عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليبين له، فإنه خير في الألفة، وأبقى في المودة ) .
قال المناوي:
" فليخبره بمحبته له ندبا، بأن يقول له إني أحبك لله، أي:
لا لغيره من إحسان أو غيره، فإنه أبقى للألفة، وأثبت للمودة، وبه يتزايد الحب ويتضاعف، وتجتمع الكلمة،
وينتظم الشمل بين المسلمين، وتزول المفاسد والضغائن، وهذا من محاسن الشريعة " .
وقال الشيخ ابن عثيمين:
" وذلك لما في هذه الكلمة من إلقاء المحبة في قلبه،
لأن الإنسان إذا علم أنك تحبه أحبك، مع أن القلوب لها تعارف وتآلف وإن لم تنطق الألسن،
وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام ـ :
( الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف ) رواه مسلم ،
لكن إذا قال الإنسان بلسانه فإن هذا يزيده محبة في القلب ، فتقول : إني أحبك في الله " .
وأقسم بالله إني أحبكم جميعا يا حبيبات -لكِ-

تعليق