مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
سعادةٌ تكتنفُ سطورنا بهجةً وفرحاً
وابتسامةٌ تتهادى على صفحاتنا فخراً حين أنارت قناديلُ عطائهن برنامج المدارس
وكلّلته بأطواقِ الجمالِ والبهاءِ والرّوعة
فأزهرت ثمارَ خيرٍ وعناقيدَ ضياء
وهاهو يومُ الحصادِ قد آن وموعدهُ قد حان
لنجمعَ في سِلالنا قِطافَ فرحٍ وحلوى هناء
ونهنّئ أنفسنا بباقةٍ متلألأةٍ من أحلى الألوان
فها قد أينعت غراسهن في برنامجِ الحِلمِ والأناة
لتكونَ ينبوعَ عطاءٍ ونبراسَ خيرٍ ومفتاح َبركة
ترافقهن دعواتنا لبارينا أن يرفعهن بها الدرجات
ويجعلها لهن أجراً وذخراً في موازينِ الحسنات
وهنا باقات جمعناها من حصاد الأركان المشاركة
لتبقى جمالاً ينسكب على صفحاتنا يُذكرنا بعطائهن
واليوم إذ نحتفي بهن على جمالٍ خطّته أناملهن
نشكر لهنّ كثيراً حسن صنيعهنّ سائلين لهن القبول
وشاكرين للهِ الذي امتنّ علينا وعليهن بهذا العطاء وها نحن نتوّج المشتركات معنا بقلائد من ضياء
تحمل في طياتها جميل الشكر و طيب الامتنان
:
الغاليات اللواتي حصلن على وسام ولقب فراشة الحلم والأناة
وعضوية بالعلم نرتقي لمدة 3 أشهر
ولفريق العمل خلف الكواليس : ) خ ـيال الابداع قطـرات خفايا الروح
وكان للتنافسِ جولاتِ تفانينٍ وصولاتِ جمال
في ترجمةِ الريشةِ لأرقى معاني العطاء
وفي إبداعِ المونتاجِ لأبهى ترانيمِ الكمال
لتكتمل لوحةُ البهاءِ في تنافسٍ على أكثر إعجابات
في مسابقةٍ فريدةٍ لأولِ مرّةٍ على الإنستغرام
لتتوّج روعة عطائهن بوسام [ درّة الإنستغرام ]
ماشاء الله لا قوة إلا بالله مجهود رائع
مبارك لكل الرائعات المثابرات
بارك الله في سعيكم جميعا ورفع قدركم
اللهم لك الحمد حتى ترضى يـــــــــــــــــ لاتخيب لنا رجاااااءا ودبرنا أحسن تدبير ولا تخلي هذا المكان من أحبابه ــــــــــــــــارب . ......................
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف
المرسلين محمد بن عبدالله خاتم النبيين وقائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه أجمعين ..
فقد أجلت نظري فيما منه الله لعناقيد الضياء ،، مبــــــروك مبـــــــروك لا ارضى بواحدة حتــــى ابلغها الفين مبـــــــروكا
.................................
قــــــــال رسول الله صـــلى الله عليه وآلـــه وسلـــم :
أتاكم أهل اليمن أرق أفئدة والين قلوبا
صدق رسول الله
تعليق