أنت.. وشخصيتك..
نمر جميعنا في تجارب حياتية شتى ولا حصر لها، وغالباً ما تكونالاحتمالات الممكنة أمام الإنسان كثيرة ومفتوحة إلا أنه يُقدر له أن يسلك طريقاًواحداً، كأن يستجيب لإعلان عن وظيفة قد عثر عليه مصادفة فيتغير مسار حياته من خلالهذه الوظيفة. ما هو العامل الذي يحدد تجاربنا الحياتية؟ ما الذي يجعلنا نمشي فيطريق معين بدلاً من طرق أخرى بديلة ومفتوحة أمامنا؟
هل هي الظروفالخارجية والصدفة كما في المثال السابق؟ فكثير من الأحداث في حياتنا تبدو محكومةبالصدفة. ولكن في الحقيقة فإن دور الصدفة صغير. ما يؤثر حقاً في تجاربنا الحياتيةهي شخصيتنا.
يمكن تعريف الشخصية على أنها مجموع ما يميز الإنسان الفرد من صفات وردود عاطفية وأفكار وأنماط تصرف والتي تكون جميعها ثابتةً ولا تتغير مع الزمن والظروف. (يختلف الناس في شخصياتهم بشكل كبير من عدةنواح يمكن حصر أهمها في خمسة
ما الذي يحدد نصيب الإنسان من هذه الصفات؟ بمعنى آخر ما الذييحدد شخصية الإنسان؟في الحقيقة لقد أجريت العديد من الدراسات العلمية في هذا المضمار، وهي عبارة عن تجارب إحصائية دقيقة ومدروسة بعناية وشملت أعداداً كبيرة من الناس بهدف التعرف على العوامل المؤدية إلى اختلاف الناس في شخصياتهم. تبحث هذه الدراسات في العوامل المؤدية إلى اختلاف الناس في شخصياتهم، وهذا قد يلقي بعض الضوء على العوامل المساهمة في تشكيل الشخصية. من أهم نتائج هذه الدراسات أن حوالي 50%من الاختلافاتفي الشخصية من إنسان لآخر تعود لأسباب وراثيــة. فقد وُجدأن التوائم المتطابقة متشابهة في شخصياتها إلى حد كبير، ومعروف أن التوائمالمتطابقة تحمل نفس المورثات. كما وجد أن الأخوة الطبيعيين والذين تربوا معاً همأكثر تشابها في الشخصية من الأخوة بالتبني، مما يؤكد دور المورثات في تشكيلالشخصية.
إذا كان دور المورثات يشكل 50% فما هو العامل الذي يشكل دورهالـ50% الباقية؟ قد يظن الكثيرون أن هذا العامل هو الأبوين والمنزل (التربيةالمنزلية)، ولكن النتائج تشير إلى غير ذلك تماماً! تشير النتائج إلى أن 5%فقط من الاختلافات في الشخصية بين الناس تعود إلى دور الأبوين والتربيةالمنزلية! فقد وجد أن الفروق في شخصيات التوائم التي تعيش مع بعضها في منزلواحد لا تقل كثيراً عن الفروق في شخصيات التوائم التي فصلت عن بعضها منذ الولادةليعيش كل منهما في منزل مختلف. أي أن كون التوأمين يعيشان في منزل واحد أو فيمنزلين مختلفين لن يغير من الفرق في شخصيتهما سوى بشكل ضئيل (5%). وأجد من الضروريهنا أن أذكّر بأن الدراسة هي حولالفروقفي الشخصية وليس حول الشخصيةذاتها. فالقول بأن دور المنزل في وجود فروق في الشخصية يشكل 5% فقط لا يعني أن دورالمنزل فيتكوينالشخصية هو 5%، فالنواحي التربوية المشتركة في كل المنازللا تؤخذ بعين الاعتبار هنا، بل ما يؤخذ هوالاختلاففي البيئات التربوية. وماذا عن الـ 45%المتبقية؟ في الحقيقة لا أحد يعرفالإجابة حتى الآن.. وتوجد العديد من النظريات والتفسيرات ولكن أياً منها لا زال غيرمثبت علمياً.
برأيكم ما هي العوامل الأخرى التي يمكن أن تفسر الـ 45% المتبقية من الاختلاف في شخصيات الناس؟
نمر جميعنا في تجارب حياتية شتى ولا حصر لها، وغالباً ما تكونالاحتمالات الممكنة أمام الإنسان كثيرة ومفتوحة إلا أنه يُقدر له أن يسلك طريقاًواحداً، كأن يستجيب لإعلان عن وظيفة قد عثر عليه مصادفة فيتغير مسار حياته من خلالهذه الوظيفة. ما هو العامل الذي يحدد تجاربنا الحياتية؟ ما الذي يجعلنا نمشي فيطريق معين بدلاً من طرق أخرى بديلة ومفتوحة أمامنا؟
هل هي الظروفالخارجية والصدفة كما في المثال السابق؟ فكثير من الأحداث في حياتنا تبدو محكومةبالصدفة. ولكن في الحقيقة فإن دور الصدفة صغير. ما يؤثر حقاً في تجاربنا الحياتيةهي شخصيتنا.
يمكن تعريف الشخصية على أنها مجموع ما يميز الإنسان الفرد من صفات وردود عاطفية وأفكار وأنماط تصرف والتي تكون جميعها ثابتةً ولا تتغير مع الزمن والظروف. (يختلف الناس في شخصياتهم بشكل كبير من عدةنواح يمكن حصر أهمها في خمسة
- إنسان اجتماعي أو إنسان انطوائي
- إنسان قلق أو إنسان هادئ وثابت
- إنسان لبق وواثق بالغير أو إنسان غير لبق وكثير الشك
- إنسان حذر أو إنسان مستهتر
- إنسان جريء أو إنسان متراجع
ما الذي يحدد نصيب الإنسان من هذه الصفات؟ بمعنى آخر ما الذييحدد شخصية الإنسان؟في الحقيقة لقد أجريت العديد من الدراسات العلمية في هذا المضمار، وهي عبارة عن تجارب إحصائية دقيقة ومدروسة بعناية وشملت أعداداً كبيرة من الناس بهدف التعرف على العوامل المؤدية إلى اختلاف الناس في شخصياتهم. تبحث هذه الدراسات في العوامل المؤدية إلى اختلاف الناس في شخصياتهم، وهذا قد يلقي بعض الضوء على العوامل المساهمة في تشكيل الشخصية. من أهم نتائج هذه الدراسات أن حوالي 50%من الاختلافاتفي الشخصية من إنسان لآخر تعود لأسباب وراثيــة. فقد وُجدأن التوائم المتطابقة متشابهة في شخصياتها إلى حد كبير، ومعروف أن التوائمالمتطابقة تحمل نفس المورثات. كما وجد أن الأخوة الطبيعيين والذين تربوا معاً همأكثر تشابها في الشخصية من الأخوة بالتبني، مما يؤكد دور المورثات في تشكيلالشخصية.
إذا كان دور المورثات يشكل 50% فما هو العامل الذي يشكل دورهالـ50% الباقية؟ قد يظن الكثيرون أن هذا العامل هو الأبوين والمنزل (التربيةالمنزلية)، ولكن النتائج تشير إلى غير ذلك تماماً! تشير النتائج إلى أن 5%فقط من الاختلافات في الشخصية بين الناس تعود إلى دور الأبوين والتربيةالمنزلية! فقد وجد أن الفروق في شخصيات التوائم التي تعيش مع بعضها في منزلواحد لا تقل كثيراً عن الفروق في شخصيات التوائم التي فصلت عن بعضها منذ الولادةليعيش كل منهما في منزل مختلف. أي أن كون التوأمين يعيشان في منزل واحد أو فيمنزلين مختلفين لن يغير من الفرق في شخصيتهما سوى بشكل ضئيل (5%). وأجد من الضروريهنا أن أذكّر بأن الدراسة هي حولالفروقفي الشخصية وليس حول الشخصيةذاتها. فالقول بأن دور المنزل في وجود فروق في الشخصية يشكل 5% فقط لا يعني أن دورالمنزل فيتكوينالشخصية هو 5%، فالنواحي التربوية المشتركة في كل المنازللا تؤخذ بعين الاعتبار هنا، بل ما يؤخذ هوالاختلاففي البيئات التربوية. وماذا عن الـ 45%المتبقية؟ في الحقيقة لا أحد يعرفالإجابة حتى الآن.. وتوجد العديد من النظريات والتفسيرات ولكن أياً منها لا زال غيرمثبت علمياً.
برأيكم ما هي العوامل الأخرى التي يمكن أن تفسر الـ 45% المتبقية من الاختلاف في شخصيات الناس؟
..
تعليق