0ماهو الانفجار العظيم

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زهرةالقرنبيط
    عضو
    • Mar 2005
    • 52

    #1

    0ماهو الانفجار العظيم

    ماهو الانفجار العظيم ؟

    تنص هذه النظرية على أن الكون ابتدأ من نقطة صغيرة من طاقة عظيمة التي تفوق في عظمها تصورنا، فانفجرت هذه الطاقة، وفي خلال لحظات من الانفجار أخذ الكون في تكونه على ما يحتويه من مواد خام لبنائه. وأخذت هذه المواد من ذرات الهيدروجين والهيليوم التمازج والارتباط ومن ثم تكوين المجرات، ثم تكونت النجوم والكواكب (ومازالت تتكون). وفي غضون ذلك كان الكون ومازال في حالة تمدد.

    لقد اكتشف العلماء حقيقة تمدد الكون في القرن العشرين، فقد كان العلماء يقولون أن الكون ساكن لا يتمدد ولا ينكمش، حتى أن آينشتاين اضطر أن يضيف إلى أحد معادلاته الرياضية رقماً يدعى بـ: Cosmological Constant، أو الرقم الكوني الثابت ليرغم معادلته للتمشي مع ما هو مُعتَقداً في ذلك الوقت من سكون الكون، ولكن عندما أثبت العالمان إدوين هابل وميلتون هيوميسن في سنة 1931 أن الكون في حالة تمدد، قال عندها آينشتاين عن الرقم الكوني الثابت أنه "أكبر خطأ في حياتي."

    لقد أُكتُشف أن الكون في حالة أتساع عندما لاحظ العالمان إدوين هابل وميلتون هيوميسن أن المجرات (مجموعة من النجوم والكواكب، نحن نعيش في مجرة درب التبانة) في حالة تباعد عن مجرتنا. واتضح أيضا أن عموم المجرات في حالة ابتعاد عن بعضها البعض. وهذا إن دل على شيئ إنما يدل على أن الكون يتمدد. لكي نستطيع تخيل هذه الفكرة نضرب هذا المثال: تخيل أن الكون عبارة عن عجينة خبز كروية وفي داخل العجين حبات البطيخ متوزعة بشكل عشوائي، عندما نضع العجين في الفرن يبدأ العجين بالتمدد، فترى أن كل حبة من حبوب البطيخ تبدأ بالإبتعاد من الأخرى. ولكي نفهم الفكرة أكثر أحضر بالونة، وارسم عليها مجموعة من النقاط (إعتبر البالونة هي الكون والنقاط هم المجرات)، إبدأ بنفخ البالون، سترى أن النقاط كلها تبتعد عن بعضها، وكلما إزداد إتساع البالون كلما ازداد بعد النقاط أكثر. وهذا ما يحدث في الكون بالضبط.

    لنرى ما يقوله الله جل وعلا عن الكون وما إذا كان ساكنا أو في حالة تمدد. يقول الله في كتابه الكريم: " وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ" (الذاريات ـ 47). هنا يبين الله سبحانه أنه خلق الكون بقوته، ومعنى " بِأَيْدٍ " هنا أن الله تعالى بنى السماء بقوة لا يوصف قدرها. وهنا إشارة إلى عظم تكوين الكون في البداية، وإن قارنا التسمية التي سمى بها العلماء بدأ تكوين الكون (الانفجار العظيم) لوجدنا تطابقاً في المعاني، حيث أن بداية خلق الكون إنما هو أمر عظيم لا يوصف قدره. ثم يخبرنا الله تعالى عن حال الكون الحالي، ألا وهو انه في حالة إتساع، وأنه الله سبحانه المسؤول عن هذا الاتساع الدائم.

    لقد أخبرنا الله جل وعلا عن هذه الحقيقة، حقيقة إتساع الكون، قبل 1417 سنة ونحن لم نكتشفها حتى قبل قليل. كم من حقيقة ستكتشف وعندها سنرها تتجلى بكل وضوح في القرآن الكريم، وكم من حقائق أخرى موجودة في القرآن والتي إن علمنا ما هي لن تزيدنا إلا إيمانا بالله سبحانه وتعالى.


    منقول
  • Jinan
    عضو
    • May 2005
    • 61

    #2
    مشكورة أختي زهرة .. نعم الBig Bang مذكور في قرآننا..

    تعليق

    • زهر النسرين
      كبار الشخصيات
      • Apr 2002
      • 4017

      #3
      سبحان الله خالق كل شيء

      جزاك الله خير اختي على نقلك لهذه الفائدة



      ومما زادني شرفـاً وتيــهًا***وكدت بأخمصي أطأ الثريا

      دخولي تحت قولك ياعبادي***وأن صيّرت أحمد لي نبيـًا

      تعليق

      • alwanis
        النجم الفضي
        • Feb 2005
        • 1163

        #4
        الانفجار العظيم يؤكد حقيقة الخلق
        من الحقائق التي وصل إليها علماء الفلك منذ بدايات القرن العشرين حقيقة توسع الكون وقد سبق القرآن الكريم بالاشارة إليها وذلك بقول الحق تبارك وتعالي
        والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
        ‏(‏الذاريات‏:47)‏

        وقال علماء الفلك إننا إذا عدنا بهذا الاتساع إلي الوراء مع الزمن فلابد من التقاء كل مادة الكون وطاقته مع المكان والزمان في جرم واحد يتضاءل في الحجم إلي حد العدم‏,‏ ويتعاظم في كم المادة والطاقة إلي حد لايكاد العقل البشري أن يتصوره‏.‏ وأن هذا الجرم الابتدائي انفجر فتحول إلي سحابة من الدخان خلقت منها الأرض والسماوات‏,‏ وقد سميت هذه النظرية باسم نظرية الانفجار العظيم‏,‏ ومن شواهدها تمدد الكون‏,‏ ومن شواهدها أيضا وجود درجة حرارة ثابتة‏(‏ حوالي‏3‏ درجات مطلقة‏)‏ علي جميع أطراف الجزء المدرك من الكون‏,‏ ومن شواهدها كذلك تصوير بقايا الدخان الكوني الأولي علي أطراف الجزء المدرك من الكون‏.‏
        وعلي الرغم من معارضة عدد غير قليل من المتخصصين في مجال الفلك والفيزياء الفلكية لنظرية الانفجار العظيم فإننا نحن معشر المسلمين نقبل هذه النظرية‏,‏ ونرتقي بها إلي مقام الحقيقة لوجود إشارة لها في كتاب الله من قبل أربعة عشر قرنا يقول فيها ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏
        أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون‏*(‏ الأنبياء‏:30).‏

        وخلق الكون بعملية انفجار كبري من أعظم الدلائل علي الخلق والتدبير‏,‏ لأنه من المعروف أن الانفجار بطبيعته يؤدي إلي بعثرة المادة وتناثرها‏,‏ مخلفا وراءه الدمار‏,‏ أما عملية الانفجار الكوني فقد أدت إلي إبداع نظام له تصميم دقيق‏,‏ محكم الكتل‏,‏ والأحجام‏,‏ والأبعاد‏,‏ والمدارات‏,‏ والسرعات‏,‏ والعلاقات‏,‏ وهذا النظام مبني علي نسق واحد من أدق دقائقه إلي أعظم وحداته علي الرغم من تعاظم أجرامه وأبعاده ووحداته وتجمعاته‏,‏ وتعقد علاقاته‏.‏
        وانفجار هذه نتيجته لا يمكن أن يكون قد تم بغير تدبير وتقدير بالغي الإحكام والإتقان والإحاطة والقدرة لا يستطيعهما إلا الخلاق الحكيم العليم‏.‏

        وجود المادة وأضدادها يؤكد علي حقيقتي الخلق والتدبير
        منذ الربع الأول للقرن العشرين‏,‏ وكل من الحسابات الرياضية والاكتشافات في صفحة السماء يؤكد حقيقة الزوجية في الخلق فالضوء يتحرك أحيانا علي شكل موجات وأحيانا أخري علي شكل جسيمات‏(‏ فوتونات‏),‏ وهذه الزوجية في الخلق تتحقق أيضا للمادة‏,‏ فالجزء من المادة ليس نقطة هندسية ولكنه كيان ينتشر أيضا في الفضاء علي هيئة موجية‏.‏
        وقد أدت هذه الملاحظة إلي اكتشاف نقيض للإليكترون‏(‏ أو قرينه‏),‏ وأن هذين النقيضين إذا التقيا فإن أحدهما يلغي الآخر أي يفنيه وينهي وجوده إلي العدم‏.‏
        ومعني ذلك أن أية كمية محدودة من الطاقة يمكن أن تتجسد في جسيمين‏,‏ أحدهما نقيض لصاحبه في كل صفاته‏,‏ بمعني أنه صورة طبق الأصل له ولكنه معكوس الصفات‏,‏ وأن هذين النقيضين إذا التقيا فإنهما يفنيان معا‏.‏ والغريب في الأمر أن يكتشف في صفحة السماء المادة وأضدادها علي مختلف المستويات من اللبنات الأولية للمادة إلي المادة ذاتها‏:‏

        ‏Quarks and Antiquarks‏
        ‏Neutrinos and Antineutrinos‏
        ‏Electrons (Negatrons) and Positrons‏
        ‏Protons and Antiprotons‏
        ‏Neutrons and Antineutrons‏
        ‏Matter and Antimatter‏

        ويعتقد علماء الفلك والفيزياء الفلكية أن الكون قد بدأ بتركيز من المادة وأضدادها أي بدأ من العدم‏.‏ والسؤال الذي يفرض نفسه هو‏:‏ من الذي فصل تلك الأضداد حتي يخلق الكون ؟ ولا يمكن لعاقل أن يتصور ذلك بغير تقدير الخلاق العليم‏.‏
        وحتي بعد فصل الأضداد لكي يخلق الكون‏,‏ يري العلماء حتمية إفناء بعض تلك الأضداد للبعض الآخر‏,‏ والسؤال الذي يفرض نفسه هو‏:‏ ماهو الفاصل بين المادة وأضدادها في صفحة السماء الآن حتي يوجد الكون ؟ ومن الذي وضعه؟ ولايزال يحفظه؟
        والجواب الذي لا مفر منه هو‏:‏ وضعه الخالق العظيم الذي يقول للشيء كن فيكون‏.‏ وعلي ذلك فإن مراحل خلق الكون منذ لحظة الانفجار العظيم قد خططت لها العناية الإلهية بدقة فائقة في ضبط درجات الحرارة ومعدلات تخلق الجسيمات الأولية للمادة‏,‏ وسرعات الاتساع الكوني وغير ذلك من أمور حتي وصل الكون إلي حالته الراهنة‏,‏ ولا يمكن لكل ذلك أن يتم بغير خلق وتدبير من الله الخبير العليم‏.‏

        خلق العناصر في داخل النجوم وفي صفحة السماء من أدلة الخلق والتدبير
        في دراسة للتركيب الكيميائي للجزء المدرك من الكون اتضح أن غالبيته غاز الإيدروجين الذي يشكل أكثر من‏74%‏ من مادة الكون المنظور‏,‏ والإيدروجين هو أخف العناصر وأقلها بناء‏.‏
        ويلي غاز الإيدروجين كثرة في مادة الكون المنظور غاز الهيليوم الذي يكون‏24%‏ من مادة الكون المنظور‏(‏ وهو العنصر الثاني في الجدول الدوري للعناصر‏).‏ وقد دفعت هذه الملاحظة إلي الاستنتاج الصحيح أن جميع العناصر المعروفة‏(‏ وهي أكثر من‏105‏ عناصر‏)‏ قد خلقت كلها من غاز الإيدروجين‏.‏
        وبدراسة أقرب النجوم إلينا وهي الشمس اتضح أن وقودها هو غاز الإيدروجين الذي تتحد أربع من نوياته‏(‏ جمع مصغر نواة‏)‏ لتكون نواة عنصر الهيليوم وتنطلق الطاقة بعملية تسمي عملية الاندماج النووي‏,‏ وعلي ذلك فالنجوم عبارة عن أفران ذرية كونية تتخلق بداخها العناصر من نوي ذرات الإيدروجين حتي الحديد الذي لا تصله عملية الاندماج النووي إلا في آخرمراحل حياة النجوم العملاقة في لحظات انفجارها المعروفة باسم المستعرات العظمي‏,‏ وبانفجار النجم تتناثر مكوناته من الحديد في صفحة السماء لتدخل في مجال جاذبية أجرام تحتاج الحديد‏,‏ أو لتصطاد بعض اللبنات الأولية للمادة مكونة العناصر الأعلي في وزنها الذري‏.‏ وهذه العملية وحدها كافية للتأكيد علي حقيقة الخلق‏.‏

        بناء الخلية الحية ينطق بحتمية الخلق والتدبير
        ‏*‏ إذا علمنا أن عدد الأنواع الحية المعروفة لنا حتي الآن يتعدي المليون ونصف المليون نوع‏,‏ وأن عدد الأنواع المندثرة والموجود لها بقايا علي هيئة أحافير في صخور الأرض يتعدي الربع مليون نوع‏,‏ وأن عدد الأنواع المتوقعة للحياة الأرضية في ضوء الاكتشافات المعاصرة يصل إلي حوالي الخمسة ملايين نوع‏.‏
        ‏*‏ وأن متوسط المدي الزمني للنوع الواحد من أنواع الحياة يتراوح بين نصف مليون سنة إلي خمسة ملايين من السنين‏,‏ وقد يصل إلي عشرة ملايين من السنين‏,‏ يمثل النوع خلالها ببلايين الأفراد‏.‏

        ‏*‏ وأن جسم الإنسان علي سبيل المثال يتكون من ملايين ملايين الأنواع المختلفة من الخلايا‏.‏
        ‏*‏ وأن الخلية الحية الواحدة علي قدر من التعقيد في البناء ـ علي الرغم من ضآلة حجمها ـ يفوق كل ماحققه الإنسان من إنجازات تقنية فضلا عن كل الذي فكر في تحقيقه ولم يتمكن من ذلك بعد‏.‏

        فالخلية الحية تتكون عادة من جدار حي‏(‏ في كل من الإنسان والحيوان‏)‏ مليء بالسائل الخلوي الهيولي‏(‏ السيتوبلازم‏),‏ وبوسط هذا السائل توجد النواة‏,‏ والسائل الخلوي معقد التركيب‏,‏ وغير متجانس‏,‏ ويتكون بشكل رئيسي من البروتينات والدهون‏,‏ والسكريات وبعض العناصر المختلفة‏,‏ وهذا السائل توجد به أعداد من الجسيمات المتخصصة‏(‏ العضيات‏)‏ ويعمل كوسيط تمر من خلاله المواد والمركبات والأوامر من النواة إلي أي من هذه العضيات‏,‏ ومن أي منها إلي عضي آخر‏,‏ أو إلي خارج الخلية‏.‏
        ويفصل النواة عن السيتوبلازم غشاءان‏,‏ والنواة تختزن معظم مادة الشفرة الوراثية للخلية الحية‏.‏ أما الشبكة الاندوبلازمية فتربط بين الغشاء النووي والغشاء الخلوي‏,‏ وهي شبكة معقدة تتصل بها حبيبات صغيرة تدعي الريبوسومات تقوم بتصنيع أكثر من مائتي ألف نوع من البروتينات التي تحتاجها الخلية الحية‏,‏ حسب التعليمات التي تتلقاها من نواة الخلية‏,‏ ومن العضيات مايحمل الإنزيمات وهي مواد بروتينية تصنعها الريبوسومات وتساعد علي هضم المواد الغذائية داخل الخلية‏,‏ ومن العضيات مايقوم بتحويل المواد العضوية الي طاقة تحتاجها الخلية الحية في عدد من نشاطاتها المحددة‏.‏

        وتختلف الخلية النباتية في أن جدارها مكون من مواد غير حية‏,‏ وأنها تحتوي علي البلاستيدات الخضراء‏(‏ اليخضور‏)‏ وهي مادة لازمة لإتمام عملية التمثيل الضوئي‏.‏
        والشفرة الوراثية تحملها جسيمات دقيقة في داخل نواة الخلية تعرف باسم الصبغيات وعددها محدد لكل نوع من أنواع الحياة‏,‏ والصبغيات تحمل المورثات‏(‏ الجينات‏)‏ التي تحمل صفات الفرد من هذا النوع‏,‏ والتي تعطي الأوامر للخلية بالانقسام‏,‏ والتمييز وتخليق الأنواع المختلفة من البروتينات‏,‏ وعلي ذلك فالنواة هي مركز المعلومات للخلية‏.‏

        وتحاط النواة بغشاء يسمي الغلاف النووي‏,‏ وتحتوي علي مادة حبيبية دقيقة تسمي البلازما النووية التي تحمل كلا من الصبغيات والنوية‏,‏ وقد تكون النوية واحدة أو أكثر‏.‏
        وإذا علمنا أن الخلية الحية قد أعطاها الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ القدرة علي انتاج مائتي ألف نوع من البروتينيات التي يوجد منها أكثر من مليون نوع‏,‏ وأن الجزيء البروتيني يتكون من سلاسل من جزيئات الأحماض الأمينية‏,‏ وأن الأحماض الأمينية المعروفة والقادرة علي بناء الجزيئات البروتينية هي عشرين حمضا أمينيا‏.‏ وأن هذه الأحماض مواد جامدة غير حية بذاتها‏.‏ متبلورة سهلة الذوبان في الماء في أغلب الأحوال‏.‏

        وأن الحمض الأميني يتكون من ستة عناصر أساسية هي الكربون‏,‏ الإيدروجين‏,‏ والأوكسجين‏,‏ النيتروجين‏,‏ الكبريت‏,‏ والفوسفور‏.‏ وأن مجرد اختيار هذه العناصر الستة من بين أكثر من‏105‏ عناصر معروفة لنا اليوم بالصدفة هو إحصائيا أمرا مستحيل‏.‏
        وأن الأحماض الأمينية المناسبة لبناء الجزيء البروتيني لابد أن تكون من نوع خاص‏(‏ ألفا‏),‏ وأن تكون الذرات مرتبة فيها حول ذرة الكربون ترتيبا يساريا‏,‏ وأن تترتب هي في الجزيء البروتيني ترتيبا يساريا كذلك‏,‏ وأن ترتبط برباط خاص يعرف باسم الرباط البيبتيدي‏(PeptideBond),‏ وأن هذه القيود تجعل من تكوين جزيء بروتيني واحد بمحض الصدفة أمرا مستحيلا‏.‏

        وإذا علمنا أن أبسط جزيء بروتيني يتكون من خمسين جزيئا من جزيئات الأحماض الأمينية العشرين المعروفة بكل هذه القيود السابقة‏,‏ وأن بعضها مكون من آلاف الجزيئات للأحماض الأمينية المرتبة ترتيبا محددا‏,‏ اتضح لنا بجلاء أن مجرد تكون جزيء بروتيني واحد بمحض الصدفة هو إحصائيا من مستحيل المستحيلات‏,‏ ولذلك جاءت هذه الآية الكريمة بهذا القرار الإلهي من قبل ألف وأربعمائة سنة لتريح هذه النفوس القلقة والعقول المضطربة بين العديد من النظريات التي طرحت كبدائل للخلق وانتهت كلها بالفشل الذريع‏.‏
        فسبحان القائل‏:‏ الله خالق كل شيء وهو علي كل شيء وكيل‏*‏ وهو سبق علمي لكل المعارف البشرية‏,‏ وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد الذي تلقي القرآن عن ربه فبلغ الرسالة‏,‏ وأدي الأمانة‏,‏ ونصح الأمة‏,‏ وجاهد في سبيل الله حتي أتاه اليقين‏,‏ فجزاه الله عنا خير الجزاء والحمد لله أولا وآخرا‏.

        تعليق

        • RAWAD
          كبار الشخصيات
          • Aug 2004
          • 14133

          #5
          ولد عالمنا قبل خمسة عشر ألف مليون عام نتيجة انفجار هائل ، هو الانفجار الأعظم . إن نقطة صغيرة جداً من مادة فائقة الكثافة وشديدة الحرارة تمزقت بانفجار طاقي عنيف فخلقت فضاء مازال يتوسع حتى الآن . لقد أعدت الثانية الأولى من حيا الكون المشهد ورغم كون هذه الحقبة الأولية قصيرة جداً بالمقاييس العادية إلا أنها مفعمة بأحدث كونية كبرى. في اللحظة 10ــ^43 الأولى من الثانية : بدأ العمل . فبعد مقدمة مختصرة بدأ المكان والزمان يتخذان معنى وعند درجة حرارة 10ــ^32 شهد الكون الحقبة الأولى من تاريخه و أخذ شكل نقطة دقيقة جداً قطرها 10ــ^32 سنتيمتراً تحوي مزيجاً غريباً من الجسيمات وأضداد الجسيمات التي تولد وتفنى : إذ انفصلت الثقالة كقوة بحد ذاتها. وهذا الانفصال هو واحد من (التحولات الطورية ) التي (تجمدت) فيها قوى الكون وانفصلت عن قوة موحد بانخفاض درجة الحرارة في اللحظة
          10ــ^35 من الثانية : بدأ الانتفاخ أثناء محاولة القوة الشديدة التجمد والانفصال ، فتسربت الفقاعات الكمومية إلى الخلاء المحيط . تنتفخ إحدى الفقاعات بسرعة هائلة ، يبلغ عالمنا المرئي ، في داخلها ، حجم كرة المضرب . مازالت كل القوى موحدة (ماعدا الثقالة ) بيد أن الخلاء المتناظر (يدرك) فجأة أنه غير مستقر فيصب منتجاً مزيداً من الجسيمات فتتجمد القوة الشديدة .

          في اللحظة من الثانية يتوقف الانتفاخ . يتجدد الانفجار الأعظم ثانية ببطء أكثر ولكنه ما زال قوياً . هناك نوعان من الجسيمات : الكواركات التي تتحسس القوة الكهروضعيفة الموحدة .

          في اللحظة 10ــ^11 من الثانية تنشطر القوة الكهروضعيفة وتنخفض درجة الحرارة إلى مادون 10ــ^15درجة وهي نقطة تجمد أخرى . تنشطر القوة الكهروضعيفة إلى قوة كهرطيسية وقوة ضعيفة بآلية تحطم متناظرة . إن حاملات القوة الضعيفة إي الجسيمات (Z) و(W) ثقيلة في حين أنه ليس للفوتونات ، التي حاملات القوة الكهرطيسية أية كتلة .

          في اللحظة 10ــ^6من الثانية : مذبحة الكواركات . الكواركات و أضداد الكواركات تسبح في الفضاء وتتولد ، ويفنى بعضها بعضاً وتتفاعل مع جسيمات أخرى . وعندما برد الكون حتى درجة 10ـــ^13 لم يعد هناك طاقة كافية لتوليد الكواركات تلقائياً وتستمر الأزواج الموجودة في الفناء ن ويبدو كأن الكواركات سوف تختفي إلى الأبد .

          في اللحظة 10^-4 من الثانية : أخذت الباريونات تتشكل . كبر حجم الكون بقدر حجم نظامنا الشمسي تقريباً. وعندما انخفضت درجة الحرارة توقف فناء الكوراركات واتّحدت الكواركات المتبقية لتصنع بروتونات ونيترونات .

          وفي نهاية الثانية الأولى تنجو معظم النترينوهات. وكانت النترينوهات التي تتحسس فقط القوة الضعيفة ، مازالت نشيطة جداًُ . بيد أنه في نهاية الثانية الولى أصبحت القوة الضعيفة على درجة من الضعف بحيث فقدت في النهاية السيطرة على النترينوهات فتحررت وانطلقت وحدها ومازالت "هناك"أبعاد كبيرة .

          خلال الـ 100ثانية : العناصر الأولى . تتحد البروتونات والنترونات فجأة وتشكل نوى الهيليوم . ولم يحدث الكثير خلال المئة ألف سنة التالية أو ما يقارب ذلك. فقد امتزج الهيدروجين و الهيليوم وآثار من نوى خفيفة قليلة أخرى مع الإلكترونات والإشعاع وتبرد جميعها تدريجياً إلى حوالي درجة حرارة فرن الفولاذ . خلال الثلاث مئة سنة ألف سنة : الكون يضئ . بدأت الإلكترونات تلتحق بالنوى . فتولدت أول مادة نووية و الإشعاع لم يعد قوياً بما فيه الكفاية لتحطيم الذرات ، كما أنه لم يمتص آلياً فغدا الكون شفافاً وغمره الضوء خلال الألف مليون مليون سنة :عندما تشكلت المجرات ، أخذ الكون شكلاً مألوفاً أكثر خلال الخمس عشرة ألف مليون سنة ك الكون كما نعهده بالمقاييس الكونية والذرية .

          منقووووووووووووووول


          لا إله إلا الله و لا حول و لا قوة إلا بالله


































          تعليق

          • زهر النسرين
            كبار الشخصيات
            • Apr 2002
            • 4017

            #6
            ماشاء الله
            الونيس
            رواد
            شكرا على المواضيع



            ومما زادني شرفـاً وتيــهًا***وكدت بأخمصي أطأ الثريا

            دخولي تحت قولك ياعبادي***وأن صيّرت أحمد لي نبيـًا

            تعليق

            • محمد عجاج
              النجم الفضي
              • Sep 2006
              • 3219

              #7
              معلومات قيمة


              جزاكم الله خيرالجزاء


              وسبحان الله العظيم

              تعليق

              يعمل...