حياكِ الله وبياكِ غاليتي : للجِنان
وفيكِ بارك ..
هذا القدر من الكلام الموجّه لا ينبض فيه حرف إلا لخدمة الأمة
:
وقفت عند كلام متموج كأنما يسبح في بحر هادئ تهب عليه ريح رخاء ،
فجزيتِ خيراً
:
يعجز لساني عن وصف جمالها
يعجز عن وصف فائدتها
فهي مفيدة جداً لنا
أشاطركِ هذا الجمال إلى الحد البعيد ،
واستمع إلى الكلمات واراها في مخيلتي
ولذلك نعتمد الإطالة وعرض المعنى الواحد في صوره المختلفة ..
ولكن البعض باعوا لغتهم
واشتروا فيها وأدخلوا كلمات أخرى ليست منها
لماذا يا ترى ؟؟
واشتروا فيها وأدخلوا كلمات أخرى ليست منها
لماذا يا ترى ؟؟
بلا شك أحس بصرخة مدوية تبعث من إحساس ملتهب وكلمات صادقة وألم مرير ، وهذا ما
دفعني للكتابة ،
:
وأيضا لأنها استعصت عليهم وظهر ضعفهم في فهم أسرار تراكيبها ، وعدم استطاعتهم تذوق
جمالها الفني وتلمس مواطن البلاغة فيها فيرجع ذلك إلى أن العربية ليست سليقتهم الأصلية
، بل هم دخلاء عليها .
لأنهم ناصروا التجديد وأرادوا التقليد وهاجموا تقديس القديم ، فتأثرت جملة
وتفصيلاً فأٌدخلت إليها
على أساس العصر والبيئة والمؤثرات العامة والخاصة وسَرت بهم سريان النار في الهشيم ،
فأثرت فيهم أيما تأثير .
لذلك فالموضوع حملة قوية مركزة تقوض قواعدها ،
ألم يذوقوا جمالها من قبل ؟
ولكننا لا نطيق تفتيت هذا الجمال وإذابته في دخول العبارات وتنميق الألفاظ !
ألم يعلموا أنها لغة القرآن !!
عجباً لهم ؟!
عجباً لهم ؟!
كلام سليم لا وعورة فيه وهذا امر يجب ملاحظته بعناية وفيها دعوة لتنبيه الغافلين مع روح
سامية تحض على الفائدة المرجوّة ..
...................................



تعليق