العقل هو الحقيقة الكونية اللامادية الكائنة وراء المخ، وهو أصل المخ وأعرق منه وأعمق لأنه يشمل كل نطاق الوعي الكائن وراء الجسدين المادي والاثيرى معاً.
والعقل هو المسيطر على الجسد المادي والموجه لوظائف أعضائه بما فيها المخ، وقد كشف التنويم المغناطيسي عن عدم الارتباط المحتوم بين العقل والمخ، واستقلال العقل عن المخ في الزمان والمكان، وقد أثبتت عده بحوث إمكانية استقلال الوعي الإنساني عن الجسد المادي في شتى صور الإدراك التي تصل إلينا عن طريق حواسنا الخمس، وبالتالي أمكان استقلال الشعور عن الحواس المادية، و الوعي عن المخ ولو في أحوال نادرة.
والعقل هو المسيطر على الجسد المادي والموجه لوظائف أعضائه بما فيها المخ، وقد كشف التنويم المغناطيسي عن عدم الارتباط المحتوم بين العقل والمخ، واستقلال العقل عن المخ في الزمان والمكان، وقد أثبتت عده بحوث إمكانية استقلال الوعي الإنساني عن الجسد المادي في شتى صور الإدراك التي تصل إلينا عن طريق حواسنا الخمس، وبالتالي أمكان استقلال الشعور عن الحواس المادية، و الوعي عن المخ ولو في أحوال نادرة.
وإذا صح أن العقل هو مصدر للمخ فإنه يصلح بنفس المقدار أن يكون مصدر للجسم كله، وإذا قلنا أن المخ من صنع العقل، فإن فناء المخ لا يؤدى بالضرورة إلى تلاشى العقل، والعقل يمكن أن يحصل على نتائج يمكن الوثوق بها عن المادة بدون تدخل الحواس، وإن الإدراك خارج الحواس للأشياء هو مظهر لهذا التفاعل والإدراك هو نوع من العلاقة بين الشخص المدرك والشئ المدرك.
من كتاب الطاقه الروحيه د/ عبد الباسط محمد السيد
تعليق