

أهلا بكي غاليتي حواء معنا اليوم 
في إستراحة النافذة الرابعة
مع
كل امل بالله والحبيبةالغالية شرويت
ومع مـــوضــوع :المــــــــــــرأة
أولا تفضلوا بالصحة والهنا


أحلى شوكولاته لأحلى صحبة


والعصيراللذيذ بذوق الفراولة




المرأة : لقدخلق الله عزوجل آدم عليه السلام وخلق له جلا وعلا
من نفسه زوجة يسكن إليها وتسكن إليه تؤنس وحدته وتذهب وحشته وتعينه على امر دينه ودنياه
ويعمرا الأرض جيلا بعد جيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
وفي غابر هاته السنين وبعد عصر أبينا أدم وأمنا حواء و خروج الناس عن الدين والتعاليم التي أتى
بها أبينا ادم وإنتشار الجهل والكفر دنست مكانة المرأة وصارت تعاني كل إمرأة من الظلم وهضم والتهميش فعند الأغريق مثلا كانوا يصفون المرأة بالرجس من عمل الشيطان
وعند الرومان وصفوها بأنها جسد بلا روح يفعلون بها ما يشائون وعند العرب كذلك
فقد حرمت من الميراث وسلب للحقوق حتي حق التصرف في نفسها بعد وفاة زوجها
وكانت عندهم عادة وأد البنات وهو دفنهن وهن على قيد الحياة ومثلا قيص بن العاصم التميمي الذي وأد إبنته وهي إمرأة
ولــــــــــــــكن كل ذلك تغير بظهور الرسالة المحمدية وإنتشار الأسلام ولقد ساهمت المرأة مساهمة عظيمة في ذلك وكانت من أول من أمن بالله ورسوله
فنذكر مثلا أمنا خديجة رضي الله عنها وأرضها وأسكنها فسيح جناته ونجد أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضها وأسكنها فسيح جناتها والكثيرات من الصحبيات المؤمنات المجاهدات الصابرات رضي الله عنهن وأسكنهن فسيح جناته
وفي عهدنا اليوم لازلت المرأة تسعى وتتعلم وترتقي إلى أعل المراتب وتساهم في بناء المجتمع
وفي كل الامور المتعلقة بدينها وأسرتها ومجتمعها ووطنها وتضحي بالغالي والنفيس
والمرأة المسلمة عموما قدمت الكثير من التضحيات وواجهت الكثير من الألم والمعاناة
وتحدت الصعاب ووقفت في وجه الظلم والطغيان كالمرأة الجزائرية في عهد الثورة والمرأة الفلسطينسة التي عانت وما زالت تعاني أفرج الله عنها وونصر الشعب الفلسطيني وكسر شوكة المحتل الإسرائيلي وغير
بعيد المرأة السورية فقدت وتكبدت الكثير الكثير ولاتزال واقفة صامدة واليوم المرأة المصرية إمرأة رابعة الصامدة التي وقفت في وجه
الموت ورفعت راية السلام والإسلام في وجه الظالم دون خوف وإنهزام وبقت واقفة صامدة إلى ان أستشهدت وهي تكرر كلمة لا إله إلا الله
جئنا لكن غالياتي بهذا الموضوع اليوم لكي نتذكر ونقف وقفة إجلال لتلك المرأة العظيمة
فلا تبخلن عينا بإجابتكن ورأئكن القيمة والحكيمة
كملوا معي غالياتي الضيافة
حلويات معسلة مع الشاي








أتمنى أن تنال ضيافتي إعجابكن وأن تفي جميع الاذواق يارب
والأن أترككن مع الغالية
شرويت
مع
كل امل بالله والحبيبةالغالية شرويت
ومع مـــوضــوع :المــــــــــــرأة
أولا تفضلوا بالصحة والهنا

أحلى شوكولاته لأحلى صحبة


والعصيراللذيذ بذوق الفراولة


المرأة : لقدخلق الله عزوجل آدم عليه السلام وخلق له جلا وعلا
من نفسه زوجة يسكن إليها وتسكن إليه تؤنس وحدته وتذهب وحشته وتعينه على امر دينه ودنياه
ويعمرا الأرض جيلا بعد جيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
وفي غابر هاته السنين وبعد عصر أبينا أدم وأمنا حواء و خروج الناس عن الدين والتعاليم التي أتى
بها أبينا ادم وإنتشار الجهل والكفر دنست مكانة المرأة وصارت تعاني كل إمرأة من الظلم وهضم والتهميش فعند الأغريق مثلا كانوا يصفون المرأة بالرجس من عمل الشيطان
وعند الرومان وصفوها بأنها جسد بلا روح يفعلون بها ما يشائون وعند العرب كذلك
فقد حرمت من الميراث وسلب للحقوق حتي حق التصرف في نفسها بعد وفاة زوجها
وكانت عندهم عادة وأد البنات وهو دفنهن وهن على قيد الحياة ومثلا قيص بن العاصم التميمي الذي وأد إبنته وهي إمرأة
ولــــــــــــــكن كل ذلك تغير بظهور الرسالة المحمدية وإنتشار الأسلام ولقد ساهمت المرأة مساهمة عظيمة في ذلك وكانت من أول من أمن بالله ورسوله
فنذكر مثلا أمنا خديجة رضي الله عنها وأرضها وأسكنها فسيح جناته ونجد أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضها وأسكنها فسيح جناتها والكثيرات من الصحبيات المؤمنات المجاهدات الصابرات رضي الله عنهن وأسكنهن فسيح جناته
وفي عهدنا اليوم لازلت المرأة تسعى وتتعلم وترتقي إلى أعل المراتب وتساهم في بناء المجتمع
وفي كل الامور المتعلقة بدينها وأسرتها ومجتمعها ووطنها وتضحي بالغالي والنفيس
والمرأة المسلمة عموما قدمت الكثير من التضحيات وواجهت الكثير من الألم والمعاناة
وتحدت الصعاب ووقفت في وجه الظلم والطغيان كالمرأة الجزائرية في عهد الثورة والمرأة الفلسطينسة التي عانت وما زالت تعاني أفرج الله عنها وونصر الشعب الفلسطيني وكسر شوكة المحتل الإسرائيلي وغير
بعيد المرأة السورية فقدت وتكبدت الكثير الكثير ولاتزال واقفة صامدة واليوم المرأة المصرية إمرأة رابعة الصامدة التي وقفت في وجه
الموت ورفعت راية السلام والإسلام في وجه الظالم دون خوف وإنهزام وبقت واقفة صامدة إلى ان أستشهدت وهي تكرر كلمة لا إله إلا الله
جئنا لكن غالياتي بهذا الموضوع اليوم لكي نتذكر ونقف وقفة إجلال لتلك المرأة العظيمة
فلا تبخلن عينا بإجابتكن ورأئكن القيمة والحكيمة
كملوا معي غالياتي الضيافة
حلويات معسلة مع الشاي





أتمنى أن تنال ضيافتي إعجابكن وأن تفي جميع الاذواق يارب
والأن أترككن مع الغالية
شرويت





.png)








تعليق