مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
~¤¦:♥:¦¤~ في زمن الموضات يبقى للاحتشام معنى ...!! ~¤¦:♥:¦¤~
جزاك الله خير لكن موضوع اللباس اتعبنا والله
اعرف مجموعه من الأخوات لباسهم فاضح حتى
امام محارمهم الرجال فهم يظهرون البطون والصدور
والمؤخرات لللأسف
وعندما لمحنا لهم بهذا الخطا مجرد تلميح بدت عليهم
علامات الغضب وعدم الرضا لكن(الهدايه بيد الله)
لاأأأأأ أبشركم حتى اللي مسترات ماسكات أنفسهم غصب و الوحدة منهم تقول خلي يوم عرسي يجي و ما راح أخلي ستر مغطى....كأنه حلال على العرايس حرام على المعازيم ....ما عد تستروا العرايس لا مسويين اعتبار لأهلهم و لا لأحد...أعوذ بالله من سخط الله..
حبيبتي لديا تعليق أرجو أن تقبليه من أخت غيورة على الاسلام
أختى كما نعلم أن سيدنا و حبيبنا كان يصافح اليهود و يجالسهم وكان يأكل منهم فمابلك ببنات الاسلام الله يستر عليهم و يهديهم لا نناديهم بكلام قد يقصي قلوبهم على الاسلام لأننا دين حوار و رفق فأنا أرى كلمة عاريات فيها نوع من التجريح لمادا
لا نقول عفوا غير مسموح للمتبرجات هداهم الله لكن كلمة عاريات كلمة لا تليق بمستوى اسلامي هادف نحن محتاجون لشئ يخاطب النفس الامارة بالسوء لا يخاطب الادن و العين أتمنى ان تفهمو قصدي
أختكم مغربية غريبة
غاليتي قصدت بحديثي هُنا اللباس العاري في المناسبات والتجمعات النسائيه
لم اقصد المتبرجات اللاتي يتخلفن عن الحجاب الشرعي الذي امرنا الله به سبحانه
قصدت هنا لباس المرأة أمام مثيلاتها من النساء
وكان هذا العنوان بغض النظر عما فيه من قسوة إلا أنني أتمنى أن يكون شعار لنا في مجتمعنا لنصارع تلك المنكرات المتفشية بيننا
ولنُبدع في اختيار اروع الكلمات واالطفها واكثرها قبولاً
فمثلاً لو ذيلنا بطاقات الدعوة بعبارة زينة المرأه حشمتها في لباسها
لتكوني بلباسِك كالجوهرة المكنونه
قد نحتاج أحياناُ إلى القسوة في ذلك إن لم تُفد كل تلك الطرق والتلميحات
فلعلنا بهذا نساهم ولو بالقليل مما نراه في تلك المناسبات من امور تغضب الخالق سبحانه
غاليتي اتمنى أن يكون قد وضح لكِ مقصدي
وجزاكِ ربي بالجنان
موضوعك أختي شموخ طيب جدا وأرغب منك أخيتي تكمله لهذا الموضوع وضع لباس المرأة الشرعي لزيادة الفائده لأن الموضوع حساس جدا ومنتشر كثيرا
حياكِ الله غاليتي وجزاكِ ربي خيراً
تفضلي غاليتي وجُزيتي بالجنان على تذكيرك
بيان في لباس المرأة عند محارمها ونسائها
صادر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرقم : ( 21302 )
التاريخ : 25/1/1421هـ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
فقد كانت نساء المؤمنين في صدر الإسلام قد بلغن الغاية في الطهر والعفة ، والحياء والحشمة ببركة الإيمان بالله ورسوله واتباع القرآن والسنة ، وكانت النساء في ذلك العهد يلبسن الثياب الساترة ولا يعرف عنهن التكشف والتبذل عند اجتماعهن ببعضهن أو بمحارمهن ، وعلى هذه السنة القويمة جرى عمل نساء الأمة - ولله الحمد - قرناً بعد قرن إلى عهد قريب فدخل في كثير من النساء ما دخل من فساد في اللباس والأخلاق لأسباب عديدة ليس هذا موضع بسطها .
ونظراً لكثرة الاستفتاءات الواردة إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حدود نظر المرأة إلى المرأة وما يلزمها من اللباس فإن اللجنة تبين لعموم نساء المسلمين : أنه يجب على المرأة أن تتخلق بخلق الحياء الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان وشعبة من شعبه ، ومن الحياء المأمور به شرعاً وعرفاً تستر المرأة واحتشامها وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن مواقع الفتنة ومواضع الريبة . وقد دل ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبديه لمحارمها مما جرت العادة بكشفه في البيت وحال المهنة كما قال تعالى : { ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أو أبنائهن أو أبنا بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن } . الآية .
وإذا كان هذا هو نص القرآن وهو ما دلت عليه السنة فإنه هو الذي جرى عليه عمل نساء الرسول صلى الله عليه وسلم ونساء الصحابة ومن اتبعهن بإحسان من نساء الأمة إلى عصرنا هذا . وما جرت العادة بكشفه للمذكورين في الآية الكريمة هو : ما يظهر من المرأة غالباً في البيت وحال المهنة ويشق عليها التحرز منه كانكشاف الرأس واليدين والعنق والقدمين ، وأما التوسع في التكشف فعلاوة على أنه لم يدل على جوازه دليل من كتاب أو سنة هو أيضاً طريق لفتنة المرأة والافتتان بها من بنات جنسها وهذا موجود بينهن ، وفيه أيضاً قدوة سيئة لغيرهن من النساء ، كما أن في ذلك تشبهاً بالكافرات والبغايا الماجنات في لباسهن ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) . أخرجه الإمام أحمد وأبوداود . وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصفرين فقال : ( إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها ) . وفي صحيح مسلم أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) . ومعنى ( كاسيات عاريات ) : هو أن تكتسي المرأة ما لا يسترها فهي كاسية وهي في الحقيقة عارية ، مثل من تلبس الثوب الرقيق الذي يشف بشرتها ، أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع جسمها ، أو الثوب القصير الذي لا يستر بعض أعضائها .
فالمتعين على نساء المسلمين التزام الهَدي الذي كان عليه أمهات المؤمنين ونساء الصحابة رضي الله عنهن ومن اتبعهن بإحسان من نساء هذه الأمة ، والحرص على التستر والاحتشام فذلك أبعد عن أسباب الفتنة ، وصيانة للنفس عما تثيره دواعي الهوى الموقِع في الفواحش .
كما يجب على نساء المسلمين الحذر من الوقوع فيما حرمه الله ورسوله من الألبسة التي فيها تشبّه بالكافرات والعاهرات طاعة لله ورسوله ورجاءً لثواب الله وخوفاً من عقابه .
كما يجب على كل مسلم أن يتقي الله فيمن تحت ولايته من النساء فلا يتركهن يلبسن ما حرمه الله ورسوله من الألبسة الخالعة والكاشفة والفاتنة وليعلم أنه راع ومسئول عن رعيته يوم القيامة .
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يهدينا جميعاً سواء السبيل إنه سميع قريب مجيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه 0
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس .. عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو .. صالح بن فوزان الفوزان
عضو .. عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو .. بكر بن عبد الله أبو زيد
الحمد لله رب العالمين وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
يجب أن يكون لباس المرأة المسلمة ضافياً، يستر جميع جسمها عن الرجال الذين ليسوا محارمها، ولا تكشف لمحارمها إلا ما جرت العادة بكشفه من وجهها وخفيها وقدميها.
وأن يكون ساتراً لما وراءه فلا يكون شفافاً يرى من ورائه لون بشرتها.
وألا يكون ضيقاً يبين حجم أعضائها.. في صحيح مسلم عن النبي أنه قال: { صنفان من أهل النار لم أرهما: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، ورؤوسهن مثل أسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، ورجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها عباد الله }.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى: ( قد فسر قوله { كاسيات عاريات } بأن تكتسي ما لا يسترها. فهي كاسية وهي في الحقيقة عارية. مثل تكتسي الثوب الرقيق يصف بشرتها أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع خلقها، وإنما كسوة المرأة ما يسترها فلا يبدي جسمها ولا حجم أعضائها لكونه كثيفاً واسعاً ). انتهى.
وألا تتشبه بالرجال في لباسها. فقد لعن النبي المتشبهات من النساء بالرجال. ولعن المترجلات من النساء. وتشبهها بالرجل في لباسه أن تلبس ما يختص به نوعاً وصفه في عرف كل مجتمع بحسبه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى: ( فالفارق بين لباس الرجال والنساء يعود إلى ما يصلح للرجال وما يصلح للنساء، وهو ما يناسب ما يؤمر به الرجال وما تؤمر به النساء، فالنساء مأمورات بالاستتار والاحتجاب دون التبرج والظهور. ولهذا لم يشرع للمرأة رفع الصوت في الأذان، ولا التلبية، ولا الصعود إلى الصفا والمروة، ولا التجرد في الإحرام كما يتجرد الرجل. فإن الرجل مأمور يكشف رأسه وألا يلبس الثياب المعتادة، وهي التي تصنع على قدر أعضائه فلا يلبس القميص، ولا السراويل، ولا الخف، إلى أن قال: وأما المرأة فإنها لم تنه عن شيء من اللباس لأنها مأمورة بالاستتار والاحتجاب، فلا يشرع لها ضد ذلك. لكن مُنعت أن تتنقب وأن تلبس القفازين، لأن ذلك لباس مصنوع على قدر العضو ولا حاجة بها إليه. ثم ذكر أنه تغطي وجهها بغيرهما عن الرجال، إلى أن قال في النهاية: وإذا تبين أنه لابد من أن يكون بين لباس الرجال والنساء، وأن يكون لباس النساء فيه الاستتار والاحتجاب ما يحصل مقصود ذلك ظهر أصل هذا الباب وتبين أن اللباس إذا كان غالبه لبس الرجال نهيت عنه المرأة إلى أن قال: فإذا اجتمع في اللباس قلة الستر والمشابهة نهي من الوجهين. والله أعلم ). انتهى.
وألا يكون فيه زينة تلفت الأنظار عند خروجها من المنزل: لئلا تكون من المتبرجات بالزينة.
سئل ابن عثيمين رحمه الله عن الملابس الضيقه والقصيرة وشبه العاريه فأجاب :
لايجوز مثل هذا اللباس وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ( صنفان من اهل النار لم أرهما _ وذكر منهم _ نساء كاسيات عاريات ) وقد فسر أهل العلم بلبس الضيق والخفيف والقصير .أ.هـ
حكم الرقص بالنسبه للنساء
سئل ابن عثيمين رحمه الله عن الرقص للنساء فأجاب :
الدف جائز أو سنة أما الرقص من النساء فهو قبيح لانفتي بجوازه لما بلغنا من الأحداث التي تقع بين النساء بسببه ,وقال الشيخ الألباني رحمه الله "إن الرقص إن كان فيه هز للصدر وللخصور فلا يجوز بين النساء" .
المصدر مطويه تحتوي على بعض الفتاوى
أسال الله ان تعم الفائده للجميع
دمتن بخير
تعليق