مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
سؤال أطرحه عليك : هل تبحثين عن معنى الآية التي لا تفهمينها ؟ إن كانت الإجابة بلا ، فاعلمي أن لديك عائقا كبيرا للتدبر وتأملي (لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين) يقول السعدي "آيات لكل من سأل عنها بلسان الحال أو بلسان المقال فإن السائلين هم الذين ينتفعون بالآيات والعبر"
.
يوماً ما ستختفي الأسماء ...
وتبهت الحروف ..وتبقى أطياف ذكريات
أملي أن لاتنسوني من دعواتكم كلما لاحت لكم *
أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه .
تتبدد الطاقة وتضمحل الموهبة عندمــــــــا .. ننتظر الثناء من البشر او يحبطنا منهم الذم .. :: فـأيقنت اني مهمـــا ارد .. رضا الناس لابد من اذم ..!! :: لذا فإن رضا الله اولا وآخرا ثم بذل الاسباب بعد التوكل على الحي القيوم هو النجاح بعينه ومنه تبثق سلسلة من الانجازات المباركة وبه تتمكن السعادة من فرض سيطرتها ... فلكل مجتهد نصيب .. فقط شيء من العزم الاصرار لنحقق الاماني
ولان الله على كل شيء قدير سنطلق العنان للاحلام ونقهر المستحيل.. ::
في الوقت نفسه فقد سجل التاريخ ان : **"واثق الخطوة يمشي ملكاً" ** ** "فاز باللذة الجسور" **
تلفت سورة الكهف نظرك إلى القيم الزائلة والقيم الباقية : { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا } إن القيم الحقيقية ليست هي المال ولا الجاه ولا المتاع في هذه الحياة، إنها زائلة، والإسلام لا يحرم الطيب منها ولكنه لا يجعل منها غاية لحياة الإنسان، فمن شاء أن يتمتع بها فليتمتع، ولكن ليذكر الله الذي أنعم بها، وليشكره على النعمة بالعمل الصالح، فالباقيات الصالحات خير وأبقى.
.
يوماً ما ستختفي الأسماء ...
وتبهت الحروف ..وتبقى أطياف ذكريات
أملي أن لاتنسوني من دعواتكم كلما لاحت لكم *
أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه .
تعليق