طلب قصيدة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • nadine17
    محرره في موقع منزلكِ-مجموعـة العطـاء في ركن الجمال
    • Jun 2006
    • 5869

    #1

    طلب قصيدة

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

    ما لجاتلكم إلا بعد تقليب غوغل بجميع

    الكلمات أنا سمعت مقطع من قصيدة

    للمتنبي بالتلفزيون و أريد القصيدة كاملة

    إذا أتتك مذمتي من ناقص....

    أرجو ان أجدها لديكم شكرااا
  • { الآء }
    الفتاة المثالية
    • Aug 2006
    • 3297

    #2
    انا حاولت كثيييييييييييير الاتقيلك طلبك
    بس للن مالقيه
    ان شاء الله اقدر اجيب طلبك

    تعليق

    • Dandoon
      كبار الشخصيات
      • Jun 2002
      • 1496

      #3
      السلام عليكم

      هاي القصيدة لعيونك
      و قالها في بدر بن عمار

      لَـكِ يـا مَنـازِلُ فـي القُلـوبِ مَنازِلُ أَقفَــرتِ أَنْـتِ وهُـنّ مِنـكِ أَواهِـل

      يَعلَمــنَ ذاكِ ومــا عَلِمــتِ وإِنمـا أَولاكُمــا يُبكَــى عليــه العــاقِلُ

      وأًنــا الـذي اجـتَلب المنِيَّـةَ طَرفُـهُ فَمَــنِ المُطــالَبُ والقَتيــلُ القـاتِلُ

      تَخــلُو الدّيـارُ مِـنَ الظّبـاءِ وعنـدَهُ مِــن كــلّ تابِعَــةٍ خَيـالٌ خـاذِلُ

      الــلاءِ أَفتَكُهــا الجَبــانُ بِمُهجَـتي وأَحَبُّهـــا قُربًــا إلــى البــاخلُ

      اَلرامِيـــاتُ لَنــا وهُــنَّ نَوافِــرٌ والخــاتِلاتُ لَنــا وهُــنَّ غَـوافِلُ

      كافأننــا عـن شِـبهِهِنَّ مِـنَ المَهَـى فَلَهُــنَّ فــي غَـيرِ الـتُّرابِ حَبـائلُ

      مِــنْ طـاعِنيّ ثُغَـر الرجـالِ جَـآذِر ومِــنَ الرمــاحِ دَمــالجٌ وخَلاخِـلُ

      ولـذا اسـمُ أَعطِيَـةِ العُيـونِ جُفونُهـا مِــن أَنَّهـا عَمَـلَ السُّـيوفِ عَـوامِلُ

      كــم وَقفَــةٍ سَـجَرَتْكَ شَـوْقًا بَعدَمـا غَــرِيَ الـرَّقيبُ بِنـا ولَـجّ العـاذِلُ

      دُونَ التّعـــانُقِ نــاحِلينَ كشَــكلَتَي نَصْــبٍ أَدَقَّهُمــا وضَــمَّ الشـاكِلُ

      إِنَعَـــم ولَــذَّ فللأُمــورٍ أواخِــرٌ أَبَـــدًا إِذا كــانَتْ لَهُــنّ أَوائَــلُ

      مـا دُمـتَ مـن أَرَبِ الحسـانِ فإِنّمـا رَوق الشــبابِ عَلَيــكَ ظِـلٌّ زائِـلُ

      للهـــوِ آوِنَـــة تمُـــرُّ كأَنهــا قُبَــلٌ يزَودهــا حَــبِيبٌ راحِــلُ

      جَــمَح الزّمــانُ فـلا لَذيـذٌ خـالِصٌ مِمــا يَشــوبُ ولا ســرُورٌ كـاملُ

      حـتى أبـو الفَضـل ابـنُ عَبدِ اللّه رؤْ يَتُــهُ المُنــى وَهِـي المَقـامُ الهـائلُ

      مَمطُــورَةٌ طُــرُقي إليهــا دُونَهـا مــن جُــوده فـي كُـلّ فَـجٍّ وابِـلُ

      مَحجوبَــةٌ بِسُــرادِقٍ مِــنْ هَيبَــةٍ تَثنــي الأَزِمَّــةَ والمَطِــيُّ ذَوامِـلُ

      للشــمسِ فيــهِ ولِلسّــحابِ وللبِحـا رِ وللأُســـودِ وللريــاحِ شَــمائِلُ

      ولَدَيـــه مِلعِقيــانِ والأَدَبِ المُفــا دِ ومِلحَيـــاةِ ومِلَمَمـــاتِ مَنــاهلُ

      لـو لـم يَهَـبْ لَجَـبَ الوُفُـودِ حَوالَـهُ لَســرَى إليــهِ قَطـا الفَـلاةِ النّـاهِلُ

      يَــدري بمـا بـكَ قَبـلَ تُظْهِـرُهُ لَـهُ مِــن ذِهنِــه ويُجِـيبُ قَبـلَ تُسـائِلُ

      وتَــراه معتَرضًــا لهــا ومُولِّيًــا أَحداقُنــا وتَحــارُ حِــينَ يُقــابِلُ

      كَلِماتُــهُ قُضــبٌ وهُــنّ فَـواصِلٌ كُــل الضــرائِبِ تَحْـتَهُنّ مَفـاصِلُ

      هَــزَمَت مَكارِمُــهُ المَكــارِمَ كُلهـا حــتى كــأَن المَكْرُمــاتِ قَنــابِلُ

      وقَتَلــنَ دَفــرًا والـدُّهَيمَ فَمـا تَـرَى أمّ الـــدُّهَيمِ وأُم دَفْـــرٍ ثـــاكِلُ

      عَلاَّمَــة العُلَمــاءِ واللًّــجُّ الّــذي لا يَنتَهــي ولِكُــلِّ لُــجّ ســاحِلُ

      لــو طـابَ مَولـدُ كُـلّ حَـيّ مِثلَـهُ وَلَــدَ النّســاءُ ومــا لَهُـنَّ قَـوابِلُ

      لَــوْ بــانَ بــالكَرَمِ الجـنَينُ بَيانَـهُ لَــذَرَت بِـهِ ذَكَـرٌ أَمْ أنْثَـى الحـامِلُ

      لِـيَزِد بَنُـو الحَسَـنِ الشّـرافُ تَواضُعًا هَيهـاتِ تُكـتَمُ فـي الظّـلامِ مَشـاعِلُ

      جَفَخـتْ وهُـم لا يَجفَخـونَ بهـا بِهِـم شِــيَمٌ عـلى الحَسَـب الأَغَـرِّ دَلائِـلُ

      متَشــابهوّ وَرَعِ النّفــوسِ كَبــيرُهُم وصَغــيرهم عَــفُّ الإِزارِ حُلاحِـلُ

      يـا افخَـر فـإنّ النـاسَ فيـكَ ثَلاثَـةٌ مُســـتَعظِمٌ أَو حاسِــدٌ أَو جــاهِل

      ولَقَــد عَلَـوت فَمـا تُبـالي بَعـدَ مـا عَرَفُــوا أَيَحــمَدُ أَو يــذُمّ القــائِلُ

      أثْنـي عَليـكَ ولَـو تَشـاءُ لَقُلـتَ لـي قَصّــرتَ فالإمســاكُ عَنّــي نـائِلُ

      لا تَجسُــرُ الفُصَحــاءُ تُنشِـدُ هَهُنـا بَيتًــا ولكــنّي الهِزَبْــرُ الباسِــلُ

      مــا نــالَ أَهــلُ الجاهِلِيـةِ كُـلهُم شِــعْري ولا سَـمِعَتْ بسـحري بـابِلُ

      وإذا أَتَتْــك مَــذَمَّتي مــن نـاقص فهــي الشــهادَةُ لـي بـأَنِّي كـامِلُ

      مَـن لـي بِفَهْـمِ أُهَيـلِ عَصـرٍ يَدَّعِي أَن يَحسَــبَ الهِنــدِيَّ فيهِــم بـاقِلُ

      وأَمَــا وَحَــقِّكَ وَهـو غايَـةُ مُقسـمٍ لَلحَــقُّ أَنــت ومَـا سِـواكَ البـاطِلُ

      اَلطِّيــبُ أَنْــتَ إِذا أَصـابَكَ طِيبُـه والمــاءُ أَنْـتَ إِذا اغتَسـلْتَ الغاسِـل

      مـا دارَ فـي الحَـنَك اللِّسـانُ وقَلّبَـت قَلَمًــا بِأَحســنَ مِـن ثَنـاكَ أنـامِلُ

      سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته

      تعليق

      • nadine17
        محرره في موقع منزلكِ-مجموعـة العطـاء في ركن الجمال
        • Jun 2006
        • 5869

        #4
        انا حاولت كثيييييييييييير الاتقيلك طلبك
        بس للن مالقيه
        ان شاء الله اقدر اجيب طلبك
        شكرا لمحاولتك غاليتي

        تعليق

        • nadine17
          محرره في موقع منزلكِ-مجموعـة العطـاء في ركن الجمال
          • Jun 2006
          • 5869

          #5
          السلام عليكم

          هاي القصيدة لعيونك
          و قالها في بدر بن عمار

          لَـكِ يـا مَنـازِلُ فـي القُلـوبِ مَنازِلُ أَقفَــرتِ أَنْـتِ وهُـنّ مِنـكِ أَواهِـل

          يَعلَمــنَ ذاكِ ومــا عَلِمــتِ وإِنمـا أَولاكُمــا يُبكَــى عليــه العــاقِلُ

          وأًنــا الـذي اجـتَلب المنِيَّـةَ طَرفُـهُ فَمَــنِ المُطــالَبُ والقَتيــلُ القـاتِلُ

          تَخــلُو الدّيـارُ مِـنَ الظّبـاءِ وعنـدَهُ مِــن كــلّ تابِعَــةٍ خَيـالٌ خـاذِلُ

          الــلاءِ أَفتَكُهــا الجَبــانُ بِمُهجَـتي وأَحَبُّهـــا قُربًــا إلــى البــاخلُ

          اَلرامِيـــاتُ لَنــا وهُــنَّ نَوافِــرٌ والخــاتِلاتُ لَنــا وهُــنَّ غَـوافِلُ

          كافأننــا عـن شِـبهِهِنَّ مِـنَ المَهَـى فَلَهُــنَّ فــي غَـيرِ الـتُّرابِ حَبـائلُ

          مِــنْ طـاعِنيّ ثُغَـر الرجـالِ جَـآذِر ومِــنَ الرمــاحِ دَمــالجٌ وخَلاخِـلُ

          ولـذا اسـمُ أَعطِيَـةِ العُيـونِ جُفونُهـا مِــن أَنَّهـا عَمَـلَ السُّـيوفِ عَـوامِلُ

          كــم وَقفَــةٍ سَـجَرَتْكَ شَـوْقًا بَعدَمـا غَــرِيَ الـرَّقيبُ بِنـا ولَـجّ العـاذِلُ

          دُونَ التّعـــانُقِ نــاحِلينَ كشَــكلَتَي نَصْــبٍ أَدَقَّهُمــا وضَــمَّ الشـاكِلُ

          إِنَعَـــم ولَــذَّ فللأُمــورٍ أواخِــرٌ أَبَـــدًا إِذا كــانَتْ لَهُــنّ أَوائَــلُ

          مـا دُمـتَ مـن أَرَبِ الحسـانِ فإِنّمـا رَوق الشــبابِ عَلَيــكَ ظِـلٌّ زائِـلُ

          للهـــوِ آوِنَـــة تمُـــرُّ كأَنهــا قُبَــلٌ يزَودهــا حَــبِيبٌ راحِــلُ

          جَــمَح الزّمــانُ فـلا لَذيـذٌ خـالِصٌ مِمــا يَشــوبُ ولا ســرُورٌ كـاملُ

          حـتى أبـو الفَضـل ابـنُ عَبدِ اللّه رؤْ يَتُــهُ المُنــى وَهِـي المَقـامُ الهـائلُ

          مَمطُــورَةٌ طُــرُقي إليهــا دُونَهـا مــن جُــوده فـي كُـلّ فَـجٍّ وابِـلُ

          مَحجوبَــةٌ بِسُــرادِقٍ مِــنْ هَيبَــةٍ تَثنــي الأَزِمَّــةَ والمَطِــيُّ ذَوامِـلُ

          للشــمسِ فيــهِ ولِلسّــحابِ وللبِحـا رِ وللأُســـودِ وللريــاحِ شَــمائِلُ

          ولَدَيـــه مِلعِقيــانِ والأَدَبِ المُفــا دِ ومِلحَيـــاةِ ومِلَمَمـــاتِ مَنــاهلُ

          لـو لـم يَهَـبْ لَجَـبَ الوُفُـودِ حَوالَـهُ لَســرَى إليــهِ قَطـا الفَـلاةِ النّـاهِلُ

          يَــدري بمـا بـكَ قَبـلَ تُظْهِـرُهُ لَـهُ مِــن ذِهنِــه ويُجِـيبُ قَبـلَ تُسـائِلُ

          وتَــراه معتَرضًــا لهــا ومُولِّيًــا أَحداقُنــا وتَحــارُ حِــينَ يُقــابِلُ

          كَلِماتُــهُ قُضــبٌ وهُــنّ فَـواصِلٌ كُــل الضــرائِبِ تَحْـتَهُنّ مَفـاصِلُ

          هَــزَمَت مَكارِمُــهُ المَكــارِمَ كُلهـا حــتى كــأَن المَكْرُمــاتِ قَنــابِلُ

          وقَتَلــنَ دَفــرًا والـدُّهَيمَ فَمـا تَـرَى أمّ الـــدُّهَيمِ وأُم دَفْـــرٍ ثـــاكِلُ

          عَلاَّمَــة العُلَمــاءِ واللًّــجُّ الّــذي لا يَنتَهــي ولِكُــلِّ لُــجّ ســاحِلُ

          لــو طـابَ مَولـدُ كُـلّ حَـيّ مِثلَـهُ وَلَــدَ النّســاءُ ومــا لَهُـنَّ قَـوابِلُ

          لَــوْ بــانَ بــالكَرَمِ الجـنَينُ بَيانَـهُ لَــذَرَت بِـهِ ذَكَـرٌ أَمْ أنْثَـى الحـامِلُ

          لِـيَزِد بَنُـو الحَسَـنِ الشّـرافُ تَواضُعًا هَيهـاتِ تُكـتَمُ فـي الظّـلامِ مَشـاعِلُ

          جَفَخـتْ وهُـم لا يَجفَخـونَ بهـا بِهِـم شِــيَمٌ عـلى الحَسَـب الأَغَـرِّ دَلائِـلُ

          متَشــابهوّ وَرَعِ النّفــوسِ كَبــيرُهُم وصَغــيرهم عَــفُّ الإِزارِ حُلاحِـلُ

          يـا افخَـر فـإنّ النـاسَ فيـكَ ثَلاثَـةٌ مُســـتَعظِمٌ أَو حاسِــدٌ أَو جــاهِل

          ولَقَــد عَلَـوت فَمـا تُبـالي بَعـدَ مـا عَرَفُــوا أَيَحــمَدُ أَو يــذُمّ القــائِلُ

          أثْنـي عَليـكَ ولَـو تَشـاءُ لَقُلـتَ لـي قَصّــرتَ فالإمســاكُ عَنّــي نـائِلُ

          لا تَجسُــرُ الفُصَحــاءُ تُنشِـدُ هَهُنـا بَيتًــا ولكــنّي الهِزَبْــرُ الباسِــلُ

          مــا نــالَ أَهــلُ الجاهِلِيـةِ كُـلهُم شِــعْري ولا سَـمِعَتْ بسـحري بـابِلُ

          وإذا أَتَتْــك مَــذَمَّتي مــن نـاقص فهــي الشــهادَةُ لـي بـأَنِّي كـامِلُ

          مَـن لـي بِفَهْـمِ أُهَيـلِ عَصـرٍ يَدَّعِي أَن يَحسَــبَ الهِنــدِيَّ فيهِــم بـاقِلُ

          وأَمَــا وَحَــقِّكَ وَهـو غايَـةُ مُقسـمٍ لَلحَــقُّ أَنــت ومَـا سِـواكَ البـاطِلُ

          اَلطِّيــبُ أَنْــتَ إِذا أَصـابَكَ طِيبُـه والمــاءُ أَنْـتَ إِذا اغتَسـلْتَ الغاسِـل

          مـا دارَ فـي الحَـنَك اللِّسـانُ وقَلّبَـت قَلَمًــا بِأَحســنَ مِـن ثَنـاكَ أنـامِلُ
          شكرا غاليتي لا أعهرف كيف أشكرك

          الله يعطيك ألف عافية

          تعليق

          يعمل...