الحل الأمثل لتجديد عبق الحياة الزوجية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • amb0
    عضو جديد
    • Jan 2014
    • 2

    #1

    الحل الأمثل لتجديد عبق الحياة الزوجية

    الأشهر الأولى هي الأجمل في مرحلة الزواج، حيث أن المشاعر بين الزوجين تكون في أوجها، فكل واحد منهما يحاول بقدر الإمكان أن يكتشف الآخر و يعرف أفكارة، قيمة و معتقداته، ماذا يحب و ماذا يكره، فتمر الشهور الأولى سهلة حلوة كماء مطر يمشي بلا هوادة بين الوديان، إلا أنه و مع مرور الوقت تتباطأ سرعة هذا السيل و قد يصادف أحجارا تعيق تقدمه بل و قد تقطع مشيه، كذلك الأمر مع تقدم عمر الحياة في القفص الذهبي الزواج.

    "يقال بأن الذهب لا يصدأ، و لكن بريقه يخبث مع الزمن"

    فبعد سنوات من العشرة الزوجية تنتهي المتعة و ينتهي الاكتشاف، و يصبح ماكان يسمى بالعالم الجديد عالماً قديماً بالياً، فالزوجين أصبح كل منهما كتاباً مفتوحاً ممزقٌ الغلاف، فلا جديد يذكر و مع الانشغال بالأبناء و متعلقات الحياة يهمل الزوج زوجته، و تفعل هي الأخرى كذلك ويفقد كلاهما معنى الزواج.

    1877zq2agxex.jpg


    هناك العديد من الطرق لتجديد شباب الحياة الزوجية و زيادة المحبة و المودة بين الزوجين، و لكن أذكر منها طريقة واحده و جدتها الأجمل بل الأفضل بين كل الطرق، إنها الهدية! .. نعم، الهدية ليست مجرد غرض يسلم من شخص إلى آخر، بل قيمة تطبع على قلب من أهديت، جربي ذلك بنفسك، ابحثي عما يعجب زوجكي، و ابحث انت الآخر عما يثيرها، قد يكون باقة من الورد، و قد تكون سترة صوفية جميلة، فالمغزى هنا ليس بسعر الهدية و ثمنها الباهض بل حاجة الخص الآخر لها.

    قد يقول البعض بأنهم بقدمون
    هدايا للزوج أو الزوجة في مناسبات مختلفة و لكنها لا تفي بالغرض و ليس لها أي وقع بعيد المدى على مشاعرنا، دعني أخبرك سرا آخر! بهاء الهدية في ندرتها، فلا داعي لتقديم هدية لزوجك في كل عيد ميلاد و كل مناسبة، بل اجعليها خاصة و نادرة، و لا تحدث إلا مرة في السنة، و الأفضل أن تستخدميها فقط عندما تفتر المشاعر بينكما.

    أرجوا أن يكون ما ذكرته هنا مفيداً،
    و أتمنى لكم حياة زوجية سعيدة.

    حصري لمنتديات لكِ - يرجى عند النقل ذكر المصدر.
  • أم إسماعيل3
    عضو جديد
    • Jan 2016
    • 46

    #2
    جزاك الله خيرا

    تعليق

    • ناصح
      مُحاور متميّز
      • Feb 2003
      • 1453

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      لا شك أن للهدية وقعها النفسي الإيجابي ليس على المُهدى إليه، بل وحتى في مقدم الهدية خصوصاً إذا رأى أثر هديته على الطرف المقابل .. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم (تهادوا تحابوا) فهي إذاً سنة نبوية ..

      لكن ..

      نحن نتحدث هنا بالخصوص عن الحياة الزوجية .. وطالما الأمر كذلك .. فاسمحوا لي بهذه الوقفات :

      من وجهة نظري كرجل (وقد أكون مُخطئاً) .. أن الزواج يمر بمراحل متعددة ومُتغيرة ومختلفة مع مرور السنوات .. فليست بداية الزواج مثل أوسطه ولا أواخره !! ويجب على كل زوجين أن يعيا تماماً أنه يلزمهما التعايش مع كل مرحلة من تلك المراحل بواقعية وبحسب متطلباتها ..

      لنأخذ الهدية التي هي محور هذا الموضوع ولُبَّه كمثال، ونسأل : هل وقع الهدية بين الزوجين في أولى فترات حياتهما الزوجية هو نفس وقعها بعد عشر سنين مثلاً من الزواج ؟! .. الإجابة الواقعية ستكون (لا) .. ولن أكون مُتشائماً وأقول أنه لن يكون لها أثر البتة !! ولكن الواقع المُعاش يقول إنها لن تكون بذات التأثير . فأكثر الزوجات لا تزال تحتفظ بأولى الهدايا التي أُهديت إليها في فترة الخطوبة أو الملكة أو الفترة من الزواج، لكنها في ذات الوقت، قد لا تتذكر أو حتى لا تحتفظ ببعض أو أكثر الهدايا التي أهديت لها بعد عشر أو خمس عشرة سنة من زواجها ! .. فيا تُرى، ما الذي جعلها تتذكر تلك وتنسى هذه ؟! .. على الرغم من أن طرفي المعادلة في الهدية هما نفسيهما ولم يتغيرا ؟! .. الجواب ببساطة : إنه الزمن .. نعم مرور الزمن وطول فترة العِشرة الزوجية يُقلل نوعاً ما وأحياناً إلى حد كبير من وقع تلك الهدية وأثرها وأهميتها .

      الهدية أيها الأكارم لها أثرها في النفس ولا شك خصوصاً بين الزوجين .. لكن الظن أو الاعتقاد بأن الهدية ستُعيد الحياة الزوجية إلى ذات رونقها وروعتها وبهجتها في بداياتها الأولى فيه مبالغة كبيرة جداً، هذه المبالغة في تصوِّر مدى تأثير الهدية هو الذي يُسبب الإشكالات دائماً بين الزوجين ! .. فعندما يهدي أحدى الزوجين الآخر هدية، ثم يجد أنه لا أثر لتلك الهدية أو أن أثرها ووقعها كان محدوداً أو لفترة قصيرة، فإنه في هذه الحالة يستحضر الماضي، أي بدايات الزواج ثم يُقارن بين أثر الهدية ووقعها في ذلك الوقت ووقعها في وقته الحاضر ، ثم يحصل الإشكال، واتهام الطرف الآخر بأنه أصبح غير مبالٍ به وووو .. والأمر طبعاً غير صحيح .


      المقصود بارك الله في الجميع ..

      نعم .. للهدية أثرها .. ولها وقعها .. ولها رونقها في الحياة الزوجية .. ولا يظن أحد أني أدعو إلى الكف عن التهادي بين الزوجين، لا، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أنه لن يكون بمقدور تلك الهدية أن تُعيد ساعة الحياة الزوجية إلى الوراء إلى زمن البداية، حتى وإن اُستحضرت البداية بعد تقديم الهدية فإنه سيكون بشكل مؤقت لا يلبث أن يخفت ويتلاشى وتعود الحياة إلى واقعيتها وروتينها وأحياناً إلى رتابتها (أجارنا الله وإياكم) ..

      إلماحة :

      مررت من هنا بالصدفة، وتصفحت هذا الركن فوجدت هذا الموضوع ورددت عليه رداً عفوياً من غير إعداد مسبق. لذا، أعتذر إن كانت الأفكار مسرودة بغير ترتيب أو تسلسل .


      وتقبلوا جميعاً أطيب تحياتي ،،،

      تعليق

      • عنتره
        النجم الفضي
        • Sep 2006
        • 1176

        #4
        حتى من امضى فتره طويله من الزواج.....لابد من الهديه لاثرها النفسي الكبير....

        تعليق

        • مركزحلم
          النجم البرونزي
          • Dec 2015
          • 561

          #5
          استغفار الله العظيم واتوب إليه

          تعليق

          يعمل...