دعوة للتغيير

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الوردة الفريدة
    النجم البرونزي
    • Apr 2005
    • 941

    #1

    دعوة للتغيير



    احبائي اعضاء منتدى لك .. أحببت أن أنقل لكم خلاصة كتاب?Who moved my cheese " من حرّك جبني ؟ " لمؤلفه Spencer Johnson



    وهذه هي صورة الغلاف



    وتم إصدار نسخة من الكتاب للأطفال


    وهذا الكتاب من أكثر الكتب مبيعا في العالم وترجم إلى عدة لغات وهو عباره عن قصة رمزيه يبين من خلالها المؤلف كيف يمكن للإنسان أن يتغلب على التغيرات التي تحدث في حياته سواء في العمل او الدراسه او الحياه الاسريه وكيف يواكبها ويغير مجراها لصالحه.


    هذا الكتاب ساعد الكثير من الناس على النجاح في حياتهم ومنهم احد المذيعين الكبار في الوصول الى قمة الاعلام الرياضي في قناه CBS .

    القصة عباره عن سباق بين فأرين وقزمين في متاهة جبن ...


    يرمز بالقزمين لنوعين من الناس:

    النوع الاول الذي تتوقف عجلة الحياه عنده عند حدوث تغير في مجرى حياته ...

    والقزم الثاني هو الانسان الذي يستفيد من التطور ويواكبه ويصبح باحثاً عن التغير .


    ملحوظة:
    قامت الأخت الكريمة عاشقة الجنة بطرح الموضوع من قبل على الرابط:
    مساحة خاصةلما تسطّرُه أقلامكم من شعر ونثر وخواطر وحكم وغيرها من فنون الأدب


    ولكني أعيد طرحه بأسلوب مختلف وعلى شكل أجزاء وأتمنى أن يستفيد الجميع من الموضوع

    التعديل الأخير تم بواسطة الوردة الفريدة; 08-10-2006, 04:07 AM. سبب آخر: التنسيق
  • الوردة الفريدة
    النجم البرونزي
    • Apr 2005
    • 941

    #2
    طبعا ما شاء الله واضح ان الدعوة للتغير لاقت صدى كبير جدا

    الله المستعان ونبدا الحكاية




    كان يا ما كان في قديم الزمان فأران وقزمان, يعيشون في متاهة مليئة بالجبن

    كانوا سعداء بهذه الحياة لأن الجبن كان غذاءً دائماً لهم, وكان يجلب لهم السعادة.




    الفأران اسمهما ((شمام)) و ((سريع))



    أما القزمان فكانا ضئيلين في حجم الفئران واسمهما ((متوكل)) و ((متواكل))



    كان الأربعة يمضون الوقت في المتاهة باحثين عن جبنهم المفضل

    فكان الفأران شمام وسريع يبحثان عن الجبن ويأكلان أي نوع يجدانه.

    أما القزمان, متوكل ومتواكل, فقد استخدما عقليهما في البحث عن نوع متميز من الجبن اعتقدا انه سيجلب لهما السعادة.


    ورغم اختلاف الفأرين عن القزمين إلا أن الأربعة كانوا يرتدون ملابسهم الرياضية وأحذية الجري ثم يغادرون منازلهم الصغيرة وينطلقون في المتاهة بحثاً عن جبنهم المفضل.

    كانت المتاهة عبارة عن شبكة من الممرات والدهاليز والغرف والزوايا المظلمة, وكان من السهل أن يتوه فيها الإنسان.



    استخدم الفأران شمام وسريع أسلوب التجربة والخطأ للعثور على الجبن فكانا يركضان في أحد الممرات وإذا لم يجدا به جبناً كانا يدوران على عقبيهما وينتقلان إلى غيره وسرعان ما أصبحا يتذكران الممرات الخالية من الجبن ويدخلان مناطق جديدة.

    كان شمام يستكشف الاتجاه العام للجبن مستخدماً أنفه الكبير ويندفع سريع منطلقاً إلى الأمام وكانا يضلان الطريق ويذهبان في الاتجاه الخطأ ويصطدمان بالجدران ولكنهما كانا يجدان طريقهما بعد حين.

    أما القزمان متوكل ومتواكل فقد استخدما قدرتهما على التفكير والتعلم من خبراتهما السابقة وحاولا ابتكار أساليب أكثر تعقيداً للعثور على الجبن فأصابا نجاحاً في بعض الأحيان وفي أحيان أخرى كانت أفكارهما وعواطفهما تشوش نظرتهما للأمور فتزيد من صعوبة وتعقيد الحياة في المتاهة. ومع ذلك اكتشف الجميع ما كانوا يبحثون عنه كلٌ بطريقته الخاصة فقد وجد كل منهم نوعاً من الجبن المفضل له ذات يوم عند نهاية أحد الممرات في محطة الجبن (ج) ومنذ ذلك الحين ظل الفأران والقزمان يرتدون ملابسهم وأحذيتهم الرياضية كل صباح ويتجهون إلى محطة الجبن (ج) ولم يمض وقت طويل حتى صار لكل منهم نظامه الروتيني الخاص فداوم شمام وسريع على الاستيقاظ مبكراً كل صباح ثم الإسراع إلى المتاهة سالكين دوماً نفس الطريق وعند وصولهما كانا يخلعان أحذيتهما الرياضية ويقوم كل منهما بربط فردتي الحذاء معاً وتعليقهما حول رقبته حتى يسهل عليه ارتداء الحذاء بسرعة فيما بعد ثم يجلسان للاستمتاع بالجبن.

    في بادئ الأمر كان متوكل ومتواكل يسرعان أيضاً كل صباح إلى محطة الجبن (ج) للاستمتاع بالجبن.

    ولكن بعد فترة قصيرة اتبع القزمان روتيناً مختلفاً فصارا يستيقظان من نومهما متأخرين قليلاً ويرتديان ملابسهما على نحو أبطأ ثم يسيران إلى محطة الجبن (ج) فقد كانا يعلمان تماماً مكان الجبن وكيفية الوصول إليه.

    لم تكن لديهما فكرة عن مصدر الجبن أو من وضعه هناك بل افترضا أنه سيكون هناك وحسب.

    بمجرد وصول متوكل ومتواكل إلى محطة الجبن (ج) كانا يسترخيان ويتصرفان وكأنهما في منزلهما فيخلعان ملابسهما الرياضية وأحذيتهما الخاصة ويسيران حفاة الأقدام.


    لقد تعاظم شعورهما بالاطمئنان والراحة بعد أن وجدا الجبن.

    قال متواكل: هذا رائع, لدينا كميات من الجبن تكفينا للأبد.

    أحس القزمان بالسعادة والنجاح وظنا أنهما في أمان.

    ولما كانت المحطة عبارة عن مخزن ضخم بنى القزمان منزلين قريبين منها.



    ثم زينا الجدران بالشعارات والأقوال المأثورة بل ورسما صوراً فكاهية للجبن وعلقاها في كل مكان حولهما وكانت إحدى العبارات تقول:


    ((الجبن يجعلنا سعداء))

    تعليق

    يعمل...