ممكن ابداعاتكم وارائكم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحب أمي كثير
    عضو نشيط
    • Oct 2007
    • 108

    #1

    ممكن ابداعاتكم وارائكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عندي موضوع عن نصرة الرسول بالإقتداء بسنته
    ترا الموضوع مو لي للوالده ... وهي اللي طلبت مني أطلب منكم هذا الطلب
    عارفه انكم نشميات وراعيات فزعه
    الموضوع هو حوار طالبتين عن نصرة الرسول والاقتداء به
    مثلا في البداية
    الطالبة الاولى .. ( قاصه شعرها سبايكي ومسويه تسريحه وكل خصلة لون)
    الطالبة الثانية .. ما هذا اللي فعلتيه بشعرك؟
    الطالبة الأولى .. ما رأيك أليس جميلا ومواكبا للموضه.. تلك هي قصة الممثلة (....)
    الطالبة الثانية.. ألا تعلمين ان هذا مخالفا لسنة رسولنا عليه السلام
    أبي منكم تكملة هذا الحوار باللي تشوفونه مناسب
    على كل حال ادري ماراح تخيبون ظني فيكم لأني كل مره اطلب منكم طلب او خدمه وعلى طول القى منكم رد
  • ع ــبير }~
    كبار الشخصيات
    • Dec 2005
    • 5753

    #2
    بارك الله فيك أختي وفي والدتك الفاضلة
    التي شاركت معنا ولو بطريقة غير مباشرة لنصرة حبيبنا المصطفى

    الفكرة جميلة ما شاء الله
    ونتمنى أن نرى مشاركات على نفس المنوال او على الاقل تكملة للحوار الذي اقترحت

    ^_^
    ع ــــدنـا ... }

    تعليق

    • أحب أمي كثير
      عضو نشيط
      • Oct 2007
      • 108

      #3
      ساعدوووني الله يوفقكم

      أب

      تعليق

      • أحب أمي كثير
        عضو نشيط
        • Oct 2007
        • 108

        #4
        لييه ماتبغون تساعدوني
        طيب بغير الطلب بس بنفس الفكره
        حوار بين بنتين وحده متستره ومحجبه والثانيه متبرجه
        سااعدووني

        تعليق

        • ميمنة
          زهرة لا تنسى "ريحانة الدعوة "
          • Mar 2007
          • 725

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          حياك الله اختي الكريمة
          وجدت هذا الحوار بين متحجبة وسافرة.. ممكن ان تغيري المقدمة لتكون كالتي وضعتها في اول مشاركة

          شهدت ذات مرة حواراً جميلاً بين فتاة متحجبة متزنة وسافرة كانت في غاية السفور والجمال والفتنة .. واستمعت إلى هذا الحوار بينهما :

          المتحجبة : لماذا تسفرين عن وجهك الجميل ولم لا تصونين هذا الحُسن والبهاء عن نظرات العيون وغمزات الجفون ؟

          السافرة : لأن الحجاب يحجب عن محياي النور والضياء ولا يأذن لي أن أمتع ناظري بما أبدع الله سبحانه من المحاسن والجمال وإن العين تود رؤية هذا الكون الفسيح على صورته الخلابة المضيئة لا من وراء حجاب .

          المتحجبة : أما علمت بأن السفور والتبرج وإظهار المحاسن للغير يجعل العيون تختلس بعض النظرات منها البريئة والساذجة ومنها الماكرة والفاجرة وأن النظر سهم من سهام إبليس وأن كل الحوادث مبدأها من النظر .

          السافرة : ولِمَ لا يغض الرجال أبصارهم عن رؤيتنا والنظر إلى محاسنا ، ألم يؤمروا بغض الطرف عنا في محكم التنزيل ؟

          المتحجبة : نعم لقد أُمِروا بغض البصر عن رؤيتنا كما أُمِرنا نحن معشر النساء بغض الطرف عن الرجال إذا خفنا على أنفسنا منهم الفتنة .

          السافرة : إذاً لماذا لا يتحجبون عنا كما نتحجب عنهم ؟

          المتحجبة : لأن الشريعة لم تأمرهم بالحجاب .

          السافرة : أليس هناك من تعليل لذلك أو حكمة ؟

          المحجبة : نعم " لأن هناك فرقاً دقيقاً بين نظر النساء إلى الرجال ونظر الرجال إلى النساء من حيث الخصائص النفسية للصنفين وذلك لأن في طبيعة الرجل الإقدام فهو إذا أحب شيئاً يسعى إلى إحرازه والوصول إليه ولكن في طبيعة المرأة التمنع والفرار لحيائها .. " كما قال أبو الأعلى المودودي .

          ولأن الرجل هو المعول عليه بالدرجة الأولى في خوض غمار الحياة ، وهو المكلف الأول في كسب الرزق أما المرأة فتبقى في خدرها مصونة مكرمة وحسبها تربية أطفالها وتنشئتهم النشأة الفاضلة إلا إذا اضطرت إلى العمل في مجال يتناسب مع فطرتها وأنوثتها ولا تختلط في عملها .

          وكذلك فإن المرأة بطبيعتها الفطرية تتصف بالأنوثة والفتنة والرقة واللطافة ومحاسن الأعضاء وتناسقها وهي ما لم يحظ بها الجنس الأخر ، وهذه المحاسن وغيرها قد جعلت الجنس الأخر يميل إلى رؤيتنا . لذا أمرنا اله عز وجل أن نحتجب عن الرجال الأجانب حتى نحفظ أنفسنا عن أبصارهم وتتوارى محاسننا عن عيونهم وقد أحل لنا إبراز بعض محاسننا لمحارمنا أما جميع هذه المحاسن والمفاتن فهي لأزواجنا وأزواجنا فقط .

          السافرة : إنك تتحدثين عن محاسن النساء كأن جميع بنات حواء ملكات للجمال أو هنَّ كأحسن ما خلق الله وأبدع ، فالحسن مقسم بدرجات متفاوتة بين النساء ، وإن كثيراً منهن لا يلفتن النظر ولا يأبى لهنَّ أحد .

          المتحجبة : ألم تسمعي قول الله تعالى وهو يصف مكر النساء وكيدهنّ قال عز وجل : " إن كيدكنّ عظيم " فالمرأة تحب أن تلفت النظر إليها بكل وسيلة – إلا من رحم الله – فهذه تبدي ذراعها العارية ثم تسدل عليها العباءة أو الرداء وتلك تبرق بوجهها ثم تستره في مكر وخداع وأخرى تتعطر بما يثير من أذكى الروائح وأعبقها وغيرها ترتدي الألبسة الشفافة وأما " المكياج " فإنه يزيد من محاسن الحسناء كما أنه يستر بعض معايب الشوهاء .

          السافرة : إذاً المكر في النساء أو في بعضهن فما ذنب الشاب إذا نظروا للنساء العابرة ؟ لماذا لا تظنين فيهم بعض البراءة وسلامة القصد ولا تعتقدين فيهم إلا الظنَّ السوء؟

          المتحجبة : في الحقيقة إن المكر مشترك بين الرجال والنساء وربما كان في الرجال أقوى وأظهر . ألم تسمعي بتجارة الرقيق الأبيض – أي النساء – فهناك بعض الرجال الذين يزينون لمعظم الشباب محاسن النساء ومفاتنهن فهؤلاء الرجال الذين لعبت الغواية بعقولهم يعرفون كيف يعبثون بعقولنا وأفئدتنا وكيف يخدعوننا بالأصفر الرنان ليستغلوا جمالنا ومفاتننا وسذاجتنا وغرورنا باسم الفن تارة وباسم التمثيل أو الغناء والتقدم تارة أخرى .

          السافرة : وما نصيب هذه الكلمات من الصحة ؟

          المتحجبة : أما تصدقين ؟ فكري ملياً وانظري : لماذا مسابقات ملكات الجمال ؟! ولماذا عارضات الأزياء والمجلات الفاجرة والأفلام الداعرة والأغاني الماجنة والنوادي المستهترة ؟! كم هناك من الساقطات المائلات المميلات الكاسيات العاريات سلطت عليهن الأضواء فدخن الشهرة من أوسع الأبواب ونُعتن زوراً وبهتاناً بالفنانات أو الكواكب والنجوم وهنّ قد خلعن رداء الحياء ولبس ثوب الغواية والانحراف .

          السافرة : ثم ماذا بعد التهجم على الفنانات والفنون والكواكب والنجوم ؟

          المتحجبة : إن تلك المحاسن والمفاتن لهؤلاء وغيرهنّ يتوارى بريقها يوماً بعد يوم والعمر يتناقص حتى ينتهي إلى حفرة القبر ، فكم ضمت هذه الأرض من وجه جميل وعنق أغيد ، وخد أسيل . وكم تحت التراب من قدود وخدود ، وكم غيب الثرى من شعور وثغور .
          أين هي الآن ؟ لقد فتتها البِلى وأهلكها الفناء وأكلتها الديدان وأصبحت في عالم النسيان وهي تنتظر الحساب من الله الواحد الديّان . أين ليلى وبثينة وعزّة وولادة بل أين ما خرّّجت هوليود وكان أمثال مارلين مونرو وغيرها من بنات الهوى ، لقد أصبحن جميعاً في خبر كان .

          السافرة : ألهذا الفناء المخيف تؤول إليه أجسادنا الغضة الطرية وهذا مصير حسننا وجمالنا الفتّان ، وأحسُ قلبي يرتجف لتلك الكلمات المؤثرة وأن فرائصي لترتعد خوفاً من هذا المصير و .... و ....

          المتحجبة : أرى عبراتك تسبل على خديك وألمح لسانك وقد تلعثم عن تتمة الكلمات ماذا .. ماذا .

          السافرة: اللهم إني أتوب إليك تقصير قد بدا مني وإني سأستر ما وهبني الله من حُسن وجمال لأني كنت أعاني بعض الشيء من مشاكسة بعض الشباب العابث وأضيق بهم ذرعاً وإني لا أحب أن أضيق بهم ذرعاً قي الدنيا وألقى الحساب العسير في الآخرة . وجزاك الله عن نصيحتي خير الجزاء وأرجوا أن نذهب غداً سوياً لشراء ما يستر وجهي إن شاء الله .

          المتحجبة : الحمد لله الحمد لله الذي نصر الحق وخذل الشيطان .




          وهذا الحوار قد ينفعك ايضا

          ذات يوم التقت وردة جميلة رائعة الجمال شذية الرائحة جذابة الألوان بلؤلؤة لا يبدو عليها شيئاًًً من هذه الصفات فهي تعيش في قاع البحار... تعرفا على بعضهما
          فقالت الوردة: عائلتنا كبيرة فمنا الورد ومن الأزهار ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أستطيع أن أحصيها يتميزون بأشكال كثيرة ولكل منها رائحة مميزة وفجأة علت الوردة مسحة حزن!!
          فسألتها اللؤلؤة: ليس فيما تقولين ما يدعوا إلى الحزن فلماذا أنت كذلك؟!
          ولكن بني البشر يعاملونا بإستهتار فهم يزرعوننا لا حبا لنا ولكن ليتمتعوا بنا منظرا جميلا ورائحة شذية ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات بعد أن يأخذوا منا أعز ما نملك النظارة والعطر...
          تنهدت الوردة ثم قالت للؤلؤة: حدثيني عن حياتك وكيف تعيشين ؟؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحـــار...
          أجابت اللؤلؤة: رغم أني ليس مثل حظك في الألوان الجميلة والروائح العبقة إلا أني غالية في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول علي!
          يشدون الرحال ويخوضون البحار ويغوصون في الأعماق ليبحثوا عني قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ازدت جمالا ولمعانا ويرتفع تقديرهم لي...
          أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار إلا أنني سعيدة بل سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر...
          أتعلمون من هي الوردة ومن هي اللؤلؤة ؟؟

          الوردة هي (المتبرجة)

          واللؤلؤة هي (المتحجبة)


          ووفقك الله ووالدتك

          مجموعة (.( المسجد الأقصى... نحبه معا.. ننصره معا ).)










          الإهتمام بالأبراج <<الحقيبة الدعوية>>
          مهم لكل من تريد بحثًا جاهزًا أو واجبًا محلولا


          اطبعيها لطفلك ** أول مادة مصورة تعريفية بالأقصى للأطفال









          [center]

          تعليق

          يعمل...