء الفيض 2"
    • Dec 2004
    • 5380

    #2


    و هذه قصة قرأتها في أحد المواقع ..
    كان لها تأثير كبير على نفسي ،
    أحببتُ أن أشارككن إياها





    في عام 1938م قرر طالب ياباني أن يستثمر كل ما يملك في ورشة صغيرة، ليصنع محرك سيارة ويبيعه لشركة تويوتا، وبعد عمل مضني متواصل، ترفض تويوتا شراء محركه؛ لأنه لا يتوافق مع مقاييس الشركة، عاد إلى دراسته ليتحمل سخرية مدرسيه وزملائه لفشله في صنع المحرك.

    وفي عام 1940م ينجح في تصنيع المحرك، وتوقع معه شركة تويوتا عقدا طالما حلم بتوقيعه، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وتعلن الحكومة اليابانية دخول الحرب العالمية الثانية، ولذا رفض طلبه للحصول على الإسمنت اللازم لبناء مصنعه، فماذا يصنع؟ قام هو وفريقه باختراع طريقة مبتكرة لإنتاج الإسمنت اللازم لهم ومن ثم بنوا مصنعهم.
    ثم تأتي سنوات الحرب، ويتم قصف مصنعه مرتين، مما أدى إلى تدمير أجزاء رئيسة من هذا المرفق الصناعي، فكيف كانت استجابته؟ لقد جند فريقه على الفور وأخذوا يجمعون علب البنزين الفارغة التي كانت المقاتلات الأمريكية تتخلص منها، والتي وفرت له المواد الأولية التي يحتاجها للعمليات الصناعية التي ينوي القيام بها، وهي مواد لم تكن متوفرة في اليابان حينذاك، ويبدأ المصنع في العمل، ولكن زلزال يضرب المصنع، ويضطر إلى بيع ما تبقى منه لشركة تويوتا.
    بعد الحرب، تعاني اليابان من ندرة مريعة في مؤونات البنزين، فيقرر بطل قصتنا أن يركب محركا صغيرا لدراجته، وسرعان ما أخذ جيرانه يطلبون منه أن يصنع لهم دراجات، ولذا قرر أن يبني مصنعاً لصنع المحركات لاختراعه الجديد، غير أنه لم يكن يملك رأس المال اللازم، فأخذ يناشد أصحاب محلات الدراجات في اليابان وعددهم (18000) أن يهبوا لمساعدته، وأخذ يكتب خطابات لهم ليبلغهم بأنه يسعى للعب دور في إعادة إحياء اليابان، من خلال قوة الحركة التي يمكن لاختراعه أن يوفرها، واستطاع إقناع (5000) من هؤلاء البائعين بأن يقدموا له رأس المال اللازم، غير أن دراجته النارية لم تبع إلا للأشخاص المغرمين جداً بالدراجات، ولذا أجرى تعديلا جديدا لصنع دراجات أخف كثيراً وأصغر من دراجته، وسرعان ما حققت الدراجة نجاحاً باهراً.
    بعد ذلك بوقت قصير يفوز بجائزة إمبراطور اليابان، ومن ثم يبدأ بتصدير دراجاته النارية إلى أوروبا والولايات المتحدة، إلى أن صنع أول سياراته في السبعينيات من القرن العشرين، وحظيت هذه السيارات برواج واسع النطاق.
    هل تعرف من هو بطل القصة؟ إنه المهندس (هوندا)، صاحب ومؤسس شركة هوندا اليابانية التي استطاعت منتجاتها أن تغزو العالم أجمع، وإن أردنا أن نضع عنوانا للقصة فهو بالتأكيد قصة مثابرة .


    .

    .

    أسأل الله لكم و لي النجاح في كل أهدافنا ، و تحقيق كل ما نطمح إليه .

    ملاحظة : لا أحلل من ينسب كلماتي لنفسه .


    ...




    وداعاً .. هكذا الدنيا ؛ لقاءٌ ثم نفترق ... !!


    تعليق

    • الدّرر
      كبار الشخصيات
      • Feb 2008
      • 20724

      #3
      جزاكـ اللهـ خيراً ..

      والله هذا الموقف أنا كمـان حصل لي .. عندما انتقلت من الإبتدائية إلى المتوسطة قبل سنتين ..

      كرهت المتوسطة ، لأني سأفارق الابتدائية ... لأن في الابتدائية معلمات كن بالفعل رائعات ..

      ونزل مستواي الدراسي فبعد أن أصبحت أطلع من الخمس الأوائل ع المرحلة .. أصبحت لا أطلع إلا من العشري الأوائل ..!!

      لكن .. بعد جلسات حوار هادئة .. ارتفع مستواي ولله الحمد ..

      والآن وأنا في أستعد للمرحة الأخيرة من المتوسطة ، أصبحت أعد الأيام لأعود للمدرسة ..

      جزاكِ الله خيراً مرة أخرى على الموضوع المهم والمميز ..
      رُبّ خيرٍ لم تنلْه ؛ كانَ شراً لو أتاكَ ~
      بكلّ الحب .. كُنتُ هنا يوماً ()***

      تعليق

      • khowla
        كبار الشخصيات " ضياء الفيض 2"
        • Dec 2004
        • 5380

        #4
        .

        :


        حياكِ الله يا غالية ،

        لستُ أعني بشأن المدرسة فحسب ، لكن الحياة كلها بشكل عام .. ,
        كل أهدافنا .. طموحاتنا .. أحلامنا .. أمانينا .. و كل شيء آخر ..
        لن يتحقق شيء منها دون مثابرة و إصرار ..

        شكراً لكِ ،


        :

        .




        ...




        وداعاً .. هكذا الدنيا ؛ لقاءٌ ثم نفترق ... !!


        تعليق

        • شبيهة ماما
          عضو جديد
          • Oct 2007
          • 17

          #5
          مشكورة , و موضوعك كلش حلو
          و أشكرج وايد وايد على الموضوع أختي , خولة

          تعليق

          • الدّرر
            كبار الشخصيات
            • Feb 2008
            • 20724

            #6
            العفو غآليتي خولة ..
            رُبّ خيرٍ لم تنلْه ؛ كانَ شراً لو أتاكَ ~
            بكلّ الحب .. كُنتُ هنا يوماً ()***

            تعليق

            • *همس الوجدان*
              مبدعة فلاشية
              • Sep 2003
              • 1447

              #7

              خولة كلماتك اكثر من رائعة ,,

              ابدعتي بحق ..

              دمتِ بخير دوما ,,

              تعليق

              • رحيل دامع
                عضو
                • Sep 2007
                • 67

                #8
                أتعرفين

                بالكاد بدأت السنة الدراسية

                و لنقل أنني كنت بحاجة إلى بعض التشجيع لأبدأ بعد أن بدأ يتملكني إحساس بأن مستواي بعيد كل البعد عما يجب أن يكون عليه

                أدرك الآن أن المجتهد لا يضيع جهده و أنني أستطيع بالمثابرة الوصول إلى ما أريد بتوفيق من الله سبحانه

                فجزاكِ الله خيرا على هذ الكلمات

                تعليق

                • []..[لامار]..[]
                  "حروف من ذهب"
                  • Jun 2007
                  • 2446

                  #9
                  وعليكُمُ السلام ورحمةُ الله وبركَاتُه ..

                  حيّاكِ الله غالِيتنا .. خولى ..
                  سُبحان الله نَفس الحَالة مرت علي لمّا كُنت فِي مرحَلة من مراحِل الثانوي
                  وهذا كُله كما ذَكرتِي بسبب الضُغوطات النفسية والحياتِية التِي لرُبما لا نَستطيع تجاوُزها.

                  فانظري لِحال بعض الأزواج مَثلاً عِندما تَحصُل بينهُ وبين زوجته مشاكِل
                  ويُواجِه ضُغوطات لا يَلبث إلا وأن يَسحب نفسهُ بِسرعه من هذهِ الحياة
                  ويَبعث ورقة الطلاق لزوجته وهذا كُله بسبب التربية الأبوية فهِي الأساس
                  لأن الوالِدين لم يُربيا أبنائهم على رُوح الصَبر والمُثابرة وتحمُّل الصِعاب .

                  فِي الأخير أختي الغالية خولى :
                  أحببتُ أن أهنئُكِ على تربية أبيكِ لكِ وموقِفُهُ معكِ
                  فهُو موقِف يِنُم عن خِبرة ودِراية [ ماشاء الله تَبارك الله]

                  لَو انهُ نهركِ وضَغط عليكِ لزدادت المُشكِلة وستنتهِجين مَنهَج العِناد الذِي يزِيد مِن حِدة المُشكلة كما ذكرت .


                  بُورك فيكِ غاليتي ..

                  ولا أُخفِيكِ أن أبي انتهَج نفس الأُسلوب مَعي فِي تِلك الآوِنة [ربي يحفظه لنا ]

                  تعليق

                  • ● بآرعهـ ●
                    عضو جديد
                    • May 2008
                    • 1

                    #10
                    موضوع قيمّ
                    , ونصائح في وقتها
                    بورك فيك ِ خوله ..

                    تعليق

                    • مبشرة بالخير
                      زهرة لا تنسى - متميزة صيف 1430هـ
                      • Aug 2007
                      • 2410

                      #11
                      ما شاء الله تبارك الله
                      شكراً خولة =] .
                      اللهم أصلح حال أمتي

                      تعليق

                      • khowla
                        كبار الشخصيات " ضياء الفيض 2"
                        • Dec 2004
                        • 5380

                        #12


                        شبيهة ماما

                        حيآكِ المولى ،

                        :

                        *همس الوجدان*

                        حيآكِ المولى يا غالية ،
                        شكراً لكِ

                        :

                        رحيل دامع

                        و إياكِ .. أثرتِ فيّ إحساساً لا أعرف كيف أصفه

                        :

                        []..[لامار]..[]

                        بالفعل صدقتِ قولاً ..
                        شكراً على وقفتكِ التي أحببتها ..
                        و مروركِ الذي أسعدني

                        :

                        ● بآرعهـ ●

                        و فيكِ بوركَ بارعهـ
                        لا أدري هل أنتِ بارعهـ التي أعرفها !؟ أم أنكِ سواها !؟

                        :

                        مبشرة بالخير

                        لا شكر على واجب
                        حياكِ البارئ


                        ...




                        وداعاً .. هكذا الدنيا ؛ لقاءٌ ثم نفترق ... !!


                        تعليق

                        • ...بسبس>>
                          أوقف اشتراكه
                          • Oct 2008
                          • 666

                          #13
                          يعطيك العافيه اختي

                          تعليق

                          • khowla
                            كبار الشخصيات " ضياء الفيض 2"
                            • Dec 2004
                            • 5380

                            #14
                            حياكِ الله ..


                            ...




                            وداعاً .. هكذا الدنيا ؛ لقاءٌ ثم نفترق ... !!


                            تعليق

                            • ..الغدير..
                              كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
                              • Aug 2005
                              • 13195

                              #15
                              بارك الله فيكِ يا خولة..

                              أسأل الله أن ينفع بهذا الموضوع وبنصائحك الطيبة..

                              بالنسبة لي فالمثابرة هو عنوان كل حياتي الجامعية التي كان مرها أكثر من حلوها ولولا فضل الله وإصراري ومثابرتي لتحقيق هدفي لما تمكنت من التخرج بنسبة جيدجدا من كلية الهندسة بعد أن تدنى مستواي في السنتين السابقتين للتخرج إلى جيد..


                              "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
                              الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





                              تعليق

                              يعمل...