بسم الله الرحمن الرحيم
مدخل :
لا زلت أذكر موضوعاً طُرح في هذا الركن قبل سنوات عدة .. كان عبارة عن سؤال:
من أكثر خيانة الرجل أم المرأة ؟! ..
ولا زلت أذكر أيضاً متابعتي لردود أخواتي العضوات على ذلك السؤال .. حيث كان هناك شبه إجماع على أن الرجل هو الأكثر خيانة بلا شك من المرأة !! .. وأن من أكبر الدلائل على أن الرجال أكثر خيانة من النساء .. أن الواحد منهم لا يكتفي بخيانة زوجته مع امرأة واحدة فحسب بل يخونها مع أكثر من امرأة – وإن كانت كلها تسمى خيانة- !! ..
وأكاد أجزم أن الكثيرات من أخواتي العضوات ممن يقرأن هذه الأسطر يوافقن على تلك النتيجة ويؤيدنها ..
المهم ..
أتذكر أني وبعد ذلك الإجماع من العضوات على تلك النتيجة .. سألت سؤالاً مفاده :
كيف يكون الرجل هو أكثر خيانة من المرأة .. في الوقت الذي يُقابل كل رجل خائن عدة نساء خائنات وباعترافكن ؟! .. فلو فرضنا أن لكل رجل واحد علاقة غير شرعية مع امرأتين فقط .. فهذا يعني أن عدد النساء الخائنات هو ضعف عدد الرجال !! .. فما بالكن وبعض الرجال له علاقات مع عدد من النساء يتجاوز بكثير الاثنتين ؟!
عندها .. صرَّح بعض العضوات بأنهن تفاجأن بهذا السؤال .. وأن أياً منهن لم يسبق أن تبادر إلى ذهنها هذا السؤال .. وأن الإجابة المنطقية عليه جعلتهن يُراجعن فعلاً حُكمهن السابق ويُغيرن من قناعتهن !! ..
وأن هنا أسأل ..
ما الذي دفع العضوات في البداية إلى أن يُجمعن على إجابة واحدة وحكم واحد ؟! .. وما الذي جعلهن – أو بعضهن – يُغيرن لاحقاً ذلك الحكم شبه المُجمع عليه ؟! ..
أجيب على سؤالي !! فأقول :
إنه الفرق بين تحكيم العاطفة وتحكيم العقل .. نعم .. قد تتولد لدينا قناعات وتصورات وأحكام من منظور عاطفي .. وقد يظن أكثرنا أن تلك القناعات والتصورات والأحكام صحيحة تماماً .. حتى إذا ما تجرَّد أحدنا من عاطفته ونحَّاها جانباً وأحكم عقله ونظر إلى تلك القناعات والتصورات والأحكام من منظور العقل لا منظور العاطفة .. اكتشف أنه كان مُخطئاً في تصوراته وقناعاته وأحكامه التي كانت مسنودة إلى عاطفته المجردة ..
يتبع ..
تحياتي ،،،
مدخل :
لا زلت أذكر موضوعاً طُرح في هذا الركن قبل سنوات عدة .. كان عبارة عن سؤال:
من أكثر خيانة الرجل أم المرأة ؟! ..
ولا زلت أذكر أيضاً متابعتي لردود أخواتي العضوات على ذلك السؤال .. حيث كان هناك شبه إجماع على أن الرجل هو الأكثر خيانة بلا شك من المرأة !! .. وأن من أكبر الدلائل على أن الرجال أكثر خيانة من النساء .. أن الواحد منهم لا يكتفي بخيانة زوجته مع امرأة واحدة فحسب بل يخونها مع أكثر من امرأة – وإن كانت كلها تسمى خيانة- !! ..
وأكاد أجزم أن الكثيرات من أخواتي العضوات ممن يقرأن هذه الأسطر يوافقن على تلك النتيجة ويؤيدنها ..
المهم ..
أتذكر أني وبعد ذلك الإجماع من العضوات على تلك النتيجة .. سألت سؤالاً مفاده :
كيف يكون الرجل هو أكثر خيانة من المرأة .. في الوقت الذي يُقابل كل رجل خائن عدة نساء خائنات وباعترافكن ؟! .. فلو فرضنا أن لكل رجل واحد علاقة غير شرعية مع امرأتين فقط .. فهذا يعني أن عدد النساء الخائنات هو ضعف عدد الرجال !! .. فما بالكن وبعض الرجال له علاقات مع عدد من النساء يتجاوز بكثير الاثنتين ؟!
عندها .. صرَّح بعض العضوات بأنهن تفاجأن بهذا السؤال .. وأن أياً منهن لم يسبق أن تبادر إلى ذهنها هذا السؤال .. وأن الإجابة المنطقية عليه جعلتهن يُراجعن فعلاً حُكمهن السابق ويُغيرن من قناعتهن !! ..
وأن هنا أسأل ..
ما الذي دفع العضوات في البداية إلى أن يُجمعن على إجابة واحدة وحكم واحد ؟! .. وما الذي جعلهن – أو بعضهن – يُغيرن لاحقاً ذلك الحكم شبه المُجمع عليه ؟! ..
أجيب على سؤالي !! فأقول :
إنه الفرق بين تحكيم العاطفة وتحكيم العقل .. نعم .. قد تتولد لدينا قناعات وتصورات وأحكام من منظور عاطفي .. وقد يظن أكثرنا أن تلك القناعات والتصورات والأحكام صحيحة تماماً .. حتى إذا ما تجرَّد أحدنا من عاطفته ونحَّاها جانباً وأحكم عقله ونظر إلى تلك القناعات والتصورات والأحكام من منظور العقل لا منظور العاطفة .. اكتشف أنه كان مُخطئاً في تصوراته وقناعاته وأحكامه التي كانت مسنودة إلى عاطفته المجردة ..
يتبع ..
تحياتي ،،،




تعليق