مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
و قالَ رسولُ الله صلّى الله عَليه وَ سلّم
" منْ لا يشكُرِ النّاس لا يَشكِر الله " رواه أبو داود
وَ هُناك وَسيلتان مُمكن أنْ نَقوم بِها حتّى نَكون مِن الشَاكِرين وَ الشّاكراتْ
إمّـا بالفِـعل :
أنّ نعبدَ الله كَما فرضَ علينا وَ كما جاءَ في سنّة نبيه عليه الصلاة و السلام ..
وَ إمّـا بالقَـول :
أنْ نذكر نِعم الله علينا و نشكرَ من حولنا مِن أشخاص
قدّموا لنا الكثير وَ كان بيننا و بينهم رابِـط أخوة و محبة في الله .
وَ مِن هذا المُنطلق اِختَرنا لكِ يا غَالية لمساتٍ تَضعيها فِي حَـقيبتك ،
و كما نعرف أنّ حقيبتَنا هِي جُزء مِنّا وَ بها الكَـثير مِن الأشياء المُحببَة لنَا،
نُحافِـظ عليها وَ نأخذها مَعنا بِأيّ مَكان ، وَ بِكُلّ وقت *
. كما اعتَدنا أن يحثّنا رسولنا الكريم على أسْمى الصفات
وفتَح لنا أبواب الخيرات والنعم على مصراعيْها نلتَحق بما شئنا مما تشعّب منها ّ
فنفُوز بسعادة أبديّة لا يدرؤها إلا من حاذانَا أو سبَق ...!
وكان على رأس تِلك الشُعب الشُكر نعم فبه تدوم النعم
وتسْمو الخلائق وتقوَى الروابط وتدوم المحبّة
،
وقال تعَالى : ( ولئِن شَكَرتُم لأزيدنّكُم )
قال رسولنا الكَريم : ( لا يشْكر الله من لا يشْكر الناس )
بالكتَاب والسُنة أمرنا به ..
لما فى الإلْتزام به من آثَار تنْطبع فى نفوس أصْحابها:
عِرفان بالجمِيل وتقْدير للجُهود وتكْريما للآخرين .. فالشُكر كان وسيدوم كوْنه حجَر الزاوية فى تقْوية العلاقَات الإجتمَاعية
وتآلف النفُوس والعيْش تحت سمَاء تتعَانق بها الموْدة والإخْلاص ..،
فلم يجتمِع الكتاب والسنّة على شئ إلا ثبَت
له الأثر الراقى والقَرينة السامية ..!
،
غيْر أن الشُكر بصفَة عامة ثواباً عظيماً و رفع للبَلاء و راحة للنفْس و ضماناً لرضا الله سبحانه وتعالى فهو يقول جلّ علاه :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أم إبراهيم ، الهمم ، نبض لك
فكرة مذهلة وعطاء رائع
فكلمات الشكر لاتفي
جزاكن ربي خير الجزاء وأدام عليكن نعمه
ووفقنا وإياكن لكل مايحبه ويرضا
تعليق