لا يسمى العبد محسناً حتى يأتي بالإحسان كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:
(أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)
وكذلك لا يسمى مؤمناً حتى يأتي بالقدر الواجب من الإيمان ؛
فأما ضعيف الإيمان وناقص الإيمان فيسمى مسلماً أو مؤمناً ناقص الإيمان؛
كما أن من عنده قدر من العلم لا يسمى به عالماً حتى يجمع من أبواب العلم ما يستحق به هذا الوصف،
وكما أن من فعل شيئاً من أفعال الوضوء كالمضمضة وغيرها لا يسمى متوضئاً حتى يكمل فروض الوضوء الواجبة ،
فإذا كمل فروض الوضوء وآدابه المستحبة مع ذلك كان محسناً في وضوئه.
للشيخ: عبدالعزيز الداخل
من معهد آفاق
.gif)



تعليق