مسابقة من أكون؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كيلو بترا
    Registered User
    • Aug 2006
    • 2321

    #16
    لهذى الدرجة السوال صعب
    اقول ولا بتعرفوه

    تعليق

    • GalB o5taha
      كبار الشخصيات "نبض وعطاء""ريحانة الحوار"
      • Sep 2005
      • 2849

      #17
      فكرة جميلة يا كيلو بترا

      أنا أعرف من هي الشخصية الأخيرة ،،


      أحمد ابن تيمية ..
      { ولم أكن بدعآئك،ربِ شقيًا} ..

      تعليق

      • كيلو بترا
        Registered User
        • Aug 2006
        • 2321

        #18
        اجابة صحيييييييييييييييييييييحة
        فعلا هو شيخ الاسلام
        ( ابن تيمية )أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن محمد الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية الحراني ثم الدمشقي. و تميمية هي والدة جده الأعلى محمد و كانت واعظة راوية.


        ولد رحمه الله يوم الاثنين العاشر من ربيع الأول بحران 661هـ و لما بلغ سبع سنوات من عمره انتقل مع والده إلى دمشق هربا من التتار.
        نشأته
        نشأ في بيت علم وفقه و دين ، فأبوه و أجداده و إخوانه و كثير من أعمامه كانوا من العلماء و المشاهير ، منهم جده الأعلى الرابع محمد بن الخضر ، و منهم عبد الحليم بن محمد بن تيمية ، و عبد الغني بن محمد بن تيمية ، وجده الأدنى عبد السلام بن عبد الله بن تيمية مجدد الدين أبو البركات صاحب التصانيف التي منها : المنتقي من أحاديث الأحكام و قد قام الشوكاني بشرحه في كتابه "نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار" ، و المجرد في الفقه و المسودة في الأصول و غيرها ، و كذلك أبوه و أخوه عبد الرحمن و غيرهم.
        و في هذه البيئة العلمية الصالحة كانت نشأة هذا العالم الجليل الذي بدأ بطلب العلم على والده و علماء بلاده أولا فحفظ القرآن و هو صغير ، ودرس الحديث و الفقه والأصول والتفسير وعرف بالذكاء والفطنة وقوة الحفظ والنجابة منذ صغره ثم توسع في دراسة العلوم وتبحر فيها,و اجتمعت فيه صفات المجتهد واعترف له بذلك الداني والقاصي والقريب والبعيد وعلماء عصره.
        خصاله
        تميز شيخ الإسلام ابن تيمية بالإضافة إلى العلم و الفقه في الدين و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بخصال حميدة فكان سخيا كريما ، كثير العبادة و الذكر و القرآن ، و كان ورعا زاهدا متواضعا ، و مع ذلك فقد كانت له هيبة عند السلطان و قصته مع سلطان التتار معروفة، كما عرف رحمه الله بالصبر و قوة الاحتمال في سبيل الله.
        جهاده
        جاهد شيخ الإسلام فارس المعقول و المنقول في الله حق جهاده ، فقد جاهد بالسيف و حرض المسلمين على القتال بالقول و العمل ، فقد كان يصول و يجول بسيفه في ساحات الوغى مع الفرسان و الشجعان ، و الذين شاهدوه في القتال أثناء فتح عكا عجبوا من شجاعته و فتكه بالأعداء.
        و قد قام بالدفاع عن دمشق عندما غزاها التتار ، و حاربهم عند شقحب جنوبي دمشق و كتب الله هزيمة التتار و بهذه المعركة سلمت بلاد الشام و فلسطين و مصر و الحجاز.
        و طلب من الحكام متابعة الجهاد لإبادة أعداء الأمة الذين كانوا عونا للغزاة ، فأجج ذلك عليه حقد الحكام و حسد العلماء و الأقران و دس المنافقين و الفجار، فناله الأذى و السجن و النفي و التعذيب فما لأن و لا خضع.
        و كانت كلمته المشهورة : "ما يصنع أعدائي بي ؟ !! أنا جنتي و بستاني في صدري أني رحت ، فهي معي لا تفارقني، أنا حبسي خلوة و قتلي شهادة ، و إخراجي من بلدي سياحة" و كان يقول في سجنه : المحبوس من حبس قلبه عن ربه ، و المأسور من أسره هواه.
        أما جهاده بالقلم و اللسان فإنه رحمه الله وقف أمام أعداء الإسلام من أصحاب الملل و النحل و الفرق و المذاهب الباطلة و البدع كالطود الشامخ.

        مؤلفاته و انتاجه:
        يعتبر شيخ الإسلام من العلماء الأفذاذ الذين تركوا تراثا ضخما ثمينا، لا يزال العلماء و الباحثون ينهلون منه وقد ألف ابن قيم الجوزية كتب و رسائل شيخه ابن تيمية التي قام بتأليفها و هي مطبوعة.
        و قد زادت مؤلفاته على ثلاثمائة مؤلف من مختلف العلوم ، و منها ما هو في المجلدات المتعددة و هذه بعض مؤلفاته رحمه الله:
        1- بيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول (طبع في 11 مجلدا).
        2- إثبات المعاد.
        3- ثبوت النبوات عقلا و نقلا.
        4- الرد على الحلولية و الاتحادية.
        5- الإستقامة (في مجلدين).
        6- مجموع فتاوى ابن تيمية: جمعها عبد الرحمن بن قاسم و تقع في (37) مجلدا.
        7- إصلاح الراعي و الرعية.
        8- منهاج السنة.
        9- الاحتجاج بالقدر.
        10- الإيمان.
        11- حقيقة الصيام.
        12- الرسالة التدمرية.
        13- الرسالة الحموية.
        14- شرح حديث النزول.
        15- العبودية.
        16- المظالم المشتركة.
        17- الواسطة بين الحق و الخلق.
        18- الفرقان بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان.
        19- الكلم الطيب.
        20- رفع إعلام عن الأئمة الأعلام.
        21- حجاب المرأة و لباسها في الصلاة.
        22- قاعدة جليلة في التوسل و الوسيلة.
        23- الرسالة العشرية.
        24- الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح.

        تعليق

        • كيلو بترا
          Registered User
          • Aug 2006
          • 2321

          #19
          الشخصية التالية



          ولدت في دمش فى القرن الثامن الهجري واعتبر من اعلام الاصلاح الدينى .

          وتتلمذت على يد شيخ الاسلام ابن تيميه ، و ابن عبدالدائم ، و ابن الشيرازي ، وابن

          مكتومـ رحمهم الله والكثير الذي لم يسعفنى الوقت الى ذكرهم .

          وتتلمذ على يدي الكثير منهم الامام الحافظ( ابن كثير).

          بلغ عدد مؤلفاتي 98 مؤلفا ومنها :

          الصواعق المرسلة

          مدارج السالكين

          الكافية الشافية في النحو

          الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية

          الكلم الطيب والعمل الصالح

          هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى

          الجواب الكافي لمن سئل عن الدواء الشافي


          سجنت عدة مرات وتعرضت للتعذيب و خرجت من السجن بعد وفاة ابن تيميه.

          توفيت في ليلة الخميس 13/7/751هـ وقت أذان العشاء وعمري ستون سنة . وصلي علي

          في الجامع الأموي ثم بجامع جراح وقد ازدحم الناس للصلاة عليه .

          هذا وكفى
          فمـــــن أكــــــــــــــون
          __________________

          تعليق

          • ..الغدير..
            كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
            • Aug 2005
            • 13195

            #20
            مسابقة جميلة..بارك الله فيكِ يا كيلو بترا..

            مدارج السالكين
            عرفته من هذا الكتاب ..
            هو ابن القيم الجوزية..

            وهنا تعريف به رحمة الله عليه..
            http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...B2%D9%8A%D8%A9

            "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
            الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





            تعليق

            • ام مغرم
              النجم الفضي
              • Feb 2006
              • 2487

              #21
              جزاكم اللة خيرا على المعلومات المفيدة التى تعرضوها وعلى هذة المسابقة الجميلة والمفيدة

              تعليق

              • منارة الحياة
                النجم الذهبي
                • May 2007
                • 8687

                #22
                مسابقة رائعة
                جزاكم الله كل خير على هذه المعلومات الجديدة

                تعليق

                • كيلو بترا
                  Registered User
                  • Aug 2006
                  • 2321

                  #23
                  الشخصية التالية

                  هذه نبذة عن حياته فهل عرفتم من يكون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                  ان هذه الشخصية العراقية الاصيلة، مثل معظم الشخصيات العراقية في الفترة العباسية، قد قام المستشرقون الغربيون ومعهم للأسف جوقة من المؤرخين العراقيين والعرب، بسلخه عن هويته العراقية واحتسابه بكل بساطة على(الموالي الاعاجم)!! وقد اعتمدوا في تشويههم هذا على عبارة واحدة قيلت عنه بأن اصل جده من(كابل) أي(كابول) في افغانستان الحالية. بينما تم التغاضي تماما عن المصادر الاخرى والكثيرة التي تقول ان جده من(بابل) وليس من(كابل)، او من(الانبار) !! وفي كل الاحوال ان هذا المثقف الكبير والفقيه الاصيل، كان عراقيا كوفيا بمولده هو ومولد ابيه وامه وتربيته وثقافته، ثم انه دفن في بغداد.
                  أدرك أربعة من الصحابة، وكانت ولادته سنة ثمانين للهجرة، أو إحدى وستين، في الكوفة.تتلمذ على يد الإمام جعفر الصادق(ع)
                  انه رفض تماما التواطئ مع الظلم رغم كل الاغراءات والضغوطات التي تعرض اليها، ورفض بصورة قاطعة ان يلبي طلب الخليفة(ابو جعفر المنصور) ليصبح قاضيا، حتى غضب عليه هذا الخليفة وسجنه قالومات في السجن، سنة خمسين ومائة للهجرة، وقيل بل خرج ثم مات في بغداد.

                  تعليق

                  • *ريـــم*
                    عضو نشيط
                    • Jul 2006
                    • 304

                    #24

                    جزاك الله خيرا أختى كليوباترا
                    فكرة رائعة وهادفة
                    هو الإمام أبو حنيفة النعمان


                    هو النعمان بن ثابت وكنيته أبو حنيفةولقب بالامام الأعظم ولدبالكوفة سنة 80
                    هجرية فى عهدالخليفة عبد الملك بن مروان ونشأ فى أسرة صالحة غنية وكان حسن الوجه ، حسن النطق، قوىالحجة،شديد الذكاء ، فطنا سريع البديهة ، شديد
                    الكرم،طويل الصمت،دائم الفكر ، زاهدا متعبدا ، جهورى الصوت وهو أحد الأئمةالأربعةأصحاب المذاهب المتبعة وقد اشتهر بامام أهل الرأى ، وكان أبو حنيفة
                    يعمل بالتجارة بصدق وأمانة واستمرفى ذلك أكثر حياته فاكتسب خبرة فى العرف
                    والعادات والمعاملات وطرق الناس فى البيع والشراءوقد تفقهه أبو حنيفة على يدأستاذه( حماد بن أبى سليمان) وقد لازمه 18 عاما حتى قال حماد ( أنزفتنى يا أبي حنيفة) كنايةعماأخذه منه من علوم،وكان أبوحنيفةمن أصحاب علم الكلام ولكنه تحول الى الفقةفراح يجمع حوله تلاميذه ثم يطرح القضية لمناقشتهافاذا نضجت دونت ،

                    وقد كان للامام أبى حنيفة جمهور من التلاميذعلىرأسهم(أبو يوسف)الذى سارقاضياللقضاة و(محمدبن الحسن الشيبانى) و( زفر بن الهذيل ) و ( الحسن بن زياد ) .

                    وقدأوجدوا بعض المصطلحات الخاصة بهم فاذا اتفق أبو حنيفة وأبو يوسف قالوا(اتفق الشيخان)

                    واذاوقع الاتفاق بين أبويوسف ومحمد قالوا( اتفق الصاحبان )
                    وكان أبو حنيفةيعمل بكتاب الله أولا فان لم يجد فسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فان لم يجدفى الكتاب أوالسنة رجع الى قول الصحابى أوالاجماع والا فالقياس أوالاستحسان
                    أو العرف .

                    وقد كتب أبو حنيفة كثيرا فى مسائل الفقة الا أن هذه الكتابات لم يصل الينا
                    منهاشيئاوقد ذكرالمؤرخون أن لأبى حنيفةكتب كثيرة منهاكتاب (العلم والتعلم)
                    وكتاب ( الرد على القدرية ) وكتاب (الفقة الأكبر) هذا بالاضافة الى أن أبو
                    حنيفة قدانفردباخراج 215 حديثاهذا بخلاف ما اشترك فى اخراجه مع بقيةالأئمة
                    كماأن له مسنداروى فيه 118 حديثا كلهافى باب الصلاة،وقد قام بجمع الأحاديث
                    الى أخرجها أبو حنيفة(أبو المؤيد محمد بن محمود الخوارزمى) فى 800 صفحة كبيرة وقد طبع هذاالمسندفى مصر،ويرجح كثيرا من العلماءأن تلاميذأبو حنيفة تلقوا الأخبار والفقةودونها وقاموا بتبويبها ومن ذلك كتاب الأثار لابن يوسف وكتاب الآثار لمحمد بن الحسن وأن كان أب وحنيفة لم يدون بنفسه شيئا من محتويات هذه الكتب وقد قال عنه الامام الشافعى ( ما طلب أحد الفقة الا كان عيالا على أبى حنيفة ) .

                    ومن أقوال أبوحنيفة(ما جاءعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلىالرأس والعين وما جاء عن الصحابة اخترنا وما كان من غير ذلك فهم رجال ونحن رجال ) .

                    وكان من أشهر آرائه الفقهية ما قاله من جواز اخراج زكاة الفطر نقودا وقد
                    اشتهرالمذهب الحنفى فى الكوفة وبغداد ومصر والشام والجزائر واليمن وفارس والصين وسمرقند والأفغان والقوقاز .

                    وكان الخليفةأبو جعفر المنصور قد حلف على أبو حنيفة أن يتولى القضاء وحلف
                    أبو حنيفة الا يفعل وقال(ان أمير المؤمنين أقدرمنى على كفارة أيمانه) فأمر
                    بحبسه حتى توفى – رحمه الله – فى السجن سنة 150 هجريا .

                    منقول

                    تعليق

                    • جالبة الحظ
                      عضو جديد
                      • Jun 2006
                      • 39

                      #25
                      علي ما اعتقد عبد الله بن عباس

                      تعليق

                      • كيلو بترا
                        Registered User
                        • Aug 2006
                        • 2321

                        #26
                        الاجابة الصحيحية
                        الامام ابو حنيفة النعمان
                        اللؤلؤه الصافية شطوووره

                        تعليق

                        • كيلو بترا
                          Registered User
                          • Aug 2006
                          • 2321

                          #27
                          الشجصية التالية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          من يكون (؟؟؟)
                          المطلوب كنيته ؟؟؟ واسمه الحقيقي كاملا ؟؟؟

                          أسلم مبكراً مع قومه الأنصار، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عتبة بن غزوان. شهد معركة بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتل فيها بشجاعة نادرة، واشترك في معركة أحد سنة 3هـ، وفي بداية المعركة عرض الرسول صلى الله عليه وسلم سيفاً، وقال: من يأخذ هذا السيف بحقه، فأحجم الناس عنه، فقال (؟؟؟) وما حقّه يا رسول الله؟ قال: تقاتل به في سبيل الله حتى يفتح الله عليك أو تقتل. فأخذه (؟؟؟)بذلك الشرط ، وخرج بسيفه مصلتاً وهو يتبختر، ما عليه إلا قميص وعمامة حمراء قد عصب بها رأسه وهو يرتجز ويقول: إني امـرؤ عـاهدني خليلي --- إذ نحن بالسفح لدى النخيل أن لا أقيم الدهر في الكبول --- أضرب بسيف الله والرسول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يرى تبختره في مشيته: إنها مشية يبغضها الله ورسوله إلا في مثل هذا الموطن. وكان ممن صمد في معركة أحد، وقاتل فيها المشركين، وأمعن في قتلهم، ولما رجحت كفة قريش في المعركة، انهزم بعض المسلمين، وصمد الرجال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان (؟؟؟)منهم يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كثرت فيه الجراح. وبعد أحد شهد باقي الغزوات مع رسول الله حتى وفاته صلى الله عليه وسلم. ثم اشترك في حروب الردة مع خالد بن الوليد لمحاربة المرتدين في اليمامة، وكان ممن تسلق حديقة المتنبي مسيلمة الكذاب قائد المرتدين فكسرت ساقه، وبقي يقاتل مع أصحابه وهو مكسور الساق حتى قتلوا مسيلمة. وما لبث أن استشهد في المعركة نفسها رحمه الله، وكان ذلك في السنة الثانية عشرة للهجرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه

                          تعليق

                          • ..الغدير..
                            كبار الشخصيات - نبض وعطاء - صاحبة الطرح المتميز
                            • Aug 2005
                            • 13195

                            #28
                            هو أبو دجانة الأنصاري..سماك بن خرشة..
                            وقيل : سِماك بن أوس بن خَرَشه بن لوذان الأنصاري

                            "عيوننا ستبقى دومًا صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دومًا إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلاً أو آجلاً"
                            الشهيد أحمد الجعبري-رحمه الله





                            تعليق

                            • كيلو بترا
                              Registered User
                              • Aug 2006
                              • 2321

                              #29
                              الاجابة

                              اجابة صحيحة
                              إنّه : أبو دجانة الأنصاري
                              أبو دجانة الأنصاري (… ـ 12هـ) هو سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود، أحد بني ساعدة، الخزرجي الأنصاري، ولقبه أبو دجانة. أسلم مبكراً مع قومه الأنصار، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عتبة بن غزوان. شهد معركة بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتل فيها بشجاعة نادرة، واشترك في معركة أحد سنة 3هـ، وفي بداية المعركة عرض الرسول صلى الله عليه وسلم سيفاً، وقال: من يأخذ هذا السيف بحقه، فأحجم الناس عنه، فقال أبو دجانة: وما حقّه يا رسول الله؟ قال: تقاتل به في سبيل الله حتى يفتح الله عليك أو تقتل. فأخذه أبو دجانة بذلك الشرط ، وخرج بسيفه مصلتاً وهو يتبختر، ما عليه إلا قميص وعمامة حمراء قد عصب بها رأسه وهو يرتجز ويقول: إني امـرؤ عـاهدني خليلي --- إذ نحن بالسفح لدى النخيل أن لا أقيم الدهر في الكبول --- أضرب بسيف الله والرسول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يرى تبختره في مشيته: إنها مشية يبغضها الله ورسوله إلا في مثل هذا الموطن. وكان ممن صمد في معركة أحد، وقاتل فيها المشركين، وأمعن في قتلهم، ولما رجحت كفة قريش في المعركة، انهزم بعض المسلمين، وصمد الرجال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو دجانة منهم يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كثرت فيه الجراح. وبعد أحد شهد باقي الغزوات مع رسول الله حتى وفاته صلى الله عليه وسلم. ثم اشترك في حروب الردة مع خالد بن الوليد لمحاربة المرتدين في اليمامة، وكان ممن تسلق حديقة المتنبي مسيلمة الكذاب قائد المرتدين فكسرت ساقه، وبقي يقاتل مع أصحابه وهو مكسور الساق حتى قتلوا مسيلمة. وما لبث أن استشهد في المعركة نفسها رحمه الله، وكان ذلك في السنة الثانية عشرة للهجرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه .

                              تعليق

                              • كيلو بترا
                                Registered User
                                • Aug 2006
                                • 2321

                                #30
                                الشخصية التالية

                                الشخصية التالية




                                من اكون انا وماهي كنيتي انا من بغداد دار العلم والسلام وهذه مقتطافات من سيرتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                                كان مولده ببغداد سنة خمسين ومائة، وسمع بها شيئاً كثيراً من‏:‏ حماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، وابن مهدي، ومالك، وأبي بكر بن عياش، وغيرهم‏.‏ ‏
                                وقد أثنى عليه غير واحد من الأئمة في عبادته وزهادته وورعه ونسكه وتقشفه‏.‏
                                قال الإمام أحمد يوم بلغه موته‏:‏ لم يكن له نظير إلا عامر بن عبد قيس، ولو تزوج لتم أمره‏.‏
                                وفي رواية عنه أنه قال‏:‏ ما ترك بعده مثله‏.‏
                                وقال إبراهيم الحربي‏:‏ ما أخرجت بغداد أتم عقلاً منه، ولا أحفظ للسانه منه، ما عرف له غيبة لمسلم، وكان في كل شعرة منه عقل، ولو قسم عقله على أهل بغداد لصاروا عقلاء وما نقص من عقله شيء‏.‏
                                وذكر غير واحد أنه كان شاطراً في بدء أمره، وأن سبب توبته أنه وجد رقعة فيها اسم الله عز وجل في أتون حمام فرفعها ورفع طرفه إلى السماء وقال‏:‏ سيدي اسمك ههنا ملقى يداس ‏!‏
                                ثم ذهب إلى عطار فاشترى بدرهم غالية وضمخ تلك الرقعة منها ووضعها حيث لا تنال، فأحيى الله قلبه وألهمه رشده وصار إلى ما صار إليه من العبادة والزهادة‏.‏
                                من كلامه‏:‏ من أحب الدنيا فليتهيأ للذل‏.‏
                                وكان يأكل الخبز وحده، فقيل له‏:‏ أما لك أدم ‏؟‏
                                فقال‏:‏ بلى ‏!‏ أذكر العافية فأجعلها أدماً‏.‏
                                وكان لا يلبس نعلاً بل يمشي حافياً،
                                قال ابن خلكان‏:‏ وكانت وفاته يوم عاشوراء‏.‏
                                وقيل‏:‏ في رمضان ببغداد‏.‏ ‏
                                قلت‏:‏ الصحيح ببغداد في هذه السنة‏.‏
                                وقيل‏:‏ في سنة ست وعشرين‏.‏
                                والأول أصح، والله أعلم‏.‏
                                وحين مات اجتمع في جنازته أهل بغداد عن بكرة أبيهم، فأخرج بعد صلاة الفجر فلم يستقر في قبره إلا بعد العتمة‏.‏
                                وكان علي المدائني وغيره من أئمة الحديث يصيح بأعلا صوته في الجنازة‏:‏ هذا والله شرف الدنيا قبل شرف الآخرة‏.‏
                                وقد روي أن الجن كانت تنوح عليه في بيته الذي كان يسكنه‏.‏
                                وقد رآه بعضهم في المنام فقال‏:‏ ما فعل الله بك ‏؟‏
                                فقال‏:‏ غفر لي ولكل من أحبني إلى يوم القيامة‏.‏
                                وذكر الخطيب أنه كان له أخوات ثلاث وهن‏:‏ مخة، ومضغة، وزبدة‏.‏
                                وكلهن عابدات زاهدات مثله، وأشد ورعاً أيضاً‏.‏

                                تعليق

                                يعمل...