لعل تساؤل يطرح نفسه !!هل الفؤاد هو القلب؟ فإذا كان ذلك صحيحا فإن محل الفؤاد هو الصدر..ولكن قال الله عز وجل
( لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) ),,إذا الفؤاد ليس في الصدر!! لذا يجب الفصل بينهما ...والتمييز كذلك.....
بالفعل هناك ظواهر في القرآن والسنة تؤكد اختلاف القلب عن الفؤاد وأبرزها ذكر الفؤاد دائما بعد السمع والبصر في آيات القرآن الكريم كله ..
.بينما يأتي ذكر القلب قبل السمع والبصر كما في قوله تعالى (( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم )) ..وقد يأتي بين السمع والبصر كما في قوله تعالى( ( وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة )) ، وقد يأتي بعد السمع والبصر ( قل أرأيتم إن اخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم (( ......
بل وهناك ظاهرة أخرى تبين اختلاف القلب عن الفؤاد ..في سورة القصص حيث قال الله عزوجل : ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين)...فبعد أن ألقت أم موسى بابنها الرضيع في اليم أصيبت بصدمة ،فقدت على أثرها ذاكرتها ..وأصبح فؤادها فارغا من الوعد الذي أخذته قبل أن تلقيه في اليم ، فالفؤاد هنا معطل ...بينما كان القلب صاحب اليد العليا في هذه القضية ....
أما في السنة الشريفة فقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (( أهل اليمن ارق قلوبا وألين أفئدة )) ، وهنا نسب رسولنا الكريم الرقة إلى القلب ،، واللين إلى الفؤاد ..
بل حتى في اللغة العربية نجد أن قلب الشيء معناه (( لبه )) ، أما الفؤاد فيأتي من التفؤد ..وهذا كله يؤكد اختلاف القلب عن الفؤاد ...
( لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) ),,إذا الفؤاد ليس في الصدر!! لذا يجب الفصل بينهما ...والتمييز كذلك.....بالفعل هناك ظواهر في القرآن والسنة تؤكد اختلاف القلب عن الفؤاد وأبرزها ذكر الفؤاد دائما بعد السمع والبصر في آيات القرآن الكريم كله ..
.بينما يأتي ذكر القلب قبل السمع والبصر كما في قوله تعالى (( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم )) ..وقد يأتي بين السمع والبصر كما في قوله تعالى( ( وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة )) ، وقد يأتي بعد السمع والبصر ( قل أرأيتم إن اخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم (( ......
بل وهناك ظاهرة أخرى تبين اختلاف القلب عن الفؤاد ..في سورة القصص حيث قال الله عزوجل : ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين)...فبعد أن ألقت أم موسى بابنها الرضيع في اليم أصيبت بصدمة ،فقدت على أثرها ذاكرتها ..وأصبح فؤادها فارغا من الوعد الذي أخذته قبل أن تلقيه في اليم ، فالفؤاد هنا معطل ...بينما كان القلب صاحب اليد العليا في هذه القضية ....
أما في السنة الشريفة فقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (( أهل اليمن ارق قلوبا وألين أفئدة )) ، وهنا نسب رسولنا الكريم الرقة إلى القلب ،، واللين إلى الفؤاد ..
بل حتى في اللغة العربية نجد أن قلب الشيء معناه (( لبه )) ، أما الفؤاد فيأتي من التفؤد ..وهذا كله يؤكد اختلاف القلب عن الفؤاد ...
الأبحاث العلمية الحديثة استطاعت أن تحدد مناطق الفؤاد في المخ ، فهناك ما يسمى حصان البحر لأنه يشبه حصان البحر )) ، وهناك جزء يسمى اللوزة ،، وجزء آخر اسمه الزنار ،، وهناك المهاد ...وقد استطاع العلماء تحديد وظائف هذه الأجزاء.....
فالمهاد به مناطق الإحساس بالألم ....إما الزنار فيوجد به مناطق الإحساس بألم الحريق...ولحصان البحر واللوزة علاقة بالذاكرة وتدميرها يفقد الإنسان القدرة على تكوين ذكريات جديدة ولكن تظل الذكريات القديمة مخزونة ، فمثلا إذا رزق إنسان مصاب بمرض ما في هذه المناطق، بطفل لا يمكنه إن يتذكره إلا لحظيا ثم ينسى بعد ذلك كل شيء حوله ....ويوجد باللوزة أيضا جزء خاص بالعاطفة ...أما منطقة تحت المهاد فبها مناطق الغرائز ( الجوع والعطش)
هذه الأجزاء كلها تمثل الفؤاد الذي أثبت القرآن أولا ثم العلم ثانيا وجوده في مخ الإنسان ،ليبقى القلب أميرا لجوارح في صدر الإنسانبذلك يصبح السمع والبصر والفؤاد من أدوات القلب ، مع الوضع في الاعتبار أن الفؤاد مكون من عدة أجزاء ومناطق وليس منطقة واحدة فقط ..ويرتبط قلب المخ بمايسترو الجسم وهو الغدة النخامية ، وبالتالي تتولد الأحاسيس المختلفة في المناطق المختلفة للفؤاد قبل أن تذهب إلى القشرة المخية لتتميز ، ولكن الإحساس بالألم يبدأ في منطقة المهاد ،ويتميز بأنواعه المختلفة في القشرة ، فلو أزلنا القشرة يبقى الإحساس بالألم نتيجة وجود منطقة المهاد ...
هذه الأجزاء كلها تمثل الفؤاد الذي أثبت القرآن أولا ثم العلم ثانيا وجوده في مخ الإنسان ،ليبقى القلب أميرا لجوارح في صدر الإنسانبذلك يصبح السمع والبصر والفؤاد من أدوات القلب ، مع الوضع في الاعتبار أن الفؤاد مكون من عدة أجزاء ومناطق وليس منطقة واحدة فقط ..ويرتبط قلب المخ بمايسترو الجسم وهو الغدة النخامية ، وبالتالي تتولد الأحاسيس المختلفة في المناطق المختلفة للفؤاد قبل أن تذهب إلى القشرة المخية لتتميز ، ولكن الإحساس بالألم يبدأ في منطقة المهاد ،ويتميز بأنواعه المختلفة في القشرة ، فلو أزلنا القشرة يبقى الإحساس بالألم نتيجة وجود منطقة المهاد ...


تعليق