قصة جميــــــــــــــــــلة ((رسالة الى متفوق دراسيا))

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الحب والطيبة
    النجم البرونزي
    • Jul 2011
    • 933

    #1

    قصة جميــــــــــــــــــلة ((رسالة الى متفوق دراسيا))

    هذه رسالة مفيدة في مجتمعنا الحديث
    يبدو أننا فقدنا قدرتنا على معرفة الإتجاه السليم

    أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.

    وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة
    واتخاذ آخر قرار.

    وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل
    منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة,
    لم يخفق أبدا !
    سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"
    فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:
    "أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".
    فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"
    حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما
    فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.
    فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب:" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر
    وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"
    فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"
    حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه
    وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة
    الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.
    بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.
    كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض
    الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
    كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم
    ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.
    وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.
    بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.
    تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.
    وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:
    "هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"
    فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"
    فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:
    " أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.
    ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.
    ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."
    عندها قال المدير:
    "هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين
    والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"
    فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.
    كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.

    الدرس:

    الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,
    ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.
    سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.
    وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.
    هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,
    إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,
    بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.
    إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟
    من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا,
    يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.
    ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.
    عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.
    ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.
    لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم - سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم
    تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.
    والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا
    أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.
  • الهِمَمْ ..~
    كبار الشخصيات
    • Jul 2010
    • 4129

    #2
    رآآآآآآآآآئعة القصة حملت الكثير والكثير ()()()()
    أعجبتني جداً و حكمة المدير ,. هكذآ المربي حقاً !
    جزيتِ خيراً .,



    تعليق

    • الحب والطيبة
      النجم البرونزي
      • Jul 2011
      • 933

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الهِمَمْ ..~
      رآآآآآآآآآئعة القصة حملت الكثير والكثير ()()()()
      أعجبتني جداً و حكمة المدير ,. هكذآ المربي حقاً !
      جزيتِ خيراً .,


      جزاك الرحمن الخير
      والسعادة والهنا في
      الدنيا والاخرة
      ومششششششششششششششكورة

      تعليق

      • حبي هو حريتي ..
        عضو نشيط
        • May 2010
        • 158

        #4
        رائعة جزاك الله خيرا .,.,

        تعليق

        • الدّرر
          كبار الشخصيات
          • Feb 2008
          • 20724

          #5
          .،

          القصّة راائعَة وتحمل الكثير من المعاني الساميَة والرائعة !
          والفائدة أو الفوائد المُكتسبة منها كَثيرة ..

          من وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب كما يُقال فكلّ طلباته تُجاب
          وكل رغباته تُلبى يصبح شخص عديم المسؤولية يتنتظر من الجميع الإستجابة لأوامره
          لا يستطيع أن يتحمل أدنى مسؤولية ويتذمر من كلّ شيء ..
          فكما هُو الحال مع الإبن فالطالب أيضاً قد تظهر أثر تربية والديه السلبيَة على تعامله في المدرسة
          ومع الطلاب والزملاء والمعلمين ..

          وهُنا رسالَة أوجهها للمعلمين والمعلمات أنهم ببعض المهارات البسيطَة يستطيعون تغيير تلك العادات
          السلبيّة مثل عدم تحمل المسؤولية التي قد تعود عليه بالكثير من المتاعب بالمستقبل
          فلا وظيفة ولا عمل ولا حتّى أسرَة يستطيع أن يكونها إن لم يكن شخص مسؤول !

          وكأفكار يمكن أن يكلّف ببعض الأمور البسيطَة ويُتابع ..


          :

          بارك اللهُ فيكِ على هذه القصّة الجميلَة ..
          وفقك الله وبارك فيكِ ( )

          رُبّ خيرٍ لم تنلْه ؛ كانَ شراً لو أتاكَ ~
          بكلّ الحب .. كُنتُ هنا يوماً ()***

          تعليق

          • الحب والطيبة
            النجم البرونزي
            • Jul 2011
            • 933

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حبي هو حريتي ..
            رائعة جزاك الله خيرا .,.,


            يارب السموات والأض
            ياالرحم الرحمين
            ارحمها ورزقها ووفقها
            وشرح صدرهاويسر امرها
            وجعل اللهم الفردوس دارها
            وعلى منبر
            من نور تلقاها ربنا
            آآآآميــــــــــــــن
            اجمعيـــــــــــــــــن

            تعليق

            • الحب والطيبة
              النجم البرونزي
              • Jul 2011
              • 933

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الدّرَرْ..~
              .،

              القصّة راائعَة وتحمل الكثير من المعاني الساميَة والرائعة !
              والفائدة أو الفوائد المُكتسبة منها كَثيرة ..

              من وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب كما يُقال فكلّ طلباته تُجاب
              وكل رغباته تُلبى يصبح شخص عديم المسؤولية يتنتظر من الجميع الإستجابة لأوامره
              لا يستطيع أن يتحمل أدنى مسؤولية ويتذمر من كلّ شيء ..
              فكما هُو الحال مع الإبن فالطالب أيضاً قد تظهر أثر تربية والديه السلبيَة على تعامله في المدرسة
              ومع الطلاب والزملاء والمعلمين ..

              وهُنا رسالَة أوجهها للمعلمين والمعلمات أنهم ببعض المهارات البسيطَة يستطيعون تغيير تلك العادات
              السلبيّة مثل عدم تحمل المسؤولية التي قد تعود عليه بالكثير من المتاعب بالمستقبل
              فلا وظيفة ولا عمل ولا حتّى أسرَة يستطيع أن يكونها إن لم يكن شخص مسؤول !

              وكأفكار يمكن أن يكلّف ببعض الأمور البسيطَة ويُتابع ..


              :

              بارك اللهُ فيكِ على هذه القصّة الجميلَة ..
              وفقك الله وبارك فيكِ ( )


              يارب السموات والأض
              ياالرحم الرحمين
              ارحمها ورزقها ووفقها
              وشرح صدرهاويسر امرها
              وجعل اللهم الفردوس دارها
              وعلى منبر
              من نور تلقاها ربنا
              آآآآميــــــــــــــن
              اجمعيـــــــــــــــــن

              تعليق

              • ☺أم إبراهيم☺
                كبار الشخصيات
                • Aug 2006
                • 20533

                #8
                فعلا قصة بها عبر

                كثيرة و مهمة جدا

                في وقت كثر فيه الغلط و فقدان الوعي و الحكمة

                بارك الله فيك و نفع بك
                نغيب و يرجعنا الحنين
                اعتذر عن عدم امكانية الرد على رسائلكم
                ذخول متقطع...لكن عدنا و لله الحمد

                تعليق

                • tjrforum
                  عضو
                  • May 2012
                  • 79

                  #9
                  بارك الله فيك اخي الكريم

                  تعليق

                  يعمل...