
السلام عليكم
عزيزاتي ....
في عصرنا هذا عصر السرعه
في عصرنا هذا عصر السرعه
قلبت الموازين
وأصبحت هناك أشياء تحدث أمام
أعيننا لم نكن نألفها من قبل
هذا كله بفضل تأثير التكنولوجيا
علي البيئه التي نعيش فيها

نري في اعوام مضت
سلوك غير سلوكنا الحالي ومجتمع غير مجتمعنا الحالي
أشعر عندما يحدثني احد عن الماضي
وعن سيرته
بتغيرفادح عن زمننا هذا في كل شئ
في السلوكيات والمعاملات .............
فما السبب يا تري ؟
فكرت في الأمر مليا
فوجدت السبب هو المذكور
وهو التكنولوجيا
فرأيت اشياء محتدثه جديده
لها تأثير علينا
فمثلا
أري ان التليفيزيون وهو من احدي المحتدثات
اذا كان بدون رقابه
اذا كان بدون رقابه
فهو يعتبر مفسديون في البيت
نعم !!!! مفسديون
هذا المذكور يعد خطرا كبيرا
كما قلت اذا كان من غير رقابه محكمه عليه
اما اذا كان متروكا للكبير والصغير طوال اليوم
مفتوح للجميع بما فيه من اشياء
لا تصلح ان يسمعها او يراها طفل صغير
هنا يأتي دور رب او ربة الأسرة
علي الأطفال لأنه يوجد عندهم
غريزة حب التطلع والتطفل ..........{ كما نعلم جميعا }
فهذا يعتبر شيئا غريبا عليهم
فأين الرقابه هنا عليهم من هذا المفسديون ؟!!!!!!

هذا بالنسبه للأطفال
اما نحن عزيزاتي الآنسات العاقلات
اللاتي يراقبن الله تعالي في كل اعمالهم
هل نحتاج الي رقابه من رب الأسرة
ام نكتفي بالرب الاعلي الذي لا يغفل ولا ينام
رقيبا علينا ؟!!!!
هذا نفس الوضع في النت
الذي لا ياتي بنسبه واحد في المائه
من خطورة التليفيزيون

وهناك ايضا الموبايل
أتعجب كثيرا عندما أري
فتاه لم تصل الي العاشرة
تحمل الموبايل وتتحدث فيه
أليس هذا من المثير للعجب !!!!!!
ما الذي يستدعي لفتاه صغيرة ان تحمل الموبايل
ماذا تفعل به
هل هو من اجل التفاخر او التظاهر
ولكن امام من ؟!!!!
الم تفكروا في آثار الموبايل السلبيه
علي خلايا المخ وعلي السمع ..........
وغير سلبياته الاجتماعية
.
.

فكل ما في الأمر
هو تقوي الله ومراقبته في جميع أعمالنا
أليس كذلك ؟
سيصلح حال المجتمع في هذا الحين
وصدق تعالي اذ يقول :
*ومن يتق الله يجعل له مخرجا
ويرزقه من حيث لا يحتسب ..*
أرجوا من الجميع
ان يلتزم بقواعد الاسلام
و أن يتحلي بصفاته
مع تحياتي
*نبض لك*


تعليق