بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال ؟؟؟اشتقت لكن كثيرا ..وكما تعلمون سبب غيابي هو الانتقال لمنزل جديد..ولله الحمد والفضل والمنة..
وااثناء الانتقال راودتني الكثير من الافكار والخواطر وانتابتي الكثير من الاحاسيس والمشاعر ..وأود حبيباتي ان افضفض لكنّ ..واتحدث لكنّ عن هذه الخواطر والاحاسيس..وقد اخترت نافذة اجتماعية لاننا كلنا قد مررنا او سنمر بهذه التجربة التي هي جزء من حياتنا الاجتماعية ...
لا عيش الا عيش الاخرة
قبل ان ننتقل لبيتنا الجديد كنا نسكن في شقة مفروشة مستأجرة..وكانت على أحدث طراز رغم انها صغيرة ولكن كانت جميلة جدا وذات فرش وتصميم رائع ..وفي البداية كنت سعيدة بها جدا جدا ولكن لارتفاع تكلفتها قررنا البحث عن شقة تمليك بدلا من البقاء في الايجار ..ووفقنا الله الى شقة شبه مستقلة قسمناها كما نريد وصرنا نعد للسكن فيها..وعندما بدأنا تجهيزها أحسست بزهد كبير في الشقة المستأجرة وتغيرت نظرتي لها واصبحت اقضي فيها وقتي وانا انتظر لحظة الرحيل وكل فكري وانشغالي بمنزلنا الجديد ..ولم اعد استمتع بأي لحظة فيها.. واصبحت ادخر كل طاقتي ومجهودي للدار الجديدة وكنت شبه مهملة لداري القديمة واعطيها فضلات وقتي...وانا في غمرة هذه المشاعر ..تذكرت الدار الاخرة..وقلت في نفسي ..
هل يا تراني افكر في الدار الاخرة وفي الدنيا بنفس طريقة تفكيرى بمنزلي الجديد والقديم؟؟؟؟؟
هل يا تراني زهدت بالدنيا وانشغل قلبي بمنزلي في الاخرة كما زهدت بالشقة القديمة وانشغلت بالمنزل الجديد؟؟؟
هل يا تراني ادخر معظم جهدي ووقتي للدار الاخرة واعطي فضلات وقتي للدنيا كما أفعل مع منزلي القديم والجديد؟؟؟
وهل ؟؟وهل؟؟ وهل؟؟؟
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أخواتي ما أشد تقصيري..
ساعتها فقط استطعت ان ادرك ولو بشي يسير كيف كان يفكر الصحابة والتابعين بالدنيا والاخرةو؟؟واقتربت من فهم المعادلة الصعبة ..وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا..
وتساءلت في نفسي ..هل يمكن ان يأتي اليوم الذي أفكر فيه بالدنيا والاخرة وأعطي لكل منهما الوقت الذي تستحقه كما فكرت وأعطيت لمنزلي القديم والجديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو اني فعلت كان كذا وكذا
أكيد لست وحدي من يقع في هذه الدوامة ..
لو غيرت لون الحمام!!
لو زرت ذاك المحل!!
لو فاصلت في ذاك السعر!!!
لو
لو
لو
متاهه لا يمكن الخروج منها يدخلنا فيها الشيطان ليزرع في صدورنا الحسرة والام وايضا عدم الرضا
لذا وجدت ان افضل حل وقد جربته بنفسي ومضمون 100% ان اطرد مجرد كلمة لو ولا ينطقها لساني
ومن ثم الاستخارة قبل فعل اي شي "ولقد استخرت في كل صغيرة وكبيرو في المنزل"حتى اغلق الطريق على الشيطان وأجد دائما حجة ان استخرت فوفقنا الله لهذا وأكيد فيه الخير ولو بعد حين..
وايضا حتى ارحم زوجي المسكين من كثرة ترددي
الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
لقد شعرت بهذا ونحن في عز الازمة الاقتصادية بسبب تكاليف التشطيب..واكتشفت ان فعل الخير ومساعدة الاخوة لبعضهم لا يجلب الا الفرج ساعة الزنقة...ويرد الله لك الخير من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب..سبحان الله..في لحظة ظننت انا وزوجي اننا لن نستطيع السكن الا العام المقبل وكنت أتساءل لقد كان زوجي دائما سباق في مساعدة اخوته... وأوضاع أخوته صعبة فكيف يمكن ان يأتي الفرج؟؟وقلت اواسي نفسي لا بد ان الله يعلم ان تأجيل انتقالنا هو لخير لنا ...واذا بالله يفتح رزق بعضا من اخوته ويقدمون لنا مساعدة كبيرة ساعدتنا على الانتقال..فكم ندمت على مجرد تساؤلي ... تيقنت ان الله حتى وان لم يجر لك الخير على يد من احسنت اليهم الا انه عز وجل سيجريه لك على يد من لا تحتسب
وللحديث بقية ان شاء الله...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال ؟؟؟اشتقت لكن كثيرا ..وكما تعلمون سبب غيابي هو الانتقال لمنزل جديد..ولله الحمد والفضل والمنة..
وااثناء الانتقال راودتني الكثير من الافكار والخواطر وانتابتي الكثير من الاحاسيس والمشاعر ..وأود حبيباتي ان افضفض لكنّ ..واتحدث لكنّ عن هذه الخواطر والاحاسيس..وقد اخترت نافذة اجتماعية لاننا كلنا قد مررنا او سنمر بهذه التجربة التي هي جزء من حياتنا الاجتماعية ...
لا عيش الا عيش الاخرة
قبل ان ننتقل لبيتنا الجديد كنا نسكن في شقة مفروشة مستأجرة..وكانت على أحدث طراز رغم انها صغيرة ولكن كانت جميلة جدا وذات فرش وتصميم رائع ..وفي البداية كنت سعيدة بها جدا جدا ولكن لارتفاع تكلفتها قررنا البحث عن شقة تمليك بدلا من البقاء في الايجار ..ووفقنا الله الى شقة شبه مستقلة قسمناها كما نريد وصرنا نعد للسكن فيها..وعندما بدأنا تجهيزها أحسست بزهد كبير في الشقة المستأجرة وتغيرت نظرتي لها واصبحت اقضي فيها وقتي وانا انتظر لحظة الرحيل وكل فكري وانشغالي بمنزلنا الجديد ..ولم اعد استمتع بأي لحظة فيها.. واصبحت ادخر كل طاقتي ومجهودي للدار الجديدة وكنت شبه مهملة لداري القديمة واعطيها فضلات وقتي...وانا في غمرة هذه المشاعر ..تذكرت الدار الاخرة..وقلت في نفسي ..
هل يا تراني افكر في الدار الاخرة وفي الدنيا بنفس طريقة تفكيرى بمنزلي الجديد والقديم؟؟؟؟؟
هل يا تراني زهدت بالدنيا وانشغل قلبي بمنزلي في الاخرة كما زهدت بالشقة القديمة وانشغلت بالمنزل الجديد؟؟؟
هل يا تراني ادخر معظم جهدي ووقتي للدار الاخرة واعطي فضلات وقتي للدنيا كما أفعل مع منزلي القديم والجديد؟؟؟
وهل ؟؟وهل؟؟ وهل؟؟؟
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أخواتي ما أشد تقصيري..
ساعتها فقط استطعت ان ادرك ولو بشي يسير كيف كان يفكر الصحابة والتابعين بالدنيا والاخرةو؟؟واقتربت من فهم المعادلة الصعبة ..وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا..
وتساءلت في نفسي ..هل يمكن ان يأتي اليوم الذي أفكر فيه بالدنيا والاخرة وأعطي لكل منهما الوقت الذي تستحقه كما فكرت وأعطيت لمنزلي القديم والجديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو اني فعلت كان كذا وكذا
أكيد لست وحدي من يقع في هذه الدوامة ..
لو غيرت لون الحمام!!
لو زرت ذاك المحل!!
لو فاصلت في ذاك السعر!!!
لو
لو
لو
متاهه لا يمكن الخروج منها يدخلنا فيها الشيطان ليزرع في صدورنا الحسرة والام وايضا عدم الرضا
لذا وجدت ان افضل حل وقد جربته بنفسي ومضمون 100% ان اطرد مجرد كلمة لو ولا ينطقها لساني
ومن ثم الاستخارة قبل فعل اي شي "ولقد استخرت في كل صغيرة وكبيرو في المنزل"حتى اغلق الطريق على الشيطان وأجد دائما حجة ان استخرت فوفقنا الله لهذا وأكيد فيه الخير ولو بعد حين..
وايضا حتى ارحم زوجي المسكين من كثرة ترددي
الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
لقد شعرت بهذا ونحن في عز الازمة الاقتصادية بسبب تكاليف التشطيب..واكتشفت ان فعل الخير ومساعدة الاخوة لبعضهم لا يجلب الا الفرج ساعة الزنقة...ويرد الله لك الخير من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب..سبحان الله..في لحظة ظننت انا وزوجي اننا لن نستطيع السكن الا العام المقبل وكنت أتساءل لقد كان زوجي دائما سباق في مساعدة اخوته... وأوضاع أخوته صعبة فكيف يمكن ان يأتي الفرج؟؟وقلت اواسي نفسي لا بد ان الله يعلم ان تأجيل انتقالنا هو لخير لنا ...واذا بالله يفتح رزق بعضا من اخوته ويقدمون لنا مساعدة كبيرة ساعدتنا على الانتقال..فكم ندمت على مجرد تساؤلي ... تيقنت ان الله حتى وان لم يجر لك الخير على يد من احسنت اليهم الا انه عز وجل سيجريه لك على يد من لا تحتسب
وللحديث بقية ان شاء الله...





قصه تشطيب البيت والملابس ليكون قرايب وانا مش واخده بالي
تعليق