السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حفظكن ربي يالحبيبات
يعجبني هذا المكان رغم أنه يناسب بناتي أكثر
هو لي للذكريات والحنين
لم يكن للإذاعة في مرحلة الإبتدائي إلى الصف الخامس اهتمام
رغم وجودي في مدرسة أهلية
ثم انتقلت لمدرسة حكومية لانتقالنا لمنزل آخر وأنا في الصف السادس
وأيضا لم أشارك ولكن كان هناك حفل مدرسي
فكان لي أول لقاء مع الميكروفون حيث شاركت في مشهد وكان بسييييط جدا
بعد الدخول في المرحلة المتوسطة
بدأت مع الإذاعة
كانت تشدني فقط عندما أسمع الطالبات من لهن أصوات رائعة
بقراءة القرآن والإنشاد وفقرة هل تعلم
أما الإذاعة التي ليست بهذه المميزات للأسف لاأشعر بها تبدأ وتنتهي بدون أي تأثير
كنت أتشوق أن أمسك بذاك الشيء الغريب
وجاء ذلك اليوم وكنت من جماعة الإذاعة
وكل يوم تحدد الفقرات وتوزع علينا
وجاء ذلك اليوم الذي لاأنسااااااه إلى اليوم
وزعت الفقرات واستثنيت من المشاركة
لم أستطع النقاش
فقط أخذت الورقة وسريعا مسكت الميكروفون
وبدأت بقراءة الفقرة بدون الإستعداد المسبق
( لاأتذكرها ولكن أتذكر فقط الكارثة التي فعلتها )
كان مكتوب فيها اسم العالم سيبويه
وسريعا نطقته سَيْبُوبَة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ماإن انتهيت
ووقعت عيني في عين معلمتي معلمة اللغة العربية حتى ............
لاأريد أن أتذكر
من بعدها تركت الأمر لخجلي الشديد لم أتجرأ بعد
ولاأعلم كيف عدت لميكروفوني العزيز
في مرحلة الثانوي فقط على المسرح وقليل جدا
لكن الآن وبكل ثقة أحب ذلك الميكروفون جدا أسأل الله أن يجعل كل ماقدمته خالصا لوجهه صالحا مقبولا حجة لي لاعلي
وأتمنى بكل شوق وحنين العودة له
وأيضا أشجع بناتي له وأكتب لهن كلمات في الإذاعة كمقدمات شيقة وجديدة على غير المعتاد
كم أحس بشعور غريب ورائع عندما أحضر صباحا لمدارس بناتي وأرى الطابور الصباحي والإذاعة
لكن للأسف يبقى هذا النشاط ضعييييف للأسف وجدا في الفترة الأخيرة
لأن بعض المدارس لاتهتم بالطابور الصباحي وربما الطالبات يزدن الطين بلة أحيانا بعدم الإنصات واللامبالاة للإذاعة
جزاكن الله خير يالغاليات وزادكن من فضله وإحسانه






تعليق